رواية صغيرتي البريئة سليم وريتال الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم منال احمد

رواية صغيرتي البريئة سليم وريتال الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم منال احمد

تم تحديث الفصل بتاريخ 5 أبريل 2026

رواية صغيرتي البريئة سليم وريتال الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم منال احمد

مقدمة رواية سليم وريتال

نستعرض اليوم رواية سليم وريتال تحظى بشعبية كبيرة بين أدب الشباب، والتي تدور أحداثها تأخذ القارئ لعالم مختلف وتشد الانتباه منذ البداية وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.

تفاصيل رواية سليم وريتال

وتتناول قصة سليم وريتال تتناول موضوع شخصيات معقدة تدخل في صراعات داخلية وخارجية، حيث تتشابك الأحداث تتضح الأسرار تدريجيًا ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.

مميزات رواية سليم وريتال

تتميز رواية سليم وريتال بحبكة قوية ومترابطة تجعل القراءة ممتعة ومثيرة، كما أنها تصف تجارب إنسانية متنوعة تلامس القارئ بشكل كبير وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.

ابدأ قراءة سليم وريتال الآن

اقرأ الآن قراءة رواية سليم وريتال للكاتبة منال احمد على الإنترنت واستكشاف كل تفاصيل القصة ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية سليم وريتال حكايتنا حكاية"

.
……………………………………………………………………………………………………………………………………………….
.
عند ليلي كانت غارقة في التفكير في هذه الملاك الصغيرة ” خديجة ”
لاول مرة بحياتها تشعر بالفرح ليوم كامل وايضا شعرت معها بالالفة وكانهم بينهم سنوات معرفة وهذا الوسيم والدها ما اجمله يالروعة ابتسامته تتمني ان تراهم مجددا ودائما لن تضع الخطط هذه المرة بل ستتركها لله فأول لقاء بين ثلاثتهم كان صدفة وقدر وكذلك سيكون الاتي من تخطيط القدر لتنتظر وتري هل سيحدثوها ام لا فهم قد اخذو رقم هاتفها وعلموا ايضا عنوانها عندما قاموا بايصالها للبيت بعد ان تأخرت في العودة ولم يشهروا بالوقت حتي الساعة العاشرة مساءاً ليقوم هو بايصالها لمنزلها دائما ما كانت تري نظرات الاعجاب في اعين الرجال ولكن لاول مرة تعجبها نظرة احدهم لاول مرة تتمني اكثر من نظرة تتمني حياة كاملة معهم تتمني ان يكون هو عوض ربها لها بعد انفصالها عن زوجها الاول وابن عمها .
.
وان تكون ” خديجة ” عوضه لها عن عدم مقدرتها علي الانجاب ……
في اليوم انتظرها لتستيقظ دون ان يصدر اي صوت بالغرفة ولكنه حقاً بدا يشعر بالقلق فهي بليلة امس وبعد ماحدث بينهم استيقظت عدة مرات وذهبت بهم للمرحاض كان هو مستيقظ ولكن لم ينهض وراءها مثل كل مرة حسبها تفعل هذا لجزبه الان ولكنه تاكد عندما سمعها تبكي والتفت لها كانت مستغرقة في النوم وتبكي وشحوب وجهها لا يطمئن ابدا ومن وقتها وهي لم تستيقظ حتي الان ….
ظل بجانبها الي ان تعدت الساعة الرابعة عصراً ليقرر ان يوقظها .
.
# ريتال اصحي .
لياتيه الرد بعد المحاولة الثانية .
# مش قادرة اقوم يا سليم .
تمزق قلبه من نبرة الحزن التي سمعها بصوتها ثم بكائها تلقائيا بمجرد رؤيته .
.
# قومي يا ريتال علشان اوديكي المستشفي .
.
نظرت له بهدوء وشط بكائها ثم اومأت له لتنهض بالم شديد امامه وذهبت للمرحاض ثم عادت وارتدت ملابسها ليذهبوا للمشفي .
.
بعد عدة ساعات كانو في طريق العودة للمنزل وسط جو صامت للغاية فهي اقسمت انها لن تحدثه مجددا ولن تفعل سوي ما طلبه هو بعد ان اطمئنت علي صحة طفلها واخبرتها الطبيبة انها بالمرة القادمة ستعلم نوع الجنين .
.
في الاسكندرية وتحديدا في منزل مريم ليس هناك اي جديد هي مستسلمة للوضع الجديد الذي اجبرت عليه وتشاهد التجهيزات المبهرة للغاية لحفل زفافها وتتجنب اللقاء مع والدها نهائي ….
ولم يحاول حازم التحدث معها ولا مرة للان ولا تعلم ما ينوي فعله معها بعد ان اظهرت له كرهها بشكل شديد .
.
بعد عودتهم لم تتحدث بل اتجهت نحو المطبخ لتحضير الطعام له كما امرها رغم تعبها الشديد وشعورها بالارهاق والالم ورغبتها بالنوم الان …
يعلم انها لن تمرر ما فعله وانه تمادي بفعلته هذه وكان يجب معاقبتها بـ اي وسيله اخري ….
اتت بالطعام لتضعه امامه دون التفوه بحرف واحد وذهبت الغرفة وتركته لا يعلم ما خطوته القادمة …
مر عدة ايام .
.
يوم زفاف حازم ومريم وبالطبع ريتال اول من تواجد بالاسكندرية لتكون بالقرب من صديقتها بهذا اليوم رغم رفض سليم ولكنه لم يستطع ان يظهر هذا الرفض بعد ان علم بزواج مريم من حازم والسبب بحديث ريتال معه وبعد ايام لم تحدثه بها ابدا بل فعلت ما امرها به كامل دون نقصان شئ رغم وهنها هذه الفترة كل يوم كانت تستيقظ قبله لتعد له الافطار وتظل طوال اليوم في المطبخ ولم تكن تتناول معه الطعام ابدا .
.
ثم مساءً تتجهز له ليفعل مايريد رغم علمها جيدا انه لن يكرر ما حدث مرة اخري ابدا وانه حقا نادم علي ماحدث بينهم ولكنها لن تمررها له ابدا .
.
في غرفة تجهيز العروس وبعد ان رفضت مريم الذهاب لصالون التجميل اصر والدها ان يأتي لها بافضل فستان زفاف واشخاص للاعتناء بها اليوم …
بالنهاية اليوم هو زفاف اميرته الصغيرة ووحيدته
في الخارج وقف سليم في مقابلة حازم لا يعلم لما لديه رغبة عارمة الان بضربه حتي الموت فقط لانه كان يحدثها حتي وان كان من اجل الزواج من صديقتها .
.
اما حازم فكان يفكر كيف يبدا بالاعتذار منه عن كل ماحدث في منه تجاه ريتال .
.
ليبدأ بالحديث بهدوء :
# ازيك يا سليم ؟
!
رد بامتعاض واضح .
.
# الحمدلله .
مبروك .
.
# الله يبارك فيك كان نفسي اقولك عقبالك بس ريتال ممكن تقطعك وتعبيك في اكياس سودا .
.
للاسف ابتسم يعلم تمام العلم انه محق وان هذا ما سيحدث ان فكر فقط بفعلها ولكن حقا فكرة .
.
# سليم انا اسف عارف انها مش كفاية ومش هتصلح حاجة واني غلطاتي كتير بس والله انا اتغيرت وفعلا بحب مريم بحبها من اول مرة شوفتها فيها قبل متيجي عندكم حتي قبل ماعرف انها صاحبة ريتال … ريتال مهما حصل هتفضل بنت عمتي صح انا غلطت في حقها بس وعد اني مش هكون غير سند ليها وفي ضهرها وانا طبعا عارف انها مش محتاجة حد طول مانت موجود بس انا اخد بالي ان في مشكلة بينكم متخسرهاش يا سليم ريتال فعلا بتحبك .
.
اين ذهب غضبه منه الان هذه العائلة خطرة عليه كثيرا فهم حقا لديهم اسلوب في الاعتذار والحديث مبهر حتي اسوءهم ابهره بكلماته ليبتسم له .
.
# متقلقش يا حازم ريتال مش بس في عنية دي في قلبي ومبروك مرة تانية …
علي الجانب الاخر والد مريم يفكر ويتأكله القلق ويتمني مرور الليلة علي خير …
زفاف …
بعد عدة ساعات واخيرا انتهي اليوم الاكثر طولاً في حياتها ولكن بدأ الرعب فها هم الان قد اغلق عليهم باب واحد وهي قد قررت انها لن تقاوم بعد الان في اي شئ حتي هذا .
.
ولكن ما اثار دهشتها هو تجاهله لها تماما تركها ودخل للمرحاض ثم سمعت صوت المياه لفترة كل هذا وهي غارقة في صدمتها الشديدة من تصرفه لما لم يحاول الاقتراب منها فهي تعلم عادات الصعيد جيدا …
تحركت لتخرج ملابس لها وظلت تبحث بهدوء عن اكثر الاشياء احتشاما بالخزانة …
…………………………….
.
………………………………………………………….
.
عند ريتال وسليم سيقضون الليلة في منزل والد مريم بعد ان اصر بشدة علي عدم مغادرتهم بعد الزفاف و بالطبع لم يكن سليم ينوي السفر بها بعد يومها الشاق مع صديقتها ….
.
# ريتال .
.
# ممكن نتكلم في اللي حصل .
.
# لا .
# يعني ايه لا ؟
؟
# يعني لا يا سليم احنا اللي بيننا انتهي .
.
انتهي لما مسمعتنيش ولما عاملتني كدا ولما … ولما قربت مني بالطريقة دي يا سليم .
.
انهت كلماتها ولم تستطع الصمود اكثر لتبكي اخيرا منذ ايام جذبها هو لاحضانه سريعا وسط شعوره المتذايد بالندم الان اكثر …
ظل محتضن لها الي ان غرقت بالنوم اما هو فـ لم يستطع النوم بعد ما حدث وبعد بكائها بهذه الطريقة ….
في غرفة مريم خرج حازم من الحمام بعد قليل من الوقت ليسمح لها هي ايضا بالدخول للمرحاض واخذ حمام دافئ ….
.
خرج ليجدها شاردة بحزن شديد يلعن نفسه الاف المرات انه من اسباب هذا الحزن ويتمني الوصول لطريقة لمحوه نهائيا .
.
# ادخلي خدي دش يا مريم .
.
تحركت دون الرد علي حديثه او النظر له تحاول الوصول لحل لتبتعد عنه الليلة فهي بالتأكيد غير مستعدة لاقترابه منها بأي شكل واثناء مرورعا من جواره انتفض جسدها حتي ارتطمت بالجدار خلفها لمجرد انه حاول لمس يدها فقط ليتحدث هو باقتطاب
# مش هقربلك غصب يا مريم متخافيش .
# دا حقك .
اجابته وكادت ان تتخطاه دون النظر له مجددا لتنجح باثارة غضبه هذه المرة ليجذبها بعنف للجدار ويقف امامها ويتحدث بنفعال وغضب .
.
# مش عايزه لو مش بمزاجك مش عايزه .
.
يا مريم افهمي انا بحبك .
قراءة رواية صغيرتي البريئة سليم وريتال الفصل الرابع والعشرون 24 كامل | بقلم منال احمد

استمر في قراءة رواية صغيرتي البريئة سليم وريتال الفصل الثالث والعشرون 23 كامل عبر الفصل التالي كاملًا.

جميع أجزاء رواية سليم وريتال

كل ما تبحث عنه من فصول رواية سليم وريتال متوفر هنا بشكل منظم.

أعمال منال احمد الأدبية

تصفح روايات منال احمد الكاملة المرتبة حسب الفصول.

إرسال تعليق