رواية فتنة الغرام الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم منال عباس

رواية فتنة الغرام الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم منال عباس

تم تحديث الفصل بتاريخ 22 مارس 2026

رواية فتنة الغرام الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم منال عباس
سما : طب كويس ..انا همشي بسرعه قبل ما يخرج
ونزلت الى الاسفل وغادرت الفيلا ولكن عند بوابه الفيلا وهى تمشي مهروله.. انصدمت فى زهران والد رعد ..
زهران : ازيك يا بنتى …
سما بخوف : الحمد لله
زهران : مالك كدا ورايحه على فين
نظرت سما إليه ثم تركته وجريت إلى الخارج …
استغرب زهران تصرفها ..ودخل إلى الفيلا
فتحت له الخادمه
زهران : فين رعد
الخادمه : فى المكتب يا باشا
دخل زهران إلى رعد المنشغل بدراسه الملف
زهران : ازيك يا رعد
وقف رعد بسرعه ليرحب بوالده ويصافحه
زهران : ما دام مش بتسأل عليا ..قولت اسال عليك انا
رعد : آسف يا بابا مشغول شويه
زهران : هى سما فيها حاجه
رعد باستغراب : سما !!!
زهران : اصل بكلمها لقيتها بتبص عليا وتركتنى ومشيت …
رعد : دا امتى وفين ؟؟
زهران : هنا ..حالا وانا داخل …
رعد : سما كانت هنا !…طب لحظه واحده
وخرج بسرعه يسأل الخادمه عنها
الخادمه بخوف منه : لا يا رعد بيه ما شوفتهاش
رعد بحزن : طيب يا داده..
عند سلمى بشركه شهاب
شهاب يرن عليها الجرس تدخل له سلمى
سلمى بخجل : أوامرك يا شهاب بيه
شهاب : فى ملفات موجوده فى البيت مهمه عايزك تيجى معايا ..نرتبها ونرتب المواعيد هناك
سلمى بقلق منه : بس يا شهاب بيه ..انا شغلى المفروض هنا فى الشركه ….
شهاب : الشغل في اى مكان يا آنسه ..ولا انتى مش واثقه من نفسك واقترب منها ونظر إلى عينيها
سلمى بتحدى : تمام مفيش مشكله ..اتفضل حضرتك
شهاب بخبث : يلا بينا
ذهبت سلمى إلى مكتبها لإحضار حقيبتها
ونزلت مع شهاب وركبت معه سيارته للذهاب معه الى الفيلا خاصته ..
وصلوا إلى الفيلا
كانت سلمى ترتجف من داخلها ولكنها تحاول أن تظهر القوة ……
شهاب : اتفضلى يا آنسه سلمى ودخلوا إلى المكتب
سلمى : حضرتك ملفات ايه اللى محتاج أجهزها .ليك
وقف شهاب خلفها مباشره ووضع يده على كتفها
لتلتفت إليه سلمى بخضه
سلمى : حضرتك فين الملفات
شهاب : تعالى نقعد شويه وبعدين نشوف الملفات
سلمى : لو سمحت يا شهاب بيه ..انا هنا علشان الشغل مش علشان اقعد مع حضرتك …
شهاب : وهو يحاول أن يمسكها من وسطها
لتبتعد سلمى عنه بسرعه
سلمى : الظاهر انى غلطت وصدقت انك انسان محترم …
شهاب : انتى بتقولى ايه وهتستعبطى ولا ايه
يعنى لما جيتى هنا ما كنتيش فاهمه انك جايه مع واحد اعزب
سلمى : مش محتاجه ابرر تصرفي ..وبالنسبه للشغل اللى من وراه اهين نفسي يبقي ما يلزمنيش
شهاب : طب بس تعالى يا قطه وهنتفق
لتصفعه سلمى صفعه قويه وتتركه وتجرى لتخرج من الفيلا وهى منهارة من البكاء
شهاب بصدمه من رد فعلها ..فلم يتوقع أن تفعل ذلك ..ف جميع النساء تقدم نفسها إليه بكل سهولة …
عند على
يصل على الى حجرة سوزى
على : صباح الخير
سوزى : تعبت نفسك ليه وجيت ..انا خلاص ..هخرج دلوقتى
على: مش احنا اصحاب ولا ايه
سوزى : بابتسامه ..هو انا اطول واحد زيك يا على ..انت طيب اوووى
على: طب يلا بينا
أخذ على سوزى وسألها عن العنوان
وقاد سيارته إلى حيث تسكن سوزى
سوزى : اتفضل يا على
على : مش هينفع ادخل علشان اسرتك ومحدش يضايق..
سوزى : اسرتى ايه يا على ….انا مقطوعه من شجرة زى ما بيقولوا …
على : طب وزوجك ؟؟
سوزى : تعالى يا على وانا افهمك كل حاجه ..بس ارجوك اوعدنى انك ما تكرهنيش بعد ما احكيلك ..انا عارفه انى غلطانه فى كل شئ…
دخل على معها إلى فيلا والدها
وجلسوا وبدأت سوزى تقص عليه قصتها …
كان احمد يسمع حديثها وهى تبكى ندما على كل ما فعلته من أجل شهاب …وكيف كانت تدبر ولكن الله يعكس تدابيرها عليها …
إلى أن فقدت جنينها فى النهايه ..وتخلى عنها الجميع …وفقدت ثقه رعد ابن صديق والدها الذى وقف بجانبها طيله تلك السنين ..
على : بتحبي رعد ؟
سوزى : الحقيقه لا ..بس ندمانه انى خدعته …
على : طب وشهاب ؟؟؟
سوزى : شهاب … دا ندل وكداب ومخادع …استغلنى…علشان يدمر رعد وفى الاخير انا اللى اتدمرت وانهارت فى البكاء
لم يتحمل على بكاءها أكثر من ذلك ليأخذها فى حضنه كى تهدأ……
عمرو : ندى …تحبي اجيبلك ايه وانا راجع من الشغل
ندى : قولى الاول تحب تتغدى ايه اجهزه على ما ترجع …
عمرو : بس انا مش عايز اتعبك
ندى : لا يا سيدى اتعبنى ..قولى تتغدى ايه
عمرو : اى حاجه من ايديكى اكيد هتعجبنى وقبلها من جبينها …وغادر …
عند محاسن
عمرو : صباح الخير يا عمتو
محاسن : صباح الخير يا حبيبي..اخبارك واخبار العروسه …
عمرو : الحمد لله احنا كويسين ..هو حضرتك فين
عايز اتكلم معاكى شويه ..
محاسن : انا كنت فى دار الايتام ..وخلصت وعلى ما تيجى هكون رجعت الفيلا …
عمرو : كويس ..مسافه السكه واكون عندك
واغلق الهاتف….
بعد مده وصل عمرو الى فيلا عمته
وجد عمرو…. شهاب جالس ويبدو عليه الشرود
عمرو : مالك يا شهاب فى حاجه
شهاب : انا يا عمرو ..انسان قذر اووووى
عمرو : ليه بتقول كدا …
شهاب : بعدين هعرفك ..بس لازم أخرج دلوقتى
عمرو : طب قولى رايح فين
شهاب : بعدين احكيلك ………
يصل عمرو الى فيلا عمته محاسن . يجد شهاب ويبدو عليه الشرود
عمرو : مالك يا عمرو فى حاجه
شهاب : انا يا عمرو انسان قذر اووووى ….
عمرو : ليه بتقول كدا
شهاب : بعدين هعرفك ….بس لازم أخرج دلوقتى …
شهاب : بعدين احكيلك ….وتركه وخرج
يجلس رعد مع والده …وهو شارد الذهن لما حدث
كيف لتلك الخادمه أن تنفى عدم وجود سما ..فى حين أن والده قد رآها ..قرر أن يراقب ذلك بنفسه
فهو يشعر بوجودها ..ورائحه عبيرها فى كل مكان
زهران : مالك يا رعد روحت فين بكلمك مش بترد عليا…
رعد : آسف معاك ..اتفضل
زهران : شركه شهاب مقدمه عرض اقل للصفقه الجديده ….يعنى كدا كدا شركتك انت اللى كسبانه
رعد : كويس جدا …
زهران : يبقي تخلص الصفقه دى وتاخد مراتك وتسافر وتعالج ليها عينيها …
رعد : لا ..ما خلاص سما بقت بتشوف .
زهران : معقول!! الف مبروك يا ابنى
انا برضو استغربت . لما شوفتها ..وأنها مشيت بسرعه لوحدها …
رعد بابتسامه : وفى خبر حلو كمان
زهران : فرحنى ..خير
رعد : هتبقي جد عن قريب
زهران : من سوزى ؟؟
رعد : لا ..انا اتاكدت من موضوع سوزى ..وحملها كان من حد تانى ..سما هى اللى حامل
زهران : الحمد لله. .والله طمنتنى ..والف الف مبروك…هى راحت فين علشان ابارك ليها
رعد : هحكيلك وبدأ يقص على والده كل شئ
زهران : غلطان يا رعد فى رد فعلك واتسرعت بتصرفك دا …وازاى ساكت كل دا …قوم ندور عليها
رعد : ادينى يومين .لو مقدرتش ارجعها …هخليك تتدخل .
زهران : اللى تشوفه يا ابنى انا واثق في قرارك
تصل إلى منزلها وهى حزينه مما حدث ..كانت تتمنى أن يكون شهاب انسان محترم ..ولكن للاسف بعد تصرفه هذا مستحيل أن تعود إلى شركته مرة أخرى ..
سناء : حمد الله على سلامتك حبيبتي
سلمى : الله يسلمك يا ست الكل ..هه عامله ايه على الغدا …
سناء : الباشميل اللى بتحبيه …بس يلا غيرى هدومك ..على ما سما وعلى يرجعوا
تفتح سلمى لتجد سما ويبدو عليها الإرهاق
سلمى : تعالى يا بنتى وبطلى تنزلى الشغل
سما : ممكن تجيبيلى مياه
سناء : بسرعه يا سلمى ..اقعدى يا سما وشك اصفر
تحضر سلمى الماء …
سلمى : اتفضلى ….
تشرب سما الماء ..ثم تخرج مبلغ من المال لتعطيه ل سناء
سناء : ايه دا يا سما ..انتى عايزة تزعلينى
سما : لا يا ماما ..بس لو بتحبينى ..عايزة اشارك بأى حاجه فى مصروف البيت ..وانا بيعت الورد كله
ومعايا فلوس كمان
سناء : خلى فلوسك لنفسك ..ومستورة الحمد. لله
يرن جرس الباب مرة أخرى
حيث يعود على إلى المنزل
سناء بحب : وجودكم حواليا بالدنيا كلها
تقوم سناء ومعها سلمى وسما بتحضير الغداء
ويجلس الجميع على المائده لتناول الطعام
وكل منهم فى رأسه حكايه
بعد الغداء تذهب الفتيات إلى حجرتهم
تصل عمته محاسن
محاسن : ازيك يا عمرو اعذرنى اتأخرت عليك
عمرو : لا يا عمتو ولا يهمك ..
محاسن : اتفضل يا ابنى نتغدى سوا وبعدين نتكلم
عمرو : معلش يا عمتو ..ندى منتظرانى على الغدا
محاسن : ربنا يسعدكم يارب ..طب اتكلم عايز تقول ايه
عمرو : كنت عايز اسألك عن حاجه قديمه ..بس خايف اجدد عليكى الالم …
محاسن : ادخل فى الموضوع يا عمرو
عمرو : من سنين طويله ..وقت ما اتخطف بناتك
ممكن تحكيلى اتخطفوا ازاى ؟؟
محاسن بحزن : كانت البنات فى الجنينه ..ومعاهم الداده …بتلاعبهم ….وصل زهران التميمى يسأل على زوجى ..
دخلت الداده معاه توصله
رجعت مالقيتش البنات
وقتها كان فى شغل مشترك بين زهران و حسين زوجى وكان فى اختلاف بينهم ….
كلنا وقتها شكينا فى زهران وخطف البنات
وبالفعل حسين قدم شكوى ضد زهران بخطف البنات… بس للاسف بعد التحريات ماكنش فى أى دليل ضده …واتبنت العدواة بين العائلتين
دورنا سنين طويله عليهم ..ومفيش أى أثر ليهم
قراءة رواية فتنة الغرام الفصل الثالث عشر 13 كامل | بقلم منال عباس

واصل قراءة رواية فتنة الغرام الفصل الثاني عشر 12 كامل واكتشف ما سيحدث لاحقًا.

رواية فتنة الغرام كاملة أون لاين

رواية فتنة الغرام كاملة بدون نقص أو حذف لأي فصل.

كل أعمال منال عباس

استمتع بقراءة روايات منال عباس الكاملة المرتبة للقراءة.

إرسال تعليق