رواية فتنة الغرام الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم منال عباس

رواية فتنة الغرام الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم منال عباس

تم تحديث الفصل بتاريخ 22 مارس 2026

رواية فتنة الغرام الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم منال عباس
عمرو : أهدى يا رعد ..انا عارف مشاكل اسرتك مع أسرة عمتى…بس الدنيا دوارة ..واللى حصل زمان كان سوء تفاهم بسبب خطف البنات
ندى : تقصد أن طنط محاسن تبقي ماما …
عمرو : انا مش متأكد بنسبه 100 فى 100 بس
عمركم واساميكم انتم الاتنين نفس أسامى بنات عمتو ….وحاليا تحليل DNA هو اللى هيحدد كل حاجه …
سما : انا مش مصدقه اللى بيحصل ..معقول ليا ام وعائله …
رعد : وشهاب يبقي بالكلام دا اخوكى يا سما
سما : تقصد شهاب اللى حكت عليه سوزى ؟؟
رعد : ايوا ..هو
ندى : انا شوفته يا سما ..هو شهاب فعلا اللى صورته ..معقول يطلع اخويا …
عمرو : شهاب ..شاب متهور مش هنكر ..بس صدقنى هو طيب ..ولما يعرف أن ليه اخوات
هيتغير ….
نظرت سما الى رعد بخوف أن يرفض أن يكون لها عائله … وخصوصا أنهم اعدائه …
رعد وقد شعر بقلقها …
رعد : اللى فيه الخير يقدمه ربنا …وانا اتعلمت انى ما اتسرعش تانى …المهم نتأكد الاول أن دول فعلا أسرة سما وندى …..
سما : نفسي اشوفها يا عمرو …معاك صورة ليها ؟؟
ندى : انا معايا …ماما ست طيبه اوووى وحبوبه
وكانت بتعاملنى كأنى بنتها ..من غير ما تعرف واتصورت معاها كذا صورة
سما : طب ورينى بسرعه …
تجلس الفتيات وتشاهد سما صور محاسن بحب وتقبل الصور
وقرر بينه وبين نفسه ترك المشاكل القديمه على جنب …فهو يريد السعاده لزوجته التى يعشقها …
فى منزل على
حيث يجلس على وسوزى ومعهم والدته سناء واخته سلمى
سناء : انا فرحانه اوووى …اخيرا يا على لقيت بنت الحلال ..وكمان زى القمر ..
سوزى : شكرا لحضرتك يا طنط ..
سناء : ما تقوليش يا طنط …قولى يا ماما
سوزى : ياااه كان نفسي اقول ماما من زمان وقامت واحتضنتها ….
سلمى : عارفه يا سوزى انتى امك بتحبك
على اخويا دا راجل بجد وقلبه طيب ..دا غير أنه ولد مز وغمزت لها
ضحك الجميع ….
على : أن شاء الله من بكرة هننزل نجيب الشبكه ..
سلمى : مبروك يا حبيب اختك …
سناء وهى تشير إلى ابنتها سلمى
سناء : تعالى يا سلمى نعمل الشربات علشان العرسان
كى تتركهم وتعطيهم فرصه الحديث على انفراد
سوزى : على انت عارف الماضى بتاعى كويس
وخايفه فى يوم ..تعايرنى بيه
على : عيب عليكى يا سوزى …انا قلبي اختارك قبل عقلي وبكرة الايام تثبتلك مدى حبي …
سوزى : طب أهلك لما يعرفوا انا كنت ايه
وضع على أصابعه على فمها
على : هششش ….اللى فات مات واندفن خلاص
ومحدش هيعرف عنه ..حاجه المهم اللى جاى واحنا اولاد النهارده …
سوزى : وانا اوعدك باخلاصى وحبي ليك
تعود سناء هى وسلمى ومعهم شربات الورد …
امتلأ المكان بالزغاريد من سلمى ووالدتها ….
يأتى الجيران على صوت الزغاريد للتهنئه
وتقوم سلمى ووالدتها بتوزيع الشربات على الجميع
فى جو ملئ بالبهجه والفرحه….
ويبدأ الجيران بتهنئه العروسان …
ويتحول المكان الى قاعه افراح حيث الاغانى ويتراقص الجميع …
تتصل سلمى على سما لتخبرها
سلمى : ازيك يا سما وحشتينى
سما : وانتى اكتر حبيبتى …
سلمى : عرفنا انك رجعتى لزوجك .ربنا يسعدك ويفرحك
سما : عقبالك حبيبتى لما نفرح بيكى …انا سامعه صوت زغاريد عندك بشرة خير
سلمى : دا على اخويا ..خطب بنت زى القمر
سما : الف مبروك ربنا يسعدهم ..باركى ليهم وسلامى لماما
سلمى : الله يبارك فيكى وأغلقت الهاتف معها
وبدأت تتراقص هى الأخرى
لتجد فجأة من يضع يده على كتفها ويتحدث من خلفها ..مفيش رقص غير ليا انا وبس …..
فى منزل سلمى حيث الزغاريد والفرحه من الجميع
أغلقت سلمى الهاتف مع سما .وبدأت تتراقص هى الأخرى مع الجميع
لتجد من يضع يده على كتفها ويتحدث من خلفها
مفيش رقص غير ليا انا وبس . …
تلتفت سلمى لتجد خلفها شهاب …
سلمى باستغراب : شهاب !!!
شهاب : ايوا شهاب ..تقترب منهم والدتها
سناء : ازيك يا ابنى ….اتفضل اشرب الشربات
شهاب : شكرا يا طنط ..كنت عايز اتكلم مع حضرتك شويه ….
سناء : اكيد شويه والجيران هينزلوا ونقعد كلنا ..ثم أضافت ..سلمى هاتى كرسي للاستاذ يقعد يا بنتى
سلمى : حاضر يا ماما
ذهبت سلمى واحضرت كرسي إلى شهاب
وبعد وقت قصير بدأ الجيران فى المغادرة
تفاجئت سوزى بوجود شهاب …وخافت أن يفتضح أمرها وتضيع فرحتها …
على : مين حضرتك ؟؟
شهاب : انا مدير الشركه اللى الآنسه سلمى بتشتغل فيها ..وكنت جاى اقابل حضرتك وماما
امسكت سوزى يد على وكانت خائفه ..
نظر شهاب إلى سوزى نظرة كى يطمئنها …
شهاب : مبروك يا آنسه سوزى
نظر على إلى سوزى والى سلمى
كى يفهم ما يدور …
شهاب : أنا آسف انى جيت بدون ميعاد
بس انا جاى علشان اطلب ايد الانسه سلمى
سناء : يا الف نهار مبروك …فعلا الفرح بيجيب فرح
على : انتظرى يا ماما …وممكن تسيبونا شويه انا والباشمهندس شويه …
خرجت سناء ومعها سلمى وسوزى
على : حضرتك مين وتعرف سوزى منين …اوعى تكون اللى فى بالى ….
شهاب باحراج : الحقيقه انا مش عارف اقول ايه وابتدى منين …وليك كل الحق فى انك تشوفنى انسان سئ
لم يتحمل على تمالك نفسه ولكمه فى وجهه بقبضه يده ..لكمه قويه …
شهاب بعصبيه : انا مراعى انك اخو سلمى …والمفروض تسمعنى …انا ما انكرتش انى كنت غلطان ..بس مش انا لوحدى اللى غلطان
وانا لما شوفت الآنسه سلمى ..ماكنتش اعرف عنها حاجه …واتفاجئت النهارده بوجود سوزى
انا وسوزى كنا ضايعين ..ملناش هدف في الحياة غير أننا بندور على اى طريقه نبوظ بيها حياة رعد …
لكن أنا فوقت فى الوقت المناسب …وكان لازم ابعد عن سوزى …وربنا وقف سلمى في طريقي الفترة دى ..علشان ارجع للطريق الصحيح..
كان على يستمع وهو فى حيرة من أمره
هل يعطى له فرصه اخرى كما فعل مع سوزى …ام يبعده عن حياته هو وأسرته …
ظل على واقف وهو صامت ويبدو عليه الحيرة ..
شهاب : انا همشي دلوقتى ..وهسيبك تفكر ..واتمنى تكون حكيم ورحيم فى قرارك واتفضل دا الكارت بتاعى ..منتظر اعرف ردك ..
وتركه وغادر ..
دخلت سلمى هى وسوزى وسناء
سلمى بلهفه : هه عملت ايه يا آبيه
على : انتى رأيك ايه يا سلمى
سلمى : اللى تشوفه يا آبيه وكان يبدو عليها الخجل
على : خلاص ..اسيبك تصلى صلاة استخارة واللى فيه الخير يقدمه ربنا…
سوزى : ممكن توصلنى يا على علشان الوقت اتأخر
سناء : بتقولى ايه يا بنتى ..انتى بقيتى مننا
وسلمى زى اختك وهتباتى معاها …ما ينفعش تروحى متأخر كدا …
على : عندك حق يا ماما
سناء : تعالى يا سلمى نجهز العشا وطلعى ملابس ل سوزى تغير هدومها
بعد مغادرة عمرو وندى واتفاقهم بأن يتجمعوا غدا جميعا عند فيلا محاسن للذهاب إلى المستشفى وعمل التحاليل
رعد : ساكته ليه يا سما ….
سما : خايفه يا رعد …خايفه اتعلق بأمل ويطلع مش حقيقي…
اخذها رعد فى حضنه …فى جميع الحالات انا معاكى وجنبك حبيبتى ..
سما : ربنا ما يحرمني منك ….
رعد وهو يتفحص ملامحها التى يعشقها …
وبصوت حنون رومنسي: بحبك ..ثم التهم شفتيها فى قبله طويله …
ندى : عمرو ….هى ماما عرفت خلاص أننا بناتها
عمرو بابتسامه : شكلك متاكده أنها والدتك ..وخلاص قولتى عليها ماما
ندى : الحقيقه يا عمرو ..هى طيبه اوووى ..ومن اول ما شوفتها حسيت انى اعرفها ..دا غير أنها عمتك ..يعنى انت ابن خالوو …
عمرو : ابن خالوو وبس !!
ندى بكسوف واحمرت وجنتيها
اقترب منها عمرو اموت انا فى الفراوله …..
حتى يأتى صباح يوم جديد
يستيقظ رعد ويملس بيديه على خدى سما
تفتح سما عينيها
رعد : احلى صباح لعيونك حبيبتى
سما : صاحى بدرى ليه
رعد : يلا حبيبتى احنا اتفقنا نتجمع عند فيلا محاسن هانم …
سما : تفتكر هتطلع والدتى …
رعد : أن شاء الله …
تقوم سما وتأخذ شاور وتستبدل ملابسها هى ورعد
يقوم رعد بقياده سيارته إلى أن يصل إلى فيلا محاسن …..وجدوا عمرو وندى فى انتظارهم
دخلوا الاربعه إلى الفيلا حيث وجدوا محاسن فى انتظارهم بعدما أخبرها عمرو بقدومهم
وما أن راتهم حتى جريت الفتاتان إليها وقاما باحتضانها فى موقف مؤثر
محاسن ببكاء : طول عمرى بدعى ربنا أن الاقيكم واخدكم فى حضنى ..انتم بناتى وقلبي واحساسي ما يكذبش …
ينزل شهاب إلى الاسفل ليتفاجئ بوجود الجميع
شهاب بتساؤل : هو فى ايه يا عمرو ..وينظر إلى رعد باستغراب لوجوده فى منزله …
بدأ عمرو يقص كل شئ لشهاب….
شهاب بتنهيده : ياااه معقول اللى بيحصل دا …الدنيا صغيرة اوووى وتذكر قصته مع سلمى
شهاب وهو يمد يده الى رعد ليصافحه : سامحنى يا رعد ..انا غلطت في حقك كتير يا ابو نسب
واتمنى نبتدى صفحه جديده وقام باحتضانه
رعد : يعنى لو طلعوا البنات مش اخواتك هنرجع أعداء تانى ؟
شهاب : لا يا رعد ..انا اتغيرت بجد واتمنى تسامحنى …
ثم إن قلبي بيقول أنهم اخواتى وذهب إليهم لكي يحتضنهم
ولكن سبقه كلا من رعد وعمرو
رعد : ممنوع الاقتراب ..لحد ما نتأكد
شهاب بابتسامه : حقكم
ويلا بينا
ذهبوا جميعا إلى المستشفى وتم عمل التحاليل
الطبيب النتيجه بعد 3 ايام …
غادروا المستشفى ..
رعد : اتفضلوا كلكم عندى نفطر سوا
شهاب : مرة تانيه أن شاء الله وهتكون عندنا
ونظر لكل من سما وندى ..في بيتكم
محاسن : خلوا بالكم من بناتى ..دول امانه معاكم
عمرو : اطمنى يا عمتو ندى فى عنيا
رعد : اطمنى يا طنط سما دى روحى
وذهب الجميع إلى منزله
مر يومان وكان الجميع فى قلق الانتظار
بينما شهاب كان يبدو عليه الحزن والعزله
فلم يتصل عليه على إلى الآن
وكلما اتصل على سلمى وجد فونها مغلق
كما أنها لم تحضر إلى العمل …
شهاب متحدثا إلى نفسه : انا عارف انى غلطت كتير
يارب ما تعاقبنيش فى انى اتحرم منها …دى هى السبب فى انى ارجع عن الغلط ..يارب سامحنى
قراءة رواية فتنة الغرام الفصل السادس عشر 16 كامل | بقلم منال عباس

استكمل تفاصيل رواية فتنة الغرام الفصل الخامس عشر 15 كامل في الفصل التالي مباشرة.

جميع فصول رواية فتنة الغرام

نوفر لك رواية فتنة الغرام كاملة بجميع أجزائها، قراءة متواصلة بدون نقص أو تقطيع.

جميع قصص وروايات منال عباس

استمتع بقراءة قصص وروايات منال عباس كاملة بجميع الفصول.

إرسال تعليق