رواية فتنة الغرام الفصل الثالث 3 كامل | بقلم منال عباس
تم تحديث الفصل بتاريخ 22 مارس 2026
وأخذ سما فجأة من يدها
سما : عايز منى ايه
رعد هتعرفى حالا وقام بحملها وصعد إلى الأعلى
كانت ندى تنظر على صديقتها بحزن على حالها ..قطع تفكيرها صوت عمرو
عمرو : ما تخافيش عليها
ندى ببكاء : سما طيبه حرام يأذيها
عمرو : ومين قالك انه هيأذيها ….رعد اتجوزها على سنه الله ورسوله …ورعد عمره ما يأذى اللى منه
ندى : ياريت يكون كلامك صحيح ..
مد عمرو يده إلى ندى
اعرفك بنفسي : انا دكتور عمرو صديق رعد ..
ندى باحراج : اهلا وسهلا بحضرتك
عمرو : طب مش هتعرفينى بنفسك
ندى : انا. انا …تقدر تقولى أنى ولا حاجه
عمرو : ازاى يعنى
ندى : احنا ناس غلابه ..اتخطفنا واحنا اطفال
كل اللى اعرفه ان كان عندى سنتين وأسمى ندى
واللى خطفنا باعنا للست حمديه …اللى عيشتنا العذاب بأنواعه….
عمرو بتعاطف معها وخصوصا عندما رأى الدموع تتلألأ فى عينيها ..لا يدرى ما هو إحساسه فى هذه اللحظه..فضمها إلى صدره وبصوت حنون
عيطى يا ندى ما تكتميش الدموع ..صديقنى هكون جنبك لحد ما تلاقى أهلك ….
ندى وهى تنتفض من البكاء : نفسي الاقيهم نفسي اترمى فى حضن بابا وماما اللى اتحرمت منه
رفع عمرو وجهها إلى الأعلى لينظر إلى تلك الجميله
كاد أن يلتهم شفتيها الكرمزتين ولكنه تمالك نفسه
وأخذ نفس
يلا تعالى نتعشي قبل ما امشي واحكيلى اى معلومه تعرفيها من يوم ما اتخطفتى …….
دخل رعد وهو يحمل سما التى تحاول التخلص من قبضته حولها …ولكنها لا تستطيع فهو اقوى منها
وضعها على حافه السرير
سما بصوت مختنق : عايز منى ايه ….
رعد : عايز حقى فيكى …ما تنسيش انى اشتريتك
سما وبدأ جسدها أن ينتفض
سما : انا موافقه اشتغل خدامه ..
رعد : نووو يا حلوة ..انتى جاريه عندى
سما بحزن على نفسها : يبقي تاخدنى وانا جثه
لكن مستحيل تقرب منى …انا مش جاريه زى ما انت فاهم …انت انسان و*ا*ط*ى
قام رعد بصفعها صفعه قويه اوقعتها على السرير
وقام بتمزيق ثيابها فقد تحول إلى الشيطان بداخله
لم يرحم ضعفها وقله حيلتها
كانت سما تصرخ من الالم وتقاومه ..ولكنها لا ترى شئ تحاول أن تبعد ذلك الشيطان عنها ولكن قواها قد خارت ..لتفقد وعيها ….
بدأ رعد يفوق من أفعاله عندما شعر بأنها لم تتحرك
جلس بجانبها …وبصوت حزين ..كلكم كدا …
كلكم بتعشقوا الحرام ….انا اتجوزتك يا غبيه
ومع ذلك رفضتينى …اكيد ليكى علاقات كتير اتعودتى على الحرام ..كلكم شبه بعض ..وأحضر زجاجه الويسكى وجلس يحتسي حتى نام على نفسه …..مضى الليل وهما على نفس الوضع ….
اتى الصباح على أبطالنا
لتدخل الشمس من النافذه
يستيقظ رعد بصعوبه ويبدأ فى دعك عينيه
ليجد بجانبه سما نائمه ومجرده من الملابس
نظر إليها بشهوة فهى فتاة جميله وجسدها العارى المثير زاد من رغبته فيها ..اقترب ببطئ منها ليقبل شفتيها … تستيقظ سما
سما بصرخه وبكاء : انا فين ..مين معايا هنا فى الاوضه …حرام عليكم .انا مش شايفه حاجه
يارب خودنى من العذاب دا …
كانت كلماتها كالخنجر فى صدره …
قام بهدوء من جانبها واستبدل ملابسه …
رعد : اطمنى ..ما قربتش منك الحقيقه بمنظرك دا سديتى نفسي …
كلماته البسيطه هذه كانت كالخنجر فقد طعنها فى أنوثتها …لو قال لها أنه يرغبها كزوجه له ..لتبدل الحال ..ولكنه يريدها ك جاريه .وكرامتها تأبي ذلك ..
ويلا قومى البسك هدومك
سما : مش عايزة مساعده من حد …
رعد : كلمتى تتسمع ..كان هناك ما يشعره بالذنب تجاه تلك الفتاة ..ولكنه يغالط إحساسه
استسلمت سما بحزن له ..كى يساعدها
فارتدت دريس بمساعدته وأخذها واجلسها على كرسي التسريحه ووقف خلفها يصفف شعرها الأسود الطويل الحرير
فحراره جسده من شده اقترابه منها
جعلت لغه الجسد تتحدث .
ليقطع هذا الصمت دخول …
بعد أن ساعد رعد سما فى ارتداء ملابسها .
.
اخذها واجلسها على كرسي امام التسريحه ووقف خلفها يمشط لها شعرها الأسود الطويل الناعم كالحرير فحرارة جسده من شده الاقتراب جعلت لغه الجسد تتحدث….
.
ليقطع هذا الصمت دخول سوزى
سوزى : كان قلبي حاسس بتصل عليك من امبارح وانت ما بتردش عليا ….
رعد بهدوء : ازاى تدخلى من غير استئذان
سوزى : انا من حقى ادخل وأخرج براحتى …ثم بنت الشوارع دى تخرج من هنا
رعد : واضح انك اتجننتى..ازاى صوتك يعلى وانا موجود
سوزى بتمثيل : كدا يا رعد بتزعق ليا علشان البنت دى …وانا اللى جايه افرحك واعرفك انى حامل
وقعت الكلمه كالصاعقة على رعد والاكثر على سما
لم تدرى سما لما شعرت بوخزة فى قلبها لسماعها هذا الخبر
اقتربت سوزى بدلع من رعد الواقف كالمغيب
وأخذت يده ووضعتها على بطنها …
سوزى : مبروك علينا يا حبيبي ابننا
ثم نظرت إلى سما
سوزى : وانتى يا بت انتى يلا من هنا ارجعى مكان ما جيتى …انا خلاص قررت اعيش معاك هناك يا رورو …
رعد : ابعدى عنها دى مراتى
سوزى بدهشه : مرااااتك !!! ودا حصل امتى ؟
رعد : مالكيش فيه …
وأخذها وترك سما وخرج بها الى أحد الحجرات المجاورة لحجرته
رعد : مكانك هنا واياكى تفكرى ولو للحظه انك تقربي من سما …
سوزى : كل دا اللى يهمك ؟ وانا ايه ..وابنك اللى فى بطنى …
رعد : طول ما ابنى دا ما خرجش على وش الدنيا …يبقي مالكيش حق فى اى حاجه …تقعدى هنا وطلباتك هتكون مجابه…
سوزى : يعنى مش هتتجوزنى يا رعد
رعد : لما ابنى يشرف وكلامى مش هعيده تانى وتركها وخرج ….
كانت تجلس ودموعها تنزل من عينيها …على حالها
طرقت الباب ندى
سما : ادخل
ندى : حبيبتي صباح الخير… طمنيني عليكى
خوفت اجيلك ..ما صدقت شوفت رعد دا خرج وجيت ليكى على طول
سما : انا مش عارفه ليه بيحصلى كدا
ندى : قولى الحمد لله يا حبيبتي …وحالنا دلوقتى افضل بكتير من زمان ولا نسيتى ايام أمنا الغولة
دا على الاقل لقينا مكان ننام فيه ..ورعد دا بالرغم أنه يخوف ..بس فى النهايه دا بقي جوزك ..
سما : جوزى ….انتى شكلك مش عارفه حاجه
ندى : فى ايه بس
قصت عليها سما ما حدث معه بالأمس …ووجود سوزى الآن وأنها حامل منه
كانت سوزى تقف خلف الباب تستمع إلى حديثهم
وهى تتوعد إلى سما وتخطط كيف تتخلص منها …
ندى : يا حبيبتي يا سما …طب ناويه تعملى ايه
سما : وانا بعجزى دا هقدر اعمل ايه ….
سمعت سما صوت حركه بقرب الباب
سما بصوت هامس : سمعتى اللى انا سمعته دا
ندى : لا …فى ايه
سما : حاسه ان فى حد بيتجسس علينا
قامت ندى ببطئ وفتحت الباب ولكنها لم تجد أحد
ندى : مفيش حد يا سما ..انتى بيتهيألك …
سما : يمكن
ندى : طب يلا بقي يا حبيبتي علشان تنزلى تفطرى
ولا تحبي أطلعه ليكى هنا ..
سما : بس انا ماليش نفس ..
ندى : غلطانه …لازم تاكلى كويس وتاخدى علاجك
وبالنسبه ل سوزى دى ..لازم تاخدى حقك منها ..رعد جوزك انتى …وهى الله اعلم بيها …
سما : ازاى بس يا ندى …دى حامل منه …
ندى : بس هو اختارك انتى ..لكن هى فرضت نفسها عليه ويلا بينا بقي انا جوعت
نزلت الفتيات إلى الاسفل
طلبت ندى من الخدم تحضير الفطور لهما
جلست ندى بجانب سما وتساعدها فى تناول الفطار
وبعد دقائق نزلت سوزى إليهم
سوزى باحتقار : اوووف ايه الريحه دى …يع ..بيض
مش هقدر اكله ..ريحته صعبه
ندى : هو حد قالك تعالى كلى ..الفطار لينا احنا ..بس وانتى حرة تفطرى ولا ما تفطريش
سوزى : انتى اتجننتنى ولا ايه ..ازاى تكلمينى كدا
كلها فترة ..واطردكم طرده الكلاب ….
عاد رعد من الخارج
جريت عليه سوزى
سوزى : الحقنى يا رعد المتوحشات دووول رفضوا يخلونى أفطر …يرضيك ابنك يبقي جعان
نظر رعد إلى سما ..وجدها صامته
اما ندى قامت لتتحدث معه
ندى : رعد بيه ..حضرتك وظفتنى هنا علشان اخدم واساعد سما …اظن مش مطلوب منى اعمل حاجه لحد تانى
رعد : تمام …
سوزى : هو ايه اللي تمام
رعد : اللى سمعتيه..عايزة تفطرى عندك الخدم اطلبي منهم … ودلوقتي مش عايز اسمع نفس حد منكم وتركهم ودخل حجرة مكتبه ….
اتصل على والده زهران باشا التميمى
زهران : عاش من سمع صوتك ..اخيرا افتكرت أن ليك أب تكلمه
رعد : اعذرنى كنت مشغول
زهران : مشغول عن والدك !!!…عايزك تيجيلى نفسي اشوفك …
رعد : بابا حضرتك عارف رأيي في الموضوع دا
عايز تشوفنى ..يبقي برا فى اى مكان أو عندى فى الفيلا أو اى شركه ..لكن بيتك مش هدخله …
زهران : انسي يا ابنى ….ليقاطعه رعد
رعد : اطمن نسيت وحابب اعرفك انى اتجوزت
زهران : اتجوزت !!! وكمان انا اخر من يعلم
رعد : هتفرق ايه يا والدى اظن ..الوقت بيعيد نفسه
ولا حضرتك ناسي لما فاجئتنى بزواجك
زهران : خلاص يا رعد …مبروك يا ابنى
هجيلك بكرة علشان ابارك ليك
رعد : فى انتظارك ..بس لوحدك
واغلق الهاتف…
وجلسسس على كرسي المكتب وتذكر ذلك اليوم المشئوم ….
ليقطع تفكيره طرق الباب
رعد : ادخل
كانت سما وتساعدها ندى إلى أن وصلت إلى أحد الكراسي
اشار رعد إلى ندى بالمغادرة
غادرت ندى وأغلقت الباب
حاولت سما أن تجلس على الكرسي ولكنها كادت أن تقع لتجد فجأة رعد يمسك بها لتدخل فى حضنه
سما : انا .
انا ليقاطعها رعد بقبله حارة .
.
يلتهم فيها شفتيها …تحاول سما أن تبتعد عنه ولكنه يحاوطها أكثر بذراعيه ….
لم يتركها إلا أن شعر بدماء شفتيها على فمه ….
.
وكأنه يرتوى منها لينسي آلامه الذى طالما حاول أن يداريها …كانت سما تائهه بين ذراعيه .
.
قراءة رواية فتنة الغرام الفصل الرابع 4 كامل | بقلم منال عباس
اضغط لمواصلة أحداث رواية فتنة الغرام الفصل الثالث 3 كامل في الفصل التالي.
رواية فتنة الغرام كاملة أون لاين
تابع قصة فتنة الغرام كاملة من أول فصل حتى النهاية.
أعمال منال عباس الكاملة
اقرأ أحدث وأجمل روايات منال عباس الكاملة.