رواية اثبات ملكية الفصل الثاني 2 كامل | بقلم ملك إبراهيم
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية اثبات ملكية
نستعرض اليوم رواية اثبات ملكية
لا تفوت
الروايات الرومانسية،
والتي تدور أحداثها
تأخذ القارئ لعالم مختلف
وتدخله في عالم الرواية فورًا
وتجعل تجربة القراءة مميزة.
تفاصيل رواية اثبات ملكية
تأخذنا رواية اثبات ملكية في أحداث مشوقة
حول
قصص حب وصراعات
تواجه تحديات كبيرة،
ويتقاطع مصير الشخصيات
ويتعقد الحبكة
مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر
ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.
مميزات رواية اثبات ملكية
تتميز رواية اثبات ملكية
بحبكة قوية ومترابطة
تشد القارئ من أول صفحة،
كما أنها
تعرض مشاعر إنسانية عميقة
وتجعله يعيش تفاصيل القصة
وتجعل القصة لا تُنسى.
ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن
استمتع الآن بـ قراءة رواية اثبات ملكية
من تأليف ملك إبراهيم
أونلاين
لتعيش كل لحظة من أحداثها
لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.
كيف تصل الينا
للبحث السريع في جوجل اكتب:
"رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"
ضحك ضحكة خفيفة كدا واتكلم بتريقة على كلامي:
(حالك إيه اللي تروحه في وقت زي ده، إنتِ ماسكة في إيه بالظبط؟
)
هو يقصد إيه بممسوكة دي، هو فاكرني إيه، ده لازم يعرف هو بيكلم مين كويس.
خدت نفسي كدا براحة وقولتله:
(لأ بقولك إيه، أنا مش بتاعت الكلام ده، أنا واحدة سلاحي في الحياة هو شرفي، وبعدين إنت متعرفش إنت بتكلم مين)
ضحك تاني واتكلم بتريقة:
(بكلم مين يعني؟
)
بصتله بغيظ وقولتله بلا فخر:
(إنت بتكلم أحسن كوافيرة في مصر)
ضحك تاني وحرك راسه كدا من غير ما يقول ولا كلمة.
قرب مننا عسكري وحيَّاه باحترام وقاله:
(دخلنا المتهمين كلهم الحبس يا سيادة الرائد)
ينهار مش فاهم، رائد!
ده أنا شكلي هتعلق في القسم للصبح.
بصلي من فوق لتحت وفجأة ضحك كأنه افتكر حاجة.
اتكلم مع العسكري وهو بيبصلي وقاله:
(متأكد إن انتوا دخلتوا كل المتهمين الحبس؟
)
رد العسكري باحترام:
(أيوا يا فندم)
ضحك أكتر وهو بيبصلي وقال للعسكري:
(بس فيه واحدة من المتهمين لسه مدخلتش الحبس)
هو يقصد إيه بقى، معقول يقصدني أنا!
بلعت ريقي بخوف ورفعت إيدي أحَيِّيه باحترام زي ما العسكري عمل وقولتله:
(باشا مصر والله واللي مايعرفك يجهلك)
ضحك أكتر وأنا استغليت إنه بيضحك وحاولت أهرب من قدامه.
اتكلم بصوت قوي خلاني أتجمد مكاني:
(استني عندك)
وقفت وغمضت عيني.
معقول هيحطني في الحبس مع المجرمين؟
قرب مني بخطوات هادية ووقف قدامي ولقاني مغمضة عيني.
اتكلم معايا بصوته القوي:
(افتحي عينك)
حركت راسي بـ "لأ" وأنا مغمضة بخوف وقولتله:
(لأ مش هفتح عيني، إنت عايز تحبسني وتحطني مع المجرمين، وأول ما أدخل الحبس يلفوا حواليا وهما بيغنوا "يا حلوة يا بلحة يا مقمّعة" وأنا أعيط وبعدين يعوروني في وشي ويعلموا عليا)
صوت ضحكته ملا القسم، كل العساكر والناس اللي موجودين بصوا علينا وهما مستغربين.
فتحت عيني بسرعة على صوت ضحكته.
مش هقدر أنكر إن ضحكته دي خطفت قلبي، بس طبعًا مينفعش، ده ظابط شرطة وأنا حتة بنت بشتغل في كوافير، فوقي لنفسك يا سارة وبلاش تحلمي حلم إنتِ مش قدّه.
وقف ضحك واتكلم معايا بابتسامة وقالي:
(إنتِ كنتِ هنا في القسم لحد دلوقتي بتعملي إيه؟
)
اتكلمت بخوف وقولتله:
(والله أنا معملتش حاجة، أنا كنت مروّحة من شغلي جعانة وأمي عاملة النهاردة مسقعة وأنا بصراحة مش بحبها، قولت أشتري علبة جبنة وأنا مروّحة)
بصلي بصدمة، فتح عينيه بذهول وهو بيسمعني وكأني بحكيله قصة تاريخية.
حرك راسه وقالي:
(وبعدين؟
)
كملت كلامي وقولتله:
(بس والحكاية بدأت من هنا، في حرامي ابن حرام ملقاش وقت يسرق فيه المحل غير وأنا بشتري علبة الجبنة وصاحب المحل جابني معاه هنا عشان أشهد على المحضر وبقالي هنا أكتر من ٣ ساعات)
استغليت الفرصة بقى واديتله حتة دراما من عندي عشان أصعّب عليه ويسبني أروح:
(هو ده كل اللي حصل وأنا لازم أروح دلوقتي عشان أطمئن على أمي العيانة وأديها الدوا)
ضحك مرة تانية وصوت ضحكته كان مسمّع القسم كله.
خد نفسه من كتر الضحك وقالي:
(حكاية عبرة بصحيح)
حركت راسي بطريقة درامية عشان أصبّع عليه.
اتكلم معايا بهدوء:
(طب إنتِ مش هينفع تروحي لوحدك في الوقت المتأخر ده، تعالي معايا أنا هوصلك)
وقفت متجمدة مكاني.
شاور بإيده قدام عيني وقال:
(إيه، إنتِ رحتي فين؟
)
بصتله وقولتله:
(أنا هنا أهو، بس ملوش لازمة تتعب حضرتك وتيجي توصلني، أنا هعرف أروح لوحدي)
اتكلم بصوت قوي خوفني منه تاني:
(مهو بصي بقى، يا إما تيجي معايا أوصلك لبيتك دلوقتي، يا إما هتشرفينا هنا في الحبس للصبح وترقصي على أغنية "يا حلوة يا بلحة يا مقمّعة" لحد ما النهار يطلع)
اتكلمت بسرعة:
(لأ والنبي حبس إيه، أنا معاك يا باشا وصلني براحتك)
ضحك وقالي:
(طب اتفضلي قدامي)
خرجت من القسم معاه ولقيته واقف قدام عربية شكلها غالي أوي وقالي:
(اتفضلي اركبي)
وقفت مصدومة وقولتله:
(أركب فين حضرتك، هو إنت ناوي توصلني بالعربية دي؟
)
بص للعربية وقالي:
(مالها العربية دي؟
)
يا رب صبرني على الليلة دي بقى.
اتنهدت بتعب وقولتله:
(العربية دي حضرتك لو حد من أهل المنطقة شافني وأنا نازلة منها وش الفجر كدا أكيد تفكيرهم هيوديهم لحاجة تانية خالص)
بصلي باستغراب أوي وقالي:
(أومال المفروض أوصلك إزاي يعني في وقت متأخر زي ده، متقوليش ناخد تاكسي؟
)
بصيت حواليا وقولتله:
(إذا كان ولابد بقى يبقى توصلني بالبوكس ويبقى كتر خيرك)
وقف مصدوم شوية كدا وقالي:
(ولما حد من أهل المنطقة يلاقيِك جاية في بوكس وش الفجر محدش هيقول حاجة؟
)
حركت راسي بـ "لأ" واتكلمت بفخر:
(مهو لو حد سأل هقول إني كنت في القسم مطلوب شهادتي في قضية دولية)
ضحك ضحكته اللي تجنن.
يخربيت جمال الضحكة دي.
بتخطف قلبي بجد.
اتكلم وهو بيضحك:
(علبة الجبنة بقت قضية دولية)
اتحرجت أوي من طريقته المرحة معايا، حاسة بحاجة غريبة أوي وأنا معاه، خدودي لأول مرة تحمر كدا زي البنات.
وقف بصلي شوية وبعدين اتحرك اتجاه عربية البوكس واتكلم مع العسكري وخد منه المفاتيح وشاور ليا عشان أقرب منه.
قربت منه ولقيته فتحلي باب العربية.
مش عارفة ليه كنت حاسة إنه بيتعامل معايا كأني أميرة.
أول مرة حد يتعامل معايا بالطريقة الحلوة دي.
آه، هو بيفتحلي باب البوكس يعني مش طيارة ولا يخت ولا عربية آخر موديل.
بس مجرد الإحساس إن في حد بيتعامل معاكي بالطريقة دي لوحده بيخليكي تحسي إنك مبسوطة أوي.
وبدأت أحس إني مش عايزة الليلة دي تخلص بعد ما كنت شيفاها من أسود الليالي اللي عيشتها في حياتي.