رواية اثبات ملكية الفصل العاشر 10 كامل | بقلم ملك إبراهيم

رواية اثبات ملكية الفصل العاشر 10 كامل | بقلم ملك إبراهيم

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية اثبات ملكية الفصل العاشر 10 كامل | بقلم ملك إبراهيم

مقدمة رواية اثبات ملكية

نستعرض بين أيديكم رواية اثبات ملكية تعتبر من أهم الأعمال الأدبية، لتأخذنا القصة في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.

تفاصيل رواية اثبات ملكية

وتتناول قصة اثبات ملكية تتعلق بـ أحداث مشوقة تواجه تحديات كبيرة، حيث تتشابك الأحداث تتوالى الأحداث المشوقة ويحس وكأنه جزء من الأحداث ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.

مميزات رواية اثبات ملكية

تتميز رواية اثبات ملكية بأسلوب سردي جذاب تأسر القارئ من أول فصل، بالإضافة إلى ذلك تقدم شخصيات واقعية وتجعله يعيش تفاصيل القصة وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.

ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن

لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية اثبات ملكية من تأليف ملك إبراهيم بجودة عالية واكتشاف أحداثها الكاملة ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.

كيف تصل الينا

للعثور على الرواية بسرعة على جوجل: "رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"

قلبي مش قادر يستحمل جماله وعقله الكبير دا.
أنا بقيت بحسد نفسي عليه بجد، معقول في راجل في الدنيا عاقل ومتفهم أوي كدا.
ابتسمت وقولتله: "طب يلا نطلب العشا عشان أنا بصراحة جعانة أوي ومأكلتش أي حاجة من الصبح.
" ضحك وقالي: "اختاري نتعشى إيه واعملي حسابك من النهارده اختيار الأكل دا من تخصصك إنتي، بس كان في موضوع مهم كنت عايز أتكلم معاكي فيه ومش عارف هل دا الوقت المناسب ولا لأ.
" قلقت من تغير صوته فجأة للجدية وسألته بقلق: "موضوع إيه؟
" بص حواليه وهو بيتنهد وخد نفس عميق وقالي: "للأسف الشديد يا سارة أنا بحب المسقعة جدا.
" ضحكت أول ما قالي كده واتكسفت جدا لما افتكرت أول مقابلة بينا في القسم لما سألني عن سبب وجودي في القسم وأنا قولتلُه إنّي روحت أشتري علبة جبنة عشان ماما عاملة مسقعة وأنا مش بحب المسقعة.
ضحك هو كمان وفضل يحكيلي قد إيه معرفش ينام في اليوم ده وكان كل ما يغمض عينيه يفتكرني ويصحى يضحك.
الوقت عدى بسرعة وأنا معاه، اتكلمنا كتير مع بعض وقربنا من بعض أكتر، كنت مبسوطة ومرتاحة جدا وأنا معاه، مكنتش عايزة الوقت يعدي أبداً بس للأسف مفيش وقت حلو بيفضل.
كنت زعلانة جداً إني راجعة لبيت عمي تاني، عارفين إحساس لما تكوني رايحة مكان مش بتحبيه عند ناس مش بترتاحي معاهم وتكوني مجبورة إنك لازم تروحي، بجد إحساس وحش أوي، كان نفسي أقوله مش عايزة أرجع عندهم، بس خوفت أتكلم، كنت بصبر نفسي إني أستحمل الـ 3 شهور دول زي ما استحملت اللي قبلهم.
وصلنا قدام بيت عمي وكانت الساعة 10 مساءً، كنت قاعدة معاه في العربية وأنا ببص للعماره وبفكر.
حقيقي مش عايزة أرجع عندهم تاني.
بصلي وابتسم وقالي: "تعرفي إن أنا كمان نفسي تبقي معايا على طول.
" بصتله وأنا مستغربة إزاي قدر يفهم تفكيري، اتحرجت أقوله إني فعلاً عايزة أفضل معاه ومرجعش بيت عمي.
ابتسمت بهدوء ونزلت من العربية.
نزل هو كمان وطلع معايا شقة عمي.
وقفت قدام الشقة وهو كان بيضغط على الجرس وبيقولي بابتسامة: "هتوحشيني.
" ابتسمت بسعادة، كلامه بيخطف قلبي وبيخليني أسعد واحدة في الدنيا.
فتح عمي الباب وسلم على حسام وأنا دخلت وحسام استأذن من عمي من على الباب ومشي.
دخلت الأوضة وأنا مبسوطة جدا، لقيت لمياء وسلوى بنات عمي قاعدين في الأوضة وبيقولولي نظرات غريبة.
أتكلمت لمياء بحقد وقالتلي: "شكلك راجعة مبسوطة.
" مردتش عليها وفتحت الدولاب عشان أحتفظ بعلبة الشبكة بتاعتي اللي حسام اشتراها ومكنتش لابسة غير دبلة الجواز اللي لبسهالي.
وقفت لمياء وقربت مني وشدتني من دراعي وهي بتتكلم بحقد: "فرجينا كده الشبكة اللي إنتي جبتيها شكلها إيه.
" بصت على الدبلة في إيدي بغيرة ومدت إيدها خدت العلبة اللي فيها باقي الشبكة.
وقفت أبصلها بغضب وهي بتفتح العلبة وبتلبس الإسورة اللي فيها والخاتم ووقفت قدام المراية ولبست العُقد.
قربت منها وقولتلها: "رجعي الحاجة في علبتها تاني يا لمياء.
" بصتلي باستهتار وردت بكل برود: "الحاجة دي خسارة فيكي.
" وبصت لنفسها في المراية وقالت: "الحاجة دي محتاجة واحدة زيي تعرف قيمتها وتقدر تحافظ عليها.
" مقدرتش أمسك أعصابي وضربتها بالقلم على وشها.
صرخت فيها وقولتلها: "هاتي الشبكة بتاعتي.
" اتجننت لما ضربتها وحاولت ترد الضربة ليا.
وقفت سلوى أختها بينا وقربت مني وكانت بتحاول تمسكني عشان أختها تضربني.
حاولت أدافع عن نفسي وفي لحظة وأنا ببعد سلوى عني زقتها ولقيتها اتخبطت في الحيطة جامد وفقدت الوعي.
بصيت عليها بصدمة لقيت دم كتير بينزف من دماغها.
وقفت لمياء تبصلي بصدمة وقالتلي: "إنتي قتلتيها.
" بصتلها والدموع نزلت من عيني وقولتلها: "أنا معملتش حاجة.
" صرخت لمياء بصوت عالي وهي بتنادي على عمي ومراته.
وقفت مصدومة، معقول أنا قتلتها، معقول هيعدموني.
محستش بنفسي غير وأنا بهرب من الشقة بسرعة.
فتحت باب الشقة وجريت على تحت وفضلت أجري وأنا مقتنعة إني قتلت بنت عمي.
فضلت أجري وأنا بفكر أعمل إيه وأروح لمين.
فكرت في حسام بس خوفت، حسام ظابط وهو أول واحد هيقبض عليا ويقدمني بنفسه للمحاكمة.
أنا بقيت مجرمة وهو شغله يقبض على المجرمين، لازم أهرب منه هو قبل أي حد.
وقفت آخد نفسي وأنا بحاول أفكر أعمل إيه.
لسه مش مصدقة إني قتلت.
بصيت لإيدي وأنا مصدومة.
معقول أنا بقيت قاتلة.
دموعي كانت بتنزل من عيني زي المطر.
الناس بدأت تبص عليا وأنا واقفة بعيط في الشارع في وقت متأخر زي ده.
مسحت دموعي ومشيت وأنا تايهة، مش عارفة أعمل إيه وأروح فين.
أنا دلوقتي بقيت في الشارع، مفيش معايا فلوس ولا لبس ولا أي حاجة.
بصيت على إيدي مرة تانية، كانت الدبلة موجودة في إيدي.
دموعي نزلت بحزن وحسرة على فرحتي اللي مبتكملش.
بوست الدبلة وأنا بعيط وقولتلها: "أنا آسفة.
" فكرت كتير وأنا واقفة.
بصيت قدامي لقيت محل مجوهرات.
بصيت للدبلة وفكرت أبيعها وآخد فلوسها وأركب أول قطر رايح محافظة تانية وأهرب لحد ما ينسوني خالص.
قربت من محل المجوهرات.
دخلت وأنا خايفة ومتوترة أوي.
رحب بيا صاحب المحل وكان بيبصلي باستغراب.
طبعاً أنا شكلي بقى مبهدل جداً بعد كل اللي حصل.
أتكلمت معاه بارتباك وقولتله: "لو سمحت أنا عايزة أبيع الدبلة دي.
" خد الدبلة من إيدي وهو بيبصلها ورجع بصلي تاني.
طبعاً الدبلة كان واضح جداً إنها لسه جديدة.
أتكلم صاحب المحل وقالي: "تمام يا فندم بس ممكن أشوف الفاتورة.
" بصتله باستغراب وقولتله: "فاتورة إيه؟
" ابتسم برسمية وقالي: "الفاتورة اللي اشتريتي بيها الدبلة دي حضرتك.
" اتوترت أكتر وقولتله: "ما هي الفاتورة مش معايا.
" رد عليا برسمية: "آسف يا فندم مش هقدر أشتريها من غير فاتورة.
" بصتله بحزن وقولتله: "تمام شكراً لحضرتك.
" اتحركت عشان أمشي.
ندى عليا وقالي: "لحظة يا آنسة، إنتي محتاجة تبيعيها ضروري يعني؟
" حركت راسي بلهفة وقولتله: "آه.
" بصلي وهو بيفكر شوية وقالي: "أنا ممكن أشتريها بس بشرط.
" بصتله باهتمام.
أتكلم بهدوء: "هشتريها بنص السعر الأصلي بتاعها وليكي طبعاً كامل الحرية توافقي أو ترفضي.
" وافقت على طول بلهفة وقولتله: "وأنا موافقة.
" ابتسم وخد مني الدبلة وتمنها واداني نص حقها.
خدت منه الفلوس بحزن.
معقول أبيع الدبلة اللي لسه حسام جيبهالي، معقول أبيع كل حاجة بينا بسهولة كده.
خرجت من المحل وأنا شاردة في أفكاري.
خوفي اللي كان بيحركني، كنت حاسة إن حبل المشنقة مستنيني وأنا بحاول أهرب منه.
وقفت قدام المحل أستنى تاكسي يوصلني لمحطة القطر.
كنت ببص حواليا ومش عارفة الساعة بقت كام دلوقتي.
الجو برد جداً وكنت ضامة نفسي بخوف.
شافني صاحب المحل في الكاميرات اللي قدام المحل وعرف إني لسه واقفة.
جه تاكسي أخيراً وركبت فيه وطلبت من السواق يوصلني محطة القطر.
وصلت المحطة والساعة كانت 12 بالليل.
دخلت المحطة وأنا خايفة.
روحت أسأل عن القطر اللي هيتحرك دلوقتي رايح فين.
عرفت إن فيه قطر هيتحرك الساعة 12 وربع.
كان فاضل 10 دقايق ويتحرك.
جريت على القطر وركبت فيه.
معرفش حتى هو رايح فين.
المهم عندي إني أبعد عن هنا.
بصيت حواليا أدور على مكان مناسب أُقعد فيه.
لقيت واحدة لابسة عباية سودا وقاعدة وفي بنت صغيرة عمرها تقريباً 10 سنين قاعدة جنبها.
روحت قعدت قصادها.
كنت تعبانة أوي.
القطر بدأ يتحرك والبنت الصغيرة كانت بتبصلي بخوف.
استغربت نظراتها ليا.
معقول أنا بقى شكلي مجرمة لدرجة إن البنت الصغيرة تخاف مني كده.
بصيت لمامتها لقيتها هي كمان بتبصلي وشكلها كان غضبان أوي.
اتوترت وبقيت شاكة في نفسي.
معقول عرفوا إني قتلت بنت عمي، بس أنا مكنش قصدي والله.
ربنا عارف إن كل ده حصل غصب عني.
حاولت أتجاهل نظراتهم اللي بتخوفني دي وبصيت على الطريق جمبي والقطر بيجري بأقصى سرعة.
بصيت للطريق وأنا بقول ياترى القطر ده رايح فين.
غمضت عيني وأنا بفكر هعمل إيه.
روحت في النوم من شدة التعب ومحستش بأي حاجة.
صحيت بعد وقت على لمسة إيد البنت الصغيرة وهي بتصحيني وبتتكلم بخوف: "طنط.
طنط قومي بسرعة اصحي والنبي.
" فتحت عيني ولقيت البنت واقفة قدامي لوحدها ومامتها مش موجودة.
اتعدلت وبصيت حواليا لقيت إن القطر واقف في محطة.
بصيت للبنت وقولتلها: "نعم يا حبيبتي في إيه ومامتك راحت فين؟
" أتكلمت البنت بخوف وقالتلي: "دي مش ماما دي خطفاني وقالتلي لو اتكلمت أو قولت لحد هتقطع لساني وأنا كنت خايفة أتكلم.
" بصتلها بفزع وقولتلها: "الكلام ده حقيقي!
" البنت عيطت بخوف وقالتلي: "والله يا طنط حقيقي وأنا خايفة تقطع لساني بجد.
" بصتلها بصدمة وقولتلها: "طب هي راحت فين؟
" أتكلمت البنت بخوف: "لما القطر وقف دلوقتي أنا عملت نفسي نايمة وحضرتك كنتي نايمة وهي شكلها نزلت تدخل الحمام أو تجيب حاجة.
أنا خايفة أوي يا طنط وعايزة أروح عند ماما.
"
قراءة رواية اثبات ملكية الفصل الحادي عشر 11 كامل | بقلم ملك إبراهيم

انتقل مباشرة إلى الفصل التالي من رواية اثبات ملكية الفصل العاشر 10 كامل.

جميع أجزاء رواية اثبات ملكية

جميع فصول رواية اثبات ملكية كاملة في مكان واحد لتسهيل الوصول والقراءة.

أرشيف روايات ملك إبراهيم

جميع أعمال ملك إبراهيم الروائية متوفرة كاملة للقراءة.

إرسال تعليق