رواية اثبات ملكية الفصل السابع 7 كامل | بقلم ملك إبراهيم

رواية اثبات ملكية الفصل السابع 7 كامل | بقلم ملك إبراهيم

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية اثبات ملكية الفصل السابع 7 كامل | بقلم ملك إبراهيم

مقدمة رواية اثبات ملكية

تُعد رواية اثبات ملكية تحظى بشعبية كبيرة بين أدب الشباب، وتمتد أحداثها داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق تجذب القارئ من الصفحة الأولى وتحفر ذكريات لا تُنسى.

تفاصيل رواية اثبات ملكية

تحكي الرواية اثبات ملكية تركز على مواقف إنسانية تدخل في صراعات داخلية وخارجية، وتتشابك التفاصيل تظهر العديد من المفاجآت مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر ويشارك الشخصيات مشاعرها.

مميزات رواية اثبات ملكية

تقدم رواية اثبات ملكية تجربة قراءة رائعة بأسلوب سردي جذاب تأسر القارئ من أول فصل، كما أنها تقدم شخصيات واقعية وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.

ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن

يمكنك الآن قراءة رواية اثبات ملكية من تأليف ملك إبراهيم على الإنترنت وتجربة الرواية كاملة لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"

(أنا آسفة، أنا عارفة إنك مضايق عشان أنا ذكرت اسمك قدام الظابط وأنت اضطريت تقول إني خطيبتك عشان تخرجني.
)
بصلي بصدمة واتكلم بانفعال وقالي:
(تعرفي يا سارة، أنا قابلت في الدنيا دي كتير جداً، بس صدقيني أنا عمري ما قابلت ولا هقابل حد في غبائك.
)
بصتله بصدمة، بس ليه أنا مصدومة دلوقتي؟
هو مقالش حاجة غريبة.
فعلاً أنا غبية.
نزلت دموعي غصب عني وقولتله:
(عندك حق، أنا فعلاً غبية.
بصلي شوية وبدأ يهدأ.
اتكلم معايا بهدوء:
(خلاص، متعيطيش.
)
اتكلمت وأنا بعيط:
(سبيني أعمل الحاجة الوحيدة الصح اللي بعرف أعملها.
)
بصلي باستغراب وقالي:
(إيه هي؟
)
رديت عليه وأنا بعيط وقولتله:
(العياط طبعاً.
)
ضحك
ضحك أجمل وأحلى ضحكة في العالم كله.
كانت ضحكته وحشاني أوي.
بصلي وقالي وهو بيضحك:
(تتجوزيني يا سارة؟
)
سمعت الكلمة وفكرت إني بحلم.
بصتله وأنا مش متأكدة، هو اللي أنا سمعته ده حقيقي ولا وهم من خيالي؟
قالها تاني وهو بيبصلي.
شوفت في عيونه أجمل نظرة ممكن تشوفها بنت في عيون الشخص اللي بتحبه.
عارفين النظرة اللي هي بتقولك: "أنتِ أجمل بنت في الكون، أنا بحبك، أنا بعشقك، أنا مش شايف غيرك في الدنيا.
" أنا حسيت في اللحظة دي إن عينيه بتتكلم وسمعت منه أحلى الكلام.
طال انتظاره وهو مستني مني الرد.
اتكلم بقلق شوية وقالي:
(على فكرة الجواز ده مش غصب، أنا بطلبك للجواز وإنتي ممكن توافقي أو ترف)
قاطعته قبل ما يكمل الكلمة وقولتله:
(أنا موافقة.
)
ابتسم بسعادة كبيرة واتكلم معايا بمشاكسة:
(ليه وافقتي كده على طول؟
طب كنتي اديني فرصة أراجع نفسي مرة تانية.
)
بصتله بغضب وقلبت شفايفي زي الأطفال بعبر بيها عن زعلي منه.
بصلي وبص حواليه لقى إننا لسه واقفين قدام العربية بتاعته قدام القسم.
حاول يتمالك أعصابه وقرب من باب العربية فتحه عشان أركب وهو بيتكلم معايا بغيظ:
(بلاش تعملي الحركة دي تاني.
)
للأسف بغبائي مكنتش فاهمة هو يقصد إيه.
قولته:
(حركة إيه؟
)
اتنرفز وقالي:
(ارركبي يا سارة، هتجننيني.
)
ركبت وهو قفل الباب ولف ركب مكانه.
بصتله وهو بيشغل العربية بإيد واحدة وقولتله:
(مقولتليش مين اللي عمل في دراعك كده؟
)
ضحك ضحكة خفيفة وقالي:
(كنا بنلعب لعبة عسكر وحرامية وفي طلقة جت في دراعي.
عارفة اللعبة دي؟
)
حركت راسي وقولتله بحماس:
(آه طبعاً عرفاها وكنت بلعبها على طول وأنا صغيرة.
)
ضحك وقالي:
(وياترى بقى كنتي بتبقي تبع العسكر ولا تبع الحرامية؟
)
رديت بثقة:
(عسكر إيه، أنا كنت ببقى تبع الحرامية طبعاً.
)
ضحك أكتر وقالي:
(الحمدلله طمنتيني على وزارة الداخلية.
)
بصتله بغيظ وهو ضحك أكتر.
كنت فرحانة أوي وأنا معاه.
ضحكته كانت بتفرح قلبي أكتر.
كنت كل شوية أفتكر وهو بيطلبني للجواز وأقرص إيدي عشان أتأكد إني مش بحلم.
معقول الحياة ممكن تراضيني وتديني لأول مرة حاجة أنا كان نفسي تكون ليا.
كان بيسوق العربية بإيد واحدة وكان مركز في الطريق.
كنت نفسي أقوله عيد اللي إنت قولته واطلبني للجواز تاني.
عايزة أتأكد إني مش بحلم.
فجأة لقيته اتكلم وكأنه سمع أفكاري وقالي:
(إحنا هنروح دلوقتي عند عمك وهطلب إيدك منه وهتفق معاه يبلغ باقي أعمامك ويجمعهم وأنا هجيب أهلي عشان كل حاجة تبقى رسمي.
)
كنت فرحانة أوي في اللحظة دي مش مصدقة إني هكون مراته بجد.
حاسة إن الدنيا بتصالحني بيه عن كل حاجة وحشة شوفتها.
اتكلم معايا بمشاكسة وقالي:
(ساكتة ليه؟
)
رديت بخجل وقولتله:
(مش عارفة.
)
ابتسم بمرح وقالي:
(متقلقيش، أنا هعرفك كل حاجة.
)
بصتله وأنا مش فاهمة يقصد إيه.
سألته بفضول:
(هتعرفني إيه؟
)
(خلي كل حاجة في وقتها.
)
وصلنا بيت عمي ونزلنا من العربية.
خدني وطلعنا شقة عمي وكالعادة وقف هو في المواجهة ووقفني أنا ورا ضهره.
كنت مبسوطة أوي وأنا حاسة إني واقفة في حمايته.
فتح عمي الباب واتفاجئ بوجوده.
اتوتر أوي ورحب بيه بكل احترام ودعاه للدخول.
بصراحة هو له هيبة وحضور يوتروا أي حد.
دخلت معاه وعمي أول ما شافني معاه وشه قلب 100 لون.
اتكلم معايا بعصبية قدامه وقالي:
(إنتي إزاي يا بت انتي تخرجي من البيت من غير إذن؟
مش أنا منعاكِ من الخروج؟
)
بصله حسام بهدوء وقاله:
(خلي كلام حضرتك معايا أنا، أنا عايز حضرتك في موضوع مهم لوحدنا.
)
بصلي عمي وزعق فيا تاني وقالي:
(ادخلي انتي جوه وأنا ليا حساب معاكي بعدين.
)
اتكلم مع عمي بصوت قوي وقاله:
(ياريت حضرتك تتكلم معايا أنا وملكش دعوة بيها.
)
عمي خاف منه شوية واتكلم معايا بهدوء:
(طب ادخلي انتي يا سارة.
)
بصيت لحسام لقيته بيحرك راسه ليا إني أدخل.
دخلت وأنا متوترة جداً وخايفة إن عمي يرفض أو أي حد من أعمامي يبوظ الموضوع.
دخلت الأوضة لقيت لمياء بنت عمي قاعدة ومستغربة إني رجعت.
قالتلي:
(إيه ده؟
هما سابوكم في القسم ولا إيه؟
)
كنت زعلانه منها بسبب الموقف اللي حطتني فيه وهربت وسابتني.
اتكلمت معاها بحزن وقولتلها:
(الحمدلله ربنا بعتلي اللي خرجني.
)
بصتلي باستغراب ومهتمتش ورجعت تبص في تليفونها.
قعدت وأنا بفكر بخوف ياترى إيه اللي بيحصل جوه دلوقتي.
ياترى حسام قال لعمي إيه وياترى عمي رد عليه قاله إيه.
أكتر من نص ساعة كنت قاعدة وأنا هموت من الفضول والخوف.
كان نفسي أعرف إيه اللي حصل وعمالة أدعي في سري إن عمي يوافق.
بعد دقايق قليلة دخل عمي ووشه مقلوب.
اتكلم معايا بغيظ وقالي:
(مبروك.
)
فرحت أوي وكنت عايزة أنط من الفرحة.
اتكلمت لمياء مع عمي وقالتله:
(مبروك على إيه؟
)
رد عليها عمي وقالها:
(جالها عريس وأنا وافقت.
)
بصلي وقالي:
(جهزي نفسك الخميس الجاي العريس هيجي هو وأهله وأنا هبلغ أعمامك يحضروا.
هنقرا الفاتحة ونكتب الكتاب.
)
في اللحظة دي كنت عايزة بجد أرقص من الفرحة.
حاسة إن الدنيا كلها بتضحكلي.
اتكلمت لمياء باستغراب وقالت لعمي:
(هو إيه الاستعجال ده؟
مش تستنى شوية يا بابا لما تسألوا على العريس وكده؟
)
رد عليها عمي وهو بيبصلي بغيظ:
(نسأل على مين؟
ده العريس اللي متقدم لها مكانتش تحلم بيه ولا هي ولا عيلتها.
)
اتأكدت لمياء من كلام عمي، واتصدمت إن العريس شخص مهم كده.
أنا بقى مكنتش مركزة معاهم خالص.
فرحتي كانت واخداني لعالم تاني.
عالم كله أحلام حلوة.
عالم بيجمعني مع أكتر شخص حبيته في الدنيا دي.
وفضلت أعد اللحظات والثواني والدقايق وبتمنى من جوايا إن الخميس ده يبقى بكرة.
لا بكرة إيه، نفسي يبقى دلوقتي حالاً.
فاتت الأيام ورا بعض وكانت بطيئة جداً عليا.
كنت بعد فاضل كام يوم وساعة ودقيقة وثانية.
عمي ومراته وبناته كنت عارفة إنهم مستكترين الفرحة دي عليا.
كنت بفكر كل لحظة يا ترى هلبس إيه.
طبعاً مكنش عندي الجرأة إني أطلب من عمي فلوس اشتري بيها فستان جديد.
كنت بفضل أحلم وأقول: "يا سلام لو يطلع لي جنيَّة زي اللي طلعت لسندريلا وتجبلي فستان جديد.
" وكأن أحلامي كلها فعلاً بقت بتتحقق ولقينا الجرس بيرن.
راحت سلوى بنت عمي فتحت الباب.
لقت بنت شايلة شنطة كبيرة وسألت عليا وقالتلها إنها جايه تبع الرائد حسام.
دخلت البنت وأنا سلمت عليها وقالتلي قدامهم إن الرائد حسام بعتها بفستان اختاره هو على ذوقه وعايز يعرف رأيي فيه ولو عجبني البنت هتظبطه عليا.
مش قادرة أصدق كل اللي بيحصل حواليا.
لقيت نفسي بحضن البنت بسعادة وبشكرها أوي.
ضحكت البنت وقالتلي: "مبروك، ربنا يتمم بخير.
" خدتها ودخلت الأوضة وأنا عارفة النار اللي بقت مشتعلة في قلب مرات عمي وبناتها.
جوه الأوضة البنت فتحت الفستان وأول ما شفته مكنتش مصدقة إن في جمال كده في الدنيا.
قولتلها بتلقائية:
(الفستان ذوقه حلو أوي.
)
ابتسمت البنت وقالتلي:
(بصراحة واضح إن سيادة الرائد ذوقه حلو في كل حاجة.
اختار أجمل فستان لأجمل عروسة.
)
كنت فرحانة أوي ومش مصدقة كل السعادة اللي أنا عايشة فيها دي.
بدأت أخاف إن السعادة دي تروحي مني.
لبست الفستان وطلع مظبوط عليا جداً جداً.
اتكلمت البنت بانبهار وقالت:
(ما شاء الله عليكي، أنا عمري ما شفت عروسة في جمالك بجد.
)
كنت فرحانة أوي بالفستان وكأنه فستان العيد اللي اشتراهولي بابا عشان أعيد بيه.
البنت خرجت ظرف من شنطتها وادتهولي.
قالتلي: "الجواب ده من الرائد حسام وآكد عليا أديهولك واحنا لوحدنا.
" وبعدها استأذنت مني وخرجت وسبتني في الأوضة لوحدي.
فتحت الجواب وأنا متحمسة أعرف كتبلي إيه.
قرأت أول كلمة في الرسالة، مش قادرة أصدق اللي أنا شيفاه ده.
معقول حسام😳
قراءة رواية اثبات ملكية الفصل الثامن 8 كامل | بقلم ملك إبراهيم

استكمل أحداث رواية اثبات ملكية الفصل السابع 7 كامل الآن من خلال الفصل التالي مباشرة.

كل فصول رواية اثبات ملكية في مكان واحد

استمتع بقصة رواية اثبات ملكية كاملة بجميع تفاصيلها.

مكتبة روايات ملك إبراهيم

استمتع بقراءة قصص وروايات ملك إبراهيم كاملة بجميع الفصول.

إرسال تعليق