لو فاكر إنك فهمت ترويض ادم… راجع نفسك على حكايتنا حكاية
رواية ترويض ادم الفصل السابع والعشرون 27 بقلم بتول
0
رواية ترويض ادم الفصل السابع والعشرين 27 بقلم بتول
رواية ترويض ادم الفصل السابع والعشرين 27 بقلم بتول
ترويض آدم
البارت الـ 27
عقد قبضتاه بقوة ممسكاً بذراعيها لدرجة أنها شعرت بالآلم ولكنها لم تكترث وحدقت بعيناه بجرأة لم تتعرف من أين لها بها قد تخلت عن التوتر المُزري الذي يعتريها كلما أقترب منها فهي لن تصمت بعد
الآن لقد أُرهقت من تفكيرها المستمر الذي لا ينقطع بسببه
أنتي بتضربيني تاني عشان قربت منك؟
بتقولي أنك بتحبيني وبمجرد ما أبوسك بتضربيني؟
أنتي بتتصرفي كده ليه؟
كل ما أقرب منك بتصديني!
هتفضلي امتى لغاية كده؟
صرخ بها ليبدو مُرعباً حقاً بتحول رماديتاه للسواد القاتم لتبعث نظرته الخوف في الجميع حتى في من لا قلب له وصوته الرخيم المُهيب قد يُخيف أياً من سمعه لتجيبه هي الأخرى ولم تخف منه أو
من هذا الشيطان الماثل أمامها.
أنت فاكرني ضربتك عشان بتبوسني؟
تعجبت مندهشة ثم ضحكت بسخرية ياااه!
ده أنت غبي اوي!
أنت فاكر إن كل مشكلة ممكن تتحل ببوسة ولا حضن؟
وبعدين كمان أنت ملكش حق أنك تعمل ده كل ما جالك مزاج مش بالأسلوب ده يا آدم!
صرخت به هي الأخرى بدون إكتراث لتلك النظرات الكفيلة بقتلها
أنت عمرك ما هتفهمني عمرك ما هتحس بيا عمرك ما هتكون واثق في إني بحبك وتسيبني أقرب منك عشان أساعدك تزيح الحمل عنك ليه أنت بتصدني وبتقفل الباب في وشي كل ما جيت أقرب منك
ومن مشاعرك واحساسك؟
عامل فيها غامض وصامت ودايماً مبتشاركنيش في أي حاجة حاسس بيها وفي الآخر ترجع وتقول هسيبك؟
طبعاً هسيبك ما دام أنت مش عايزني قريبة منك وبتصدني أنت مبتعوزنيش جنبك ومبتصارحنيش غير وأنت سكران لكن في أي وقت أنت واعي فيه دايماً غموض رهيب وسكوت مبينتهيش!
ليه كل ده؟
عايزني أثبتلك ايه بعد كل ده؟
قولي ليه جيت لغاية عندي هنا لو كنت مش معتبرني شخص قريب منك وتكلمني بصراحة زي ما بكلمك بصراحة وبواجهك بكل اللي جوايا؟
ليه الكبرياء الفظيع ده ومش عايز تعترفلي زي ما بعترفلك؟
ليه بتعمل فيا كده؟
مش مكفيك كل اللي حصل لغاية دلوقتي؟
أنا خلاص حاسة إني اتجننت وجالي حالة نفسية من كل ده الله يحرقك يا اخي!
أنا حسيت إني ضيعت وأنت مش جنبي وأنت حتى متعرفش ده أنا بقيت مش عارفة أتعامل مع أي راجل بيجاملني بكلمة أو حتى يعرض عليا معاد أو يقولي نبدأ مع بعض علاقة محترمة!
أنا مبقتش بشوف غيرك ومظنش أني هاقدر أحب حد تاني غيرك لغاية ما أموت!
وأنت هنا قدامي وبمنتهى الإستهتار بترفض تصارحني مالك وفيك ايه ومش عايز تشاركني مشاعرك واحساسك!
رافض إني أكون قريبة منك.
خليك بقا زي ما أنت عايز بغموضك وبرودك اللي هيروحوا معاك قبرك وخليني أنا عمالة أعاني من حبك اللي بقا عامل جوايا زي المرض مظنش إني هاعرف أتعالج منه أبداً.
أنت أستمر في أسلوبك وأنا أستمر في خوفي من مجرد تخيل حياتي معاك وعمرنا ما هنخلص يا آدم!
أخبرته بإنفعال لينتهي حديثها بهمس لتجد قبضتاه يلينا تدريجياً ونظراته تحولت من غضب لإشفاق ثم لعتاب ومنها لغيرة ونظر لتلك الدموع بعيناها ثم ابتلع ريقه بصعوبة وازاد من انعقاد حاجباه
لو بس راجل تاني غيري فكر يقرب منك هاقتله.
حتى ولو كان برضاكي أخبرها بإقتضاب وتلك الخشونة بصوته قد بعثت رعشة بجسدها ولكنها لن تصمت ثانية أبداً
وليه لأ؟
لو كان الشخص ده محترم وبيشاركـ.
شيرين!
ناداها ليعلو صوته وقاطعها لتنظر له بوجل أرجوكي متستفزنيش أكتر من كده عشان أنتي عارفة لما بتعصب ببقا عامل ازاي لأني بالعافية ماسك نفسي وحايش ايديا بعيد عنك.
ده طبعاً لو موحشكيش خناقنا والبهدلة اللي أظن أنتي عارفاها كويس!
لا بجد؟
طب ما تجرب كده تعملي حاجة وأنا والله ها.
ما تخرسي بقا!
اتفضلي روحي نامي صاح بها وقد تملكه الغضب مجدداً ثم استدار لتتبعه
بس أنا وأنت لازم نـ.
تصبحي على خير يا شيرين صاح مجدداً دون أن ينظر لها وما أن سمعته حتى أدركت أن الاقتراب منه الآن يُعد انتحاراً رسمياً ثم ذهبت غاضبة لغرفتها على مضض وقد شعرت أنها أخطأت عندما فكرت
إنه تغير.
غيرت ثيابها لرداء نوم قطني بالكاد يصل لركبتها أسود اللون ثم أشعلت المدفأة وجلست على سريرها عاقدة ذراعيها وتتنفس بسرعة من كثرة حنقها من أفعاله التي لن تتغير أبداً
هو ليه صعب كده؟
ليه كل الطلاسم دي!
أقتل نفسي يعني عشان أريحه وأرتاح أنا من جنانه ده؟
بس.
بس هو النهاردة مكنش متعصب زي الأيام اللي قبل كده!
ده كان بيهددني ويختفي ويشد شعري.
ماشي.
هنقول أنه أتغير شوية!
بس ممم الله يحرقك يا زفت أنت دايماً بتخليني أفكر لغاية ما أتجنن وبوسته كمان كانت عنيفة اوي كده ليه؟
تذكرت كيف قبلها لتلين ملامح وجهها ثم تبسمت بخجل
بس كان شكله حلو اوي!
ضحكت بخفوت على حالها هبلة أنا ولا ايه؟
بفكر أنا في ايه دلوقتي؟
بس مسكته دي وجعتني اوي نظرت على ذراعيها لتجد مكان مسكته علامات تُشبه الكدمات لتفآجأ من فعلته فذهبت له على الفور وفتحت باب غرفته لتجد تغير ملحوظ لقد رتب كل شيء ليضعه بمكانه ولم يعد
هناك بقايا تكسيرلتستغرب فعلته.
أين ذهب ذلك الآدم المغرور المتكبر؟
ثم وجدته للتو يخرج من الحمام مرتدياً بنطالاً قطنياً رمادي اللون بالكاد يغطي فوق خصره بقليل
أووووف بقا!
شكله كده دلوقتي مش في صالحي خالص تمتمت هاززة رأسها بإنكار
بتقولي ايه؟
سألها متعجباً ليتوجه نحوها
متقربش يا زفت أنت!
واياك تلمسني تاني!
صرخت به كالمجنونة تماماً فمنظرها قد بعث ضحكة ليحاول آدم أن يكتمها وألا يدع شفتاه أن تستسلم
بجد؟
تعجب مندهشاً رافعاً حاجباه ليحاول التقرب منها ولم يكترث لتحذيرها بألا يقترب
ايوة!
أنا بتكلم بمنتهى الجدية إياك تعملها تاني مسكتك دي اللي عملتلي كدمات والعلامات البشعة دي وأُقسم بالله أنا ما ها اسكت على حاجة زي دي مرة تانية صرخت محذرة اياه لتشير بإصبعها
لا بجد!
طب هتعملي ايه بقا لو كررتها مرة تانية؟
سألها مبتسماً ليعقد ذراعاه على صدره العاري لتتشتت شيرين أكثر
هاعمـ.
هاضـ.
تلعثمت لتفقد القدرة على إيجاد كلمة مناسبة لتنظر له وهو يُفارقها طولاً وجسداً وتلك العضلات المستفزة المنحوتة بعناية وبنيته القوية!
هاضـ.
تلعثمت مجدداً وعلمت أنها لن تستطيع فعل المثل لتقول أخيراً
هابقى أوريك أنا هاعمل ايه ساعتها أديني حذرتك!
صاحت بحنق ثم ضربت الأرض بقدمها لتذهب لتسمع ضحكاته ليتبعها مسرعاً ثم مسكها من ذراعها والابتسامة لم تفارق شفتاه لينظر لها بحب وقد تغير مزاجه تماماً ولكنها مازالت بنفس الحنق والغضب لتحمر وجنتاها تطلع بها
جيداً ليرى كدمات مكان قبضته
أنا آسف.
مكنتش أقصد أعمل كده بس أنتي اللي بتجنينيني توقف عن الابتسام معتذراً لتنظر له وقد عقدت ذراعاها وقوست شفتاها
طيب!
اخبرته بإقتضاب ليرى العبس على وجهها
أنا آسف بجد همس ليحتضنها ثم قبّل رأسها وربت على ظهرها ثم نظر للأسفل ليجدها حافية القدمان مش قولتلك كذا مرة تلبسي حاجة في رجلك الحافية دي؟
قال متعجباً بعفوية
مالكش دعوة أنت مش ماما يا Mr آدم ردت بحنق وعصبية ليزداد عبوس وجهها وهي لا تعلم كم تُصبح قابلة للأكل حينها ليبتعد عنها آدم ويتطلع لها محدقاً من شعرها وحتى أخمص قدميها
اعمل فيكي ايه أنتي ولسانك اللي بينقط سم ده؟
↚
سألها لتجده في لمح البصر يحملها رغماً عنها مثل الأطفال ثم وقف قليلاً لينظر لها
نزلني يا متخلف أنت صاحت به ليهز رأسه ويضحك
بتشتمي!
تاني!
وبتقولي إني غبي ومتخلف وايه كمان؟
حدق بها وقد عقد حاجباه في تساؤل ولم تتوقف شفاهه عن الابتسام
وقليل الأدب وحيوان وسافل!
ومزاجك ده اللي بيتغير كل ثانية ملعون وزفت هو كمان وهتنزلني يا آدم يا رأفت وإلا أقسم بالله أن.
أن.
أن.
لم تدري ماذا تقول بعد انفجارها ببضع الكلمات في البداية لتصمت فهي لا تستطيع فعل أي شيء له ولن تتجرأ على هذا ليتوجه بها لغرفتها ليزداد حنقها وتلكمه لكمات سريعة ولم تتوقف قهقهاته لترى وجهه
قد تحول للإحمرار ليثير غضبها أكثر حتى أنزلها بسريرها وبالكاد توقف عن الضحك
أنتيشكلك حلو اوي وانتي متضايقة ومتعصبة كده أخبرها بين صوت ضحكاته
وأنت بتستفزني اوي وأنت بتضحك كده قالت ثم نظرت في اتجاه آخر لتراه يجلس على سريرها ويتبسم
خلاص هابطل ضحك اهو
أنت مجنون أنت؟
من شوية كنت متعصب وعينك شبه نار جهنم.
جي دلوقتي تضحك وكمان بتستفزني وبتقولي حلوة!
مخبول!
نظرت له بعصبية
ممم.
ده زي ما قولتي إنك بتحبيبي وبعدين تفتحي ماسورة الشتيمة بتاعتك في وشي.
جميل.
احنا شبه بعض اهو
لا أنا مش زيك أبداً عقبت على كلامه لترى ملامحه تتغير وقد شعرت أنه قد حزن قليلاً لتبادر أنا بقولك دايماً عن اللي حاسة بيه وبشاركك في كل حاجة!
إنما أنت!
أنت الغامض الصامت القامط كل كلامك أوامر وتحذير وطول عمرك بتجنن اللي حواليك وأستاذ مراد يشهد
لا فعلاً شخص مقرف وفظيع أخبرها لينظر لها مازحاً
جداً
سكتا لينظر لها في صمت وقد بادلته النظرات ولانت ملامحها قليلاً وأدركت الآن أنه مازال أمامها عارِ الصدر وهي لا ترتدي إلا رداءاً ليجلسا على السرير وأصابع قدماها تكاد تلامس فخذه المثني وساقه اليسرى تلامس
الأرض لتشعر بالخجل فضمت ركبتاها قليلاً لها لتبعد عن ملامسته بينما وجدته فجأة يحاوط ساقيها بذاراعه وكادت أن تتكلم وتنهاه عن فعله ولكن أسرع هو بالكلام
تعرفي!
أنا مقدرش أسيبك ولا أبعد عنك لو حتى لحظة.
عايزك تكوني معايا وجنبي دايماً في كل وقت وكل مكان.
في البيت والشغل وحتى أحلامي عايزك تكوني موجودة معايا فيها.
أنا معرفش جيتي حياتي ازاي وامتى عشان تعملي فيا كل اللي بتعمليه ده فيكي قوة عجيبة بتخليني أعمل حاجات كتيرة عمري ما اتخيلت إني أعملها في يوم من الأيام.
بتجنن ومبعرفش أسيطر على نفسي وفي الآخر برجع اجري عليكي عشان اترمي في حضنك عشان تداويلي جروحي اللي بحس بيها.
كل ما بتبعدي عني بحس إني مش قادر أتنفس وإن الحياة طول ما أنتي مش فيها جنبي مبيبقلهاش طعم.
لو بس تعرفي إنك بالنسبالي زي الهوا اللي بتنفسه ومن غيره ممكن أموت مكنتيش فكرتي تسيبيني ولو لثانية واحدة لو بس تعرفي وانتي بعيد عني ببقا متعذب ازاي وعامل زي الميت مكنش خطر على بالك
إنك تسيبيني بالسهولة دي كلها.
عارف أنه أختيارك وده حقك بس دي أنانية منك أنك تحرميني من إني اتنفس واعيش وانتي بعيدة عني.
ازاي أنتي كده قوية اوي واقوى مني وبتقدري تعملي كده؟
شكلك بريء زي الملايكة بس اللي بتعمليه فيا مش هايعمله ابليس نفسه.
أرجوكي كفاياكي عذاب فيا سامحيني على كل حاجة عملتها وعلى كل غلطة غلطتها في حقك وأنا هاعملك كل اللي نفسك فيه بس ارجعي.
لو كان ليا خاطر عندك متسبينيش تاني يا شيرين أنا ادمنتك خلاص وعمري ما هاعرف ابطل أعيش من غيرك.
ده اللي قولته وأنتي نايمة ومكنتش قادر أواجهك بيه أخبرها هامساً ثم شرد بنظره بعيداً عن عيناها وقد علمت جيداً أنه قد خاض حرباً حتى يستطيع قول مثل تلك الكلمات نظرت له وهو يبدو كالمتألم
بأنفاسه المتسارعة الثقيلة لتهرع إليه تعانقه بكل ما لديها من قوة.
ليه يا آدم متبقاش كده على طول؟
همست لتزفر كمن كان بسباق طوال عمره ثم نظرت بوجهه وأراحت يديها على ذراعاه
اللي قولتهولي دلوقتي عمره ما هيخليك ضعيف قدامي ده هيخليني أعرف احساسك ناحيتي جواك حاول تتأكد وتثق إني مش غريبة عنك أنا يمكن عمري ما قولتلك قد ايه أنا بحس بالأمان معاك استحالة أخاف من
حاجة طول ما أنت جنبي الحاجة الوحيدة بس اللي بخاف منها هو تحولاتك الغريبة وعصبيك وتصرفاتك اللي ملهاش مبرر.
خايفة كل شوية إني لو كنت جنبك تعمل حاجة تبوظ كل اللي ما بيننا غير كده أنا عمري ما برتاح ولا شوفت الراحة غير وأنا جنبك.
أخبرته لينظر باحثاً بوجهها وعيناها عن شيئاً ولكنها لم تدرك ماذا هو فعقدت حاجباها متعجبة وهي لم تدرك أيضاً أن آدم يضعها بإختبار هو يُصدق كلامها ولن يُكذبها ولكن هل بعد ما رآت هذا الجانب
به ستعود إليه أم لا!
جذبها ليحتضنها مرة أخرى لتهمس هي هو أنت لازم يعني متتكلمش غير وأنت حاضن رجليا كده؟
سألته لتحاول كسر هذا الصمت
ممكن تعتبريه حافز إني أتكلم أجابها وهو مازال يعانقها
يا سلام!
وهتعمل ايه بقا لو حبيت تقولي حاجة أكبر من كده؟
مممـ.
هنشوف.
يعني مثلاً كل ما الكلام كان صعب عليا أشوفلي حتة تانية أحضنها ممكن نطلع لفوق شوية أو ممكن تقلعي الهدوم دي وتشجعيني بقا أني أتكلم براحتي وممكن ننـ.
سافل صاحت لتقاطعه وقد فلتت من العناق ثم ضربته بخفة على ذراعه
طب أحسنلك تبطلي حركاتك دي عشان عواقبها مش حلوة عليكي خالص!
رفع كتفاه ثم أنزلهما لتخجل شيرين من كلامه وتنهض لتبتعد عنه وتوجه له ظهرها ليتبعها كمان شكلك Sexy اوي دلوقتي فياريت تبطلي بجد!
حدق بعيناها التي حاولت أن تخفيهم قدر الإمكان خلف خصلاتها وحاول الإقتراب منها ولكنها أسرعت
أتفضل على أوضتك حالاً تبسمت من فرط خجلها دون النظر إليه بينما هو لم يكف على النظر لها
ماشي.
بس لازم بكرة تصحي بدري اوي أخبرها
ليه؟
هنعمل ايه بكرة؟
تعجبت لترفع عيناها بعينه التي شردت بها
هتشوفي.
يالا تصبحي على خير همس لها وكادت أن ترد ولكنه فآجئها بقُبلة خاطفة هادئة لتخجل أكثر ثم ابتعدت عنه لتدفعه حتى باب غرفتها
يخربيتك سافل وقليل الأدب بشكل مش ممكن!
أتفضل على أوضتك!
صاحت به وهي تدفعه خارجاً حتى خرج وأغلقت الباب
طب يا شيرين لو مبطلتيش شتيمة هامسكك أنزل فيكي بوس ومش هاتقدري تبعديني عنك صاح من خلف الباب لتضحك هي بخفوت ثم تنهدت ذاهبة لسريرها وأخذت تُفكر بكل ما حدث وعلمت أن بالرغم من عدم
تغيره بالكامل ولكن هو يحاول ألا يكون مثل السابق معها.
مش ممكن شكلها رهيب في اللون الأسود!
حاسس إني بقا جوايا نار بجد لما شوفتها لابسة قميص النوم ده!
غبي!
ليه مشتريتش الكوخ ده بأوضة نوم واحدة بس.
كان زماني معاها دلوقتي
فكر كصبي مراهق وهو يتذكر عبوسها وخجلها وحتى غضبها فلم يزيده إلا حباً وتعلقاً بها ارتسمت على شفاهه ابتسامة عندما حاولت أن تلكمه وتنهاه عما يفعل ثم وضع ذراعه خلف رأسه ليفكر
هاعمل أنا ايه من غيرها لما امشي وارجع!
ويا ترى هترجع أصلاً ولا لأ؟
استحالة أسألها ومش هاعرضها عليها أبداً غير لما تيجي منها هي.
بس لإمتى هستناكي يا شيرين!
زفر بوجع ثم حاول النوم فلم يستطع لم يرد أن ينظر لأي شيء غيرها لا يحتاج إلا أن يكون بالقرب منها وحسب.
توجه لخزانته ثم ارتدى قميصاً قطنياً أبيض اللون ذو أكمام قصيرة وبعدها توجه لغرفتها ليطرق الباب وينتظر فلم تُجيبه فطرق الباب مجدداً ليسمع صوتها النعس أدخل.
اعتدلت قليلاً لتجلس لتحاول الاستيقاظ هل هناك شيئاً آدم؟
سألته بينما تثائبت
ممكن أطلب منك حاجة ومترفضيهاش؟
سألها لتستغرب هي فأومأت له ممكن أنام جنبك الليلة دي؟
سألها مرة ثانية وكانت ملامحه تدل على الجدية فلم تُجيبه بل ذهبت للخلف حتى تُفسح له مكاناً بجانبها وابعدت الغطاء ليستلقي هو بجانبها فجذبت الغطاء عليهما ليجدها قد توسدت صدره وعانقته وبصوت نعس همست
لو بوستني غصب عني هموتك
ضحك بخفوت ثم قبل رأسها وحاوطها بذراعه وأخذ ينظر لملامحها البريئة حتى انتظمت أنفاسها وتأكد أنها نامت بالفعل
بلاش تكسيفيني قدام قلبي ونفسي يا شيرين.
أرجوك ارجعي معايا.
↚
⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢
منذ زمن بعيد
ياااه!
أخيراً آخر امتحان في الدنيا كلها همست تقى لنفسها والإبتسامة لم تفارق وجهها وهي تسرع للخارج حتى تذهب لآدم الذي تعلم أنه ينتظرها خارجاً مثلما أعتاد أن ينتظرها بعد كل اختبار لها وآخذت تعد للعديد
من الخطط الكثيرة التي ستستمتع بها معه في اجازتها فيكفي طوال الفترة الماضية كانت تبعدها عنه الدراسة وآخذت أغلب وقتها.
توجهت خارج بوابة الجامعة وما أن وقعت عيناها على آدم وجدت فتاة متعلقة بذراعاه وتعانقه لتتحول ملامحها للصدمة الشديدة وانهارت الدموع من عيناها لا إرادياً وشُل جسدها ولم تستطع الحراك!
الثامن والعشرين من هنا
لا تفوت فصلًا من ترويض ادم، تابعها حصريًا عبر حكايتنا حكاية
من أول فصل لحد آخر تحديث في ترويض ادم، هتلاقي كل حاجة منظمة في تطبيق حكايتنا حكاية.
قراءة رواية ترويض ادم الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم بتول
لحظة حاسمة في رواية ترويض ادم ستغير مسار كل الأحداث القادمة!
جميع فصول ترويض ادم مرتبة وسهلة الوصول
اقرأ جميع فصول ترويض ادم مرتبة بطريقة مريحة.
أعمال بتول الأدبية
جميع روايات بتول الكاملة متاحة الآن للقراءة المجانية.