رواية مسك الليل مسك وليل الفصل العاشر 10 كاملة | بقلم هايدى الصعيدى
تم تحديث الفصل بتاريخ 11 مارس 2026
سريع ونار دبت مكان ايدها وصلت ف جسمه كله ….. كانت بتحرك ايدها بكل بطء واغراء ليل ماات بسببهم وبقت تقرب منه براحه ونفسها عالي ووشها احمر وشفيفها منفرجه بإغراء وشهوة
ليل للحظه عينه خانته وركز على شفيفها وغمض عنيه ونسي الدنيا للحظه واحده نفسه كانت هتخونه ويسلم لها وبعدها فتح عينه و فکه متصلب وجواه براكييين وقبل ما شفيفها تلمس شفايفه مسك شعرها بين صوابعه بكل غل وغضب بكل لحظة ضعف بكل احساس محرم حسه بسببها بكل الندم الي
جواه وسحبها بعنف بعيد عن جسمه
: انتييي يا بت الكلللللب مش بتيجي غير بالضرب صوووح .
.
انا مكتش عاايز آمد يدي عليكي تاني بس حدانه مثل هيجول الي عنده عنزة يربطها وانتي مش عنزة انت كلبهههه معسفه… يلا ذنوب بذنووب يا فاچر وانا هدفنك بالحيه بدل ما تركبينا العاار ولا توجعيني ف شر اعمالي ي جليلة
الدين والحيااا انا هجيم عليكي الحد
وكل ده وهو بيسحبها
وراه من شعرها
مسك كانت مصدومه من اللي بيحصل فكرته هيحط صوابعه
ف شعرها وهيجذبها ليه ويخد شفيفها في بوسه عنيفه و…كل دا اتحول في ثانيه وبقت هتموت من الخوف لما شد ع شعرها اكثر وبقت تحاول تشيل ايده من ع شعرها بغضب
ووجع كف ايده خلع نص شعرها .
ومسك صرختها مكتومه بسبب الشال وكل ما تيجي تتعدل وتحاول تقوم يزقها برجله ويكمل ضرب فيها
ليل بغضب اعمي وقهر كبير : يا انا يا انتي طول مش هتيجي بالادب والزوج … كل ما اجول اتعدلتي ترجعي اووووسخ من الاول… كل ما اجول تابت تصدميني بفچرك وعهرك اكثر… انا هفضل ادب فيكي لحد ميتاااا يا بت الكللللب… شيطانك ليه معايزش يسبني لحا الي … ليه عايزه توجعينا احنا التنين ف
المحظوور يا وكله نااسك مانا مش جبله ي بت الرفضي انا
بنييي ادم مش نبي ولا مرسل يا عااري
ومع كل كلمه يلسعها ع جسمها ف حته شكل ومسك ده كله
بتصوت بصوت مكتووم ودموعها مغرقه وشها من الوجع والقهر الي حسته غصب عنها هي بتتمني لحظه ف حضنه متعرفش يعني ايه حراام هي بتطلب وصاله ومفكره انه بيتمنع عنها او تقلان
ومع المحاوله هيسلم .
غمضت عنيها بحزن وسلمت دماغها للسواد الي تمنته يسحبها لكن فضلت بين الاستافقه
والاغماء..
ليل شفها سكنت ورما الحزام من ايده بصدمه… هي الوحيده اللي كفيله تخرجه عن طوره وتخليه ينسا نفسه ينسا العقل والمنطق وميتعملش غير بالغضب الي جواه والعنف الي بيحاول يدريه ومش بيتعامل مع الكل غير بعطف ورحمه اما هي.
هي طلعت الشخص الوحش اللي جواه بسبب حركتها …
قعد قدمها على الأرض بحيل مهدود وحط كفوفه علي عنيه وجهش ف بكاء حااد وشهقاته مالت الاوضه المفروض يضرب نفسه قبل ما يضربها لانه للحظه نسي العقل وكان هيسلم لها بكل جوارحه نسي الصح والغلط والحرام والحلال وكان هيضعف
ليل ببكي : اااخخخخ ي ربي … رحمتك ياارب يا رررررب رحمتكك … انا تعبت واحترت وحتار امرري يرب….
اختار لي ولا تخيرني ي رب الطف بياا ي رب سمحني.
.
ابليس ونفسي والهووي كتيير عليا يا ربي كتير جوي … انت عاالم اني هويها يا رب سامحني جلبي مش بيدي لكن انا مانع نفسي عنها انت عارف نفسي اماارة بالسوء ي رب جصدت بابك ما تردني
نفسي .
وفضل يتنحب ويكلم ربنا بقهر ومسك دموعها كانت بتنزل بصمت ليل قام وخد هدوم ودخل يلبس ف الحمام وغسل وشه
مره واتنين ومسك شهقتها بقت عااليه وبتنتحب بقهر وندم.. هي بتبقا قصدها
ف الاول تشاكسه و تستفزه لكن لما بتشوفه بتنسي نفسها و بتبقا مش بتتمني غيرر قربه هي دي طريقتها وهو ده تفكرها
قامت فكت الشال الي ع بوقها ووقفت بكل قهر ووجع
وجت تطلع طلع ليل من الحمام غض بصره وتكلم بنزعااج
خودي شال الغاليه اللي رمتيه ف الارض ديهه هو ميلجش غير علي الغاليه مش واحده رخيصه بتعري جسمها عشان تغوي
چوز اختها روحي ربنا يسامحك
ليل دموعه نزلت بوجع وقرب منها قعد قدامها ع ركبه زيها خد شال عائشه وحطه ع راسها وربت عليها بعطف ومسك لسه بتعيط وتنتحب بشده وفضل يربت ع راسها من فوق الشال
وهو دموعه نزله ومتختلفش عنها وموجوع اكثر منها
ليل بغصه : بكفا ايه يا بتي الله يرضي عنيكي بكفا ايه الله يصلح
حالك …
بعدي عني يا مسك.. يا مسك ده انت كتي كيف الملاك كييف
بجيتي كده يامسك كييف اتجلب حاالك بالشكل دهه .. بكفياكي يا مسكي.. يا مسك الليل فووجي ي بت عمي الله يخليكي انا محلش ليكي ولا انتي تحليلي
۸:۲۷ ۲۰
وما بينا كتيررر كتير جواي والله لو ف يدي وينفع ويحل كت اتزوجتك لانك انتي خطيئتي الوحيده وذنبي ولا كنا اتعذبنا العذاب دهه بس ده جدر ونصيب مكتوب ع الجبین یا بت عميي هنعا ارض امر ربنا طيب بلااش الله يصلح حاالك بلاش عمايلك ديه تااني انتي غاليه اصيله مأصله متخرجشي منك العيبه.
فوووجي
مسك انهارت اكثر بسبب كلامه وصوته الحزين وحركة ايده الرتيبه ع راسها ورمت نفسها ف حضنه بكل الحززن الي جواها ونهارت من البكاء
ليل رفع راسه لفوق ودموعه نزله وكأنه بيطلب السماح والمغفره وكأنه بيقول يا رب انا مش ف نيتي اعصيكك با هوسيها مره واحده بس مرره
غمض عنيه بيأس بحباط بحزن بوجع بقهر بندم بذنب
احاسيس كفيلة تحطم اي بني ادم
خدها بين ضلوعه حضنها جواه وهي بتبكي وهو بيبكي وكل
واحد فيه الى مكفيه وزيااده وفضل يضمها حواه صدره وهـى واحد فيه الي مكفيه وزيااده وفضل يضمها جواه صدره وهي تدفن راسها جواه
والاتنين بينتحبوا بشكل يقطع القلب
لحد ما ليل فاق لنفسه وبعد عنها بطلوع الروح
: يلا جومي روحي اوضتك واتسبحي بمايه دافيه عشان
جسمك يهدا
أمات برسها وقامت بكل ضعف وخرجت من اوضته
ليل قعد ع السرير وهو بيبص ع ايديه الي بترتجف وهو مش مصدق ازااي طوعه قلبه وضربها بالشكل القااسي ده ازااي جاله
قلب يأذي مسك الطفلة
الصغيره الي كانت بتستناه عند الباب وتتعلق في جلابيته وبقا
مش شايف غير كوكو الصغيره
قدامه وهو بيضربها بالعنف ده وحس
قلبه بيتحطم جواه ضلوعه .. وغمض
عنيه بتعب وشم ريحتها طيفاه ف المكان عقد حواجبه برفض
و رفع عينه وفتح الاباجورة الي جمب السرير وشااف
البلوه اللي كانت سيبها على الابجوره برق عنيه بصدمه وكأنه
شاف سحر سفلي …وبعد ما كان بيبكي بقا يضحك بسخريه من تصرفاتها الي متخطرش ع عقل جن ولا انس…
عند طااهر الي طلع وخد الصدمه قرب من فادية بزهوول الي فضلت ناايمه ع ضهرها ومبتسمه بحب وهي قبضة ع ملاية السرير عشان متغمضش عنيها من نظراته وللحظه
راقت ليها نظرته واعجابه وطريقة ضحكته المزهوله وبقت انوثتها متعطشه للمزيد من الاهتمام والحب الظاهر واللهفة
طاهر قعد ع طرف السرير وهو بيضحك : اايه ده ي فدوتي
فادية عضت شفتها بكسوف وبعيون بتلمع : عجبتك
طاهر بخفووت : ي بووووي عجبتيني بس ده انا حاسس ان في برج ف عجلي هيشت مش مصدج عيني ده انا ف اجمل احلام مكنتش هتخيلك بالشكل ده انتي كسرتي كل توقعااتي ي جلبي
فاديه بلهفه : جلبككك
طاهر بحب : وه وانتي لسه هتسألي ده انتي جلبي وحبيبتي ونضر عيني هو انا لو مش هحبكك كنت اتحملتك وانا كل ما اچي جمبك تحسسيني اني مش راجل وماليش اي تأثير عليكي وكت هجطم فيكي بالكلام عشان تفوجي لنفسك بدل ما شمعة حبك تطفي چوه جلبي من عمايلك …
فاديه قربت منه بسرعه ولفة ايدها حولين رقبته وهي بتقعد ع رجليه : اوعه تجول اكده تاني ي طاهر انت مفيش ارجل منك وانا ف حضنك ببجا طايره ف السما بس غصب عني خجلي
كان مكتفني ي ود عمي بس خلاصك انا فوجت يمكن فوجت متاخر هتسمحني ولا لاه …
طاهر بصلها بعيون بتلمح بحب وفرحه مين ديي وقرب منها بلهفه وخد شفيفها بين شفيفه والي صدمه اكثر انها اتعلقت في رقبته وبقت تبدله البوسه بشغف اكبر
فاديه غمضت عنيه وحطت صوابعها بين شعره وبقت تمتص
شفيفه وتعضها بين اسنانها وتدعبها
بلسانها بطريقه غير محترفه لكن طيرة عقل
طاهر وجننته نومها ع السرير وهو فوقيها وفاديه لفة رجليه ع خصره ورجولت طاهر المنتصبه بقت ع انوثتها السخنه بتأثير المنشط والاحساس الي حساه وهي ف حضن حبيبها
طاهر رفع راسه وبقا بيبوس عيونها وخدودها وفكها بوسات سريعه وفاديه مبتسمه بحب ومتعه … طاهر نزل ع رقبتها وهو بيخلعها الروب وتصدم من جمال المنظر واول مره ف حياته يشوف حاجه بالشكل ده ولا اسمه المرسومه ع كتفاها حسسه انها ملكه بكل
ما فيها …
طاهر بنبهار : الايه الحلاوووة دي كتي مخبيه ده كله عني ده انا معرفش تفصیل جسمك ي خربيت ابوووكي بيا اضك يفرح الجلب الحزين
فاديه بحب : كلي ملكك ي جلبي
طاهر ضحك من كل قلبه وهو عاايز يفترسها بس لا لازم يتمتع بكل للحظه معاها الحاجات دي مش بيشوفها كل يوم …
فاديه ابتسمت بحب وعنيها دمعت وحسة قد ايه كانت مقصره
مع جوزها وندمت ع كل للحظه حلوة ضيعتها ومن كل قلبها كانت بتدعي لمسك الي فهمتها وعرفتها تعمل ايه وتقول اليه وتتصرف ازاي …
طاهر لمس صدرها برقه وفاديه جسمها اترعش من لمسته
طاهر بخفوت : تسمحيلي .
وهو بيمسك صدرها بين صوابعه برقه
فاديه بعيون كلها رغبة اومأت بكسوف …
طاهر رفع القميص لفوق وفك مشبك البرا الي شكله يجنن وكان دنتل مخرم اسود وبيشف صدرها …
وهبط ع صدرها ورقبتها وبقا بيلثمهم بكل حب ورقه ويبوس رقبتها ويمتص صدرها بحب
فادية من كم المتعه الي حستها وزودت النار ف انوثتها بقا وسطها يتحرك وهي بتتعلق
ف حضنه اكثر وتحرك انوثتها ع رجولته
طاهر بقا يطلع وينزل معاها وشفيفه مش رحمه جسمها الرقيق وتعدل خلع الجلابيه وخلع الفلينه
وجاي يخلع السروال فاديه مسكة ايده
طاهر بخوف : اوعي تجوليلي طفي النور لول اجتلك حد لله ..
فادية ابتسمت برغبه : لاه انا الي هخلعك
وقربة منه نومته ع السرير ونزلت السروال بالبوكسر … وغمضت عنيها بخجل من شكل رجولته المنتصبه
وقربة منه وبقة تبوس فكه وعيونه رقبته صدره وايدها ع صدره وكتافه بتتحسسهم برقه
طاهر برغبه : امسكيه بين كفوفك ي فدوتي لاجل خااطرك
فاديه بصت له بحب ومسكته بين صوابعها الي بترتجف بشهوة وخجل وبقت تحرك ايدها لتحت وفوق براحه وقربة بتوتر وباسة رأس رجولته بوسه رقيقه
طاهر زمجر بمتعه : تا اني تا انيي ي جلبي
فادیه کررت نفس الحركه لما حست بمتعة جوزها وانها عجبته وفرحة من قلبها رمة خجلها خالص بقا وفضلت تبوس فيه وفتكتر لما مسك قالت مصي ودعبيه بلسانك وفتحت شفايفها براحه وطلعت لسانها ودعبة مقدمة رجولته
طاهر بأنين : اممم وه وه كنت مخبيي عني ده كلوو فين ي فدووتي اكترري حبيبي اكثر مصي بين شفيفك عاايز احس بشهد لسانك عليه …
فاديه الشهوة زادت عندها بسبب كلام حببها وبسبب الاحساس الي اتملكها وهي مسكه رجولته بين ايديها ونزلت بشفيفه وبقت تمتص فيه بلهفه ورغبة ومتعه وصوت انينها وزمجرت طاهر ملت اجواء الاوضة
طاهر اتعدل بسرعه بعد ما خلاص السم ضرب ف دماغه ومش قادر عا ايز يقتحم مراته بكل الاحوال .. خد فاديه نومها ع ضهرها وقلعها الاندر الاسود …
وفتح رجليها بايديه وبقا يبص ع انوثتها لاول مره براحه وقلبه واجعه من عنف نبضاته وسخنته زادت ونفسه عالي حط كف ايده ع انوثتها
وبقا يتحسسه برقه بهمس : اايه الجمااال دهه
فادية ابتسمت وهي بترتجف من لمساته وغمضت عنيها
طاهر بخفوت : لااه فتحي عنيك مش عايزك تغمضيه واصل انهارده وعيشي معاي بكل للحظه .. وقرب برقه بقا يبوسها بوسات
متفرقة ع انوثتها الحساسه
فادیه شهقت بعنف وبمحنه : وه طااهر بكفاايه
طاهر رفع راسها وشفيفه بتلمع من شهوتها الي نزلت : بكفاايه لييه ي فدووتي
فادية برغبه متزينه بخجل : متححالك جرب منيييي ي طااهر
طاهر فقد العقل قرب منها بكل رغبته لاول مره من جوازهم تطلب قربه وتبين رغبتها فيه دخل رجولته جواها براحه لحد ما دخل كله …
مسح ع شعرها بكف ايده وبقا يتحرك جواها برقه وحب ولذة وانين فاديه عالي ونفسها مضطرب
فاديه بشهوة : اسرع ي طاهر عشان خطرري طاهر مش قادره اوصف احساسه زمجر بمتعه وبقا يتحرك
اسرع جواها وبقت رجولته تخبط ف انوثتها بكل شبق وشهوة جواهم وفاديه حضنته ليها وايدها لفة ع ضهرة بمتعه وفضل يضاجع فيها بكل قوته لحد ما وصلو للخلاص مع بعض
هممممممم جماال اوو ورقيقين فاديه وطاهر
يلا عقبال لليلنا هههههههههههههههههه
فضل طاهر لحد الفجر يشرب من الحب ويشرب حببته ف جوله واتنين وتلاته بعد كده قاام اغتسل وهو وخدها ف حضنه …
طاهر خرج وهو بينشف شعره وفاديه خرجت وراها وهي لفه الفوطه ع جسمها وعنيها بتلمع بفرحه بعد ما شافت وش جوزها المنوور …
طاهر قرب منها بحب : صبااحيه مبااركه ي عرووية
فادية اتكسفت وضحكت بفرحه : مباركه عليك ي طااهر
طاهر ضحك وخدها ف حضنه : يلا همي البسي اسدالك وتعالي نصلي ركعتين شكر لله جبل
الفجر عشان ربنا يديمها بينا محبه ويبارك ف ليلتنا ويرزجنا الخلف الصالح
فادية اومأت بطاعه ولبسة ووقفت وراه جوزها الي كان امامها
وبقا يصلو مع بعض بكل راحه لاول مره منذ جوزهم وعنيها دمعة بفرحه ف سجدتها ودعت لمسك بالهداية والزوج الصالح الي يراعيها
طاهر سلم وخد ف حضنه وهو بيبوس
دماغها : حراماً
فاديه براحه وطمنينه : جمعاً ي حبيبي
طاهر وقف : يلا هروح اصلي الفجر ف المسجد وانا جاي هجبلك تفطري متنميش لحد ما اجي وكده كده هناموا برحتنا انهارده مفيش انزلو اعتبريها اجازتك هههههههههههه
فادية اومأت وهي بتبتسم وودعت طاهر الي نزل يصلي الفجر
مسك بعد ما خرجت من اوضة ليل لفت الشال كويس ع جسمها وطلعة قعدت
عند الدكه ورفعة راسها للسما بحزن وفضلت قعده لحد ما شافت ليل خرج من اوضته وراح عند النار
الي سبوها الشباب وطلع كل واحد اوضته.
ليا بعد ما مسك خرجت من الاوضه شاف البرا بتاعت مسك وفضل كأنه بيحارب وسواس قهري اشتغل ف دماغه وقام مسك البرا بتاعتها بوجع
وغمض عنيه وهو جسمه كله بيرتجف بعنف عض ع شفته بيأس وقربه.
مناخيره وشمه شمه بكل قووته واستنشق ريحتها وهو بيغمض عيونه اکثر وبيقبض ع الحماله بين صوابعه الي ابيضت وبتتهز بعنف فضل يشم ويشم وهو ساند دماغه ع الدولاب الي قدامه والبرا ف ايده رفع ايده التاانيه وخبط بكل
قوته ع دلفت الدولاب وهو حاسس انه بيموووت من جواه بقا يشم ف ريحتها ومش قادر يبعد عنها ودموعه نزلت بحزن من الحال الي وصلها بقا يخبط دماغه
ف الدولاب : اطلعي من نفوووخي اطلعييي وسبيني ف حااالي انا معدتش
جااادر ابعدك اكتررر من كده انااا خلاص تعبتتت اااااااخ بعددددي عني عاااد ورفع دماغه وخبطها تاني بس جت ف سن الدولاب وجبهته اتفتحت ورما البرا من ايده ودخل الحمام وغسل وشه ونضف الجرح وحط عليه لزق طبي وخد النصيبه الي ف الارض وجري
ع براا راح نحية الناار الي الشباب كانه مولعينها وطلعه من
جبيه مرماه جواها
جيبه ورماه جواها
مسك شافت جبهته المجروحه
والبرا بتاعها الي رمااه ف النار وبتسمت بسخريه وحست انه روحها اتكسرت نصين وخدت نفسها وطلعة الاوضه وهي بتجر رجليها وراها …
طاهر رجع من صلاة الفجر وخد سندوتشات وهو مروح
قراءة رواية مسك الليل مسك وليل الفصل الحادي عشر 11 كاملة | بقلم هايدى الصعيدى
واصل استكشاف رواية مسك الليل مسك وليل الفصل العاشر 10 كاملة في الفصل التالي.
قراءة رواية مسك وليل كاملة
رواية مسك وليل كاملة بروابط واضحة وسريعة الاستجابة.