رواية يا لها من حواء على حكايتنا حكاية مش مجرد قصة… دي لعبة كشف أسرار! 📖
رواية يا لها من حواء الفصل السادس 6 بقلم شهد حلمي
0
رواية يا لها من حواء الفصل السادس 6 بقلم شهد حلمي
رواية يا لها من حواء الفصل السادس 6 بقلم شهد حلمي
يا لها من حواء
(6)
جلس غرفته.
يلعب على هاتفهيسمع اغاني بصوت هائل
كان يكلم احدى اصدقائه الفتياتالا ان دخل عليه صديقه الصدوق و هو عابس الوجه.
و شاحب الوجه.
و كانت انفه تشم اي شئ.
احمد:
في ايه يا ابنيكلب اخل الأوضة
صديقه:
معاكش برشامة
احمد:
حد الله ما بيني و بين الحرام
صديقه:
بس يا زبالة ده انت اللي عرفتني عليه
احمد:
سيبك بس مالك.
محموق اووي كده
صديقه:
البت الملزقة ديه.
قرفاني صبح و ليل
احمد:
مظبتهالك اهي
صديقه:
عملت ايه يا عبقري زمانك
احمد:
عادي يا ابني مش هتاخد في ايدي غلوة
صديقه:
عملت زي ما قولتلك
احمد:
اه طبعا و اخدت الهدية
صديقه:
بكرة تروحلها
احمد:
ليه يعنيمش كفاية مرتين
صديقه:
انا عايزك تبقى لازقلها عايزها تعشقك يا احمد
احمد:
طب انا عايز اسأل سؤال.
انت بتعمل كل ده ليه
صديقه:
بعمل كل ده ليه؟
انا حبيتها بطريقة غريبةكانت بتشدني ليهابس هي مكانتش بتحبنيولا فكرت فيابدأت اقابلها دايما.
لحد اما فيوم و انا ماشي لقتها قاعدة مع شخص.
وقاعدين بيضحكوا لدرجة ان صوتهم كان واصل لأخر المنطقة بدأت اتدايق ولما واجهتها اتغابت عليا.
فبدأت اتغابى عليها و زي ما انت شايف
احمد:
ياه يا صاحبي ده انت شايل اووي.
صديقه:
عايزها تشرب من نفس الكاس اللي تفحطهولي كله
صمتا الأثنينينظر احمد الى صديقه الذي تدهور حاله بعد معرفته لها.
طلت الشمس من غرفته ليستيقظ بكسل.
و يجد نفسه بين كومة من الصور و الذكريات القديمة.
امسك صورة لها و هي تبتسم من قلبهالتتجمع الدموع في عينيها لقد فقدها بعدما وجدهالم يتحمل اكثر من هذا.
امسك بالصندوق الذي كان بجانبه.
ليبدأ برمي الصور فيه.
لا يبالي بالصورة التي تدهور حالها من مسكته ولا الصورة التي سقطت عليها دموعه.
اغلق الصندوق في غضب.
والقاه فوق طاولتهنام على سريره.
ليبدأ بتغطية نفسه كطفل يخاف من صوت الرعد.
لكنه كان خائف من رعد ذكرياته الذي يطارده في وجه كل امرأة يراها.
استيقظت في الصباح بعد ليلة طويلة تتحدث مع ابنة عمهاارتدت ملابسها المعتادة.
لم ترد ان ترتدي هذا القميص من جديد لقد جعلها اضحوكة بالأمس.
اخذت هاتفهالتنزل على الدرج بهدوءوصلت الى غرفة الطعام لتجدهم جميعا مجتمعين
روما:
صباح الخير يا جماعة
مصطفى:
صباح النور يا رومابقينا نشتغل بقى يا عم
روما:
ما تفكرنيش اومال عمر بيه فين
نهلة:
عمر بيه بيلبس هدومه و نازل يا بشمهندسة.
يالا كلي بقى بسرعة
جلست معهم لتبدأ في الأكل
كارمن:
روماطبعا انتي جاية الكونسرت
روما:
كونسرت ايه؟
كارمن:
ايه يا روما لحقتي تنسي الأوبرا هعزف ايه يا بنتي الزهايمر ده
روما تتذكر:
اه اه.
معلش يا كارمن دماغي مفوته
كارمن:
من ايه كفلة الشر
روما:
سهرت امبارح
مصطفى:
الف سلامةلو عايزة تيجي المستشفى و تكشفي تنوري
روما بأبتسام لأخيها:
ربنا يخليك يا ابني
كارمن:
طبعا ريتا معزومة
روما:
طبعا يا كوكي.
هو احنا عندنا كام كارمن في الدنيا
نزل عمر في وقاركان كعادته يرتدي الملابس الرسمية
↚
القى السلام على الجميعجلس ليأكل معهم انتهوا من وجبتهمو صعدت روما لتحضر حاجاتها و تحضر معها علبة الهدايالعلها تراه اليوم و تعطيها اياه.
ركبت سيارتها لتبدا بالقيادة و تنظر الى الناس كان الجميع في حالهلكن ما ضايقها و بشدة هو التفات الجميع الى كل فتاة تمر كانوا الجميع ينظرون اليها منتظرين الحدث الذي سيحرجهاكان الشباب ينتظرون.
و ينظرون الى جسدها.
لم يفرق معهم هل هي منقبة محجبةحتى و ان كانت عارية.
فكلهم في نظر بعض الشباب سيئات لا يستحقون سوا الأهانةلكن لم تخلوا عينيها من النظر الى من عرف دينه و احترم حواء
وصلت الى الشركة لتدخل.
بكل ثقة و هي ترتدي الزي الرياضي.
دخلت الى مكتبها لتفاجئ به يجلس و ينفث هواء سيجارته
روما:
حضرتك بتعمل ايه هنا؟
احمد:
يعني هكون هنا ليهاكيد علشان الكافيه
جلست على كرسيهاو نظرت له نظرة تحذير على السيجارة التي يلعب بها بين يديه
احمد:
سوري.
نسيت انك مريضة
روما:
ابقى اكتبها علشان مش تنسىخير حضرتك عاييز ايه
احمد:
انا عايز الديكور يبقى عن الكورة
روما:
انت مش كنت عايزه يبقى له علاقة بالموكا
احمد:
صاحبي اقترح الفكرة وعجبتني
روما:
حاجة تاني
احمد:
اهياريت اليافطة تبقى كبيرة
امتدت يد روما الى حقيبتها لتخرج صندوق الهدايا من الداخلو تضعه امامه الصندوق
احمد:
ياههدية مرة واحدة
روما بجدية:
بص يا استاذ احمدانا هعملك شغلك زي ما حضرتك عايزبس لو الموضوع ده اتكرر يبقى ياريت تدور على مهندس تاني
احمد:
ديه هدية بسيطة علشان اتأسفلك بيها
روما بجديه:
يا سيدي متشكرينتعبينك.
بس خودها وروح و انا هخلصلك شغلك على سنجة عشرة
احمد:
انتي ليه مش راضية تقبلي اعتذاري
روما:
استاذ احمدكلامي خلص
قاطعت كلامها بأبتسامة:
تقدر تتفضل دلوقتي و اي جديد هقول لحضرتك
خرج و هو يشعر بأنه تم احراجه بطريقة سخيفةلم تخرج فتاة من يديه الا و قد وقعت في فخ حبه.
و من هنا ابتدا شعور الانتقام بالزيادة.
فهو يشعر ان هذا المشروب التي سقت منه صديقه.
يجب تشرب منه هي ايضا.
لعلها تتعلم.
انتهى موعد عملها.
بدأت بلم اغراضها ووضعهم في الحقيبة الا ان طرقت هدى الباب.
سمحت لها بالدخول
هدى:
بشمهندسةمستر عمر عايز حضرتك
روما بملل:
طبقوليله اني جاية
خرجت من المكتب حاملة حقيبتها على كتفيهااتجهت الى مكتب والدها.
لتطرق الباب و يسمح هو لها بالدخول.
دخلت بكل هدوء.
جلست امامه.
منتظره حديثه المهم
عمر:
بشمهندسة مريمحضرتك هاتخدي اجازة اسبوع
روما بتعجب:
اجازةبعد يومين شغل بس!
الله ديه شركة حلوة اووي
عمر:
لا حضرتك فاهمة غلط ده مجرد استثناءزي ماحضرتك عارفةشركة لندن عايزة المقدمفحضتك هتروحي تسلميهم المقدم
روما:
ازاي يعنيطب لو سافرت هسافر اسبوعين اودي فلوس ليه هدفع مية دولار كل يوم
عمر:
لا يا انسةانتي هتروحي تتعاملي معاهم و تشوفي العقد بنفسك و المنتجات و كل حاجة.
غير كده عيد ميلاد جدك قرب
روما:
و حضرتك وعمو مش جايين؟
عمر:
جدك طالبك بالأسم و مش عايز حد غيرك.
هتروحي انتي و البشمهندسة ريتاج
روما بأبتسامة:
طب تمام حس كده امشي انا
عمر:
استني يا بشمهندسةتحجزي النهاردة ليكي و لأنسة ريتاج
روما:
حاضر يا فندمبس ممكن تمدد المدة شوية
عمر:
لا طبعاحضرتك ده شغلده انا ممدد كمان.
يعني بشمهندسة ريتاج.
هتسافر و ترجع بعدك بتلات ايام
روما:
تصدق الشركة وقعت من نظريحاضر يا مستر عمرهسافر يوم و ارجع التاني
عمر بأبتسامة استفزتها:
يبقى عداك العيب و ازحتقدري تتفضلي دلوقت
التفت روما بضيق.
هل يقصد استفزازهالكنه اوقفها بصوته
عمر:
مانستيش حاجة يا انسة مريم
روما بضيق اكثر:
بعد اذنك
عمر:
اتفضلي
↚
خرجت من مكتبه و الغيظ يملؤهااتجهت مسرعة الى مكتب ابنة عمهادقت الباب.
و دخلت دون سماع الأذناتجهت الا مكتبها و جلست بين نظرات العمال و العملاء.
ريتاج:
سلام قول من رب رحيممالك
روما:
شوفتي عمك.
عايز يسفرنا اسبوع
ريتاج بأبتسامة:
ما انا عرفت
روما:
بس بس علشان هتشل
ريتاج:
ليه يا بنتي ده بيحبك.
و بعدين جدك اللي طلبك
روما بعدم وعي:
تفتكري عايزني ارجعله؟
ريتاج بأسى:
روما حبيبتيخلاص كل واحد وراح لحاله.
جدك همره ما هيعمل فيكي كده علشان هو بيحبك
روما:
بس اكيد بيزن عليه
ريتاج:
استحاله.
جدك بيعتبروا ابن صديق لا اكتر ولااقلعيب عليكي انتي عايزاه يضحي باللي في القلب
روما:
انا خايفة اووي يا ريتا من اللي هيحصل
ريتاج:
بطلي هاجس القلق ده.
فين الكابتن روما
روما:
كتك قرفالواحد مش يعرف يدردش معاك بكلمتين
ريتاج:
امممابقى دردشي بتلاتة بس مش هنا في البيت
روما:
طبعا عمي حبيبي عازمنا
ريتاج:
مش عازمنا احنا بس عازم العيلة كلها.
يالا علشان انا على لحم بطني من الصبح
روما:
طب والله لأقوله يا ريتا على اللي بتعمليه في روحك ده
ريتاج بضحك:
ماشي ابقى قوليله بس هناك يالا.
هزي طولك روحي سخني العربية هخلص الكام ورقة دول و اجيلك
اومئت لها بصمتو خرجت من المكتب و اتجهت الى سيارتها.
جلست بها تتذكر ايامها السابقة لقد اوصلها الى طريقٍ مغلق لا تستطيع فعل شئ.
لقد صدق والدها عندما اخبرها انها تغيرت!
دخلت ريتاج السيارة مقاطعة حلقة ذكرياتها
ريتاج بصوت مرح:
بينا نطلع يا كابتن
روما بضحك:
يالا بينا لعمي
السابع من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
خلي يا لها من حواء في جيبك دايمًا مع تطبيق حكايتنا حكاية
مش لازم تفتح المتصفح كل مرة، تطبيق حكايتنا حكاية بيخليك قريب من يا لها من حواء على طول. 📖
قراءة رواية يا لها من حواء الفصل السابع 7 بقلم شهد حلمي
لحظة حاسمة في رواية يا لها من حواء ستغير مسار كل الأحداث القادمة! 📖
رواية يا لها من حواء كاملة بدون اختصار 📖
رواية يا لها من حواء كاملة بجميع الفصول، تجربة قراءة سلسة ومريحة عبر جميع الأجهزة. 📖
روايات شهد حلمي أون لاين
اقرأ جميع روايات شهد حلمي أون لاين بدون حذف.