يا لها من حواء على حكايتنا حكاية مش بتتحكي… دي بتتفكك قدامك! 📖
رواية يا لها من حواء الفصل الخامس 5 بقلم شهد حلمي
0
رواية يا لها من حواء الفصل الخامس 5 بقلم شهد حلمي
رواية يا لها من حواء الفصل الخامس 5 بقلم شهد حلمي
يا لها من حواء
(5)
كانت كعادتها تستمع الى الموسيقى و هي تقود.
كان شعور العطش بالنسبة اليها صعب احتمالهبعد لعبة شاقة.
توقفت عند احد المحلاتترجلت من سيارتهادخلت الى المحل.
ابتاعت قانينة مياهو مشروب غازي.
دفعت الحسابوذهبت مجددا الى سيارتهالكنها تفاجئت بوجود صندوق صغير.
على زجاج السيارةفتحت العربة ادخلت مشترياتهاو اخذت الصندوق معهابدأت بالقيادة مجددا.
تتذكر عينيها.
هذا الشجار الذي تدخل بينهم.
لما فعل ذلك؟
اهو كمثل باقي الرجاليعتبرون الأنثى ضعيفة.
ليس لها الى فتنة جمالها؟
وصلت الى قصرهااخذت حقيبتها التي وضعت فيها الأشياءو ترجلت من السيارةدخلت القصر.
ليبدأ ازعاج الشارع بالأنخفاض تدريجيا.
روما:
اومال ماما فين يا دادة
دادة:
في اوضتها يا مريم هانم
روما بضيق:
دادة.
لو بتحبيني بلاش موضوع مريم و لا هانم ده
دادة بأبتسامة:
حاضر يا بنتي.
احضرلك الغدى؟
روما بعد ان قبلت رأسها:
لا شكرا.
انا هطلع استريح علشان اتهمدت النهاردة
دادة:
صحيح يا بنتي عملتي ايه
روما:
الحمدالله.
فوزنا
دادة:
ربنا يفرحك و يهنيكي دايما يا بنتي و يوقفلك ولاد الحلال
روما:
ربنا ما يحرمني من دعواتك ابدا.
انا هطلع بقى
صعدت الى غرفتها.
القت الحقيبة في احد الجوانب التي تملؤها الملابس الرياضية.
مع بعض الأحذية و الحقائب الخرى
ارتمت على السرير.
كعصفور سقط من السماءلكنه سقط مبتسم!
ظلت تعيد احداث اليوممن جديد لم تنسى شيئا واحدا.
الا الصندوقتعدلت في جلستها.
لتسحب حقيبتها و تخرج الصندوق منها.
كانت هدية.
يبان عليها الفخامة.
فتحتها.
لتجد ساعة الماسترقرق الماس في عينيها.
لدرجة انها لم تلحظ الورقة التي يحملها الصندوق الا ان وقعت منهافاقت من لمعان الألماسو بدأت بقرأة المجهولة
ديه هدية بسيطة بعتذرلك بيها عن اللي حصلمعلش بقى يا بشمهندسة مريمبنطلب السماح
المرور
اتسعت حدقتيها ليبدأ عقلها بأعراب الرسالة.
كانت تشك انها ليست لهالكن كم من مريم كانت في نفس الشارع.
و كم من مريم تعمل مهندسةاقفلت الهدية بعصبية مفرطة.
ايتخيلها عاهرة تجري وراء المال.
ارتدت ملابسها.
المريحة.
لتبدأ في النوم بعد يوم طويل.
امل:
حازميا حازم
حازم بنوم:
ماما.
سيبيني انا مش قادر
امل:
معلش ياابنيبس قوم هات اختك
حازم بعدما اعتدل:
اجيبها منين
امل:
صحصح يا حازم
حازم و هو يدعك عينيه:
اه اه.
طيب حاضر
ابتسمت له بحنانها المعتاد.
و خرجت من الغرفة لتترك له الحرية في تبديل ملابسهلم يأخذ خمس دقائق الا و كان واقفا امام المراة يسرح شعره الناعم الداكنامسك بهاتفه و فتحه ليجد خامسة و عشرين مكالمة فائتة من اخته.
كان يتخيلها و هي غاضبةفتح باب غرفته لينزل راكضا الى الأسفل الى امه
حازم بعدما قبل يديها:
عايزة حاجة يا ست الكل
امل:
ربنا يخليك يا ابنيحازم برضو مافكرتش في موضوع الجواز
حازم:
ماما لو سمحتي كفاية اللي حصلي انا مش ناقص
امل بحزن:
انت هتفضل كده يا حازم.
انا ماصدقت انك اتعدلت يا ابني
حازم بضيق:
انا ماشيهجيبها واجي
كان يمشي من امامها كالهارب لم يرد ان يزيد على همه هم امه و اختهخرج من منزله و اتجه الى سيارته.
و بدأ بالقيادة نحو الأوبراليلتقط اخته منها.
كان يتذكرها بشدة.
كانت كل ما اعطته الدنيا بعد عائلتهلكن شاء الله ان يأخذها منه في اقل من يومتجمعت الدموع في عينيه.
ليمسك منديلا و يبدأ في مسحها خاف ليعود الى حالته السابقة من جديدوصل الى الأوبرا ليجد اخته تقف مع فتاةكان يراها دائما معهاحتى انه تعرف على زوجها.
ترجل من السيارة محاولا رسم اوسع ابتساماته على وجهه.
تقدم نحوهم
حازم:
كارمن.
↚
عاملة ايه؟
كارمن:
الحمدالله يا حازم انت عامل ايه؟
حازم:
الحمدالله.
اومال دكتور مصطفى عامل ايه
جاء شخص من خلفه ليربت على كتفه و يقول ممازحا
انا اهو يا سيدي
حازم:
بتيجي في وقتك دايما.
عامل ايه يا درش
مصطفى:
الحمدالله والله يا حازمبس مبقناش نشوفك
حازم:
ما انت عارف.
الشغل و النادي
مصطفى:
ربنا يوفقك.
نستأذن احنا بقى
حازم:
اتفضل
كارمن:
سلام يا راما.
ماتنسيش.
بعد بكرة الحفلةبليز يا حازم هاتها بدري.
علشان ده بتوه و بتاخد كلمتين
حازم:
من عنيا بس انا مش هتعزم يعني
مصطفى:
عيب يا حازمده انت اخو الكامنجة
راما:
كامنجة.
تصدق اتفصلت
مصطفى:
خلاص يا راما بقى.
بتعزفي لى بتاعة طولك كده
راما:
قصدك ان قصيرة!
مصطفى:
العفواحنا اتكلمنا
راما:
ماشي يا دكتور.
بعد حديث طال الى خمس دقائق كادت ابتسامة حازم ان تفتك بوجهه.
قاوم الدموععندما ينظر الى اي فتاةاي انثى يراها و يحزن.
استأذن مصطفى هو و زوجتهليأخذ حازم اخته.
و يذهبوا الى منزلهم ظلا صامتين طيلة الطريق.
راما:
ماما كلمتك في الموضوع
حازم محاولا رسم ابتسامة:
موضوع ايه؟
عريس متقدملك
راما:
انت ازاي عايش كده.
بترسم الضحكة و عامل نفسك الواد اللي مش همه و انت في الأخر شايل هموم الدنيا.
حازم انت ليه بتعمل كده
حازم و قد اوقف السيارة امام القصر:
راما.
انزلي.
وصلنا
راما امسكت بيديه لتوقفه من النزول:
استنى.
مش هنزل ولا انت هتنزل الا لما تجاوبني.
انت راضي عن عشتك يا حازم
حازم:
اه راضي يا ستي
راما:
راضي.
ولا بترضيني يا حازمامك اللي جوه ديه تعرف.
ماتت بحادثة يا سبحان الله
حازم بضيق:
ما هي ماتت بحادثة
راما:
مش عليا يا حازم.
انا فاهماك و عرفاك كويس
حازم:
راما انتي فايقة صح
راما:
انا خايفة عليك يا حازملو حصلك حاجة مين هيبقلنا انا و ماميلو انت حصلك حاجة بسبب اهمالك.
انا هعمل ايه
ابتدت الدموع بالتجمع الا ان سقطت من عينيها كالأمطار.
لم ينظر لها.
بل نظر الى الخارجكان يكره الدموع.
كانت تموت امامه وليس بيده شئ
امسك بيدها ليضعها على قلبه نظرت اليه في تعجب بين دموعها
حازم بضيق:
سامعة حاجة؟
راما:
لا
حازم:
اهو من ساعتها و مبقتش اسمعه تفتكري انا متولا هو اللي مات.
انتي خايفة عليابس مين خاف عليها يا راما
ان و مقدرتش اعمل حاجة.
راما بحزن عليه:
انت كده بتضيع نفسك حازم الدنيا مش هتقف عليها
حازم:
ولا النيا هتقف عليا يا راماويالا انزلي علشان عندي شغل بكرة
ابتسمت له.
ومازالت الدموع في عينيهاترجلا من السيارة ليبدأ بأضحاكها بنكاتهالى ان دخلوا الى المنزل ليجدوا والدتهم منتظراهمقبل كل منهم يديها في حب و حنين
نظرت الى ابنها في حنان
راما:
↚
انا كده هبدأ اغير
حازم:
افضلي شايلة مني كده.
علشان امي حبيبتي بتحبني انا اكتر
راما:
اتلهيديه لسة مشتكيالي منك
حازم:
موتي بغيظك صالحتها
ظلوا يتحدثون الى ساعات الى ان قرروا النوم بع ليلة نملؤها ضحكاتهم بين حزنه على فراقها.
دخل الى غرفتها.
ليجدها نائمة مثل الملاك.
تذكر والدته
لقد اخذت شكلها.
ملامحها لم يتعجب لما والدها يعشقها.
اقترب منها ليبدأ بأيقاظها بصوته الناعمكان يشعر بالندم عما فعله معه.
بدأت بالأستيقاظ على صوتهو الأبتسامة تعلوا وجهها لكن سرعان ما اختفت عند تذكرها ما فعله بها.
انفتحت عينيها لتلتقي بيعينه
عمر بحنان:
نمتي كتير اووي
روما بضيق:
ماعلش يا مستر عمر.
اصل النهاردة اتهزأت بقى
عمر:
انتي لسة زعلانة
روما:
اه طبعايا باباقصدي يا مستر عمر انا شكلي همشي من الشركة قبل ما ابدأ فيها
عمر:
انا هنا اسمي باباو انتي اسمك روما
روما:
انا مبقتش فاهمة حاجة.
حضرتك خلتني اشتغل معاك علشان اثبت نفسيمش علشان اهزق نفسي
عمر:
اوعي تقولي كده تاني يا روماانا اكتر واحد ممكن يخاف على كرامتكبس الشغل شغل يا روما
روما:
حضرتك خلتني اعتذر وانا مش غلطانة
عمر:
لا غلطانة يا رومالما تخلي الناس يزعلوا كده تبقي غلطانة.
كان ممكن تتفاهمي معاه.
مش تزعقي
روما:
معاك حققفالأخر طلعت غلطانة
عمر:
و بعدين ايه البنطلون ده
روما:
خلاص بقى يا بابا قالعتوا
عمر:
انتي طالعة زيها بالظبط يا روما.
مهما عاملتي هتفضلي زيها.
عندك شخصية لا يعلى عليها
روما بأبتسامة عند تذكرها:
مفيش حد يقدر ينساها يا بابامهما كانت ديه في القلب
قبل عمر رأسها:
ربنا يخليكي لينا يا حبيبتي و مبروك الماتشتصبحي على خير
وقف من جانبها و خرج و هو مبتسم نظرت اليه و علامة الأستفهام تلاحقها.
ياليتها ما عملت معهلم تعتد على مزاجه المختلط.
امسكت هاتفها لتبدأ يالأتصال على ريتاج.
التي لم تجيب على الواحد و العشرون اتصال منها.
بدأ القلق يحتلهالما لم ترد عليها.
فهي تعلم انها لا تنم مبكرا.
ظلت الأفكار تراودها الى ان اتاها صوتها الملئ بالتعب
ريتاج:
الو
روما:
مش بتردي ليه يا زفتة
ريتاج:
في ايه يا حجة كنت باكل
روما:
ما هو انتي فاضية مش وراكي غير انك تاكلي
ريتاج:
بصيلي في القمتين اللي باكلهم طول اليوم
روما:
ريتا هو تفتكري طبيعي ان حد يجيب لحد هدية و هو متعرف على الحد ده
ريتاج:
مفيش اختياراتايه حد و حد تاني و تلات و اربع.
في ايه
روما:
هحكيلك
بدأت روما بسرد ما حدث معها.
و ذكرت الهدية السريةمن رجل المرور
ريتاج:
بوصي يا حبيبتي يا الواد ده صايعيا اما صايع مفيش اختيار تالت اصلا
روما:
لا فيه.
صايع.
اعمل ايه دلوقتي
ريتاج:
ولا اي حاجة.
اتفضل هديتك و خلاص
روما:
خايفة يعمل مشكلة مع بابا
ريتاج:
روما.
انا عايزة انام حوار الساعات ده مش يلزمني
روما:
ندلة و هتفضلي ندلة
ريتاج:
اشوفك بكرة يا بشمهندسة
السادس من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تابع رواية يا لها من حواء من تطبيق حكايتنا حكاية بدون إعلانات مزعجة
حمّل تطبيق حكايتنا حكاية وكمّل رحلتك مع رواية يا لها من حواء بدون أي تعقيد. 📖
قراءة رواية يا لها من حواء الفصل السادس 6 بقلم شهد حلمي
قرار واحد فقط في رواية يا لها من حواء قد يقلب كل الموازين! 📖
جميع فصول يا لها من حواء بدون نقص 📖
تابع قصة يا لها من حواء كاملة من أول فصل حتى النهاية. 📖
كل ما كتبه شهد حلمي
اقرأ أحدث وأجمل روايات شهد حلمي الكاملة.