رواية يا لها من حواء على حكايتنا حكاية لن تمنحك ما تتوقعه… كل شيء قابل للانقلاب! 📖
رواية يا لها من حواء الفصل السابع 7 بقلم شهد حلمي
0
رواية يا لها من حواء الفصل السابع 7 بقلم شهد حلمي
رواية يا لها من حواء الفصل السابع 7 بقلم شهد حلمي
يا لها من حواء
(7)
بدل ثياب النومالى بدلة سوداء كالليلامسك بزجاجة عطره ليضع بعضا منها على ثيابهاخذ هاتفه و خرج من غرفتهاتجه الى غرفة والدته.
طرق الباب الى ان سمع صوتها و هي تسمح له بالدخولدخل عليها.
و قبل رأسها
حازم:
اخدتي الدوا
امل:
الحمدالله يا ابني.
غريبة يعني لسة بدري على صحيانك
حازم:
عايز اشوف الشركة حصلها ايهانتي عارفة عادل وحسن ممكن يبيعوها من غير قصد
امل بأبتسامة:
ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبي.
حازم:
ادعي دعوة غير ديه.
ده انا قرفت منهم
امل:
بس يا واد.
ده انتوا مش بتعرفوا تخاصموا بعض دقيقتين على بعض
حازم:
عايزة حاجة
امل:
عايزة تاخد بالك من نفسك
حازم:
اومال البت راما فين
امل:
نايمة يا حبيبي.
بكرة المسرحية اياك تتأخر
حازم بأبتسامة:
ماتخافيش يا ماما.
يالا سلام يا حبيبتي.
خرج من الغرفة ليكمل طريقه الى باب القصر.
خارجا منه.
ليركب سيارتهبدأ في القيادةتتركز عينيه على الطريق لكن عقله يتركز على الماضي.
وجهها لا يفارق مخيلته.
استنجدد به.
لكنه كان واقفا كالجماد.
لا يقدر الهواء على هزه.
وصل الى شركتهترجل من سيارته.
دخل الشركة.
ليبدأ الموظفون الرجال بتحيتهكانت شركاته مشهورة.
بأن عدد النساء لا يزيد عن عشر.
دخل الى مكتبه ليجد اصدقائه مجتمعين
حازم:
عايز ايه يا نيلة منك ليه
عادل:
ايه المعاملة ديه
حسن:
اتكلم بطريقه احسن من ديه
حازم:
هو انا م محذر محدش يدخل هنا.
غير لما اكون موجود
عادل:
و هو التحذير ده لينا؟
حازم:
ده مش لحد غيركوا
حسن بأبتسامة:
ربنا يخليك والله.
عادل:
يالا يا ابني.
عندنا شغل بالهبل
حازم وهو يجلس:
يعني.
قاعدين فمكتبي وكمان مش شغالين ايه
الناس ديه
حسن:
جاي رايق و فايق.
مش كفاية اللي عملته يوم الملعب
عادل:
و تحبي اساعدكايه يا عم سوبر مان
حسن:
انت بالذات تسكت خالص.
ده انت هوبا و قمت شايلها
عادل بحرج:
اسيبها تموت يعني
حازم:
اديك جاوبت اهو.
و بعدين مهما كان ديه زميلتي في النادي
حسن:
خلاص خلاصقرأت ملف المصنع اللي اديتهولك؟
حازم و هو يرجع رأسه الى الخلف:
اه قريتهو اتفقت كمانهيبعتوا مهندسة من عندهم علشان تشوف المنتجات في الفيومو عادل اللي هيقابلها
عادل:
لا ياعم.
ماليش انا في جو الفيوم ده.
وديني باريس
حسن:
يا شيخ اتلهيطب تمامحد عاوز حاجة بقى
حازم:
هتروح فين؟
حسن:
هروح
قاطعه عادل بأبتسامة خبث:
يعني انت مش عارف يا حازم.
هيروح للي في القلب
حسن بأبتسامة:
↚
فلتت منك ديهرايح مكتبي يا غبي
عادل:
عادي يعني هتقابلها هناك
حازم:
انت يا ابنيركز في شغلك و سيبك منه.
خليه يحب بعيد
عادل:
طب مليش دعوة بقى يا تجيبلي واحدة احبها يا تسافرني باريس
حسن:
حازمخليه يروح بدالي لندن.
علشان الفرع اللي هناكلسة بقالي كام حاجة عايز اخلصهم
حازم و هو لا زال مرجع رأسه:
طب تمام.
سافر انت يا عادل.
بس ترجع عاقل مش بمصيبة زي المرة اللي فاتت
عادل بأبتسامةكادت ان تكير وجه:
ربنا يكرمك يا حازم يا ابن طنط امل ياربانا هقوم اجهز نفسي
خرج عادل ولا تزال البسمة على وجهه
حسن:
الواد اتهبلحازم ما تيجي نخرج نروق النهاردة؟
حازم:
معلش يا حسنعايز اروح بدري اقعد مع ماما شوية الفترة اللي فاتت كنت مشغول عنها
حسن بأبتسامة:
انت مفيش منك اتنين يا حازماشوفك بقى.
سلام
خرج صديقه الأخر من مكتبه تاركا حازم.
بين ذكرياته المؤلمة التي فتكت بقلبه.
وضعت ريتاجموسيقاها المفضلة لتزيد من صوت الموسيقى و تبدأ بالغناء معها
انت بدرب وانا بدرب
ما نلتقي كل الصعب
يا حب يا حب
لالا
كله كذب
لالا
لالاولالا
صعب الحالة
روما بتملل:
عارفة يا ريتا يا حبيبتي انا لو ماخدتش مخالفة على السرعة هاخدها على الأغنية.
وطي الزفت ده
ريتاج ببرأة:
حرام عليكي الأغنية حلوة
روما:
يا ستي انا واحدة مش رايقة اسمعها دلوقت
ريتاج بجدية:
ممكن تنسي ام السيرة الهباب ديهالله يسامحك يا عمي قلبت عليها المواجع
روما:
طب غيري الأغنية علشان انا مش فاهمه حاجة
ريتاج:
جاهلةيا بنتي دي اغنية تلمس القلب
روما:
تلمس القلبطب لو سمحتي غيريها مش بحب حاجة تلمس قلبي
ريتاج:
قلش رخيصمش ديدا جاية هي و نائل
روما:
ياه.
مش قولتيلي
ريتاج:
بابي حب يعملها مفاجأة
روما:
فطبعا حضرتك حرقتيها
ريتاج بثقة:
طبعابحبك وانتي فهماني كده
روما:
طول عمري يا حبيبتي
اخذهم الحديث الى عالمه الخاص.
ليجدوا انهم وصلوا سريعا
روما:
ريتا حبيبتي اخر مرة تركبي عربيتي
ريتاج بحزن مصتنع:
طب والله انا لطيفة
روما:
واضح واضحانزلي من هنا بكرامتك احسن يا ريتا
ريتاج:
هجيب عربية جديدة و مش هركبك
روما:
احسن بردوا بدل المكحرتة اللي عندك ديه
نزلا الأثنين.
و استنتجا انهم اول من جاء.
و دخلا المنزل ليجدوه.
ممتلأ بالموسيقى المريحة للأعصابوجدى رجل في منتصف الخمسينيات يغزوه الشعر الأبيض.
يجلس على مقعده الهزاز.
يتصفح كتابا.
لنجيب محفوظ
اتجهتا الفتاتين اليه ليحتضناه فجأة ترك الكتابو بادلهم الحضن
محمد:
وحشتوني اووي يا ولاد
روما:
شوفت بقى يا عم.
حظك رماك معانا علشان نطبخلك
ابتعد عنهم بخوف
محمد مترجيا:
روما.
انتي بتهزري صح؟
ريتاج:
طب انت تعرف عنها كده
محمد بأسف:
انا اعرف اوحش من كدهامري لله يا بنتي
روما:
قولي يا عمو بتحب الشطة
عمها بسرعة:
↚
لا.
و هو انتي بتفكري تحطي شطة.
ديه تبقى اخرتيلا يا بنتي ماتحطيش شطة ولا ملح ولا سكروياريت مش تحطي حاجة اهو تبقى وفرتي.
وانا من رأي نطلب من بره
روما:
عيب يا عمو ابقى موجودة و تطلب.
صحيح يا عمو.
البت ريتاج مش بتاكل حاجة
محمد بغضب:
كده يا ريتاحرام عليكي نفسك يا بنتي
ريتاج بأسف:
انا اسفة يا باابا.
بس والله مش بيبقى ليا نفس
محمد:
لو ليا عندك خاطركلي بأنتظام
ريتاج:
حاضر يا بابتي
اقبلت عليه روما و قبلته:
تمام يا عمويالا يا ريتا.
بينا نطبخ
توجه الأثنين الى المطبخوقفوا قليلا محاولين استنتاج ماذا سيأكلوا
روما:
ايه رأيك نعمل بيتزا
ريتاج:
نقطيني بسكاتك.
انتي بتعرفي تعملي بيض اصلا
روما:
شوفوا مين بيتكلمطب قولي يا عبقرينوا
ريتاج:
تعالي نعملباستا سهلة اووي
روما:
ايه الباستا ديه لا مؤاخذة
ريتاج:
جاهلةمكرونة
روما بتعجب:
يا سبحان الله و باستا ده اسم الدلع يعني
ريتاج:
مكرونة بطريقة معينة يعني
روما:
طلاما حاجة بتتاكل يالا
بدأو بجمع المكونات حسب تذكر ريتاج.
اختفت الفتاتان لمدة تكفي بتجمع العائلة و اصدقائهمكان الجميع يجلس في غرفة الجلوس مستمتعين بالتجمع العائلي.
الا ان خرجت الفتاتان
نائل:
هار اسووودايه اللي عمل فيكوا كده
فريدة:
انتوا قلبتوا اسود كده ليه
نهلة:
يا ما شاء الله
كانتا مغطيتان باللون الأسود و بعض من صلصة الطماطم.
مع قطع اللحم
روما ساخرة:
انا من رأي نطلب من بره احسن
ضحكت العائلة بصوت عالعلى منظرهمااستأذنت الفتاتين ليذهبا الى الأعلى
روما:
و ماتخافيش.
بعرف اطبخها.
و طبختها خمشتاشر مرة.
و هملتي فيها الشيف حسن.
حسبي الله و نعم الوكيل فيكي يا ريتا
ريتاج:
بتدعي عليا و بتدلعني.
ده ايه الهنا ده.
و هو انتي اي حد يقولك انا عارف تصدقيه غبية بصحيح.
دخلت كل منهم غرفة ليأخذن حمام دافئ سريعكي يزيله اثار الأكل عنهم.
خرجت الفتاتين بعدما ارتديا ملابس نظيفة
روما:
ياهده انت كنت ايه وبقيتي ايه
ريتاج:
بس بلاش انتي تتكلمي ياختي
روما:
ماهو طبعاا مش هقول حاجة بعد اللي حصل
ريتاج:
على فكرة مفيش حاجة كبيرة حصلت
روما بسخرية:
ابسلوتلي ده مجرد فرقعة بسيطة كانت تودي بحايتنا
نزلا الأثنين ليجدا طعاما فاخرا مجهزا على المائدةكانت العائلة تجلس حولها.
ليتجها الأثنين الى مقعدهما
روما:
ده انت سريع اووي يا عمو
ريتاج:
من اسباب كرهي للأكل اللي حصل فينا ده
محمد:
اخر مرة الاقيكوا في مطبخي.
وياريت كوباية المياه تقوموني اجيبهالكوا تمام
ريتاج و روما بخجل:
تمام
محمد:
يالا اتفضلوا يا هوانم
ابتدا الجميع بالأكل وسرد القصص الطريفة التي حدثت معهمانتهوا من الأكل ليتفرق الجميع.
كعادتهم من الصغر يجلس الصغار في مكان و الكبار في مكان اخر
نائل:
انا كنت بدأت اخاف منكوا والله
روما:
ليه يا سي نائلاوعى تكون بتخاف من الضلمة
نائل:
لا يا روماانا الضلمة اهون من منظركوا اللي شوفتوكوا بيه ده
ريتاج:
نائل قول على نفسك يا رحمن يا رحيممش ناقصة دمك اللي بينقط سكر ده
نائل:
↚
طب حطيلي معلقتين على الشاي لو سمحتي
روما:
معلقتين ايه؟
نائل بابتسامة:
سكر
ابتدت المنازعة بينهملتنتهي بالضحك.
كان البيت مليئ بالفرحة و السرورلا يمكن لأحد ان ينكر هذا.
انتهى يومهم البسيطلتذهب عائلة عمر الى بيتهم ما عدا روما التي قررت ان تنام مع ابنة عمها
ينتهى يوم معظم الناس عند الساعة الثانية عشر.
بداية يوم جديدلكن هناك بعض الناس الذين يقلبون يومهم رأسا على عقب.
بعيدا عن المناطق الراقية الهادئة يتجمع الشباب و الفتيات من جميع الأحياء كانوا فقراء ام اغنياء فهناك لا تفرق هذه المديات.
بل ما يفرق نوع المشروب اهو مستورد ا محليو نوع الجسم اهو نحيل لدرجة الجنونام عادي لدرجة الغباء؟
كان يرقص بين مجموعة من الفتايات الذين يرتدون ما يظهر قبل ان يخفيكان بيده كأسا يمتلأ بهذا المشروب الذي يجعلك تقود طائرة الى عالم الخيالسحبه صديقه من بين الفتيات.
ليجلسه رغما عنه
الشاب:
في ايه يا زفت.
مش كنت برقص
كانت الموسيقى تهز المكانلم يكن صديقه يقدر على سماعه.
لذا امسك بيده و ذهبا خارج المكانلم يخلوا الشاب من سب صديقهوقفا في الشارع الذي يخلوا من نملة عابرة.
الشاب:
خير يا استاذ احمد
احمد:
البت رجعت الهدية
الشاب:
انت ماتعرفش تتصرف خالص يا احمدالق فيها بأي طريقة.
عايزها تتعلق بيك
احمد:
طيب دلوقتي ابوها قالي انها مسافرة اسبوع لندن علشان شغل
وقف صديقه باعتدال.
و ركز فيما قاله صديقه
الشاب:
امتى هتسافر
احمد:
تقريبا بكرة بليل او بعده الصبح
الشاب:
تمام يا ابو حميد.
انا هسافر وراها هترجع و انت تدخل مكاني هي ساعتها هتحتاجك اكترويالا غور بقى عايز اكمل السهرة
دخل الشابلم يعطي اهتمام لصديقه الذي ابتسمابتسم لفعلته الدنيئه.
الذي سيفعلها في الفتاة
الثامن من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
حمّل تطبيق حكايتنا حكاية دلوقتي وكمّل قراءة يا لها من حواء
أحداث يا لها من حواء القادمة أكثر تشويقًا مما تتخيل، تابعها أولًا بأول عبر تطبيق حكايتنا حكاية. 📖
قراءة رواية يا لها من حواء الفصل الثامن 8 بقلم شهد حلمي
هناك سر مخفي داخل رواية يا لها من حواء سيظهر قريبًا جدًا! 📖
اقرأ جميع فصول يا لها من حواء الآن 📖
رواية يا لها من حواء كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة. 📖
قراءة روايات شهد حلمي
اقرأ أجمل روايات شهد حلمي الكاملة بسهولة.