هل تقدر تكمل يا لها من حواء للنهاية؟ اكتشف الإجابة على حكايتنا حكاية 📖
رواية يا لها من حواء الفصل الثامن 8 بقلم شهد حلمي
0
رواية يا لها من حواء الفصل الثامن 8 بقلم شهد حلمي
رواية يا لها من حواء الفصل الثامن 8 بقلم شهد حلمي
يا لها من حواء
(
كانتا جالستانتتفرج روما على احدى البرامج الرياضية.
و تجلس ريتاج بجانبهاتتذمر
ريتاج:
روما بليزهاتيلي مسلسل حريم السلطان عايزة اعرف هويام هتعمل ايه
روما بتملل:
ريتا حبيبتياستحالة يكون المسلسل بجميع الالف حلقات كلهم صح و من التاريخ ف اتهدي بقى عايزة اسمع
ريتاج:
يا ستي انا اصلا بكره التاريخهاتيه بقىلو تسمعي كلامي و تتفرجي معايا
روما:
انا ايه اللي يخليني اتابع مسلسل على مدار سنةو كمان سنة بيبقى الكاتب مقلل الاحداثليه اعمل في روحي كده
ريتاج:
طب بلاش دهتعالي نتفرج على اي مسلسل انا زهقت و بعدين ده ماتش قديم و انتي اتفرجتي عليه قبل
روما بنفاذ صبر:
ماشي يا ريتاهاتي اي مسلسل
امسكت ريتا جهاز التحكم بحركة طفولية كانت روما تجد السرور في عينيهابدأت ريتاج بتغيير القنوات واحدة تلو الأخرى الى ان توقفت على قناة
ريتاج:
فريدة قالتلي المسلسل ده حلو اووي
روما:
اما نشوف اختياراتك انتي و الست فريدة.
هو انا ورايا غيركوا
نظرت روما الى التلفازليلفت انتباهها مشهدرأت فيه من يعذب المرأة بطريقة جنونيةظلت تتأمل معالم وجه الممثل.
لتبدأ ملامحها بالتقلص تعبيرا عن تقززها من المشهد
و من بعض جنس ادمكان يضربها بالقوة التي اعطاه الله لهو ما اثار دهشتها انها اعتنت به في مرضه.
و لكنه لازال يسب و يلعن فيهااهذا انكار للجميل ام مجرد تحكم و سلطة؟
يا لكي من عظيمة يا حواء
تحملتي طغيان العديد ولازال صبرك وفير.
كان يمشي بسيارته عائدا الى قصرهكانت صورتها تملأ زجاج السيارةاصبح يكره جلوسه المنفرد حتى و ان كان في سيارتهاشعل المذياعلعله يشعره بوجود شخص معه.
والليله حبيبي الليله ليله عمرنا
دي اجمل ليله في حياتي انا
اخترقت هذه الكلمات اذنيه.
لتتجمع الدموع في عينيه بغزارةكل شئ حوله يذكره بهاحتى اغنيتها المفضلة.
نظر بجانبه ليجدها تجلس بوقار كعادتهالكن عينيها كانت حمراء اللون.
عاد عقله الى الوراء ليتذكر ملامحها في هذا اليوماعين حمراء وجه كادت الزرقة ان تحتله.
قلب يخفت نبضه.
انفتحت عينيه على مصرعيهما.
نظر سريعا امامه.
و التفت من جديد لكنه لم يجد احد سوى هواء
حازم:
فوق يا حازم.
بلاش التهيؤات ديهمش ناقصة جنان
وصل الى منزله.
ليترجل من السيارة بطئ شديديبدوا على جسده عدم الراحة.
دخل الى القصر ليجد الأضواء مغلقةيصدر ضوأ طفيف من غرفة الجلوستقدم بخطوات هادئة.
ليجد اخته جالسه بين الظلام الهالكتتفرج على احدى الأفلام المرعبةنظر اليها بتمعن شديد.
ارتسمت عليه ابتسامة مكرو اقترب منها الا ان افزعها
راما:
حرام عليك يا حازمانا هقطع الخلف
حازم:
و هو انتي ماقطعتهوشمش انا قولت مفيش افلام رعب بليل
راما ببرأة:
بس ده فيلم حصري
حازم:
و من امتى ياختي الحصري مش بينزل هتلاقيه فكل المواقع
راما:
احضرلك تاكل
حازم:
اقلبي الموضوع اقلبيلا يا ستيهتفرج معاكي
راما بسعادة:
بجد!
طب استنى هجيب فشار و بيبسي و اجي
نسيت راما ان الفيلم.
حصري
بعض المواقف الطفيفةتؤدي الى مشاعر كبيرة.
انتهى مسلسلهم لتجد روما ريتاج تنظر الى الشاشة دون حراك
روما ساخرة:
مات البطل و ماتت البطلة ثم مات المشاهدون جميعاكتك القرف في مسلسلاتك انتي و فريدة
ريتاج:
سيبك انتي بس هو في حد بيعامل الست كده.
ده كان ناقص يمسكها السلك عريان
روما بسخرية:
لا وانت الصادقة هو فعلا مسكها السلك عريان بس انتي روحتي الحمام
ريتاج:
طب يالا ياختي اتخمديكاتك خمدة تاخدك
روما و هي تعتدل على السرير الكبير:
انتي تسكتي خالص بعد المسلسل دهماتفتحيش بؤك.
ريتاج و هي تتطفئ الضوء:
قولتلك نتفرج على حريم السلطان
روما:
ياختي انيلعلى اساس ان ده بيحترم الست يعنينامي نامي و نقطيني بسكاتك
كان ينظر الى التلفاز بتركيز.
لا يريد ان ينظر في وجه اخته لكي لا تلحظ هذه الدموع في عينيهاحس بأنفاسها تنتظمورأسها تثبت على صدره.
ابتسم لطفولتها اثناء النوم
حازم:
راما قومي نامي
راما بنعاس:
انا عايزة اقعد ماك شوية
حازم:
بس انتي تعبانة نامي دلوقت و بكرة نقعد مع بعض
راما:
بس انت مش بتحب تقعد معانا كتير علشان خطري يا زوما
ابتسم حازم:
طب اتزفتي ناميبس من غير شخيرساعة الفيلم يخلص هنطلع انا و انتي نام
تشبثت راما به اكثرفرحا بجلوسه معهانامت على صدرهلينظر هو الى التفازلم يكن مهتم به بل بذكرياته المطاردة لهكاد ان يصدق جنونه.
لقد رأها في سيارته بجانبهكاد يصدق انها حيَّ.
ترزقلولا انه امسك بشهادة وفاتها بيده.
↚
لم يأخذ عقله كثيرا من الوقت لينم هو الأخر على الأريكة
استيقظت روما من النوملتنظر بجانبها و تجد ريتاج لازالت نائمةامسكت بهاتفها لتجد ان الساعة قد تجاوزت الحادية عشرانفتحت عينيها على مصرعيهما.
روما:
الله يخربيتك يا ريتااتزفتي قومي ابويا هيهزانا
ريتاج بنوم:
بطلي ازعاج انتي و ابوكي خلوني انام شوية
روما و هي تقوم م السرير:
نامت عليكي حيطة يا بعيدةقومي الساعة 11
انتفضت ريتاج من نومتها.
لينظرا لبعضهم بخوفو يبدأ بالركض في انحاء الغرفةيتشاجران من يدخل الحمام اولا.
لكن انتصرت ريتاج في النهاية
روما:
فكرني ما نامش معاكي تاني
ريتاج من الداخل:
احسن برضو اهو وفرتي مكان.
خرجا الأثنين من الرفة و هم يركضوننزلوا على الدرجكادوا ان يسقطوا ما يقارب الخمس مراتالا ان وصلوا الى الأسفل وجدوا عمهم جالس يقرأ كتاب.
لكنه تركه بعدما سمع اصواتا عجية تنزل من الدرج
محمد:
مالكوا في ايه
ريتاج بعجلة:
الساعة 11 و اتأخرنا على الشغل
روما:
و اكيد اخوك هيوفي بالواجب و زيادة
ريتاج:
حسبي الله و نعم الوكيل فيكيهترفد بسببك
محمد بضحك:
طب اتفضلوا اطلعوا فوقكملوا نوم
ريتاج:
بابا مش ناقصة هزاراحنا هنروح نترفد ونيجي على طول مش هنطول
محمد:
يالا يا هبلالنهاردة الأجازة الرسمية للشركة
اتسعت عين ريتاج على مصرعيهمالتنظر تدريجيا الى روما التي اخفت رأسها في الأرض
روما:
اوبسشكلي نسيت
ريتاج بضيق:
روما حبيبتي.
انا من رأي تروحي بيتك علشان انا كان هيجيلي ازمة بسببك
روما:
ما خلاص بقىاهو طلع اجازة في الأخر.
و بعدين مين اللي سهرني على مسلسل متخلف زيه كده
ريتاج:
طب يالا اتفضلي قدامي خلينا ننام شوية.
كان نائما على الأريكة فوقه احدى البطانياتكانت ملامحه منزعجةاصبح يراها يوميا.
في احلامه.
او ما يسميه كابوسه.
راما:
حازمحازمقوم يا حازم
لم يفعل شئ سوى انه تضايق اكثرتعجبت اخته من ملامحه التي بدت لها مخيفةعاودت النداء مجددا لكنها كانت تتلقى نفس رد الفعلظلت جالسة امامهخائفة عليه.
نادت الى الدادة.
راما بخوف:
حازم مش بيرد عليا.
و بوصي شاكله عامل ازاي
الدادة:
تلاقيه سهر ولا حاجة يا بنتيماتخافيش ان شاء الله خير
راما:
طب اصحي ماما
الدادة:
لا يا حبيبتي ما تقلقهاش اكتر.
روحي انتي مع عم طه السواقو هو كده كده هيصحى
راما بعدم اطمأنان:
ماشي يا دادة
ذهبت راما الى غرفتها لتبدل ثيابهانظرت الدادة الى حازم النائم على الأريكة لتقول في حزن:
ربنا يعينك يا ابني و يخليك تنسىاللي شوفته مش قليل.
نامت ريتاج فورالم تشق على نفسها عناء تغير ملابسهاجلست روما في شرفة الغرفة المطلة على الحديقة الخضراءتنظر الى الفراغ الذي فيهاهذه كانت حياتهحياة فارغة لا تعني لأحد شيئاحتى جاء هوجعلها تسحر بأهتمامه لكن لم تدم
فرحتها الا و اختفى الأهتمام.
اختفى هواختفت حياتها القديمةهل ستغير هذه الرحلة حياتها من جديد.
ام ستكون كأي رحلة ذهبتها من قبل؟
جلست على المقعد بداخل الشرفةوضعت رأسها على السورلتبدأ بالغوص في النوم.
كانت تمشي ذهابا وايابامتوترة لا تعلم اين هيفهي دائما تشجعها و تعطيها القوة
كارمن:
هتجنن يا راماهي فين؟
راما مهدأة اياها:
في ايه يا بنتي براحةتلاقي الطريق زاحمة
كارمن:
طب الناس ديه كلها جم منين ما هو من الطريق
راما:
كارمن هدي اعصابكحازم برضو ماجاشاكيد الطريق زاحمة
نظرت لها بخيبة املفهذا اول طلب لهاو لم تنفذه
استيقظ من النوم و عينيه مفتوحة على مصريهماكان يتصبب عرقو يحاول التقاط نفسه.
كي لا يموت من جنونه بهاركضت الخادمة نحوه و ه تحمل كوبا من الماءنظر الى الماء في يديهاثم نظر الى عينيها التي امتلأت بالخوف عليه.
نظر اليها بخوف و قسوة.
حازم:
ماما فين
دادة:
راحت لمسرحي راما يا ابنيسابتك نايم.
على راحتك و قالتلي الساعة 8 اصحيك
نظر الى الساعة ليجدها التاسعة
حازم:
بس الساعة تسعة
الدادة:
يبقى الساعة اللي في المطبخ بايظةالحق يا ابني اختك علشان ماتزعلش
وقف من الأركة ليركض الى الأعلىارتدى ملابسه بسرعة كبيرةامسك زجاجة عطره نظر اليها.
لمدة لا بأس بها ليلقيها في القمامة
حازم يحدث نفسه:
لازم اركي كل حاجة ف يوم ربطتني بيها.
يأما هتجنن
امسك هاتفه و مفاتيحهو خرج راكضا الى سيارته دخلها و بدأ بالقيادة محاولا تجاوز السيارات.
استيقظت من نومهالتحس بألم في حنجرتهالقد تحول الجو.
فجأة لقد كان دافئا في الصباح.
دخلت الى الغرفة لتجدها فارغةامسكت هاتفها و هي جالسة على السريرلتجدها التاسعة الا ربعالقت الهاتف سريعافتحت خزانة الملابس.
↚
اخرجت ملابس رياضية كالعادةبدلت ملابسها.
وقفت امام المراةلتجد ان ليس هناك وقت كاف لتسريح شعرهاامسكت هاتفهاو مفاتحها.
و نزلت راكضة الى الأسفل ما بال اليوميركض سريعا!
خرجت راماالى المسرح لتستقر على احدى المقاعد التي تنتصف المسرح.
ايعقل ان يكون نسي؟
لكنها اخبرته عدة مرات؟
ترقرت الدموع في عينيهااصبح حاله المتدهور يقلقها عليهتزحزحت الستائر لتظهرا على المسرحبدأت الفرقة بالعزفليخرج راقصين من جهتي اليمين و اليساركانوا يرتدون ما يشبه ملابس فلسطينبدأوا بالرقص متناغمين مع الموسيقى.
كانت مشاهد عده.
فهناك من يمسك بامرأة و يضربهاو هناك من يجعلها تحمل ما ليس لها طاقة فيهكانت الفكرة مستنتجة من روما
دخلا الأثنين في نفس الوقت الى القاعة لكن كل منهم من باب اخر.
لكن شاء ان يجمعهم القدر بجانب بعضهم البعضظلا الأثنين يتنفسان الصعداءكانت الأضواء مغلقة الى ضوء المسرح فلم يتمكنا من النظر لبعضهم.
لمعرفة من الذي كان يتنفس هكذا من باب الفضول.
كان شعرها طويلا للغايةفلم يسعفها في الجري الا و ان سقطت لربطة منهاخذت تلملم شعرها.
لكنه جاء في عينيه دون قصد
روما بأحراج:
اسفة مش قصدي
حازم محاولا تذكر نبرة الصوت:
ل.
لا ولا يهمك
اكملت ربط شعرها.
لتجلس هادئة في مكانها.
تتابع قهر المرأة من على مسرحكانت الناس متأثرة جدا
فبالتأكيد ان تعيش في المشلكة نفسها اسوأ بكثير من مشاهدتها على مسرحفأن الألم ليس واحدا!
التاسع من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
حمّل تطبيق حكايتنا حكاية وكمّل يا لها من حواء من مكانك
لو بتحب تتابع يا لها من حواء أول بأول، تنزيل تطبيق حكايتنا حكاية هيوفرلك ده بضغطة واحدة. 📖
قراءة رواية يا لها من حواء الفصل التاسع 9 بقلم شهد حلمي
إذا كنت تظن أن القصة هادئة… رواية يا لها من حواء تخفي عاصفة قريبة! 📖
رواية يا لها من حواء كاملة بدون اختصار 📖
استمتع بقصة رواية يا لها من حواء كاملة بجميع تفاصيلها. 📖
أعمال شهد حلمي الكاملة
جميع قصص وروايات شهد حلمي متوفرة كاملة للقراءة الآن.