رواية يا لها من حواء الفصل الثالث عشر 13 بقلم شهد حلمي

يا لها من حواء على حكايتنا حكاية لعبة ذهنية قبل ما تكون رواية!

رواية يا لها من حواء الفصل الثالث عشر 13 بقلم شهد حلمي

رواية يا لها من حواء الفصل الثالث عشر 13 بقلم شهد حلمي
0
رواية يا لها من حواء الفصل الثالث عشر 13 بقلم شهد حلمي
رواية يا لها من حواء الفصل الثالث عشر 13 بقلم شهد حلمي
يالها من حواء
(13)
كانت ريتاج تمشي خلف روما و فارس الذي اخذهم عالم التجارة الى محله.
لكي يبتاعوا منه!
روما:
بس يا مستر فارس الشحنةةمش جاهزة
فارس:
مين قال لحضرتك كده؟
روما بنفاذ صبر:
حضرتك لسة قايل كده
فارس:
لا يا فندم انا قولتلك.
ان البضاعة لو اتسلمت دلوقت ممكن تبوظ لأنها لسة في المصنع
روما بسخرية:
ياراجل لا بجد فرقت من انها لسة في المصنع لانها مش جهزت مستر فارس.
احنا هنا علشان ناخد البضاعة و نسلمكوا القسط مش جايين نهزر
فارس:
مبدأيا كده بلاش فارس مابحبهاش
روما بغضب:
انا مالي تحبها ولا لا انا ليا ان البضاعة تتسلم يأما الغي العقد
فارس:
حاضر يا انسة روما.
ممكن تزورينا الأسبوع الجاي نكون خلصنا الطلبية؟
اتت ريتاج من خلفه بغضب:
انت غبي يا ابني بتقولك يا تتسلم دلوقتي بحالة صالحة للعمل بها يأما تلغوا العقد.
مش قد الشغل ما تشتغلوش
فراس:
يا انسة انا ماقدرش اتصرف في حاجة زي ديه.
لازم المدير هو اللي يقرر
روما:
طب فين المدير ماسمعتلوش حس يعني
فراس:
المدير بره حاليا مش هقدر اكلمه.
ماتنسيش يا فندم ان ده اكل عيشي
روما بتحذير:
بص يا هندسة انا بكرة هاجي.
حاجة من التلاتة يا تسلمني الشحنة يا تفسخ العقد يا نقابل المدير فاهم
فارس بأستسلام:
حاضر يا فندم.
ان شاء الله بكرة كله هيتظبط
ابتسمت الفتاتان ابتسامتهم الصفراء لتمشي روما في المقدمة و ريتاج خلفها لكن لم يسمح فارس بأن يذهبوا دون مرافقة لهم فمشي بجانب ريتاج.
نظرت له ريتاج بشر.
و ابتسمت بخبث رفعت قدميها دون ملاحظة احد.
لتثبتها على قدميه توقف و كاد ان يصرخ لكنها اشارت له بالصموت
ريتاج:
مش لازم تتعب حضرتك و تيجي توصلنا ميرسي يا مستر فارس
ثم ذهبت لتلحق بأبنة عمها و هي تبتسم
روما بتعجب:
في ايه ايه الأنشكاح ده
ريتاج:
اصلي هاكل كيك
روما:
مش مصدقاكي بس مش مشكلة تلاقيكي ولعت فيه ولاحاجة
ابتسمت لها ريتاج موافقة على ما قالته ركبا الأثنين السيارة و اتجها الى محل هدايا يتوسط مدينة لندن ترجلت الفتاتان من السيارة و دخلا الى المحل
روما:
هل بأمكانك مساعدتي في العثور على هدية لرجل عجوز؟
البائع:
بالطبع سيدتي ماذا يحب اهو محب لجمع الأكواب الصور.
الكتب؟
روما بحيرة:
لا ادري لكنه لديه ما يكفيه من الصور.
ريتاج:
روما ايه رأيك نجيبله حاجة عليها صورتها
روما:
ماعرفش والله يا ريتا.
ريتاج:
هنجلبه كوباية و نرسم صورتها؟
روما:
تمام اذا سمحت سنأخذ كوبا.
و نريد ان نضع عليه رسمة فتاة
البائع بأبتسامة:
بالطبع سيدتي لكنه سيأخذ وقتا
روما:
طويلا؟
البائع:
عشر دقائق كحد اقصى
ابتسمت روما له ليذهب البائع الى مكانه المخصص.
و يبدأ في عمله ذهبت روما في اتجاه الأطارات و ظلت ريتاج واقفة مكانها تتفقد المحل من عند الباب كان محل يملؤه اللون الأحمر بغباء رفعت احدى حاجبيها لينزل الثاني.
احست بمن يضع يده على خصرها و يسحبها الى الخارج لم تستطيع المقاومة فكان
ت قبضته محكمة خرج الشخص بريتاج التي كانت تحاول الصراخ لكنها فشلت بسبب يده الموضوعة على فمها.
وقفا الأثنين فالشارع فالأن هي تراه.
عارفة لو صوتي يا ريتا مش هيكفيني قتلك
ريتاج بخوف:
انت عايز ايه
هدي اعصابك علشان نعرف نتناقش يا ريتا يا حبيبتي
ريتاج بغضب:
حبك برص انت مجنون يا ابني عايز ايه تاني
ماتعمليش فيها جاية من لندن بجد انا عارف و متأكد انك شوفتيني
ريتاج بتوتر:
شوفتك فين يا ابني انت اهبل.
عايز منها ايه تاني
بحبها يا ريتا
ريتاج:
بحبها!
و هو انت تعرف معنى الحب صدقني هي عمرها ما هتعبر اهلك تاني
انتي بقيتي قاسية اووي يا ريتا.
فيوم من الأيام كنت بحبك
↚
ريتاج:
بصي يا بشمهندس.
مع اني شاكة.
بس روما في احلامك مش هتقدر توصلها لا في الحقيقة ولا في الخيال.
هي خلاص نسيتك
انتي هتقدري تفكريها يا ريتا.
انا بموت من غيرها
ريتاج:
يا شيخ اهو تبقى ارتحت و ريحت بوص يا ابن الحلال اخلع علشان شكلك
رمقته بأحدى نظراتها لتتركه بين حشود الناس في الشارع.
مشيت الى المحل من جديد لتجد روما واقفة امامه خائفة.
عندما لمحت ريتاج ركضت اليها
روما بتأنيب:
روحتي فين قلقتيني؟
ريتاج بأبتسامة:
ياه ده انا هضيع كل شوية علشان القلق ده كله
روما:
كلبة يا ريتا قلقتيني.
ريتاج:
قلقانة و بتشتمي.
اتزفتي شوفيه خلص ولا لا.
كان عادل يمشي في ارجاء لندن خائفا من وجوده.
رن هاتفه فجأة لتبدأ نظرت الخوف في النمو في عينيه هل يمكن ان يكون هذا المتطفل اللعين؟
امسك هاتفه ليجده حسن صديقه ابتسم في راحة
عادل:
حبيب قلبي
حسن:
بس ياض الميعاد اتغير في نادي **
عادل:
حسن انا لحد دلوقتي بتلغبط بين الحمام و المطبخ فين النادي ده
حسن:
طلاما مش عارف عايز تسافر ليه؟
عادل:
علشان اعرف
حسن:
بوص يا ابني انا هبعتلك رسالة بالعنوان.
تتزفت تركب تاكس و تديله الرسالة
عادل:
طل لو سرق الموب اعمل ايه انا
حسن بنفاذ صبر:
منك لله يا حازم انت اللي عملت فيا كده
بص يا غبي انت هتقوله العنوان و هو هيودهولك.
عادل بلاش نقطة الغباء ديه ماشي يا حبيبي
عادل بضيق:
على فكرة انا مش غبي
حسن بسخرية:
نهائي يا عدولة انا اللي غبي
عادل:
طب يا زفت كلمت حازم
حسن بضيق:
سيبه فحاله متشقلب حاله اليومين دول
عادل:
خير
حسن:
امه لسه بتزن عليه.
و هو مش قادر يعمل حاجة
عادل:
عارف ياض انا بحس ان موضوع الحادثة ده في حاجة
حسن:
ازاي يا ابو العريف
عادل:
ماعرفش بس احيانا بحس بكدة
حسن:
رينا يعينه يالا يا زفت روح النادي.
اخذا هديتهم البسيطة ليركبا السيارة.
بدأت روما بالقيادة و هي سعيدة فاليوم يوم مولد جدها.
كانت ريتاج تنظر من النافذة الى الخارج لا تعلم ما سبب حزنها.
هل يحبها حقا.
ام مجرد كلام معسول من قواميسه
روما:
انتي حالك غريب في ايه؟
ريتاج:
عادي تلاقيني زعلانة علشان هسافر
روما:
ريتا انتي معندكيش دم اصلا.
انطقي في ايه
ريتاج:
روما هو انتي بتفكري تحبي تاني؟
روما بسخرية:
احب احب مين يا حصرة
ريتاج بجدية:
بتكلم جد.
روما بجدية هي الأخرى:
اكيد لا يا ريتا.
انا دلوقتي همي الشركة و قبليها كمان الدوري
ريتاج بخوف:
طب لو جه حد و حبتيه
روما:
ماتخافيش مفيش حد هيجي يابنتي انا نفسي مش هقبل
ريتاج:
طب يالا علشان وصلنا
ابتسمت لها روما.
و ترجلا الفتاتان من السيارة.
احست ريتاج بالخوف.
فظهوره في هذا الوقت بالتحديد لا يبشر بخير دخلا الاثنين الى النادي.
ليجدا طاولة مجهزة بكل اشياء الحفل
روماا:
جدك قام بالواجب
ابتسمت لها ريتاج:
.
↚
انا هقعد عقبال ما تخلصي.
اللي انتي عايزاه
روما:
ماشي يا ريتا.
بس ماتمشيش
جلست ريتا على احدى الطاولات تتذكر ماضيها قد انتهى منذ عامين لكن اثاره لازالت تأثر على من يعرفها
جلس حازم على المقعد الذي وجده امامه جلست راما امامه مترجية اياه ان يسمعها فقد صدمته بمن تحب و كما تعودنا
انه لا تأتي الرياح بما تشتهيه السفن حتى و ان كانت السفن غريقه.
راما:
حازم انت ممكن تسمعه
حازم:
راما اطلعي بره
راما بدموع:
طب مش لازم بس بلاش تزعل يا حازم
حازم بدموع حاول اخفائها:
ابوس ايدك اطلعي بره يا راما
راما و هي تبكي:
حازم.
اضربني.
اي حاجة غير انك تزعل مني
حازم و قد جمع شجاعته:
بره يا راما
راما:
اهون عليك يا زووما حتى لو غلط بس اهون عليك
حازم بأبتسامة الم:
و انا هونت على مين انا ياراما روحت فين.
انتي فاكره انه سهل عليا اطلعي بره يا راما.
بدل ما ماما تسمع الكلام اتفضلي
وقفت راما و هي لاتزال تبكي.
كادت ان تقبل رأسه لكنه منعها
حازم:
بره
خرجت راما و اغلقت الباب خلفها لازالت دموعها تركض على وجنتيها التفت لتواجه امها التي كانت تستمع لما قالوه.
جزأ جزأ
احتضنت امل راما و هم يبكيان.
كان حازم جالسا على المقعد على وضعيته يبكي في صمت تام يتذكر صورتها
حازم:
انا مش السبب.
استحالة اكون انا السبب يارب هو انا السبب؟
كان عادل يجلس على المقعد في النادي.
يلفت انتباهه احدى الطاولات المزينة رأى امامه طاولة اخرى فتاة تجلس و يظهر عليها الحزن عندما ضقق في ملامحها وجدها هي ريتاج
عادل بأبتسامة:
رينا يكرمك يا حسن
وقف من كرسيه.
و اتجه اليها.
عادل:
ممكن اقعد
رفعت ريتاج رأسها لتراه و تبتسم:
طبعا اتفضل يا عادل
جلس عادل:
مالك شايلة طاجن ستك ليه
ريتاج تضحك:
امثالك غريبة اووي.
سكتت قليلا و قالت بحزن:
ماعرفش س حاسة ان فيه لعب كتيرة بتدور من روايا
عادل:
لعب!
انا بحب اللعب اصل صحبي دايما يقول عليا مجنون علشان بضقق في حاجات عجيبة
ريتاج بأعجاب:
قريبي يعني اصل بنت عمي برضوا بتقولي كده بتحسسني اني مجنونة
عادل بأعجاب:
بس الجنان مفيش احسن منه
ريتاج:
معاك حق
قاطع حديثهم صوت روما:
ريتاج
نظرت ريتاج لها:
اعرف يا روما عادل اللي كان بيلعب معانا في الملعب.
روما بنت عمي
عادل بأبتسامة:
اتشرفنا يا فندم
روما:
فندم!
حضرتك انت اكبر مني.
عادل:
ماتزعليش روما
روما:
ايوة كده.
اتشرفنا يا هندسة
عادل:
بس صحيح هو انتي اسمك روما
روما:
اسمي مريم بس قولي روما
عادل:
تمام يا هندسة
روما:
يالا بقى يا ريتا الحفل هيبدأ و جدو وصل عادل.
تعالى معانا
عادل:
لو هضايقكوا بلاش
ريتاج بمرح:
تعالى في كيك
عادل و بدأ الحماس باللمعان في عينيه:
كيك.
الله ده انا بحبه اووي.
روما:
ده انت طلعت زي واحدة صحبتنا فاكراها يا ريتا؟
ريتاج بسخرية:
البت اللي اسمها ريتاج و شعرها بني ديه
روما:
↚
اه هي
ريتاج بأبتسامة:
لا مش فاكراها
ذهب الثلاثة.
الى الطاولة قبلت كل فتاة جدهم.
روما:
جدو اعرفك عادل صديق لينا
جدها بأبتسامة:
اتشرفنا يا ابني
عادل بسعادة:
الشرف ليا يا فندم.
حضرتك نار على علم
الجد:
تشكر يا عادل مش يالا بقى يا جماعة
ابتسموا له و اقتربوا من الطاولة الا ان وقفوا امامها
كاد جدها ان يطفئ الشمع لكن اوقفه صوته.
صوت كره نغامته
هتحتفلوا من غيري؟
انتقلت الأنظار من الجد الا هذا الرجل الغريب طالت نظرت روما اليه فلقد اوقعت السكين التي كانت ممسكة بها
عادل بهمس:
الله يخربيتك انت ايه اللي جابك
الرابع عشر من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
عيش أحداث يا لها من حواء كاملة من خلال تطبيق حكايتنا حكاية

مش لازم تفتح المتصفح كل مرة، تطبيق حكايتنا حكاية بيخليك قريب من يا لها من حواء على طول.

قراءة رواية يا لها من حواء الفصل الرابع عشر 14 بقلم شهد حلمي

رواية يا لها من حواء تنتقل الآن إلى مستوى مختلف تمامًا من التشويق! 📖

رواية يا لها من حواء كاملة بجميع تفاصيلها

يمكنك قراءة رواية يا لها من حواء كاملة بدون حذف أو اختصار، جميع الفصول مرتبة وسهلة التصفح في صفحة واحدة.

روايات شهد حلمي بجميع الفصول

اكتشف عالم القصص مع جميع روايات شهد حلمي الكاملة.

إرسال تعليق