في يا لها من حواء على حكايتنا حكاية الحقيقة أخطر من الخيال نفسه!
رواية يا لها من حواء الفصل الثاني عشر 12 بقلم شهد حلمي
0
رواية يا لها من حواء الفصل الثاني عشر 12 بقلم شهد حلمي
رواية يا لها من حواء الفصل الثاني عشر 12 بقلم شهد حلمي
يالها من حواء
(12)
جدها:
ريتاجروما مش لازم تعرف
رفعت ريتاج رأسها من عليه و نظرت اليه بأستنكار:
طب وانا.
لما عرفت ايه اللي جرالي
جدها:
ريتاج حبيبتي.
روما.
انتهت.
يمكن ماعشتش معاها كتير.
انتي ادرى.
ديه روما بتاعت زمان يا ريتا
ريتاج بحزن:
محدش بقى زي زمان يا جدو
جدها:
انا عارف انه صعب عليكي قبل ما يكون صعب عليها.
بس انتي نسيتيه.
و اكبر دليل انك خوفتي عليها مش عليكي
ريتاج:
طب دلوقتي هنعمل ايه؟
اكيد لمحني
جدها:
سيبك منهاهم حاجة روما ماتعرفش خلي الاسبوع ده يعدي على خير.
ريتاج:
جدوتفتكر اتغير؟
جدها بأبتسامة الم:
مش هيلحق يا ريتا.
مش هيلحقاللي فيه داء عمره ما يبطله.
قاطع حديثهمطرقات روما على البابلكنها توقفت عند سماع الأذن.
روما:
حد مات؟
ريتاج:
فال الله ولا فالكايه يا بت الكلام ده
روما:
اصلكوا بتعيطوا.
و جو الجنازة ده
جدها:
لا يا لمضة ريتا كانت بتعيط علشان امها
روما بأبتسامة:
الله يرحمها و يحسن اليها.
ايه رأيكوا نفك الكأبة ديه و نتفرج على فيلم
ريتاج:
فيلم ايه يا بعيدة
روما:
فيلم لتوم كروز
قفزت ريتاج من الأرض و ظلت تقفزعلى الأرض بفرح شديد
روما:
انتي اتهبلتي يا حبيبتي
ريتاج:
بس يا بت و انتي هبلة كدهانا هروح اعمل الفشار
ركضت ريتاج من غرفتها و هي سعيدة فهي من محبي هذا الممثل
جدها:
بتعرفي تفرحيها يا روما
روما بأبتسامة:
ماجيش حاجة جمبها يا جدوولا جمبك
جدها:
ربنا يخليكوا لبعض و ليايالا
روما:
يالا يا سي جدو
نزلا الأثنين الى الأسفل.
توجه الجد بكرسيه المتحرك الى الأريكة.
اما روما فجلست امام التلفاز.
تضع شريط الفيلم الذي سيشاهدونه
خرجت ريتاج و هي تحمل صحنا به بعض الفشار.
روما:
انتي كنتي بتتكلمي بجد؟
جبتي الفشار ده منين؟
ريتاج بأبتسامة نصر:
عملته
روما بأندهاش:
ديه معجزة
اعطت ريتاج الصحن الى جدها وقالت بنصر:
يا بنتي ديه اقل حاجة عندي
جدها:
ريتا حبيبتيانتي نسيتي ترمي الورقة اللي وقعت في الطبق
ريتاج بحرج:
ورقة!
ورقة ايه؟
جدها بأبتسامة:
ورقة مكتوب عليها فشار جاهز
روما:
بتحطي نفسك في مواقف بايخة
ريتاج:
بس يا بتعلى اساس انك الشيف الشربينياتزفتي روحي هاتي اي حاجة تتشرب
روما:
حد قال لحضرتك اني الشغالة اللي دادي جبهالك
ريتاج بطفولة:
و هو انتي تطولي ان بابي يجيبك
روما:
بقى كدهطب مش جايبة
ريتاج:
بليز يا روما يا حبيبتيربنا يرزقك بخمسة جنيه من حيث لا تدري
روما:
بطلي تسول بقىماتشغلوش الفيلم من غيري
ذهبت روما لتحضر المشروبلتجلس ريتاج بجانب جدها و تحتضنه
↚
ريتاج:
يا سلام عليك يا بوبلما تألف.
شاعر يااخواتي
جدها يضحك:
بس يا بتاصلي كنت بقول كده لستك
ريتاج:
علشان كده كنت بتحبها.
ربنا يرزقنا زيك
جدها:
لا يا حبيبتي.
انا نسخة واحدة.
و جدتك الله يرحمها اخدتها
ريتاج:
ثقة ثقة يعني
جائت روماو هي تحمل المشروب و بعضا من الأكواب
روما:
اتخري يا بت من هنا هقعد جنب جدو حبيب قلبي
ريتاج:
ماشي ياختي اتهنوا ببعض.
و خلوني انا مع توم كروزهيييح.
يجلس عادل في مطعم الفندق.
يلعب بهاتفه كالمعتادلكن صورتها لا تفارق عقلهاصبحت جزأ لا يتجزأ منه.
قاطع شروده به.
جسم يجلس امامه.
رفع بصره من هاتفه ليجده هو
معتز لا غيره
معتز:
انت قاعد في الفندق هنا
عادل بسخرية:
تفتكر بعمل ايه هنا يعني؟
معتز:
بتأكد يا راجل.
شكلنا طلعنا جران في الفندق
عادل:
اه شوفت الصدفبنتقابل في اليوم عشرين مرة
معتز:
اكيد ربنا بيحبني
عادل:
او بيكرهني هي نفس النتيجة
معتز يضحك:
دمك سكر يا عادل
عادل:
انا لازم امشي دلوقتي
معتز:
ليه بس ده احنا لسة متكلمناش
عادل:
معلش انا واحد هادي شويةو عايز انام و بصحى بدريمعلش
لم ينتظر عادل ردهبل اسرع من امامه و صعد غرفته.
اقفل الباب بالمفتاح.
و تأكد من احكام غلق النافذة
عادل:
اما نشوف هتطلعلي منين تاني يا سي معتزوالله الواد ده مجنون
اتصل عادل على صديقه حازم.
ليتلقى الرد المعتاد
هذا الرقم غير موجود بالخدمةنرجوا الأتصال في وقت لاحق
اتصل بصديقه حسنتمر بضعة دقائق جيدة بأن يتذكرها و يبتسملكن قاطع ابتسامته رد صديقه حسن
حسن:
عامل ايه ياضبقالك كتير ماكلمتنيش
عادل:
كل بعقلي حلاوة كل.
حسن.
معتز ده فيه حاجة مش طبيعية
حسن:
تاني يا عادلما قولتلك واحد بيستهبلك
عادل:
و هو اللي بيستهبل ده.
بيلزق في الواحد.
انا شوفته النهاردة اكتر ما بشوف امي
حسن:
يعني هو هيقتلك ما تسيبه
عادل:
مش جايز يقتل حد تاني؟
حسن:
انت شارب يالايقتل حد تاني زي مين يعني؟
و هو يعرفك منين
عادل:
ريتاج
حسن:
نعم!
مين مات
عادل:
هحكيلك بس ماتتريقش
بدأ عادل بسرد ما حصلعندما ذهب الى المقهى.
انتهائا بخوف ريتاج و فرارها السريع
حسن:
عايز تفهمني ان البت خافت منهطب انت ممكن تبقى بصيت متأخر
عادل:
بقولك اي حد بيدخل الباب بيصفرو كانت ديه الصفارة اللي ريتاج جريت بعدها
حسن:
عادل و النبي انا مافايق للهجس اللي بتقوله دهو بعدين ايه الأهتمام الزايد بالبت ده
عادل:
ماعرفش بس فيها حاجة تشدممكن فضولي اني اعرف هي عندها ايه؟
حسن:
اهو فضولك و غبائك دول هيودوك ورا الشمس
عادل:
اقفل يا زفت.
لغبطلي دماغي
حسن:
انا برضواعموما ماتنساش بكرة.
تروح للشركة علشان تشوف الأحوال هناكو ياريت تبطل هبل و خيلاتك عن معتز تمام
↚
عادل:
تمام تصبح على خير احسن
حسن:
غور.
نام.
وانت ملكش لازمة كده.
كان يجلس بجانب الأريكةعندما انتهى الفيلم نظر الى الأرض ليجد الأثنين نائمين ظل يتأملهم بعفوية بدأ في تحريك كرسيه ببطئ لكي لا يقظهمالا ان نجحصعد الا الأسفلو امسك بصورتها كعادته اليومية
الجد بحزن:
ياريتك كنتي هناكنتي هتشوفي نسختين منك.
انقضت ليلة من لياليهمالعادية.
الجميع يملؤه الحيرةفهي خائفة عليها منهو هو خائف عليها ايضا منهلكن من يخاف عليه؟
يجلس حازم على السريرامامه الحاسوبيتصفح المواقع الأجتماعية يرى.
الأسعار المتضاربةطرق بابه.
ليأذن للطارق بالدخول.
دخلت اخته.
بخفة.
راما:
حازم ممكن اتكلم معاك؟
حازم و هو ينظر في حاسوبه:
اتفضلي
راما بعدما جلست بجانبه:
هو.
لو انا لا سمح الله قولتلك اني لا سمح الله يعنياني متقدملي عريس هتعمل ايه
حازم و هو لا يعيرها اهتمام:
ولا اي حاجة يا حبيبتي.
هولع فيكي و فيه
راما بخوف:
انت بتهزر صح
حازم:
اومال اسيبك تهزري لواحدكخوشي نامي ربنا يهديكي
راما:
لا ماهو انا مش بهزر
ترك حازم ما بيدهو نظر لها رسم ابتسامة سخيفة على وجهه
حازم:
اتفضلي هزري براحتكولما تخلصي قوليلي
وقفت راما من جانبه:
ما انا قولتلك انا مش بهزر
اغلق حازم عينيه بشدة.
و اشتد قبضته.
:
راما لو بتهزري ياريت بلاش علشان ماستغباش
راما بخوف:
طب والله ما بهزر
حازم:
و مين الأستاذ اللي انت بتهزري بيه ده؟
راما:
هو حد انت تعرفه و كويس اووي.
حازم:
يا ترى.
ابهريني
راما:
.
اشرقت الشمس في غرفة الجلوس.
لتبدأ روما بالأستيقاظنظرت بجانبهالتجد ريتاج لازالت نائمة.
وقفت من الأرضو احست ببعض الألم في ظهرها
روما:
يا ريتاانتي يا زفتا
ريتاج بنعاس:
عايزة ايه
روما:
قومي انتي نايمة على الأرض
ريتاج:
طب سيبيني شوية
روما:
شوية ايه يا بعيدة فزي قومي
ريتاج:
اووف بقى.
قومت اهو
نزل جدهم من فوق.
:
قومي يالا يا ريتا.
علشان هتروحوا للشركة.
و بعدين تروحوا تجهزوا عيد الميلاد
ريتاج بفرحة:
الله عيد ميلاد.
انا طالعة البس
كانت روما تجلس على الأريكة تتمدد:
جدو.
انا عايزة انام
جدها:
بلاش كسلويالا دلع بنات هو؟
قامت روما و قبلت رأسه و صعدت لكي تبدل ملابسها
دخلت ريتاج الى غرفة ابنة عمهاعندما انتهت من ارتداء الملابس
ريتاج بحماس:
روما يالا بسرعة علشان نجيب كيكة
روما:
لا يا حبيبتي مفيش كيك.
غير لما تاخدي الدواء
ريتاج بحزن:
ايه!
بس انا عايزة اكل كيك
روما:
و مالوا يا ريتا هتاكلي كيكبس لازم تاخدي الدواء
ريتاج بتملل:
طب ماشيانا هستناكي تحت.
هسأل جدو على مفاتيح العربية
روما:
جاية معاكي
نزلا الأثنين الى الأسفلكان جدهم يجلس على كرسيهيقرأ الجريدةاتجها الأثنين اليه لتقبله كل واحدة منهم من جهة
ريتاج:
↚
جدوهو فين مفاتيح العربية
جدها:
في اوضتي يا ريتافي الدولاب اول ماتفتحيه
اومئت ريتاج لهو اتجهت سريعا الى الأعلىدخلت غرفته.
و اتجهت الى خزنة الملابسفتحتها لتنسكب عليها عددا مهول من الصور امسكت واحدة منهم لتجد امها واقفة حاملة طفلةبجانب والدهاادمعت عينيها عند تذكر والدتهاايتعذب والدها مثل جدها ام هو يتعايش؟
مسحت دمعتها سريعا.
و اخذت المفتاح.
وضعت الصور مجددا داخل الخزانة.
لتركض الى الأسفل بطفولية
ريتاج:
جبت المفتاحيالا بقى
روما:
ربنا يستر في الخروجة ديه.
جبتي الدوا يا ست ريتا
ريتاج:
سمعت حد بينده يا جدو
جدها:
اه يا حبيبتي.
روحي يا بت هاتي الدواء
ركضت ريتا الى الطاولة التي تتوسطها احدى الصحون الفضيةلتأخذ من عليها الدواءوضعته في جيبها.
و عادت اليهم و لم تخلوا عينيها من الحماس
قبلا الأثنين جدهمو خرجوا ليركبوا السيارة
روما:
جاهزة
ريتاج:
جاهزة يا كابتن
ابتسما لبعضهم البعضو بدأت روما بالأنطلاق
استيقظ من نومهالعميق.
اعتدل في جلسته على السرير
ليجد من يطرق الباب عليهتقلصت ملامحه و هو يقف ليفتح للطارق
عادل:
اي مساعدة؟
العامل:
هناك من يريدك في الأسفل
عادل:
من هو
العامل:
معتز النشار
عادل بضيق اكثر:
قولوا اني جاي
العامل:
ماذا؟
عادل:
اخبره انني قادم
دخل عادل الى غرفتهمحاولا ايجاد طريقة لعدم مقابلته
بدل ثيابهو اخذ مفتاح الغرفة و هاتفه.
و خرج من الغرفةيركض على الدرج كعادته المرحة.
وصل الى موظف الأستقبال ليتأكد من خلو المكان من معتز
عادل:
لو سمحت في باب خلفي؟
الموظف بأبتسامة:
ماذا تقصد يا فندم بكلامك
عادل بضيق من لغتهم:
هل هناك بابا خلفيا؟
الموظف:
بالطبعهناك
اشار الموظف على بابايشبه اللوح.
عادل:
شكرا
اكمل عادر ركضه الى البابالا ان خرج من الفندقولا تزال البسمة على وجهه
وصلت الفتاتان الى الشركة التي سيدفعا لها مالااستقبلا اعز استقبالجلسا في غرفة تبدوا عليها الفخامة
الموظف:
اهلا يا فندم
ريتاج:
انت بتتكلم مصري
الموظف:
طبعاالشركة اصلها مصرياعرفكم بنفسي فارس.
مدير المبيعات هنا
روما:
اتشرفنا يا مستر فارس.
هو احنا امتى هنشوف المنتجات
فارس:
حالا يا فندماتفضلوا معايا
خرجا الفتاتانمع فارسليتفحصوا المنتجات التي سيشترونهالكن ما اوقفهما هو مكالمة جائت لفارس
فارس:
معلش لازم ارد
روما:
ولا يهم حضرتك
ابتعد عنهم بمسافة كفيلة بجعلهم يسمعوا المحادثة الدارجةمحاولين تأليف الطرف الثاني
فارس:
مالك يا حبيبتيمش انا قولت مفناش من الهبل دهطب بطلي عياطوالله لو ما بطلت لهتتخرب اكتربس بقىلازم اشخط يعنيطب سلام بقى يا حبيبتي معايا ناس مهمة.
محمد رسول الله
اغلق الهاتف لتنتهي افكارهم عند هذا الحد.
و بدؤو الجولة من جديد.
الثالث عشر من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
اقرأ يا لها من حواء بسرعة أكبر وبدون تقطيع من تطبيق حكايتنا حكاية
لو حابب تعيش تفاصيل يا لها من حواء بدون ما تستنى تحميل الصفحة كل مرة، تطبيق حكايتنا حكاية هو الحل الأسرع.
قراءة رواية يا لها من حواء الفصل الثالث عشر 13 بقلم شهد حلمي
لا شيء في رواية يا لها من حواء كما يبدو… الحقيقة تبدأ الآن! 📖
رواية يا لها من حواء كاملة بدون حذف
جميع فصول يا لها من حواء متاحة للقراءة الفورية.
روايات شهد حلمي للقراءة المباشرة
تابع أحدث روايات شهد حلمي الكاملة بروابط مباشرة وسريعة.