رواية يا لها من حواء الفصل الرابع عشر 14 بقلم شهد حلمي

رواية يا لها من حواء على حكايتنا حكاية مصممة إنها تخرجك عن منطقة راحتك!

رواية يا لها من حواء الفصل الرابع عشر 14 بقلم شهد حلمي

رواية يا لها من حواء الفصل الرابع عشر 14 بقلم شهد حلمي
0
رواية يا لها من حواء الفصل الرابع عشر 14 بقلم شهد حلمي
رواية يا لها من حواء الفصل الرابع عشر 14 بقلم شهد حلمي
يالها من حواء
(14)
ايه يا جماعة سكتوا ليه؟
انتوا ماكونتوش عايزني اجي؟
ظل الصمت يخيم عليهم انتقلت نظرة الجد من الزائر الغير مرغوب الى روما.
ليجدها واقفة كأن شيئا لم يكن.
احس بأن قلبها يضرب عليها.
فقد صمدت كثيرا معه.
الجد:
لا طبعا يا ابني.
اتفضل
ريتاج:
يتفضل فين؟
الجد:
معانا
ريتاج بغضب:
بس يا جدو.
قاطعها الجد:
ريتا.
اتفضل يا معتز
ابتسم معتز لهم.
و اتجه ناحية الجد قبل رأسه بلطف رأى معتز عادل.
فاتجه اليه و القى التحية عليه بحرارة كمن يعرفه منذ ولادته!
معتز:
استنيتك طول اليوم في الفندق
عادل بضيق:
تلاقيني نسيت
معتز:
ولا يهمك يا دولة ايه يا جماعة مش هنطفي الشمع بقى؟
روما لو سمحتي هتيلي السكينة عايز انا اللي اقطعها لجدو حبيبي
لم تكن روما معهم كانت تنظر الى الأرض في ضيق لا تعرف اتحزن ان تفرح؟
فهو كان في مكانة حبيب لكنه الأن في مكان لعين!
روما بأبتسامة:
اللي عايز حاجة ياخدها انا مش الخدامة اللي بابي و مامي جبهوملك
معتز بأبتسامة:
العفو يا مريم بس ده عيد ميلاد.
روما متجاهلة كلامه:
معلش يا جدو.
نسيت حاجة في العربية هروح اجيبها
قبلت يده و ذهبت.
و هي لا تنوي العودة
كادت ريتاج ان تلحقها لكن اوقفها جدها
الجد:
ريتا سيبيها لواحدها
ريتاج:
بس انا خايفة عليها
الجد بصوت اشبه بالهمس:
و انا حاسس بيها.
كانت راما حبيسة غرفتها.
ليس كباقي الأفلام العربية الشهيرة هي فقد حزينة مما فعلته في اخيها.
فلقد حطمت قلبه الذي اصبح هشا لا يتحمل الكلمة البسيطة
استيقظ حازم في الصباح.
ارتدى ملابسه المعتادة بدلة سوداء و قميصا ابيض ارتدى ساعته.
اسند يده على الطاولة فهذا اليوم الأول الذي سيقابلها فيه.
بعد هذا الحدث
امسك هاتفه و مفاتيح سيارته و خرج من غرفته و عزلته
نزل الى الأسفل ليجد امه هي فقط من تجلس على طاولة الطعام.
وتترأسها.
اتجه لها و قبل رأسها.
لتقف هي و تحتضنه بكل ما اوتية من قوة اشتياقا له
امل:
كل ده يا حازم في اوضتك؟
حازم:
معلش كان لازم اقعد مع نفسي شوية يا ماما.
اومال فين راما
امل بحزن:
زي حالاتك قاعدة في اوضتها.
حازم بأبتسامة:
انا طالعلها
ترك يد امه و صعد من جديد الى الأعلى لكنه اتجه الى غرفة اخته طرق الباب ليتلقى ردا حزين
قولت سيبوني لواحدي
ابتسم لنفسه.
و فتح الباب بخفة دخل اليها ليجدها نائمة على معدتها و تبكي تبكي كمن قتل له قتيل
راما بضيق:
انا مش سيبوني
حازم و هو متجه ليفتح الستائر ليظهر ضوء الشمس:
و الكلام ده ليا
قفزت راما من جلستها و ظلت تنظر له مترجية ان يكمل حديثه
حازم:
في ايه.
شكلي حلو صح!
راما:
انت مش زعلان
جلس حازم على المقعد:
ازعل من ايه!
هو حصل حاجة؟
اه صحيح يا راما.
ابقي كلميه خليه يجي الشركة عايزة اتكلم معاه في موضوع
راما:
هو مين ده؟
حازم:
عريسك ايه لحقتي تنسي
راما بأندهاش:
زوووما انت موافق
حازم بأبتسامة:
و ايه الأعتراض يا راما.
بس زي ما قولتلك ابعتهولي
↚
راما:
بس هو في لندن هيرجع اخر الأسبوع
حازم:
تمام يا حبيبتي لما يجي نبقى نتقابل
ركضت راما اليه و جالس.
و احتضنته بكل قوتها التفت يديه حولها.
ووقف حملها و ظل يدور بها.
دوت صراختها المنزل لتتبعها اصوات ضحكاتهم.
كان كل هذا يحصل بين انظار امل.
السعيدة بتغيير الحال المتقلب.
كانت روما في سيارتها تقود في انحاء لندن.
لا تعلم اين تذهب.
او ما المفر من ذكرياتها فلقد رأته بعد طول غياب
لم تحس بأشتياق له بل بحزن على حالها توقفت امام احدى الشواطئ الفارغة فلقد حل الليل مكانه ليبدأ بمهمته و هي ارجاع الذكريات.
كان الجد جالسا في غرفته تتجول الشكوك عقله هل حدث لها شئ؟
هل هي حزينة ام سعيدة؟
هل هي بخير؟
قاطع هواجسه ريتاج و هي تطرق الباب عدة مرات
سمح لها بالدخول دخلت الغرفة و لازالت اثار الدموع واضحة وضوح الشمس
ريتاج:
جدو انا جاية اسلم عليك علشان طائرتي بعد ساعة
جدها:
هتوحشيني يا ريتا
ريتاج بحزن:
و انت كمان ياجدو اكيد هرجع ازورك تاني
جدها:
ان شاء الله يا حبيبتي بس يا ريتا توعديني انك تهتمي بصحتك؟
ريتاج:
ربنا يسهل يا جدو جدو خد بالك من روما
جدها:
اكيد يا حبيبتي
احتضنت ريتاج جدها و هي تبكي على فراقه و انها ستسافر دون ان تودعها.
قبلت يده و خرجت من غرفته نزلت درجات السلم امسكت بحقيبتها التي كانت تنتظرها في الاسفل خرجت من المنزل.
لتتفاجئ بها واقفة امام سيارتها
روما:
كل ده تأخير الطائرة هتفوتك
ابتسمت ريتاج و ركضت لكي تحتضنها
روما:
ايه يا هبلة هو انا كنت مسافرة
ريتاج:
افتكرتك مش جاية.
توصليني
روما:
صعبتي عليا اركبك مع اكرم.
هاتي الشنطة ويالا
ركضت ريتاج و احضرت حقيبة سفرها وضعتها في السيارة.
وركبت بجانب روما و السعادة تغمرها
ريتاج:
روما ممكن اشغل اغاني
روما:
اتهدي يا ماما الساعة 4 الفجر
ريتاج:
يعني حد هيضربنا
روما:
اذا كان معاكي 100 دولار.
اتفضلي شغليهم وانتي اللي هتدفعي
ريتاج:
لا يا حجة.
مش لاعبة
روما:
يا سلام عليكي و انتي بتجيبي وره
ريتاج:
انا ماجبتش وره بس انا ماحلتيش اللضة زي ما انتي عارفة
روما:
اه عارفة عارفة.
انطلق حازم الى شركته.
بعدما تأكد من اخذ امه للدواء.
و مصالحة راما دخل الى الشركة و هو يبتسم القى الموظفون عليه السلام اتجه الى مكتبه جلس على كرسيه و بدأ بالأطلاع على الأوراق الموضوعة عليه.
الا ان قاطعه صوته
حسن:
ماصدقتش لما عرفت انك جيت.
كنت فاقد الأمل اصلا
حازم:
طب نادي امل علشان تاخد الورق.
و توديه عند امجد
حسن:
وكمان بتهزر لا لا كده كتير انت مش حازم
حازم:
ليه يعني شايف عندي ايد زيادة المهم مين اللي هيروح لشركة الفيوم؟
حسن:
امجد
حازم:
تمام.
حسن:
فيك حاجة احكي احكي
ارجع حازم ظهره الى الخلف:
ماعرفش يا حسن حاسس اني بنهي حياتي بأيدي
حسن:
لا اوعى تحس ابدا بكده اتأكد
حازم:
مش ناقصة ظرافة اهلك انا بتكلم بجد يا حسن
حسن:
بص يا صاحبي حياتك هتنتهي هتنتهي زي اي بشر بس ربنا اللي هينهيها مش انت ولا اي واحدة
حازم:
انا خايف يكون ربنا بينهيها بيها
نظر حسن الى صديقه في حزن فعندما تتحسن حالته.
يأتي من يدمرها بأكملها.
دخلت روما المنزل بعدما ودعت ابنة عمها.
لم تجد احدا في غرفة الجلوس لذا قررت الصعود الى جدها و الأطمئنان عليه لعلها تستطيع اعطائه هديتها صعدت الدرج ببطئ شديد فلقد فقدت طاقاتها.
اليوم.
↚
دخلت غرفته لتجده نائم على كرسيه امام الباب.
اقتربت منه.
روما بحنية:
جدو.
جدو.
الجد بنعاس:
كل ده بره يا روما
روما:
معلش.
بس كان لازم اوصل ريتاج
الجد و هو يحرك يديه على وجهها:
انا عارف احساسك يا روما مش سهل انك تشوفي حد اتعودتي على غيابه و انا متأكد انك هتقفي على رجليكي من جديد و تثبتيلوا انه ولا حاجة
روما:
ادعيلي يا جدو ماتخدنيش بالكلام استنى غمض عينك
جدها:
هتضربيني ولا ايه
روما:
يالا بقى يا جدو
اغلق الجد عينيه ليسمعها تتحرك في انحاء الغرفة.
الا ان جلست امامه من جديد
روما:
فتح بقى
انفتحت عينيه.
ليجد صورتهما على الكوب محفور عليه احرف اسمائهم
جدها بأبتسامة:
ربنا يخليكوا ليا
روما:
و يخليك لينا يا جدو يالا بقى ننام
جدها:
بس تنامي جنبي النهاردة
روما:
تحت امر معاليك.
كان معتز جالس في احدى البارات يحيطه الفتايات من جميع الأتجاهات في يده كأسا مما حرمه الله علينا.
لكن في معتقدات معتز فهو حلله له.
كانت احدى الفتايات تكلمه بدلع زائد.
لكنه وكعادته لا يهتم الا ان سمع اسمها
الفتاة:
وفجأة يا معتز لقيت روما بتقولي ان ديه مليونية هبلة
معتز و هو يحتضنها:
معلش يا بيبي بس مين روما ديه؟
الفتاة:
اوعى تكون نسيتها ديه حبيبة القلب يا معتز
معتز:
اه اللي عايشة ف مصر اصل انتي عارفة يا بيبي و انا معاكي بنسى كل حاجة
الفتاة بسعادة:
ما انا عارفة يا حبيبي.
علشان كده انا باقية عليك.
ويالا بقى نرقص
ابتسم لها.
و سحب يدها و اتجها الأثنين الى حلبة الرقص التي تتوسط البار كانت اجساد البشر ترتطم ببعض و كأن شيئا لم يكن!
ااصبحت حواء بهذا الرخص!
تقضي يوما مع كل شخص.
و تقول نفس الكلام المعسول تجعله يعيش في ليلة من الف ليلة تجعل شهريار حقيقيا و تجعل ادم متحكم في حواء!
يَا لَكِي مِنْ حَوَاءْ
سَهْلَة المَنَالْ.
خرج حازم من الشركة.
و اتجه الى سيارته دخل السيارة و بدأ بالقيادة.
اشعل المذياع لتدوي صوت الموسيقى المكان كان من محبي الأغاني الأجنبية
you’re the voice I hear inside my head
the reason that I’m singing
I need to find you
I gotta find you
you’re the missing piece I need
The song inside of me
I need to find you
I gotta find you
كان يحفظ تلك الكلمات من اجلها هي فقط كان الناس دائما يخبرونه بأن صوته رائع و هو يغني لكنه لم يصدق الا منها وصل امام المنزل ليمسح الدمعة التي ركضت من عينيه ترجل من السيارة
و رسم الأبتسامة المعتادة دخل المنزل ليجد اخته و امه يشاهدان التلفاز
حازم:
بتضحكوا على ايه ضحكوني معاكوا
راما:
فيلم اجنبي جنان تعالى اتفرج
حازم بأبتسامة:
طب اتخري كده علشان اقعد
فرحت اخته وامه شديدا.
وقفت اخته.
و جلس هو لتجلس اخته على الأرض لتبدأ اصوات الضحك تتعالى
كان عادل جالسا في غرفته.
محاولا جمع القطع المفقودة في هذه العائلة الا ان رن هاتفه امسك الهاتف بضجر فلقد شتته عما يفعل
عادل:
خير يا زفت
حسن:
معلش قطعت حضرتك تلاقيك كنت نايم
عادل:
عايز ايه بجد
حسن:
مالك يا عم داخل علينا كده مش تفهمني في ايه؟
عادل:
اقولك و متشتمش
حسن:
من غير ما تقول معتز
عادل بتعجب:
انت عرفت ازاي؟
حسن:
حضرتك العيد ميلاد منشور في كل القنوات الأخبارية
عادل:
بتهزر.
صح!
حسن:
و انا اهزر معاك ليه يا عيل يا تافه
↚
عادل بضيق:
و مين اللي نشره
حسن بجدية:
معتز
عادل:
حسن ما تلفش بيا انا فيا اللي مكفيني
حسن:
طب اهدى وانا هفهمك اللي اعرفه ان كان حد بيراقب معتز و اخد كام صورة و طلعت ريتاج في الصور.
و اكتشفت انها بنت محمد الشرقاوي.
اخو عمر الشرقاوي.
اللي ابوهم فريد الشرقاوي اللي حضرتك حضرت عيدميلاده
عادل بغباء:
و ديه حاجة كويسة و لا وحشة
حسن:
لا ديه ولا ديه المشكلة مش في كده بس اللي اعرفه كمان ان معتز منبه ان محدش ياخدله صور فأي حته اشمعنا في الحفلة ديه
عادل:
يعني انا صح و الواد ده مجنون
حسن:
مش اووي بس هو غريب
عادل:
حسن انا راجع مصر بكرا
حسن:
نعم!
طب و الشركة
عادل:
اتصرف انا مش فاهم حاجة هنا.
و بعدين عايز افهم حاجان كتيرة من ريتاج
حسن بسعادة:
عادل هو انت بتحبها؟
عادل:
احبها ايه ياابني.
انا لسة عارفها من يومين بس انت عارف اني كائن فضولي
حسنكماشي يا كائن سلام دلوقت.
استيقظت روما من نومها لتجد جدها لازال نائما.
حاولت النهوض من جانبه دون ايقاظه لكنها فشلت
جدها:
صباح الخير
روما:
صباح النور كمل نوم يا جدو.
انا هروح للشركة علشان اشوف البضاعة
جدها:
ماشي يا روما.
خلي بالك من نفسك
قبلت رأسه.
و اتجهت الى غرفتها دخلت الحمام الملحق بالغرفة.
استلقت في حوض الأستحمام ليبدأ جسدها بالترخي.
كان الدخان السخان يخرج من الحوض بكمية كافية لملئ الحمام ذاكرتها ترجع لعامين كان مثل اي شخص.
لكنها لم تكن مثل اي واحدة عرفها من قبل
الممنوع مرغوب كان يمشي بهذا المبدأ.
فهي كانت بالنسبة له شيئا بعيد المنال.
و هو لم يتعود على ما هو بعيد
افاقت من ذكرياتها عند سماع هاتفها يرن خرجت من الحوض و ارتدت ملابسها سريعا خرجت.
و امسكت بهاتفها لتجدها امها.
روما:
الو يا ماما عاملة ايه
نهلة:
انتي اللي عاملة ايه يا روما
روما:
انا الحمدالله يا ماما.
ريتا وصلت؟
نهلة:
اه يا حبيبتي.
وصلت.
روما انتي لو متضايقة ممكن ترجعي
روما بجدية:
ماما الكلام انتهى من سنتين و ماتخفيش مش هياكلني يعني
نهلة:
بس يا حبيبتي
روما مقاطعة:
ماما انا كويسة.
ماتخافيش بابا و مصطفى عاملين ايه
نهلة:
الحمدالله كويسين و بيسلموا عليكي.
روما:
اومال بابا فين؟
نهلة:
بابا في الشغل
روما:
طب يا ماما.
انا هقفل علشان اروح اشوف الشركة سلام يا حبيبتي.
خرجت روما من غرفتها.
واتجهت الى الباب الرئيسي لتلفت انتباهها صورة اتجهت نحو الطاولة.
و امسكت بها.
رأت جدتها مع ابيها ظلت تتمعن في ملامح جدتها لتجدها قوية.
رغم الصعاب التي اخبرها جدها عنها
كان عمر يجلس في مكتبه يقرأ بعض الأوراق الا ان دخلت عليه مديرة اعماله.
الأنسة منال
منال:
مستر عمر.
انسة ريتاج بره
عمر:
دخليها
دخلت ريتاج و على ملامحها الحزن.
وقفت امام مكتبه ورأسها الى الأرض
عمر:
حمدالله على السلامة يا انسة ريتاج
ريتاج بحزن:
الله يسلم حضرتك
عمر:
في ايه.
↚
حصل حاجة ضايقتك
ريتاج:
اقولك يا عمو.
و تحلها؟
عمر بحنان:
قولي يا ريتا
ريتاج:
معتز
عمر بهدوء:
ماله سي زفت
ريتاج:
جه امبارح عيد الميلاد وروما شافته.
امسك عمر هاتفه.
و اتصل بروما كان هادئ الأعصاب مما زاد من توتر ريتاج
عمر:
الو ازيك يا بشمهندسة
روما:
صباح الخير يا مستر عمر
عمر:
صباح النور اخبار الشركة ايه
روما:
الشحنة مش جهزت امبارح فراحة دلوقت اشوفها
عمر بغضب مصتنع:
ازاي يعني مش جهزت خلاص يا بشمهندسة اتفضلي ارجعي مصر حالا
روما:
ارجع!
مش الصفقة ديه مهمة اووي
عمر:
لما يحترموا مواعيدهم تبقى الصفقة مهمة اتفضلي يا بشمهندسة احجزي على اقرب طائرة في حاجات كتيرة مستنياكي هنا
اغلق عمر الهاتف و لم ينتظر ردها.
ريتاج بأبتسامة:
ايوة كده يا عمي بتعرف تسيطر انت
عمر:
بشمهندسة ريتاج على مكتبك
ريتاج:
بتتحول بسرعة اووي.
الخامس عشر من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تابع يا لها من حواء لحظة بلحظة من تطبيق حكايتنا حكاية

عشان متفوتش أي فصل جديد من يا لها من حواء، حمّل تطبيق حكايتنا حكاية وتابع كل التحديثات أول بأول.

قراءة رواية يا لها من حواء الفصل الخامس عشر 15 بقلم شهد حلمي

رواية يا لها من حواء تنتقل الآن إلى مستوى مختلف تمامًا من التشويق!

اقرأ رواية يا لها من حواء من البداية للنهاية

تابع قصة يا لها من حواء كاملة من أول فصل حتى النهاية.

جميع روايات شهد حلمي

اقرأ روايات شهد حلمي كاملة أون لاين بسهولة.

إرسال تعليق