النهاية في يا لها من حواء على حكايتنا حكاية مش مجرد صدمة… دي إعادة تعريف للقصة!
رواية يا لها من حواء الفصل الخامس عشر 15 بقلم شهد حلمي
0
رواية يا لها من حواء الفصل الخامس عشر 15 بقلم شهد حلمي
رواية يا لها من حواء الفصل الخامس عشر 15 بقلم شهد حلمي
يا لها من حواء
(15)
كانت روما تقود الطريق الى الشركة الا ان جاءها اتصال عمر.
الذي وضعها في حيرة ما سر التغيير العجيب لكنها في النهايو اجزمت انه قد علم بأمر معتز توقفت روما امام احدى المقاهي العالمية.
ترجلت من السيارة.
دخلت المحل لتخلع نظارتها الشمسية لتكتشف ان الجميع ينظر لها كان الجميع يتهامسون و ينظرون اليها في ريبة
جاء النادل و هو ينظر و يتمعن في شكلها
روما:
هل هناك شيئا؟
النادل:
لا شئ.
لكنك تظهرين على التلفاز
روما:
اه اوكي ماذا!
التفت روما الى التلفاز المعلق بالأعلى لتجد الأمس يعاد.
بلا اي مشهد ناقص اتسعت عينيها فالأن الجميع يرى ما لم ترد ان يُرى فهي دائما من محبي الخصوصية نظرت الى الزبائن لتجدهم لازالوا على وضعهم وقفت من الكرسي بغضب.
و خرجت من المقهى ركبت سيارتها و بدأت بالقيادة ما هذا التطفل اليس من حقهم ان يعيشوا حياة فيها ماهو خفي؟
وصلت الى بيت جدها دخلت.
لتجد عدد مهول من الخدم تأكدت من انه نفس المنزل ثم اكملت الى الداخل الا ان وجدت جدها جالس امام حاسبه الخاص
روما:
جدو!
الجد:
روما جيتي بسرعة
روما:
اومال لو جيت متأخر.
مين دول
الجد:
دول الخدم يا حبيبتي انا ادتهم اجازة لما انتوا جيتوا.
و هما هنا علشان يوضبوا البيت
روما بتعجب:
امم.
جدو انا هسافر!
كان يختم اوراقه في مطار القاهرة ابتسم عادل الى الظابط.
لينظر له الظابط بوجه مقتظ و غاضب اخذ عادل جواز سفره و سحب حقيبته و كانت الأبتسامة تعلو وجهه
فلقد ترك معتز.
في مدينة تبعد عنه الأف الكيلوميترات
خرج من المطار ليجد صديقه حسن منتظرا اياه اتجه عادل اليه
حسن:
ما صدقت ارتحت منك
عادل:
من وره قلبك يا سونة من وره قلبك
حسن بضيق:
انت مالك من وراه ولا من قدامه اتزفت قدامي على الشركة
عادل بأستنكار:
شركة ايه يا عم انا عايز انام
حسن:
تنام ايه يا زفت مش مكفيك نوم هناك
عادل:
ماتفكرنيش انا كنت خايف لمعتز يطلعلي من تحت المخدة
حسن:
طب يالا يا نونا يالا
اخرج عادل لسانه الى حسن غيظا له.
و اتجها الأثنين الى السيارة.
في نفس مطار القاهرة.
كان يقف هناك كأي شاب في عمره يلعب بهاتفه منتظر انتهاء الطبور الطويل كان يرى صورتها.
لا يعلم الذي يفعله صحيح ام خاطئ فهو يؤذيها دون ذنبا لها!
الجد:
كله يطلع فوق لو سمحتوا
لم تمر ثلاث دقائق الا و اصبحت غرفة الجلوس فارغة
نظر الجد الى روما.
و هو يبدوا عليه الحزن
الجد:
حد ضايقك؟
روما بعفوية:
خالص يا جدو بس بابا قالي ارجعي
الجد:
معتز؟
روما بنصف ابتسامة:
مابقتش تفرق هو ولا لا انا هنزل علشان اكمل الشغل يا جدو.
تحرك الجد بكرسيه بضع خطوات:
عارفة يا روما انا يوم ما اتعرفت عليها كانت بخناقة تقريبا زيك انتي و معتز و كانت مش طايقة سيرتي ولا حتى اول حرف من اسمي بس شاء ربك انه يوقعنا في نفس الكلية و
نفس المحاضرة و نفس الصحاب كانت كارهة حياتها بسببي
روما:
بس هو غيرك يا جدو.
انت حبيتها بجد.
اما هو مجرد حب امتلاك.
الجد:
الزمن بيغير يا روما زي ما الزمن غيرني.
اكيد هيغيره
روما:
مش معتز اللي يتغير بسرعة يا جدو عموما انا هقوم احضر شنطتي علشان خلاص اتبقى ساعتين و طائرة تطلع
قبلت رأسه ثم ذهبت الى الأعلى ظل هو جالسا في مكانه ينظر الى صورة زفافهم لتدمع عينيه فما ان جعلهم القدر واحدا.
تفرقوا!
كان يجلس في عيادته سالما.
ينظر الى بعض الفحوصات التي اعطاها اياه زميله فجأة يفتح الباب لتدخل امرأة يبدو عليها الفقر الشديد حاملة بين يديها.
طفلة.
لم تتم الثالثة عشر بعد.
نظر لهم بتعجب شديد.
فلقد كانت الفتاة مغمى عليها
المرأة:
ابوس ايدك يا دكتور بنتي هتموت مني
لم يستوعب عقله الموقف سريعا لكن جسده فعل حمل الفتاة من يدي المرأة ووضعها على السرير كانت الأم تبكي بحرقة على ابنتها لم يفقه ماذا يفعل
مصطفى:
لو سمحتي يا حجة اطلعي بره
المرأة:
امانة في رقبتك يا ابني.
هي فيها اللي مكفيها
↚
لم يستوعب مصطفى قصد المرأة لكنها خرجت تركته وحده في الغرفة مع الفتاة.
بدأ مصطفى في فحص الفتاة بحظر شديد فلقد بان على ملامحها الضيق و الدموع في عينيها و هي نائمة.
كانت شبه معذبة قبل ان تأتي اصبحت علامات الدهشة على مصطفى الفتاة محطمة بالكامل.
ما الذي سيفعل هذا بها؟
بدأت ملامح الغضب بالظهور عليه بشرته حمراء اللون من الغضب ركض الى الخارج ليجد الأم لازالت تبكي
مصطفى بغضب:
عارفة يا حجة لو البنت ديه ماتعملهاش محضر هلبسك انتي فيها.
دخل حازم غرفة نومه و استلقى على السرير ببدلته امسك ملفا كان في يده و بدأ في فتحه كانت جميعها تحاليل دم لكن في فترات مختلفة كان الهيجلوبين ينقص في كل تحليل اكثر من الذي
قبله.
اغلق الملف عندما سمع طرقات على بابه.
اذن للطارق بالدخول دخلت اخته في حياء فدائما تبدأ المشاكل بهذه الطريقة!
حازم:
كنت عايزة حاجة يا راما؟
راما:
حازم هو انا ممكن اسأل سؤال
حازم:
ماتسألي
راما:
هو انت بتكدب علينا ليه؟
حازم بتعجب:
بكدب!
راما:
اه بتكدب ليه قولت انها ماتت في حادثة
حازم بثقة:
ماهي ماتت بحادثة يا راما فين الكدب
راما بخوف:
حازم انا قرأت الملف
اتسعت عين حازم:
ملف ايه يا راما
راما:
الملف بتاعها
حازم:
جبتيه منين
راما:
يوم ما كنت بتجبني من التدريب انا اخدته من عندك
وضع حازم يده على وجهه من هول الصدمة لم يصبح السر.
سرا بعد الأن
اقتربت راما منه لتحتضنه:
انت ليه شايل ده كله يا حازم
ابتعد عنها حازم ليغلق الباب:
اقولك.
اقولك ليه شايل كل حاجة جوايا تحبي تعرفي كمان ليه اهلها مش طايقيني.
راما:
حازم اهدى يا حازم انا عايزة افهم ليه ماقولتش.
كان ممكن اساعدك
ضحك حازم بسخرية:
تساعديني!
عارفة يعني ايه اكبر دكاترة في العالم ماعرفوش يعالجوها.
عارفة!
عارفة شعور ان اللي حبيتيه هيموت منك فأي لحظة
راما بنفاذ صبر:
اتجوزتها ليه من الأول!
طلاما انت عارف ازاي قبلت كده انت من حقك تعيش مع واحدة كويسة
وقف حازم بصوت عال:
اعيش!
انا قبلت علشان ماكنتش هعرف اعيش من غيرها.
راما:
انت عايز تقنعني انك عايش يا حازم انت بتموت في اليوم بالألف.
بقيت تخاف تبص في وش البنات ووشي انا يا حازم حتى امك
جلس حازم على سريره:
بقيت بشوفها في كل واحدة اعرفها او معرفهاش يا راما.
بقيت احس بالذنب
راما:
انا حسيت بالذنب يا حازم اني سبتك تعيش في كل ده لواحدك بس ماما لازم تعرف كلهم لازم يعرفوا يا حازم.
حازم:
عايزاهم يعرفوا ايه؟
عايزة اهلها يتجننوا اكتر
راما بصوت عال:
لازم الكل يعرف ان حرم حازم توفيق.
ماتت بسرطان
حازم بغضب:
بس يا راما عارفة يعني ايه بس يعني بس ماسمعكيش تجيبي في سيرتها تاني
راما بصوت اعلى:
لا يا حازم مش كفاية لازم اهلها يعرفوا يا حازم واولهم فارس لازم يعرف هو هيتجوز مين.
حازم وقد ابدى غضبه بأمساك معصمها بشدة:
انا لما اقول بس يعني بس
راما و هي تبكي:
والله ما سكته يا حازم كل العالم لازم يعرف اللي حصل هتفضل لأمتى مظلوم من اهلها.
ابنك يا حازم انت مش زعلان عليه
حازم وقد اشتدت قبضته:
قسما بالله يا راما ان ما سكتي.
لهكون.
قاطع تهديده فتح الباب ليجد امه واقفة تستمع لما يدور بينهم ترك حازم يد اخته تدريجيا اتجه الى السرير.
و اخذ الملف و هاتفه و مفاتيحه كاد ان يخرج من غرفته لكن امه امسكت به.
امل و هي تبكي:
ليه عملت في نفسك كده ياابني
حازم و كانت الدموع متراكمة في عينيه:
علشان حبتها بجد يا ماما
افلتت يد امه منه لينزل الى الأسفل راكضا ركب سيارته ليقود بأقسى سرعة لقد اصبحت هاجسا له.
كانت المرأة تبكي ولا تجيبه امسكها مصطفى من ذراعها و ادخلها الى مكتبه.
اجلسها على الكرسي
مصطفى:
بوصي يا حجة لو مقولتيش مين اللي عمل فيها كده مش هيكفيني دم عيلتك كلها
المرأة و هي تبكي بحرارة:
ابوس ايدك يا ابني استر عليها
مصطفى:
اتفضلي قولي مين اللي عمل كده
المرأة بخوف:
اخوها.
بس امانة عليك يا ابني ما تقول لحد حاجة
↚
مصطفى و قد جن جنونه من الفاعل:
اخوها!
و مش عايزاني اقول لحد ديه قضية اغتصاب قاصر عارفة يعني ايه قاصر.
يعني لسة عيلة
امرأة:
انا عارفة يا ابني بس والله تلاقيه مش في وعية
مصطفى بأستنكار:
هي ديه بنتك يا حجة ولا شحتاها
المرأة:
قصدك ايه يا ابني طبعا بنتي اومال هبقى متشحتفة عليها ليه؟
مصطفى:
بوصي بقى يا حجة بنتك هتفضل هنا.
في المستشفى تحت رعايتي انا.
ولو ابنك ماسلمش نفسه و اعترف انا هعمل بلاغ
المرأة:
بس يا ابني.
مصطفى بغضب:
لو سمحتي تروحي تسمعي لأبنك اللي انا قولته و من هنا لحد اما يتقبض عليه بنتك مش هتشوفيها
قاطع حديثه بأبتسامة:
تقدري تتفضلي دلوقت يا حجة
السادس عشر من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
نزّل تطبيق حكايتنا حكاية وتابع يا لها من حواء في أي وقت
نزّل تطبيق حكايتنا حكاية دلوقتي وتابع أحداث يا لها من حواء بمجرد نزول أي فصل جديد.
قراءة رواية يا لها من حواء الفصل السادس عشر 16 بقلم شهد حلمي
قرار واحد فقط في رواية يا لها من حواء قد يقلب كل الموازين!
تابع أحداث رواية يا لها من حواء كاملة
استكمل أحداث رواية يا لها من حواء كاملة بدون فواصل مزعجة.
روايات شهد حلمي كاملة للقراءة
اكتشف أفضل أعمال الكاتب شهد حلمي الأدبية كاملة.