رواية لو ان الحب قرار الفصل العاشر 10 بقلم حنين احمد

كل شخصية في لو ان الحب قرار على حكايتنا حكاية عندها وجهين على الأقل! 📖

رواية لو ان الحب قرار الفصل العاشر 10 بقلم حنين احمد

رواية لو ان الحب قرار الفصل العاشر 10 بقلم حنين احمد
0
رواية لو ان الحب قرار الفصل العاشر 10 بقلم حنين احمد
رواية لو ان الحب قرار الفصل العاشر 10 بقلم حنين احمد
لفصل العاشر
وأخيرا وصلت السيارات إلى منزل يحيى ودخلوا
المنزل ليجدوا أناسا كثيرة في استقبالهم في
شقة حماتها ومعظمهم من أقارب يحيى
والجيران.
جلست معهم قليلا قبل أن يستأذن
يحيى ويصعدا لشقتهما.
ارتعدت أطرافها بمجرد أن أغلق الباب وبالكاد
خطت للداخل حتى سمعته ينهاها عن التحرك
وفجأة حملها لتتشبّث به بقوة من المفاجأة
ثم أدخلها غرفة النوم, أنزلها ببطء ثم ثبّتها
أمامه وأمسك بيدها ورفعها لشفتيه وقبّلها
برقة قائلا:
أخيرا بقيتي بتاعتي
ارتجف قلبها بين ضلوعها وكادت تفقد الوعي
من فرط أحاسيسها إلا أن جرس الباب أنقذها
ليتذمّر يحيى تاركا إياها رغما عنه واتجه
لفتح الباب.
وجد سما وسامر ومعهما العشاء
ليأخذه منهما بنزق قبل أن يدفعهما للخارج
وهما لا يكادان يصدّقان أن هذا يحيى الرزين
الهادئ الكتوم!
ذهب إليها مرة أخرى ليجدها تصارع الطرحة
ولا تستطيع فكها فضحك قائلا:
برّاحه انتي بتحاربي بس انا هفكهالك
وأخذ يزيل الدبابيس الكثييييرة التي كانت
بالطرحة حتى أزالها وبحركة مفاجئة حرّر
شعرها الذي ثبّتته قبل ارتداء الطرحة
فانسدل شعرها كشلال أسود خطف أنفاسه
لمسه ببطء وهو يشم رائحته العطرة.
ثم نزلت يده ليفتح الفستان وارتعدت يارا
و.
وصدح صوت الجرس مرة أخرى ليزمجر يحيى
احنا مش هنخلص وال ايه؟
ذهب لفتح الباب وانتهزت يارا هذه الفرصة
حتى تبّدل ملابسها بسرعة قبل عودته ولكنها لم تكد تزيل الثوب حتى وجدته أمامها!
تجمّد مكانه يرمقها بذهول قبل أن يتمالك
نفسه عندما وجدها على وشك الإغماء فهتف
وهو يشيح عينيه عنها:
جددي وضوءكِ يارا خلال تبديلي لملابسي
ثم استدار بعدما التقط الطقم المنزلي الذي
تركه على الفراش صباحا ليرتديه ليلا
وخرج مسرعا من الغرفة تاركا إياها تتنفس
الصعداء قبل أن تسرع بتبديل ملابسها لمنامة
طفولية لتضحك وهي تتخيل رد فعله.
*****
بعد الصلاة ساعدها لتخلع ثوب الصلاة لتتسع
عيناه بصدمة قبل أن ينفجر ضاحكا وهو
يهتف:
دي بيجامة بنت اخوكي وال ايه؟
زمّت شفتيها قبل أن تقول:
لا بتاعتي مالها؟
زي الفل والله لو لبستي بيجامة اخوكي ذات
نفسه هتبقى زي الفل برضه المهم انك هتنامي
في حضني وأخيرا
توردت وجنتيها وهي تشيح عينيها عنه بخجل
ليبتسم بمرح قبل أن يضمها له هامسا:
بحبك.
والكلمة نفذت لقلبها مباشرة لتربك كيانها
بأكمله ولم يمنحها الفرصة لتلتقط أنفاسها
حتى.
*****
(هل مرّت فورة المشاعر؟
ألم يعد يحبني؟
ألا يشتاق إليّ؟
حقا لم أعد أفهمه ولا أعلم
هل أتحدث معه أم لا!
ولو تحدثت ماذا سأقول
له؟
الاهتمام لا يُطلَب فلو أحبني لاهتم بي
دون أن أطلب منه شيئا.
حتى مذاكراتي
لا يساوره الفضول لقراءة ما بها.
كل حديثه قبل الزواج ذهب أدراج الرياح
ولم يتبقَّ منه شيئا.
هل هذا هو الزواج؟
هل يتبخر الحب بعد الزواج؟
)
زفرت بقوة وهي تغلق دفتر مذكراتها التي
كانت تكتب به مشاعرها بدلا أن تنفجر به
فمنذ أن عادا من الأسبوع المسمى عرضا شهر
العسل وهو يتجاهل وجودها تماما!
انشغل بعمله تماما والمنزل أصبح فقط للطعام
والنوم دون إلقاء نظرة واحدة عليها.
كل وقتها تقضيه بين منزل والديها وبين منزل
حماتها.
تواصل قراءة القصص الرومانسية
وهي التي تخيلت انها ستعيش قصتها الخاصة
ولن تقرأ تلك القصص بعد زواجها بحبيبها.
تعلم أنه يعاني من ضيق الوقت والإرهاق بالعمل
ولكن ألا وقت لديه لها أبدا؟
حتى الطعام الذي بالكاد يجتمعان عليه يشبعه انتقادا حتى ملّت وكرهت هوايتها
الأثيرة بعد القراءة على الرغم أن الجميع
يشيد دوما بطعامها ولكنه دوما يجد عيبا به
عيب غير مرئي بالطبع هو فقط من يراه.
تعالى رنين الهاتف فابتسمت بحب وهي تعلم
أن هذا موعد محادثتها مع مريم صديقتها.
↚
المحادثة التي تخفف عنها الملل الذي يكاد
يقتلها من الوحدة.
يارا أنا بحب
بادرتها مريم ما إن فتحت الخط لتتسع عيناها
لبرهة قبل أن تضحك بمرح وهي تقول:
ومين بقى سعيد الحظ ده؟
بيشتغل بالمحل ال جنبي
قالتها مريم بخجل لتضحك يارا قائلة:
اللي يسمعك وانتي بتقولي بيشتغل بالمحل
اللي جبني بخجل كده ما يسمعش وانتي
بتقولي يارا انا بحب بكل الوقاحة اللي في
الدنيا
احم اعمل ايه طيب حبيته بقى وكان لازم
اقول لحد لاحسن اتجنن واروح اقوله هو
قالتها مريم متذمرة بلطف فابتسمت يارا بحنو
وهي تقول:
لا تقوليله ايه استهدي بالله كده
يا مريم وخلي مشاعرك جواكي.
مشاعرك
دي ما تطلعش الا لما تتجوزوا إن شاء الله
خنقتها الغصة بعدها وهي تتذكر تهورها
وكتابتها الرسالة ليحيى بفترة الخطبة لتعض
على شفتيها تكبح شهقات البكاء التي
تتصارع معها للخروج لتنهي المكالمة
متحججة بالطعام الذي سيحترق قبل أن
تجهش بالبكاء طويلا حتى غفت مكانها.
1
******
السنة الأولى دوما صعبة بين الزوجين فبها
يعتاد الزوجان على طباع بعضهما وعاداتهما
فكل منهما قد عاش حياة مختلفة عن الآخر
وعليهما أن يقتربا من بعضهما ويبحثان عن
نقطة تلاقي فقط.
هذا ما كانت يارا تقنع نفسها به خاصة
ولكنه للأسف لم يقترب أبدا.
هي من تقترب منه وتحاول فهمه بل وتحاول أن
تفهمه نفسها ومشاعرها.
تحدّثه عن حياتها
التي تتخيلها معه ومع أطفالهما بعد ذلك.
وماذا كانت إجابته أو تعليقه؟
لاشيء.
فعطلته كلها يقضيها بشقة والديه حيث
تجتمع الأسرة كلها خاصة بعدما تزوج شقيقه
بعدهما بفترة ولم تكن يارا ترى يحيى سوى
بوقت النوم.
ونبّهته أنها تحتاج للجلوس معه,
تحتاج لحضوره, تحتاج للتحدث معه بأي شيء
وكل شيء فماذا كان جوابه؟
هو يوم ولازم ابقى فيه مع بابا وماما وال
عايزانى اسيبهم وافضل قاعدلك هنا؟
وبعدين ماحنا بنقعد تحت مع بعض هيفرق ايه
تحت من فوق؟
رمقته بصدمة قبل أن تختار الصمت كعادتها
ولم تتحدث بالأمر مرة أخرى فهل ستتسوّل
مشاعره واهتمامه؟
يكفي إهانة لنفسها
إذا لم يرد الانفراد بها فلِمَ تهتم هي؟
ولكن للأسف لم تستطع الصمود فكل مرة
يتجاهل وجودها بها كانت كنصل خنجر
يغرس بقلبها قاتلا جزءا من مشاعرها.
وجاء أول انفصال بينهما وقتها كادت تنهار
حقا.
يارا أنا هتنقل في الشغل لمكان بعيد تقريبا
قالها يحيى بأحد الأيام وهما يتناولان الطعام
لترمقه بحب قائلة:
أي مكان أنا معاك يا
حبيبي أكيد
بس انتي مش هتيجي معايا
قالها ببرود لترمقه بصدمة قبل أن تقول
بخفوت:
مش هاجي معاك ليه؟
لأنه شي مؤقت كام يوم هناك وكام يوم
هنا يعني مش محتاج إنك تيجي معايا هناك
الايام اللي بقضيها هنا هبقى معاكي وال
هفضل واخدك في ايدي رايح جاي
فسّر ببرود لتبتلع غصتها بصمت كعادتها معه
فماذا ستقول أمام إجابته الجافة الباردة!
أومأت بصمت ليتابع دون الاهتمام بملامحها
الحزينة:
شوفي بقى تحبي تقعدي هنا وال
تروحي عند مامتك اللي تحبيه
أومأت مرة أخرى بصمت قبل أن تغادره للنوم
فقد أصبح النوم سلواها الوحيد مؤخرا على
الرغم أنها لم تكن أبدا من محبي النوم.
*****
بعد عدة أيام غادر ومعه قلبها.
غادر دون كلمة اشتياق واحدة فقط:
خلّي بالك من نفسك
وأومأت ولا تعرف عدد الإيماءات التي أصبحت
تفعلها مؤخرا بصمت قاتل لمشاعرها.
مشاعر رقيقة رومانسية تخيّلت أنها ستعيشها
معه وقد زال حاجز الحرام الذي كان يتحجج
به فقد أصبحت زوجته منذ شهور ولازال حاجز
قلبه منيعا أمام عشقها ومازالت لا تعلم السبيل
1
إليه.
نهاية الفصل
الحادي عشر من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
كمّل لو ان الحب قرار في تطبيق حكايتنا حكاية براحتك

القراءة على تطبيق حكايتنا حكاية بتخليك تعيش أحداث لو ان الحب قرار بتركيز أكبر وبدون مقاطعات. 📖

قراءة رواية لو ان الحب قرار الفصل الحادي عشر 11 بقلم حنين احمد

أحداث رواية لو ان الحب قرار القادمة تحمل صدمة لن تُنسى! 📖

رواية لو ان الحب قرار كاملة أون لاين 📖

رواية لو ان الحب قرار كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة. 📖

روايات وقصص حنين احمد

تابع جميع أعمال حنين احمد من الروايات الكاملة.

إرسال تعليق