رواية سيدي المتملك الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم منة محمد

النهاية في سيدي المتملك على حكايتنا حكاية مش مجرد صدمة… دي إعادة تعريف للقصة!

رواية سيدي المتملك الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم منة محمد

رواية سيدي المتملك الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم منة محمد
0
رواية سيدي المتملك الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم منة محمد
رواية سيدي المتملك الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم منة محمد
البارت الثالث والعشرون
لما كل الطرق مغلقة
لما أبحث عنكِ دون دليل
لما أگون فى تلك الدائرة المغلقة
لما لا ترأفى بحالى وتعودين لى مجددا
فى مقر احدى شركات المحمدى
وها هو مر أسبوع أخر عليه دون معرفة أى شئ عنها أيام أخرى تُعد ولا يعلم أين هى ترى أين سيجمعهم قدرهم مرة أخرى
قاطعه دخول السكرتيرة الخاصة به:
رحيم بيه جاسر باشا القليوبى مستنى حضرتك بره
اعتدل بجلسته على المقعد وهو يشير لها قائلا بصرامة:
دخليه ومتحولليش أى تلفونات لحد مخلص
السكرتيرة:
أمرك يا فندم
اتجهت الخارج مرة أخرى وبعد عدة ثوانى فتحت الباب وهى تشير اليه بالدخول قائلة:
اتفضل يا جاسر بيه
نهض رحيم من مقعده وهو يصافحه بهدوء قائلا:
أهلا يا جاسر باشا
جاسر بهدوء وهو يجيب برسمية قائلا:
أهلا يا رحيم بيه
بعد التحيات والحديث فى أمور عامة تحدث جاسر بهدوء قائلا:
ندخل بقى فى الموضوع علطول يا رحيم
اومأ له رحيم قائلا:
معاك
جاسر:
طبعا انت عارف انى بجهز انى افتح مقر لشركاتى فى تركيا
أومأ له بنعم دليل على معرفته وهو يستند بظهره على مقعده بأريحية شديدة ويضع قدم فوق الأخرى مشير له بأن يكمل حديثه
جاسر:
أنا عايز افتح مقر الشركة دى ونبقى شركا فيه يعنى هيبقى اتحاد بين مجموعة القليوبى والمحمدى
اعتدل رحيم بجلسته قائلا:
والله هى فكرة حلوة بس اشمعنا يعنى دلوقتى
جاسر بذكاء:
انت عارف ان القليوبى والمحمدى مسمعين فى كل السوق وحتى فى دول بره فليه بقى منوحدش الشركتين وكده هنبقى كوشنا على السوق كله لحسابنا وكل حاجة هتبقى مرضية للطرفين
نظر له رحيم وهو يفكر فى ذلك المشروع الضخم الذى سيفيدهم كثيرا يعلم أنه اذا حدثت تلك الشراكة سيصبحون أفضل الشركات على مستوى عالمى
تحدث بعد مدة:
تمام وانا موافق مبدأيا بس لازم دراسة جدول للصفقة دى
أومأ له جاسر بابتسامة وهو ينهض قائلا:
خلاص نرتب اجتماع ونعمل دراسة لكل زوايا المشروع ونمضى العقود كمان
نهض رحيم ايضا وهو يصافحه قائلا بابتسامة:
وهوا كذلك
وغادر جاسر الى وجهته تاركا رحيم يعود لأعماله مرة أخرى
_
(وفى حد قريب بيكون جمبك ومبتشفهوش
متحسش دايما بوجوده مع انه قريب)
اما عند أدم
فكان يجلس بهدوء تام على مقعده بقسم الشرطة فها هو عاد لعمله مجددا وعائدا لحياته المشمئزة تاركا كل شئ خلفه مجددا
تذكر ما حدث منذ أيام ومعرفته بسفرها دون سماعه
flash back
بعد أن فشل فى ملاحقتها اتجه لمكانه المفضل الذى يريح به عقله من كل هذا ولكن هيهات لا يعلم لما ضميره يؤنبه هكذا يعلم أنه أخطأ بالحديث ولكنها من بدأت فلتتحمل
جلس على كورنيش النيل بعد أن صف سيارته فى مكان بعيد قليلا حتى لا يراه أحد ويتعرف عليه وحتى يفكر قليلا فيما يحدث بهدوء
جلس على تلك الصخرة البعيدة نوعا ما عن مكان جلوس بعض الأشخاص وبالكاد تُرى
ظل فترة جالسا وهو ينظر أمامه بشرود شديد لا يعلم متى او أين حدث ذلك متى بدأ ومتى انتهى أو أين كانت البداية او كيف حدثت
وجد من تربت على ظهر يديه بحنان شديد افتقده وعرف ملمس تلك اليدين
نظر لها وجدها تبتسم له بحنان شديد ووجها المضئ للغاية وعينيها التى بها وهج غريب ولكنه أعطاها جمالا خاصا وملابسها البيضاء كبشرتها وخصلاتها التى تتطاير حولها كخيوط القمر التى تتراقص أماما الشمس حتى يستمد منه
لمعانا وقوة
نظر لها قليلا وبتمعن وهو لا يعلم ما سبب مجيئها تحدثت هى تلك المرة بابتسامة صغيرة قائلة:
وحشتنى يا دومى فقولت أجى أقعد معاك شوية
نظر لها بقليل من الحزن ممزوج بعتاب:
انتى الى مشيتى يا منة وسبتينى تايه
لازالت الابتسامة لم تفارق وجهها فحياتها لم تعد مهمة خاصة بعد ذهابها منها فها هى أخيرا وجدت الراحة التى كانت تبحث عنها طوال حياتها ولكن يتبقى فقط شيئا واحدا لابد أن تفعله حتى ترقد روحها
بسلام مجددا غير عابئة بشئ سوى النعيم المنتظر لها فى الأخرة والذى لم تجده فى الدنيا
تحدثت بهدوء وهى مازالت تملس على كف يده قائلة:
ليه مش عايز تعيش حياتك يا أدم
نظر لها بعدم فهم قائلا:
منا عايش حياتى اهو
نفت برأسها وهى تشير لموضع قلبه قائلة:
حرر ده من عذابك وسيبه يدور على الى تقدره
تلك المرة هو من نفى برأسه وهو يضع يديه بموضع قلبه قائلا:
مش قادر ومش عايز أنساكى
تحدثت بتعقل:
مين قال انك هتنسانى بالعكس منة هتفضل فى ركن صغير جوا قلبك وهتفضل فاكرها يأدم بس الى هيحصل انك هتقفل عليها بس عشان متهربش منك
نظر لها بعدم فهم قائلا:
ايه معنى كلامك انتى عايزانى اتجوز بعدك
أومأت برأسها قائلة:
أنا عايزاك تحب ثم وضعت يديها بموضع قلبه قائلة:
عايزة ده يعشق ويعيش لازم يطلع عليه يوم جديد ويعيش من اول وجديد يأدم مش عايزة أمشى وأسيبك وأحس انى بتعذب أرجوك ريحنى يا أدم
تحدث بألم وهو ينظر لها قائلا:
لدرجة دى أنا تعبتك
نفت برأسها قائلة:
انت متعبتنيش انت عذبت نفسك وعذبت روحى وكسرت قلب الوحيدة الى بتعشقك أكتر مننا كلنا يأدم وللأسف هتخسرها لو فضلت كده تايه
أغمض عينيه بألم وهو يتذكر كيف أهانها بتلك البساطة وكأنه تعمد أن يحطمها حتى لا تفكر به أو تتعذب ببعده عنها ولكنه هيهات فهو الأن دمرها بكلماته المسمومة
أفاقته هى قائلة:
لسة فى وقت انك تلحقها قبل مضيع منك صارحها يأدم عشان ترتاح وعشان مروان ابننا يقدر يلاقى أمه
نظر لها بفرحة ممزوجة بحزن على ما يحدث ولكنه الأن قرر أن يترك قلبه حتى يحيا من جديد ويعاود النبض مجددا
أما هى بمجرد أن قرر ذلك حتى وجدها وكأن أصفادا كانت تحيط بها وتوا أصبحت حرة
تحدثت بضحك ممزوج ببكاء:
هتوحشنى يأدم أشوفك على خير بس لما تكون حققت كل الى انت عاوزه سلام أبدى
وها هى محلامحها اختفت بملابسها وكل شئ تبخرت كسحاب جميلة عابرة مرت لتبعد غمامته ليشرق قلبه بفجر جديد
هنا تحدث هو بابتسامة هادئة:
هرجعك يا سديم وهترجعيلى وهعترفلك بكل حاجة
وبالفعل استقام من جلسته واتجه لسيارته وهو يعاود قيادتها حتى يتجه مجددا لقصر المحمدى ولكن مالا يعلمه أن بلحظة وصوله كانت نفس لحظة صعودها لمتن طائرة متجهة لبدء حياة جديدة خالية من كل هذا
(أوقات بنبقى خلاص فوقنا من الى احنا فيه بس للأسف بيكون الأوان فات واحنا الى بنبقى خسرانين عشان شوية أسباب فى خيالنا احنا بس أوقات بتحصل حاجات تخلينا وقفنا زى الأصنام فى حياتنا مش قادرين
نتحرك والزمن بيجرى وعايزنا نعافر ونجرى عشان نلحقه وللأسف الوقت الى بنفوق فيه وندرك اننا كان لازم نسابق ونتمسك بأحلامنا ونسعى وراها بنلاقى الأوان فات وبنرجع نقول ياريتنى واحنا الى بنندم بعد كل ده
الخلاصة:
أوعو متتمسكوش بأحلامكو وطموحاتكو حتى لو كل قال مش هتتحقق وحطولك أسباب خليكى بتجرى وحققها عشان تثبت لنفسك قبلهم انك صح متخدش صدمتك وتقف تتفرج لحد ما تضيع نفسك لاء قوم وقاوح لحد متوصل وتقول
أخيرا حققتها)
back
أفاق من شروده على ذكرى ما حدث منذ أيام وكيف استقبل خبر رحيلها بصدمة تليها غضب شديد مما فعله وكيف لام نفسه على ما حدث لها وأيضا عندما قص لرحيم كل شئ وقت ذلك وأعطاه
↚
وعدا أنه لن يقترب منها مجددا بعدما عرف كل شئ وأيضا أطلق سراح أيهم ولكن بعدما عرف انه مصاب بسرطان وأدخله احدى المستشفيات حينما يتعافى ولكنه طلب السماح منهم على ما اقترفه فى حق سديم
وكيف استغلها تحت مسمى الحب ولكن كل ذلك أصبح وهم بعدما ابتعدت عنه وسافر أيضا للخارج لكى يتلقى علاجه لكى يتماثل الشفاء
خبط بيديه على سطح مكتبه وهو يحدث نفسه بعصبية قائلا:
أنا غببى عشان وعدته انى هبعد عنها غببى
قاطعه دخول إحدى رجاله وهو يتحدث بلهاث شديد قائلا:
أدم باشا عرفت مكانها فين بالظبط وحجزتلك تذكرة سفر على انجلترا يا باشا
نظر له ببسمة ثقة وهو يتركه بعدما أخذ منه التذكرة واتجه للخارج بعدما عرف مكانها وها هو سيعيدها له مجددا ولكن أسفا ابن عمى سأخلف بهذا الوعد حتى تعود لى مرة أخرى
عند سديم
فى مكان أخر
أشرقت الشمس بأشعتها الذهبية لتتغلغل بين جميع مبانى تلك المدينة الشاهقة والتى تتميز باتساعها الشديد ومبانيها العصرية وأيضا تقدمها فى كل شئ
دخلت أشعة الشمس الى احدى البيوت التى تقيم بها سديم ولكن معذرة فهى لم تكن نائمة بل هى مستيقظة منذ فترة فشعورها بالوحدة بكل شئ تغلب عليها حتى أفقدها النوم براحة كالسابق
نهضت من فراشها وهى تتجه للمرحاض لكى تبدأ يومها فاليوم لديها محاضرات كثيرة وأيضا قررت البحث عن عمل يناسبها فهى لا نريد المكوث فقط للدراسة بل تريد تأسيس حياتها الخاصة والاستقرار
بعدما فعلت روتينها اليومى وارتدت ملابسها واغلقت باب المنزل وهى تتجه للخارج مشيرة للحارس المخصص لمرافقتها قائلة بهدوء:
I stayed today I want to go to the university alone
(ابقى اليوم هنا فأنا أريد الذهاب للجامعة بمفردى)
أومأ لها الحارث برسمية قائلا:
Anastic order
(أمرك أنستى)
كانت تمشى بين الطرقات ببنطالها الأسود وتلك البلوزة البيضاء التى تكاد تغطى خصرها وخصلاتها المتروكة خلفها التى توضح مدى شراستها
فتلك الملابس التى ترتديها تدل فقط على شخصيتها الجامحة والتى تنبض بالحرية والإستقلال فها هى استعادت نفسها مرة أخرى وستعمل لكى تكون قوية مرة أخرى رافضة ضعفها
وأخيرا بعد ما يقرب من نصف ساعة وهى تسير وها هى وصلت لمقر جامعتها ذلك المكان الذى بدأ منه كل شئ ها هى عادت له مجددا لتكملة دراستها
اتجهت للداخل وهى تشير لصديقها مارك الذى تعرفت عليه منذ مجيئها وتوطدت علاقتهم حتى أنها قصت له كل ما حدث معها
اتجه اليها وهو يتحدث بسخرية استنتجتها من تعابير وجهه:
Ooh dear always accurate with dedication ثم تابع بغضب طفيف قائلا:
O girl, you are late half an hour and the lecture began
(أوووه عزيزتى دائما دقيقة بمواعيدة يا فتاة أنتى متأخرة نصف ساعة والمحاضرة بدأت)
نظرت له ببرود اكتسبته مؤاخرا قائلا:
Hey, man who I am already delayed because I hate that doctor and so I came late
(ويحك يا رجل أنا بالفعل تأخرت لأننى أكره ذلك الدكتور ولهذا أتيت متأخرة)
ثم تابعت بمرح:
Come on to eat, I am very hungry
(هيا لكى نأكل فأنا جائعة للغاية)
أومأ لها برأسه وهو يضرب كفيه معا متمتما بعصبية جعلها تبتسم عليه وهما يتجهان لمطعم الجامعة حتى يتناولون فطورهم ثم يتجهون لبدأ يومهم الدراسى
+
الرابع والعشرين من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تابع كل فصول سيدي المتملك الجديدة أول بأول من تطبيق حكايتنا حكاية

تقدر تكمل قراءة سيدي المتملك بسهولة من موبايلك في أي مكان عن طريق تطبيق حكايتنا حكاية.

قراءة رواية سيدي المتملك الفصل السادس والعشرون 26 بقلم منة محمد

ما يحدث الآن في رواية سيدي المتملك يتجاوز كل التوقعات تمامًا…

رواية سيدي المتملك كاملة قراءة مباشرة

اقرأ جميع فصول سيدي المتملك مرتبة بطريقة مريحة.

كل ما كتبه منة محمد

استمتع بقراءة أعمال منة محمد الأدبية الكاملة بدون حذف.

إرسال تعليق