رواية سيدي المتملك الفصل السادس والعشرون 26 بقلم منة محمد

سيدي المتملك على حكايتنا حكاية هتخليك تشك في كل تفصيلة صغيرة!

رواية سيدي المتملك الفصل السادس والعشرون 26 بقلم منة محمد

رواية سيدي المتملك الفصل السادس والعشرون 26 بقلم منة محمد
0
رواية سيدي المتملك الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم منة محمد
رواية سيدي المتملك الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم منة محمد
ـ البارت الرابع والعشرون
حبٍ يشيّب صاحبه ما بَعَدْ شاب
وحبٍ يشيب وصاحبه في شبابه
(عشقتها بكل ذرة بكيانى
أحببته بقلب تلك الطفلة التى ما ان نضجت لم تعشق سواه
عاهدت نفسى أن أسلم قلبى لمن تحافظ عليه
سلمته قلبى ولست خائفة من غدر الحياة)
وقفت أمام المرآه تضع زينتها واثقة من ذاتها تدندن مع الأغنية التي تصدح من هاتفها لتلتفت فجأة عندما فتح الباب مرة واحدة ودخل هو بعصبيى شديدة وهو يتحدث بهاتفه قائلا ب:
اتصرفى يا رضوى يعنى ايه يعنى ورق مش هيمشى من غيرى
لم يستمع الطرف الأخر وإنما كان يسير ذهابا وإيابا وهو يحاول بشتى الطرق تهدئة عصبيته الشديدة قائلا بنزق ونفاذ صبر:
خلاص هاجى يا رضوى بكرة بس متلموش غير نفسكو بقى
أما هى فمجرد سماعها تلك الكلمات وهو ينطق باسم فتاة حتى اقتربت منه وهو يتحدث بخطواتها المدروسة
احتضنته وهى تداعب عنقه وذقنه بخصلاتها التى جعلته يخطئ بحديثه وهو يتحدث مع مديرة مكتبه
لم تكتفى بهذا وانما ظلت تقبله بكامل وجهه وهى تتعلق به كطفلة صغيرة للغاية جعلته يغلق الهاتف قائلا:
خلاص بكرة ولم ينتظر أكثر مت ذلك بل أغلق هاتفه وألقاه بجواره وهو يجذبها إليه قائلا بمكر:
تعالى هنا بقى
وظل يدغدغها وهى تحاول الإفلات منه قائلة بضحك شديد وصراخ:
خالد خلاااص والنبى لاء لاء خلاااص عشان خاطرى مش قادرة
توقف عن مشاكستها وهو يتحدث بهيام ويضع خصلاتها خلف أذنها قائلا:
خاطرك غالى أووى يا سمائى
أغمضت عينيها بهيام شديد وهى تحاول تهدئة دقات قلبها المرتفعة للغاية فهى غارقة فى عشق هذا الماثل أمامها
قبلها برقة شديدة مع تغلغل يديه بخصلات شعرها التى تفقده صوابه وهو يقربها إليه أكتر ويديه تعبث بخصرها جعلها ترتجف بشدة بين يديه فهو دائما قادر على جعلها كالطفلة بين يديه التى يعلمها أبجديات عشقه
والتى تُرحب بها بشدة
بعد وقت
كانت تقف أمام المرأة وهى تكمل إرتداء ملابسها لكى يخرجو فها هما اليوم أخر يوم لهم وغدا عائدين لديارهم لذلك أصرت سماء على التسوق وشراء كل ما تحتاجه
فى المساء
بـدأت الشمس تختفـي رويدًا رويدًا ليحل محلها القمر بضوءه الذى يبعث الطمأنينة في روح كلاً منهم تجلس سماء وهى تنفرد على تلك الأرجوحة التى صُنعت خصيصا لها في الحديقـة الخضراء
تنظر للأعلي بشرود وابتسامتها الهادئـة تجذب الانظار دون ارادة منهم لها تفكر بالغـد
طالعـت القمر بسرحان كأنها تحدثـهفجـأة سمعت نحنحته الرجولية التي اثـارت القشعريرة المرتجفة في جسدهـاوهو يجلس بجانبها على تلك الأرجوحة أو الأصح ملتصقا بها لتنظر له قائلة بنزق:
_ قول احم ولا دستور خضتني يا اخي
اقترب منها خالد يجلس علي بعد مسافة يطالعها بأبتسامة عاشق ولهان ثم قال زهو يرفع احدى حاجبيه:
_ لا والله وانتِ كنتِ عايزانى أسيبك سرحانة فى حاجة غيرى يا سمائى
ابتسمت ببلاهة وهى تنظر له قائلة دون وعى:
انت ازاى كده
تحدث بعدم فهم قائلا:
ازاى كده ايه
سماء قائلة وهى تحتضنه وهو يشدد عليها:
يعنى بتعاملنى كأنى بنتك الى مش بتزعلها خالص
خالد:
ودى بقى حاجة حلوة ولا وحشة
سماء بضحك وهى تقبل خده قائلة:
حلوة طبعا يا لوودى
قهقت سماء علي عبوسه من ذلك اللقب الذى يمقته بينما شرد هو في ضحكتها الساحـرة اقترب منها ببطئ من دون وعي منه حتي اصبح لا يفصلهم سوى بعض السنتيمترات همس وهو يقتـرب منها:
سمائى هو أنا قولتلك انى بعشقك
إبتلعت ريقها بإزدراء وشعرت بسخونة في وجنتاها تكاد تنفجـر من شدتهـا بللت شفتيها بطرف لسانها مما اثار رغبته بها اكثـر نظر علي شفتيـها بشوق لاحظت هي نظراتـه فتحدثت هى بخجل:
خالد وأنا كمان بحبك أووى
كان كالمغيب عن الوعـي عينيها الساحرة وابتسامتها هم من يقودانه للجنون تحكمت به مشاعره المشوقة لها وازاح كل الحدود بينهما مد يـده يمسك بيدها وظلت تنظر للأرض بخجل واضح جعل أخر ذرة تعقل لديه تنتهى
وهو يحملها بين يديه ويكمل ما بدأه بالأعلى مطفئا نيران شوقه حتى وهى بأحضانه
(يلا يا ماما انتى وهى دم عرسان😂😂😂يلا يا سناجل بائسين😂😂)
_
3
«تركيا»
مرحباً
جئت في مُخيلتي اليوم أيضاً
أعلمُ أن الرسائل هذه لن تصل ولا أريدُ تهيئة نفسي لوصولها على أي حال
ليس هذا وحسب ولا أعلمُ لما كلّ هذا البعد لكنني قوية وما زلت كذلك
تخيل؟
أَرأيت أني نسيتُكَ حقاً
ذكّرني ماذا كان أسمُك؟
كانت تدون تلك الكلمات بدفترها وهى تتذكر مواقفهم القليلة للغاية ولكن عند نقطة النسيان توقفت وهى تفكر تُرى هل نساه القلب أم لا؟
هى تعترف أن عشقه لعنة لها وتملكه أيضا لعنة ولكن أصيبت قلبها اللعين الخاضع له
لم اليوم أصبح قلبى يشتاق لوجودك رحيم
لما لم يكن رحيم بى كما ام تكن أنت رحيم
قاطع تدوينها لتلك الكلمات هو صراخ صديقتها بحماس شديد قائلة وهى تحتضن الماثل امامها والواقف أمام منزلهم:
جاااااااسر وحششتنى أوووى
احتضنها بحب شديد وهو يتحدث بحنان:
يا مجنونة خلاص الجيران سمعوا
خرجت من غرفتها وهى ترى شقيق صديقتها أمامها التى تعده شقيق أيضا لها ولكنها لا تعلم لما تلك النظرات التى يغمرها بها
نظراته غير مفهمومة لها ولكنها تعلم أنه مصدر ثقة والا لما كانت جالسة مع شقيقته بنفس المكان وأصبحو أصدقاء للغاية
تحدث بغموض:
عاملة ايه يا رتيل
أومأت لها وهى تتحدث بقلق لم تعلم مصدره:
أنا كويسة الحمد لله
أومأ لها وهو يعود لطبيعته ويحاول اخفاء ذلك الغموض قائلا بهدوء:
انا شكلى كده هستقر هنا واعملو حسابكو انكو هتشتغلو معايا فى الشركة الجديدة الى هفتحها مع شريكى
لا تعلم مصدر هذا القلق عند نطقه بشريك ولكن ما أسعدها هو مكوثه معهم فهى تعده شقيق لها
تحدثت ياسمين بفرحة وهى تحتضنه:
بجججد أخيرا يأبيه بجد مش مصدقة خالص
تحدث بمرح وهو يقرص أرنبة أنفها قائلا:
عشان بقى اتفرغ للأستاذة الى بتزوغ من المحاضرات ثم أشار لرتيل قائلا:
والأستاذة الى هتشلنى لما بتنشف دماغها ومصرة تشتغل
تحدثت رتيل بعبوس كالأطفال:
أومال يعنى أنا جاية تركيا لإيه يا عم وبعدين تعالا هنا فين أونكل مراد مجاش معاك ليه
تحدث بهدوء قائلا:
أونكل مراد يا ستى انتى عارفة هو فى مصر مبيتحركش منها منتى عارفة قال تلك الكلمات وهو يغمز إليها مما جعلها تبتسم وهى تتحدث بمرح:
الله يسهله يا عم انا مش هحسده
تحدث بصدمة قائلا:
عم ومش هحسده ايه يا بنتى اللألفاظ دى انتى بوظتى لغتك خالص أكيد من قعدتك مع المصيبة دى قالها وهو يشير باشمئزاز لياسمين الجالسة بجواره من الجانب الأخر مما جعلهم جميعا ينفجرون بالضحك الشديد وهم
يرو ملامح ياسمين العابثة
وها هى انقضت سهرتهم وسط مرح رتيل وجاسر وايضا عبوس ياسمين أحيانا ولكن ها هى انتهت بصعود كل منهم لغرفته
ـ فى انجلترا
ها هى الأن أنهت محاضرتها وأيضا ودعت صديقها وستعود لمنزلها الأن ولكنها توقفت فجأة عندما شعرت بأحد يسير خلفها مما جعلها تستدير لترى ولكن لم ترى أحدا
لم تعود للمنزل بعد وانما أخذتها قدميها للسير بعيد عن منزلها وهى تشاهد ما حولها من منازل ومشاهد رائعة للغاية فانجلترا من الدول المنفتحة للغاية وها هى ترى ذلك فيوجد أشخاص عديدة كل شخص يقبل
حبيبته فى زواية ولكنها لم تكن محجوبة عن الأنظار فمن يعبر من ذلك الطريق يراهم وبوضوح
أخفضت عينيها وهى تشعر باحمرار وجنتيها الشديد من تلك التى تراهم ولكن جزء ما بداخلها جعلها تتوق شوقا لرؤيته مهما كان ما سيفعله ولكنه أيضا معشوقها فكيف تنساه والقلب يهواه
ظلت تسير بلا هوادة إلا أن أنهكت من ذلك وجلست على إحدى المقاعد باحدى الشوارع ولكن تلك المرة فالحظ لم يحالفها
فقد كان الشارع هادئ للغاية يخلو من المارة وها الليل قد حل عليها وهى جالسة
↚
ولا تعلم لما ذلك الانقباض الذى تشعر به بقلبها ولكنها قررت أن تعود للمنزل ولكن كان القدر له رأى أخر عندما وجدت من يمسك يديها
استدارت لترى من ولكن وجدته شخص ثمل ويبدو من هيئته أنه لن يتركها بخير مما جهلها ترتبك وهى تحاول نزع يديه ولكن هيهات فهى لم تقدر عليه
تحدث بشهوة وعينيه تتفحص جسدها:
Oh, do not worry my dear, I will not do anything bad only we will make a little too.
(أووه لا تقلقى عزيزتى فأنا لن أفعل لكى شئ سئ فقط سنتسكع قليلا)
ظلت تبكى وهى تحاول الإبتعاد عنه ولكنه ظل يقربها منه بعنف وهو يحاول ملامسة جسدها الفتاك بالنسبة له
وعلى الجانب الأخر فهو كان يراقبها من خروجها بالصباح وحتى الأن وقد قرر أن يراقبها فقط ولن يظهر الأن ولكن يبدو أن للقدر رأى أخر وهو يرى ذلك الشخص الذى يشدها نحوه جعل الدماء تتدفق
بعروقه وهو يتجه اليهم ويقسم أنه سيعلمه درسا لن ينساه أبدا
وعلى الجانب الأخر عندما هك برفع يديه لكى يضربها ويقلل من مقاومتها وجد من يهجم عليه وهو يلكمه بوجه بعصبية شديدة جعله يسقط أرضا ولم يكتفى بذلك بل اعتلاه وهو يسدد له اللكمات بجميع أنحاء
جسده مما جعلها ترتعب وهى ترى هيئته هكذا
اسرعت اليه وهتى تجثو امامه وتبكى بشدة قائلة:
أدم بالله عليك سيبه هيموت فى ايدك
لم يستمع لها بالأساس فكل ما يدور بعقله الأن أنه إن لم يكن موجود ماذا كان سيفعل بها وكل ذلك لم يجدى شئ سوى أنه زاد قوة ضرباته
لم يكن بيدها شئ سوى أنها ألقت بنفسها بين أحضانه وهى تمنعه من أن يضربه مجددا وبالفعل توقف عن لكمه وهو يستشعر دفئ أحضانها بين يديه
تركه وهو يحملها ويلف يديه حول خصرها وهو يستقيم
ظلت تبكى وهى تحتضنه وتدفت وجهها بعنقه ومازالت شهقاتها ترتفع فهى للأن لا تصدق أنه أنقذها من ذلك الفتى التى لا تعلم ماذا كان سيحل بها على يده
شدد من إحتضانها وهو يربت على ظهرها لكى تهدئ قائلا:
خلاص يا سديم إهدى محصلش حاجة
لم يرى رد فعل سوى شهقاتها المرتفعة مما جعله يشدد أكثر من إحتضانها وهو يتحدث بثقة لكى تهدأ:
سديم خلاص إنتى محصلكيش حاجة إنتى كويسة
وعند سماعها لتلك النبرة وكأنها أيقنت الأن أنها بأمان معه مما جعل يديها ترتخى وهى تغمض عينيها وتسقط بين يديه فاقدة للوعى
نظر لها بحنان شديد وهو يحملها بين يديه ويسند رأسها على صدره وهو يضمها إليه خوفا من فقدانها
أدخلها سيارته وهو يضعها على المقعد ويريحه للأسفل لكى لا تتأذى وجلس هو بمقعد السائق وهو يسير بالسيارة باتجاه المنزل التى تقيم به
وفقط كل ما يشغل تفكيره ماذا سيحدث عندما تستيقظ وتراه مجددا
ـ بينما فى مصر بفيلا مراد القليوبى
كان يجلس على مقعده أمام شرفته وبيديه ذلك المنظار الذى يستطيع به رؤية قصر المحمدى ومراقبة معشوقته التى يعلم أنها لن ترضخ بسهولة ولكن هيهات فهو لن يقبل بذلك
كان يشاهدها من خلال منظاره وهى تجلس بحديقة القصر شاردة للغاية فهو يعلم أنها تفكر بأحوال صغيرتها وكيف تعيش الأن لا تعلم أن صغيرتها تحت أنظاره وتعرف ما يفعله لأجلها
ولكنه شرد بها وهو يتذكر أول لقاء بينهم ذلك اللقاء الذى تمنى عودته حتى يخطتفها بعيدا عن الجميع ولكن كان للقدر رأى أخر
flash back
بينما مراد كان يمشي بالرواق وهو يحاول إيقاف
النزيف فأنفه بدعت تنزف هي أيضأ فها هو صديقه وشريكه أعطاه لكمة أخرى ولكنه يعلم أنه أخطأ لذلك لم يتحدث
مردا بضجر:
الله يخربيتك يا محمود الزفت جبت القوه دي
منين؟
ولكنه إرتطم بفتاه تحمل بعض الملفات وأوقعها
أرض.
ساعدها علي النهوض وجثي علي ركبتيه يجمع
الملفات فجثيت هي أمامه تجمعهم حتي أمسكوهما
الاثنان بآخر ملف معا
الفتاة بابتسامه:
شكرا
حدق بها لثوان وقد لمح لون عينها الرمادي المثير
خلف نظاراتها.
وقد أردف بتيه لم يعهده:
عينك حلوه
الفتاة بتوتر وقد خجلت:
ن.
نع
مالك معيدة:
عينك حلوه
ريم بتوتر أكثر فهذا مفاجئ نوعا ما:
ش.
ششكرا مخ
إلتقطت الملف الاخير وهي ترتب أوراقه وجدت صوره
ذالك الشخص الذي أماهها الان.
فقالت بصدمه:
مراد بيه
مراد بابتسامه:
إنتِ تعرفينى
الفتاة بتلقائية:
لا بسمع عنك بس مين عمل فيك كده تعالي
أعالجك.
وأمسكت يده دون أن تعير إعتبارا باإعتراضه ولا مبالاته
فى الغرفة
كانت تقف أمامه وهى تضمد له جرحه أثر تلك اللكمة التى أعطاها له صديقة
تحدثت بشفقة وهى تضع بعض الشاش عليها بالمطهر قائلة:
هو محمود الى عورك أوى كده
نظر لها بغيرة لا يعلم مصدرها قائلا:
وانتى تعرفى محمود منين
لم ترى نبرة الضيق التى تحدث بها ولكنها أجابت بهدوء:
أنا ومحمود صحاب وكمان أنا شغالة معاه هنا بدل أخويا
لا يعلم لما أحب الأن أن يمكث بالشركة هنا حتى يتابعها
رفع يده دون إراده يدير وجهها لتنظر لهه رمشت بعدم
إستيعاب لتصرفه لكنه قرب وجهه لها وهمس بأنفاس
حاره أمام شفتيهابتهدج:
هو أنا مقلتلكيش إن أنا مش بحب أشوف بنت حاطه روج
الفتاة بعدم فهم وهي تحاول الثبات أمامه:
ن.
ن.
نعم
مراد بتهدج وهو يقترب أكثر بقولك مش بحب
أشوف بنات حاطه روج.
أسف مطر أمسحه.
وقبل إستيعابها لحديثه كان قد التقط شفتيها بقلبه
حاره أفقدتها حواسها ولم تستطع فعل شيء فهي بحاجه
الشخص بجانبها بحاجه لأهتمام شخص ما بها فهي
ضعيفه كثيرا وحدها وربما تركته يقبلها لأنها بحاجه
لتلك القبله
فصل القبله وهو يلهث بسبب نقص الهواء بينما أنفه
ملتصق بأنفها يلتقط أنفاسه بتهدج في فوضي المشاعر
تلك ويده خلف رقبتها لتثبتها بينما هي مغمضه عينها
باستسلام جعله يطالب بالمزيد.
رفعت يدها المرتجفه
لتبعد يده لكنه فك تلك الكعكه وعاد يقبلها
بينما شعرها إنسدل ليغطيهما وسط إنسجامهما.
لكنها
وعت علي نفسها وأخذت تضرب صدره ليبتعد
حتي إمتثل للأمر وإبتعد ينظر بالاتجاه الاخر ويمرر يده
بشعره بقوه وألتفت لها لتباغته بصفعة جعلت وجهه
يلتف للجهة الاخري
↚
لم يفعل شيء سوي الابتسام وهو يمرر يده علي شفتيه
وهمس أمام وجهها ونظره ماكره تعتلي وجهه مرتكزه
علي شفتيها:
قطتى الشرسة
حاولت التحدث ولكنه قاطعها عندما أحاط خصرها وهو يتحدث:
إسمك إيه
تحدثت دون شعور:
نسرين
ولكن قبل أن تتحدث مجددا فقد تركها وهو يقبل وجنتيها على حين غرة قائلا:
هشوفك تانى يا قطتى
وغادر الغرفة تاركا قلب ينبض لذلك المراد
back
تحدث بحنان وهو مازال يراقبها قائلا:
وحشتينى يا قطتى الشرسة
ثم تابع بإصرار هرجعك قريب يا قطتى
ـ الخامس والعشرين من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
حمّل حكايتنا حكاية وخليك دايمًا قريب من سيدي المتملك

استمتع بقراءة سيدي المتملك بشكل أريح وبدون إعلانات مزعجة من خلال تطبيق حكايتنا حكاية الرسمي.

قراءة رواية سيدي المتملك الفصل السابع والعشرون 27 بقلم منة محمد

رواية سيدي المتملك تدخل الآن أخطر مراحلها على الإطلاق!

رواية سيدي المتملك كاملة بجميع تفاصيلها

نوفر لك رواية سيدي المتملك كاملة بجميع أجزائها، قراءة متواصلة بدون نقص أو تقطيع.

كل أعمال منة محمد

اقرأ قصص وروايات منة محمد الكاملة بدون اختصار.

إرسال تعليق