سيدي المتملك على حكايتنا حكاية هتخليك تعيد قراءة الأحداث أكتر من مرة!
رواية سيدي المتملك الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم منة محمد
0
رواية سيدي المتملك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم منة محمد
رواية سيدي المتملك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم منة محمد
البارت الثانى والعشرون
رح كمل حياتى بلاك
وانسى كل سنينى معاك
انسى عذابى انا وياك
يعنى أنساك
بعرف الغياب بيقتلنى
دخلك انت لا تهملنى
بعرف عيونك شافو كتير
قسيو عيونى وشو بيصير
رح كمل حياتى بلاك
وانسى كل سنينى معاك
انسى عذابى انا وياك
يعنى أنساك
عادى بكرة الأيام بتسعدنى
بتغير كل وجع بيكسرنى
عادى بكرة الايام بتسعدنى بتسعدنى
بتغير كل وجع بيكسرنى
وبيضل قلبى بده ياااه
_
بعد انتهاء هذا العرس او ما يسمى بالعرس الكارثى مما حدث به وكل تلك الأشياء
أخذ كل عاشق معشوقته وذهبو لجنتهم التى ستشهد على بداية هذه الذيچة الأبدية
عند مازن وملك
حملها بين يديه منذ خروجهم من قاعة العرس وهو يحملها وينظر لها بعشق شديد حتى انه لم يسمح لها بأن تعانق شقيقها ووالدها وتودعهم
دفنت وجهها بعنقه وهى تتحدث بخجل قائلة:
مازن احنا هنروح فين
ضمها اليه بعشق وهو يجلسها بسيارته قائلا:
مفاجئة يا قلب مازن
استدار للجهة الأخرى وهو يصرف السائق وباقى الحرس وتولى هو قيادة تلك السيارة وذهب بها الى كوخ صغير يقع على أطراف المحافظة
قد صممه خصيصا لهم بمكان معزول حتى يستطيعون أخذ راحتهم به دون إزعاج من أحد
ركن السيارة وهبط منها لكى يتجه اليها وحملها بين يديه مرة أخرى وهى منبهرة من ذلك المكان الذى ترى بجماله لأول مرة ذلك الكوخ المحاط بالزرع الأخضر من جميع الجهات
فتح ذلك الكوخ ودخل بها للداخل نظرت بانبهار الى كل شئ به من أثاث وديكورات مذهلة للغاية جعلتها تتعلق بعنقه قائلة بفرحة:
تحفة يا مازن المكان ده تحفة
ابعدها عنه قليلا وهو ينظر لوجهها بعشق شديد قائلا:
من انهاردة ده مكانا انا وانتى الى هنهرب له لما منبقاش عايزين حد معانا اتفقنا
أومأت له برأسها قائلة وهى تتحدث:
أنا بحبك أوى يا مازن
كوب وجهها بين يديه وهو يقبل ثغرها بعشق قائلا:
وأنا بعشقك يا قلب مازن
ابتعد عنها قائلا وهو يتحدث:
يلا بقى نتوضى عشان نبدأ حياتنا صح يا قلب مازن
أومأت له بخجل وهى تتجه للمرحاض بعد أنا أشار لها على مكانه
وبالفعل بعد ما يقرب الخمس دقائق كانو قد انتهو من الصلاة وها هو يضع يديه فوق رأسها وهو يقول دعاء تلك الليلة
أما هى فكانت تموت خجلا مما يحدث بعد انتهائه من ذلك الدعاء احتضنته بخجل شديد وهى تتحدث بخوف:
مازن أنا خايفة اوى
شدد من احتضانها وهو يتحدث بهدوء حتى لا يخيفها أكثر:
من ايه بس يا قلبى
عندما لم يجد منها اجابة أخرجها من أحضانه وهو يقترب منها ببطئ شديد جعلها تغمض جفنيها ويديها التى تتمسك بذلك التيشرت التى يرتديه
وضع شفتيه على خاصتها وهو يأخذها معه لجنته التى لا مفر منها وها هم على مشارف بدء حياة زوجية مليئة بالعشق والشغف
وها هم أصبحو زوجا وزوجته أمام الله
اما عند كريم ونهى
حملها بين يديه وهو يفتح باب الفيلا ويصعد بها لغرفتهم بعد أن صرف جميع الخدم وأعطاهم عطلة
ليجدها تقول بخوف غزا قلبها وهو يصعد بها للأعلى قائلة:
كريم انت رايح فين ودينى أوضتى مش خلصنا الفرح
نظر لها بدهشة سرعان ما انفجر بالضحك ظنا منه انها تمزح معه
نظرت له بوجهها الذى شحب من الخوف قائلة:
كريم انت بتضحك ليه ودينى اوضتى بقى ونزلنى
ليصمت وهو يستشعر خوفها قائلا بحنان وهو يدلف للغرفة:
مالك بس يا قلبى انتى خايفة
أومأت له برأسها ليحتضنها بشدة ويديه تشدد عليها مما جعل رجفتها تزداد وعينيها التى بدأت بغزو تلك الدموع على بشرتها الحلبية
حملها بين يديه وهو يجلس بها على فراشهم وهى بين أحضانه ليقبل يديها وهو يتحدث:
خايفة من ايه بس يا قلبى هو انا عمرى زعلتك أو خوفتك
نفت برأسها وهى تدفن وجهها بحنايا عنقه ويديها تلتف حول خصره قائلة:
مش عارفة يا كريم أنا خايفة أوى منك
مسك ذقنها وهو يرفع وجهها اليه وهو يقبل جسر أنفها بحنان شديد قائلا:
من ايه طيب يا قلب كريم
تحدثت ببكاء وعينيها تفيض بدموع شديدة قائلة:
سمعت بنات واحنا فى البيوتى سنتر بيقولو ان بعد ما بنفرح ونتجوز ونروح البيت قالو ان الرجالة بيعملو حاجات مش كويسة فينا وبعدين بيطلقونا يا كريم وبيعدو يضربو البنات ويعذبوهم
نظر لها برفعة حاجب وهو ينظر لها كأنها برأسين قائلا:
دم مين دم يا نهى الى بيقولو كده
نهى:
بنتين من الى كانو بيعمللونا الميكب وكانو واقفين ورايا وهما بيتكلمو
لعن هؤلاء الفتيات تحت أسنانه وهو يتحدث معها بلين قائلا:
نونو يا حبيبة قلبى أنا عمرى عملت حاجة خوفتك او زعلتك منى
نفت برأسها ولكن همت بأن تتحدث ولكنه جعلها تصمت عندما وضع شفتيه على شفتيها وهو يسكتها بطريقته التى جعلتها تتناسى كل مخاوفها مما حدث وجعلها أيضا تحاول مبادلته ولكن بطريقة عشوائية جعلته يريد أن يتمم
زواجه منها بالحال
بعد ما يقرب الربع ساعة كان يقرأ عليها دعاء الزواج وهو يعدها بوعود كثيرة أهمها أنه يعشقها للغاية وأن سيحافظ عليها مما جعلها تدرك أن ذلك الرجل الذى أمامها هو اختيار والدها الصائب والذى جعلها
تقع بعشقه
وها هما غاصو معا بجنة عشقهم وقد أتمو زواجهم وأصبحت زوجته أمام الله
_
(احساس غريب بحسه دايما بين ايديه
والوقت ليه بيجرى معاه ويخلص أوام
أول ما أشوفه قصادى بجرى أوام عليه
أصل الى بينا حب غالى مش كلام
كانت تتمايل معه بنعومة على أنغام تلك الموسيقى المفضلة لديها والإضاءة خافتة للغاية مسلطة عليهم فقط وكانت تلف يديها حول عنقه ويديه كسلاسل حديدية ملتفة حول خصرها وأنفه الموضوعة أمام أنفها وتستنشق عبقها بطريقة مثيرة
للغاية ليغمضو أعينهم معا ويتراقصون على أنغام تلك الموسيقى وكان السماء والبحر شاهد عليهم معا
(احساس غريب بحسه دايما بين ايديه
والوقت ليه بيجرى معاه ويخلص أوام
أول ما أشوفه قصادى بجرى أوام عليه
أصل الى بينا حب غالى مش كلام♡
تكررت كلمات المقطع مرة أخرى وهو يراقصها على أنغامها ويديها التى أبعدتها وهو يلف بها وذلك الفستان الذى يتطاير خلفها ونسمات الهواء التى تداعب أجسادهم مما جعلها يجذبها اليه مرة أخرى جعل ظهرها مقابل لصدره
ويديه ملتفة حولها تضمها لصدره وشفتيها التى تماشى مع كلمات الأغنية وهو يقبل عنقها وجانب صغرها بعشق شديد
(هو حبيبى
وكل حاجة بجد ليه
فى وجوده جمبى بحس ايه معنى الأمان
ده الى طلعت بجد بيه من الدنيا ديا
ده حلم عمرى حلمت بيه انا من زمان
تلك المرة هى من بادرت بوضع يديها وكوبت وجه بين يديها وهى تتمايل معه وتتحدث بعشق قائلة:
↚
أنا بحبك أوى يا خالد
يديه التى تجوب جميع جسدها وهو مازال يتمايل معها ويتحدث بعشق وهو يجذبها اليه بعد أن جعلها تلتف مرة أخرى
تحدث بنبرة جعلت جميع أوردتها ترتجف قائلة:
وأنا بعشقك يا قلب خالد والسما والنجوم والبحر بيشهد على حبنا ده
(هو حبيبى وكل حاجة بجد ليا
فى وجوده جمبى بحس ايه معنى الأمان
ده الى طلعت بجد بيه من الدنيا ديا
ده حلم عمرى حلمت بيه انا من زمان
(مين غيره هو اسند عليه واتحامى فيه
ووقت ما احتاج أحكى يسمع بالساعات
لو منى يحتاج عمرى♡ده ميغلاش عليه
بحبه وقت كلامه وحتى فى السكات
(هو حبيبى وكل حاجة بجد ليا
فى وجوده جمبى بحس ايه معنى الأمان
ده الى طلعت بجد بيه من الدنيا ديا
ده حلم عمرى حلمت بيه انا من زمان
انتهت تلك الكلمات مع انتهاء رقصتهم وهو يرفعها من خصرها لأعلى وهى تستند بمنكبيها عليه وهو يدور بها
انحنت عليه وهى تطبع قبلة سطحية على شفتيه جعله يغمض عينيه باستمتاع شديد وهو ينزلها بهدوء خطير وهو مازال يتحكم بنفسه أمامها
نظرت حولها وهو يحيط بخصرها يقفون على مقدمة ذلك اليخت وخصلاتها التى تتطاير حولها وهو يدفن وجه بعنقها قائلا بخفوت:
سمائى غمضى عنيكى
أومأت له برأسها وهى تغمض جفنيها وهو يخبط بيديه مرتين وهو يتحدث قائلا:
سمائى فتحى وارفعى عينك فوق
ما ان فتحت عينيها حتى نظرت لأعلى وهى ترى تلك الطائرة التى فى السماء وهى تنشر سائل عبارة عن بخار باسمها هى فقط وتلك البالونات التى تتطاير عليهم وبعض منها يهبط فى البحر مع تلك
الورود الحمراء التى جعلها تبكى من شدة جمال ما يحدث حولها والتفت له وهى تبكى وتحتضنه ببكاء جعله يستقبلها برحابة صدر قائلا بعشق:
طب بتبكى ليه دلوقتى
سماء ببكاء:
خالد انت كتير عليه أوى
ابعدها عنه بهدوء وهو يسير بها لمقعد ويجلسها عليه بحنان وجلس هو أمامها على عقبيه وهو يتمسك بيديها بيد والأخرى يمسح بها دموعها قائلا بعشق:
انتى الى كتير عليه يا سمائى مش أنا أنا بعشقك مش بعشق حد غيرك انتى النفس الى بقيت بتنفسه من يوم معرفتك وانا معرفش ايه الى حصلى بقيت مهووس بيكى يا سمائى
تلك الكلمات جعلتها تحتضنه وهى تتحدث بعشق شديد:
بعشقك يا خالد وعمرى محبيت ولا هحب غيرك
عند تلك الكلمات وقد اكتفى ذلك العاشق بمعشوقته وكفى
وجدت شفتيه تلتهم شفتيها بجوع شديد مما جعلها تذوب بين يديه كمكعب الثلج بفعل تلك العاطفة الجياشة التى سيطرت على كلتيهم
حملها بين يديه وهو يهبط بها للأسفل وعينيه لم تنفصل شفتيهم فمازال يعزف على شفتيها تلك السنفونية
سنفونية خاصة بعشقهم فقط ليجعل جسدها كالهلام بين يديه ليبتعد عنها قليلا بعد ان وصلو لغرفتها وهو يفتح سحاب فستانها لجعلها تتجرد منه تماما وها هم ذهبو لبحور عشقهم الخالصة وتلك النجوم شاهدة عليهم
_
جلس على مكتبه فى ذلك القصر الكئيب للغاية بعد أن غادرته روحه مجددا فكلما يحاول الوصول اليها يجد عائق أخر أمامه يجعله يعود لنقطة البداية مرة أخرى تلك الطفلة التى جعلته يقع بعشقها ثم غادرت
مرة أخرى لم يجدها حتى عندما ذهب لبلدة أهلها ولكن هيهات فهى كالزئبق اختفت ولم يعد لها وجود حتى عندما بحث عنها بالمطارات لم يجد اسمها على قائمة المسافرين إذا أين هي
قاطعه دخولها عليه وهى تبكى قائلة:
أبيه أنا عايزة أسافر أكمل باقى دراستى فى انجلترا تانى
نظر لها بذهول وهو يرى تلك الدموع التى لطخت وجهها وخصلاتها المشعثة قليلا جعل هيئتها مزرية للغاية
اقترب منها وهو يتحدث بتوجس قائلا:
اهدى بس يا حبيبتى وقوليلى مالك وايه الى خلاكى عايزة تسافرى تانى
اقتربت منه وهى تحتضنه وهو يربت على خصلاتها بحنان أخوى قائلا:
مالك بس يا سديم ايه الى حصل وخلاكى عايزة ترجعى تانى
تحدثت بتشنج بين بكائها:
أرجوك يأبيه عايزة أسافر ومش عايزة حد يعرف مكانى وحياتى عندك مشينى من هنا حاسة انى مخنوقة وهموت
شدد من احتضانها قائلا بحنان وقلبه يؤلمه على صغيرته للغاية فماذا حدث جعلها بتلك الطريقة:
حاضر يا سديم هحجزلك بكرة على طيارة وهرجع ورقك للجامعة تانى
نفت برأسها وهى تتحدث قائلة:
ارجوك يأبيه عايزة أسافر دلوقتى حالا عايزة امشى
أومأ له برأسها وهو يقبل جبينها بحنان قائلا:
حاضر يا سديم هتسافرى دلوقتى بس عشان خاطرى تخلى بالك من مفسك ومتهربيش من الحراسة ومش هسألك يا سديم عن حاجة بس أنا واثق فيكى يا قلب أخوكى
احتضنته وهى تهمهم بامتنان:
ربنا يخليك ليه يأبيه أنا هطلع اجهز شنطتنى
أومأ لها بالإيجاب وهو يفعل عدة اتصالات وبالفعل طائرتها بعد ساعتين من الأن
وها هى قررت الخروب مرة أخرى من ذلك العشق المكتوب عليه بالفراق والإنتهاء
ها هى جهزت شنطتها وضبت كل شئ بها تاركة ورائها تلك البلد التى لن تعودها مرة أخرى بعد ان ودعت أخيها دخلت الى تلك السيارة التى ستقلها للمطار لبدء حياة أخرى تاركة كل شئ خلفها
وعلى الناحية الأخرى فى غرفة نسرين
كانت تجلس على ذلك المقعد أمام شرفتها وهى تنظر للفراغ فهى مازالت تحمل نفسها ذنب فقدان رتيل وهروبها فهى من ساعدتها على ذلك ولهذا هى تستحق العقاب على تلك الفعلة الشنيعة
افاقت من شرودها على صوت هاتفها الذى ينذر برسالة جديدة لوهلة ظنت انها رتيل ولكن خابت ظنونها عندما فتحت الهاتف ووجدت ان تلك الرسالة ليست من أحد سوى تلك المجهول التى كان مضمونها كلمة بسيطة
«هترجع»
نظرت لتلك الرسالة باستغراب عدة مرات سرعان ما أجابت بأمل «بجد»
لا تعلم لم أرسلتها ولكنها كالغريقة التى وجدت تلك القشة التى ستجعلها تنجو
أجابها ذلك المجهول برسالة أخرى «هترجع يا نسرين رتيل هترجع بس بعد ما تلاقى شخصيتها الى فقدتها»
نظرت لتلك الرسالة وهى تقرأها وأخيرا تسرب لقلبها بعض من الإطمئنان ولكن مازال هناك قلق من ذلك المجهول الذى يعلم عنهم كل شئ ترى من هذا
وجدت نفسها تلقائيا تكتب له«انت مين»
أجابها«مش مهم تعرفى دلوقتى بس انا هظهر قريب وقريب اوى كمان يا نسرين وهتعرفينى من غير منا اقولك»
نظرت لتلك الرسالة وهى لا تعلم من هذا الشخص الذى
يلاحقها هكذا من ذلك الشخص وماذا يريد منها ولكن ما جعلها تبتسم هو أنها أخيرا اطمئنت ولو قليلا على رتيل
تمددت على فراشها باطمئنان تلك المرة وعينيها تغلق باطمئنان لأول مرة منذ شهور
_
عودة لإسطنبول مرة أخرى
تحدثت بضجر وسط تلك المحاضرة التى ملت منها:
أنا زهقت يا رتيل بقى متيجى نخرج
رتيل بتحذير:
لو عملتيها صدقينى هعرف جاسر يا زفتة
أومأت لها وهى تنفخ الهولء بضجر قائلة:
خلاص بقى مش هتنيل أخرج بس أنا زهقت
قاطع حديثهم الدكتور وهو يتحدث بالميك قائلا وهو يشير اليهم:
(اخرجو من تلك المحاضرة يا فتيات هيا)
نظرت ياسمين بفرحة له وهى تلبى كلماته وتتجه للخارج تبعتها رتيل التى تسبها بكل اللغات على ما حدث لهم
ياسمين:
يلا ناكل أنا جعانة اوووى
أومأت لها رتيل وهى تتحدث:
ليكى نفس بعد الى حصل ده
اومأت لها بابتسامة واسعة قائلة:
بصراحة فرحانة جددا ده دكتور رخم وحصته رخمة يا ستى يلا بقى نااكل
نظرت لها رتيل بقلة حيلة وهم يتجهون لكافتريا تلك الجامعة لكى يتناولو الطعام لحين المحاضرة التالية
غافلين عن ذلك الذى ينظر لها من بعيد قائلا بغيظ:
ماشى يا ياسمين بقى انا محاضرتى رخمة ودكتور رخم
(ما كان أحد يستمع كلماتها سوا الدكتور الذى يعطيهم المحاضرة وهو ايضا مصرى ولكن لا أحد يعلم ذلك)
_
الثالث والعشرين من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
كمّل سيدي المتملك في تطبيق حكايتنا حكاية براحتك
تطبيق حكايتنا حكاية بيوفر لك رواية سيدي المتملك وكل الروايات في مكان واحد مع تنظيم أفضل للفصول.
قراءة رواية سيدي المتملك الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم منة محمد
في رواية سيدي المتملك الأمور خرجت عن السيطرة في لحظة واحدة!
اقرأ رواية سيدي المتملك من البداية للنهاية
كل ما تبحث عنه من فصول رواية سيدي المتملك متوفر هنا بشكل منظم.
روايات منة محمد الكاملة
اكتشف مكتبة قصص وروايات منة محمد الكاملة.