كل شخصية في سيدي المتملك على حكايتنا حكاية عندها وجهين على الأقل!
رواية سيدي المتملك الفصل الثالث والثلاثون والأخير 33 بقلم منة محمد
0
رواية سيدي المتملك الفصل الحادي والثلاثون 31 والاخير بقلم منة محمد
رواية سيدي المتملك الفصل الحادي والثلاثون 31 والاخير بقلم منة محمد
ـ البارت الأخير
«الحب مثل الوعد لا يرد ولا يزول»
ـ ستظل تضيق وتضيق حتى تنفرچ
ستظل تعطى وتعطى حتى تاخذ
ستظل تعشق وتعشق حتى تُعِشق
ستظل تفعل المستحيل حتى يأتى من سيفعل لك المستحيل
أيام كثيرة مرت على تلك العلاقات ساعات تمر بمناوشات من كلتا الطرفين دقائق من العشق والهيام كل ذلك وأكثر
صباح يوم جديد ملئ بأحداث كعادتها فكل يوم له حدث وكل ساعة وكل ثانية
يحيط خصرها بكلتا زراعيه ووجنتها التى تريحها بمكان دقات قلبه ويديها المحيطة بعنقه وهو يدفن وجهه بخصلاتها التى يدمن رائحتها وملمسها
من قال أن الحياة ستتوقف على الإنجاب والأطفال نعم هم شئ خام للغاية ولكن العشق يكفى كل ذلك فهى إختارته بكل جوارحها ألقت بكل شئ عرض الحائط لأجل معشوقها
بدأت تفتح عينيها بإزعاج من أشعة الشمس المسلطة على وجهها وخاصة جفنيها تدريجيا حتى أفرجت عن بلورتيها التى تضاهى الشمس لمعانا
ظلت عدة لحظات حتى إستفاقت كليا وهى ترى نفسها مكبلة من كل جانب وتلك الإبتسامة المشرقة التى غزت وجهها فهى لديها زوج يعشقها بعيوبها قبل مميزاتها ماذا تريد أكثر من ذلك
تملمت ببطئ هادئ تشعر بدفء ذراعيه الذي يحيط
بها من كل جانب أخذت تحرك رأسها تتمطى براحة
شديدة تملك الذهول نظراتها لكنها سرعان ما استكانت بين ذراعيه عندما تدرج الى ذهنها احداث البارحة بكل تفاصيلها فهى تذكرت غضبها منه عندما تركها وذهب ولكنه بعد رجوعه عرف كيفية إخضاع قطته الشرسة حاولت الانسدال
حتى تنهض بعيدا عنه الا أن أحكام قبضته على
خصرها لم يسعفها اخذت تتأمل
ملامحه الساكنة و المسترخية بهدوء تحفر كل انش
منه بداخل قلبها قبل عينيها المتشبعة بنظرات العشق و
الهيام الخالص
رفعت اناملها بدون إرادة منها تمررها على ملامحه
الجذابة بنعومة و شغف حارق سيطر على عدد كبير
من ذرات جسدها وقلبها
لامس كفها الرقيق خصلاته الكثيفة الثائرة بتمرد على جبينه مرورا بوجنتيه التي يزينها
ذقنه المنمقة و التي تزيد من جاذبيته المهلكة وصلت
أطراف اناملها الى انحدار انفه المستقيم وصولا إلى
شفتيه المطبقة على بعضها البعض و الذي يظهر منها
ذلك الانفراج البسيط الذي يعلو من خلاله صوت
أنفاسه الساخنة التي لفحت كفها ارتعش جسدها
بمجرد ملامسته لشفتيه.
رفعت رأسها قليلا حتى
تصل إلى مستوى مترددة قبل ان تطبع قبلة حانية على
وجنتيه بخجل شديد فهو زوجها ولكنها للأن مازالت تخجل منه
ولكنها كانت غافلة عن ذلك الجسد الراغب الذي تصبت
عضلاته جراء ملمس شفتيها الناعم عليه متابعا كل
حركة صدرت منها منذ استيقاظها داخل أحضانه
في اقل من ثانية كان يلف ذراعه حول خصرها يعتليها
بكامل جسده الضخم يهمس بانفاس لاهثة:
جتيلى برجلك
ابتعلت غصة متوترة داخل حلقها مردفة بتلعثم خائف
متقطع.
ولكنه خجل أيضا:
انا.
اناال.
آسفة.
اسفة
تابع حركة شفتيها المرتعشة بضياع قائلا بهمس يحمل
الكثير من المشاعر المختلطة فهو للأن لا يصدق خجلها الزائد منه ولكنه يعشقه أيضا
اسفة على ايه يا ملاكى بالظبط اسفة على قلبي
الى كان هيقف بسببك و لا على حياتي الى اتلخبطت
من اول ما دخلتيها و لا على الى بتعمليه فيا مجرد ما
بلمسك اسفة على ايه يا احلى هدية في حياتي
تراقصت حدقة عينيها بفرحة شديدة من حديثه وهذا جعلها لا تقوی
على الحديث من فرط صدمتها الممزوجة الخجل الذي
جليا على وجنتيها المصطبغة بلون الحياء الاحمر
جف حلقها يتبعها فمها لتخرج لسانها تلقائيا تبلل
شفتيها برقة رفعت عينيها تنظر لذلك البريق الخافت
الذي التمع بوضوح داخل حدقة عينيه الشبيهة بحبات
القهوة تابعت نظراته التي تشع رغبة دفينة ممتزجة
بلهيب عشق عمیق
اقترب منها وهى تلقائيا افرجت عن شفتيها المضمومة دون وعي منها لتشعر
بعدها بفمه يتحرك ببطى فوق شفتيها يقبلها برقة
بالغة يسرق رحيقها بشغف كبير مستكشف كل زواية
تحيط بها تحركت يداه تلامس جسدها الساكن بين
ذراعيه برقة افقدتها صوابها ليبقى فقط تلك المساحة
الكبيرة التي يحتلها هو داخل قلبها و التي لا تعرف
ان فجوتها بدأت تكبر و تزداد بثوران مخيف بدأت
شفتيها المستكينة بالتحرك لتبادله قبلته باستحياء
جعل قلبه يرفرف فرحا ضاغطا على ظهرها يقربها اكثر
الى صدره حتى كادت أن تدخل بين ضلوعه
صدر منها أنين خافت جعله يفك اسر شفتيها لمطالبة
رئتيها بالهواء تخصبت وجنتيها بحمرة قانية فور
ترکه لها.
ابتسم بحب غامض قبل أن يرفع ابهامه
يمررها برقة على شفتيها المنتفخة أثر عبثه بها قائلا
بصوت ثقيل راغب حاني.
متاسف
= انا اسف يا ملاكى عارف انى بخليكى تبكى كتير وعارف ان نفسك تبقى ام وعارف انى عصبى اسف لاني دخلتك في حياتي
تتلألأت دموع عينيها لتهبط بلا حد قائلة بصوت
مختنق وهى تحتضنه كالغريق:
حبيبى متقولش كده تانى أنا بحبك أوى يا مازن وأى حاجة بتعملها أنا مش بزعل منك بس أرجوك بلاش الكلام ده تانى والله بعشقك
التمعت عينيه بفرح عقب نطقها بكلمتها الأخيرة يعلم
انها تعشقه ولكن حديثها له مذاق أخر
تحدث قائلا:
ملاكى أنا امبارح نسيت أقولك إن صاحبى ومراته هيجولنا انهاردة لانه اتفاجأ بجوازنا عشان كان مسافر
أومأت له وهى تتحدث ببسمة:
ينور طبعا يلا بقى عدينى عشان أقوم أجهز أكل كمان
تحدث تلك المرة قبل أن يلتقط شفتيها قائلا:
لسة بدرى يا ملاكى عايز اشبع منك
لم يمهلها وقت وانما غاصو معا بشغف وعشق لا متناهى
فى وقت لاحق
كان يجلس على المقعد ويجلسها على قدمه وهو يغازلها بكلمات تجعل وجنتيها تتحول للأحمر القانى ويديه التى تتلمس بشرة جلدها غير عابئ بحديث الخدم أو نظراتهم فقط لا يشعر بشئ سواها
بعد قليل كانت واقفة بجانبه باستقبال صديقه وزوجته أيضا ومعهم طفلتهم
كان يصافح أيهم صديقه الذى يتحدث بمرح:
أهلا بالواطى الى نسى يعزمنى
إبتسمو جميعا على حديثه ولكن مازن قاطعه بوقاحة جعل تلك الواقفة بجانبه تحمر خجلا:
منت كنت بتعيد أمجادك إنت كمان ولا تكون مصدق انه شغل يا أيهم باشا
↚
قاطع مشاكستهم تلك الطفلة ذو العامين التى سلبت قلبه وقلب زوجته أيضا
تحدث باحترام لروان زوجة صديقة:
ممكن يا مدام
أعطته الطفلة بابتسامة وحملها بين يديه وهو يرى إبتسامتها البريئة ووجنتيها الممتلئة للغاية وأيضا وجهها الملائكى
لم يكد يقبلها حتى أخذتها منه ملك بدموع متحرجة ببلوراتيها لم يلاحظها أحد سوى زوجها الواقف بجانبها
حلمتها منه بعد أن صافحت زوجة أيهم واتجهو جميعا للداخل
جلسو جميعا وهم يتبادلون أطراف الحديث إلا أن تحدثت ملك قائلة بحنان وهى مازالت تداعب الطفلة:
إسمها إيه يا مدام روان
تفوهت بابتسامة قائلة:
من غير مدام وهى يا ستى إسمها عائشة بس كلنا بنقولها أش
أومأت لها وهى مازالت تداعبها تحت تأثر الجميع فأيهم وروان يعلمون بمشكلة الخلفة لديهم لذلك أصر أيهم على المجئ حتى يتحدث معه بشئ ما ولكنه منتظر البداية فقط
تحدثت ملك تلك المرة وهى تجلس بجانب روان بصوت منخفض قائلة:
روان ممكن أسألك سؤال صغير
أومأت لها روان وهى تتحدث بود قائلة:
أكيد يا حببتى
ملك:
هى ملك ليه مش فيها شبه منك أو من أستاذ أيهم
نظرت لها برهة وهى تستشف من ملامحها ما يحدث بداخلها فهى أيضا جربت ذلك الشعور وهو الحرمان من تلك اللحظة
تحدثت بابتسامة وهى تنظر لأش التى تحملها بين يديها بحنان شديد:
بصى يا ستى أنا مش بخلف قعدنا حوالى خمس سنين وأنا مش بحمل خالص لحد ما فقدنا الأمل وقولت لأيهم يطلقنى بس هو مرضاش لحد ما فى يوم لقيت أيهم داخل عليه وجايبلى أش بين
ايديه وهى كانت لسة شهر بالظبط وهو راح الملجأ واتكفل بيها عشانى وعشان نربيها ومن ساعة مشوفتها وهى دخلت قلبى ومحستش بنفسى غير وأنا بحضنها وببكى وبعدها بقيت متمسكة ببها جدا وطبعا عشان باقى العيلة
مكنتش عايزة نظرة شفقة منهم ليه سافرت مع أيهم فترة طويلة ولما رجعنا أنا خليت أيهم للأسف يكدب على عيلتنا وقالهم انه اتجوز وخلف وأش بنته عشان محدش يعاملها وحش بعد كده وبس ياستى ومن
يومها أنا مش بسيب أش نهائى
لم تجد حديث تتفوه به بل دموعها هى من تحدثت تلك الدموع التى هبطت بغزارة وهى تستمع لتلك القصة فهى لا تكاد تصدق أنهم فعلو ذلك لأجل طفلة فقط
أفاقو من حديثهم على ندائها وهى تشير لأيهم المندمج بالحديث مع مازن قائلة ببرائة:
ب.
ببى.
بابى
نظر لها أيهم بابتسامة سعيدة وهو يتجه اليهم ويحملها قائلا بحنان وهو يضمها إليه:
قلب بابى يا ناس
وظل يقبلها هو ومازن أيضا وانقضى اليوم سريعا وسط فرحتهم وأيضا أصبحت روان وملك صديقتان للغاية ولكن ملك ظلت تبكى وهم يغادرون لأنها كانت تريد مكوثهم قليلا حتى يتسنى لها اللعب والمرح كثير مع تلك
الطفلة التى أسرت قلبها للغاية
بغرفة مازن وملك
خرج من المرحاض وهو يجفف رأسه بتلك المنشفة ولا يرتدى سوى شورت قصير للغاية
وجدها تقف أمام الشرفة ونسمات الهواء تداعب خصلاتها مع ذلك القميص القصير أيضا التى ترتديه بذلك الجو من يراها هكذا يظن أنها ليست متأثرة يذلك الهواء ولكن تفكيرها كان معلق بشئ أخر
أفاقت من شروده على إحتلاله لجسدها النحيل بين ذراعيه وشفتيها التى تطبع قبلات رقيقة على طول عنقها علها تحاول تدفئتها قليلا
استدارت له وهى تلف ذراعيها حول عنقه وتدفن وجهها بتجويفه أيضا
ولكن ما جعل دموعها تهبط على وجنتيها قوله بحنان:
أنا موافق يا ملاكى اننا نتبنى طفلة أو طفل ونربيهم إحنا
تلك المرة هى من بادرت وهى ترفع نفسها وتلصق شفتيها بشفتيه وهى تهمس بكلمات عشق كثيرة فهى كانت لا تعلم كيف ستقول له عن رغبتها تلك
سرعان ما قلب هو ذلك الوضع وهو يتولى زمام الأمور ويأسر شفتيها بين شفتيه وهو يحملها بين يديه أيضا
وضعها على فراشهم وهو مازال يتلذذ بتلك القبلة الحميمية وهو يتذوق كرزتيها ويديه التى تعبث بجسدها وتلك الرعشة التى تسير أيضا بجسدها وتلك المرة أخذها معه برحلة مليئة بعشق وتفاهم لا مثيل له
(وكده تبقى دى نهاية مازن وملك مش شرط الخلفة فى الجواز لو العلاقة مبنية على حب ليه فى مجتمعنا لو الست مخلفتش لاء لازم جوزها بتجوز عليها عشان يخلف طبعا الخلفة شئ مهم بس مش
هى كل حاجة لو فى تفاهم بين الزوجين خلااص أيهم وروان من رواية ليتنى لم أعشقها ربنا رضاهم فى الأخر وهيكفلو بنت وكذلك ملك ومازن برضو هيعملو كده شوفتو بقى ان الخلفة مش أصعب مشكلة
ولا حاجة أهم من الخلفة الحب والتفاهم والإحتواء)
ـ مساءا بجناح آدم بعدما أنتقل للقصر
وقفت سديم على الشباك الكبير الخاص بالجناح تنظر لآدم الذي يقف ويتحدث مع أحد الرجال لتشرد قليلا به وخلف أعينها الكثير والكثير.
منة اسم من ثلث حروف لكنها تخشى أن يهدم هذا الاسم شيء مستقبلا
هذا الجناح لقد أعدت كل شيء به على ذوقها هل سوف يعجبه فهي دُفنت به منذ الصباح
اتجهت للخزانه تمرر يدها على ملابسه غدا سوف يكون اليوم المنتظر.
سديم سوف تكون ملك لأدم وللأبد
سديم بإبتسامة وهي تستنشق جاكت له:
المرة دي مش هسمح لحاجة تفرقنا يا آدم
شعرت بمن يضمها من الخلف وأنفه بعنقها:
ولا أنا
سديم بتوتر:
آدم أنت انزل مينفعش أبعد لو سمحت
آدم:
هممم وأيه كمان.
بكرة كلمة ابعد دي تبليها وتشربي مايتها
سديم بمرح:
عيييب بعدين ينفع الإنسان يدخل على أخوه الإنسان وهو بيستف جناح أخواتهم الأناسين
آدم بغيظ:
منك لله يا رحيم أناسين أدي أخرة تعليم بره مالو تعليم مصر
سديم:
فلوسه قليله وأحنا معانا قرشين زيادة ف حابين نصرفهم
علت قهقهاته وهو يديرها له ليرفع ذقنها ويمرر شفتيه على شفتيها
آدم:
مالك يا حبيبي
سديم بدموع:
مفيش
آدم بهدوء:
مااالك
سديم بتنهيد:
بعد تفكير حطيت صورة لمنة على الحيطة عشان هي تستاهل أنك تفضل فاكرها بس.
خايفه
احتضنها وصوت تنهيده على لترفع وجهها له فقبل جبينها قائلا:
منة جوايا وسديم في كل نفس بيخرج ويدخل ليا مقدرش أنسى حد فيهم
ابتسمت ليقرر تغيير الموضوع قائلا:
هاا مش هتوريني الفستان
سديم:
فستان أيه فستانك لا هفاجأك بيه
آدم بصدمة:
ثانية بس هو فستان مين فينا
سديم بمرح:
فستانك يا حبيبي منا قررت نعمل ذي فيلم الكويسين بس الفرق هننفذ وأنت تلبس الفستان وأنا البدلة السوده هههههه قولت أيه
آدم بصدمة:
عايزاني أنا ألبس فستان
دفعته وهي تجري مأكده برأسها هاتفه:
ومعدوم الكت كب يعني أيه رأيك هههههه
آدم وهي يجري خلفها:
هقتلك
جرت وهي خلفها وضحكات كلهما تعلو لتصعد فوق الفراش بمرح فجذب رجلها اليسرى لتصرخ بفزع
آدم بضحك:
بتصرخي دا أنا هوريكي
اعتلاها وضحكاتها تعلو ليبدأ بإزاحة خصلاتها عن وجهها وهو يقبل كل إنش به
سديم بمرح:
أيه مش هتبوس بوقي ولا هتفضل توزع على وشي كده كتير
علت قهقهاته وهي ينفي برأسه لتهتف بجرئة:
هبوس أنا عاادي
↚
ضحك بخفة لتكور وجهه وتقبله من شفتيه فبادلها بعشق ثم صعد لجبينها يقبله ويستدير لتعتليه
آدم:
بحبك يا سديم
رفعت رأسها تقبله على وجنته هاتفه:
وأنا كمان
ـ وتمضى الأيام
فتأكل من عمرنا ما تأكله
بين لحظات سعيدة وأخرى تتحسر فيها على الزمان الذى نشغله ويشغل بنا الكثير
«دحنان لاشين»
وها هو اليوم التى سوف يسجل بتاريخ حياتهم بتلك اللحظة فقط قد إختتمت أخر جلسات الكيماوى الخاصة بعلاجها رحلة دامت لأشهر لكى تُشفى من ذلك المرض وبالطبع لم يكن بجانبها سوا زوجها
تساقطت خصلاتها بفعل تلك المواد والأدوية وأيضا أصبح جسدها نحيف لم تعد تمشى لفترات فقد أنهكها هذا المرض واستنفذ معظم طاقتها لم يكن بوسعها تخيل انها ستشفى بتلك المرحلة المتأخرة وجهها المشرق أصبح يذبل بمرور
الأيام والجلسات ولكن ها نحن الأن بموعد إطلاق صراح المرض من جسدها واطلاق صراحها من تلك المشفى
كان يحتويها بين ذراعيه وهو يهدئها بكلماته التى أصبحت تجعلها تتمسك بتلك الحياة لأجله حبه الظاهر لها لفعله وليس بالأقوال المرض يجرحها وزوجها يداوى تلك الجروح بكلماته الحنونه
الطبيبة وهى تتقلب بالأوراق أمامها:
كده يا مدام نهى أقدر أقولك الحمد لله المرض معتش له أثر نهائى فى جسمك بس طبعا لازم تعملى check up كل فترة عشان لو فى حاجة نلحقها
أومأوا لها إثنتيهم بفرحة وهو يقبل يديها ويحملها خارج تلك المشفى التى أصبح يمقتها لمرض حبيبته وما أصعب شعور الفقدان
طوال الطريق لم يتحدث أحد منهم فقط يحتضنها وهو يريح رأسها على صدره ويشكر الله فقط على نعمة شفائها
وجدها تتحدث بنبرة منخفضة قائلة:
كريم انت مبسوط عشان أنا خفيت صح
لم يتفوه بل تلك التنهيدة التى أخرجها براحة شديدة وهو يضمها لصدره ويدفن وجهه بعنقها وهو يتحدث قائلا:
محدش مبسوط زيى يا روح كريم الى رجعتله بس انهاردة وبالذات فى اللحظات دى
ظلت بين ذراعيه حتى وصلو لوجهتهم بالسيارة وهى مازالت لا تصدق شفائها الذى تم على خير
وأخيرا هبطو من السيارة ولكن تلك المرة بسعادة شديدة وهم يخطون لداخل منزلهم الذى إفتقدوه بالدفئ المحيط به
تفوهت بما جعله يتسمر بموضعه فهو كان يحملها ويصعد لغرفتهم بعد تحية الخدم لهم وترحيبهم فتلك ليست زوجته الخجولة والمذعورة منه ولكنها إمرأة ناضجة وتتفهم ما تعنيه:
بحبك أوى يا كريم وبشكر ربنا كل ثانية إنك فى حياتى من غيرك مكنتش هقدر أكمل وخصوصا بعد بابا الله يرحمه
ختمت حديثها بقبلة حنونة على تفاحة أدم خاصته وهى مازالت تحاوط عنقه بذراعيها وهو مازال يحملها بين يديه
لم يمهلها وقت بل طلع قبلة حنونة للغاية على شفتيها بعد أنا دخلو لغرفتهم ووضعها على الفراش وهو يدثرها جيدا قائلا بشغف:
وأنا مش بحبك يا روح كريم أنا عديت مرحلة العشق حتى من زمان إنتى كل ما ليا يا نهى
مد يديه وهو يكوب وجهها ويمسح تلك الدموع التى فرت من بين جفنيها وهو يتحدث بحنان:
متبكيش يا روح كريم إنتى متخلقتيش عشان تبكى يا حبيبة قلبى إنتى
نهى:
انت ذنبك إيه يا كريم من يوم ما اتجوزنا وأنا بسببلك الأذى بس ووجع القلب
كريم:
ذنبى إنى عشقتك من أول يوم شوفتك فيه مع سديم مقدرتش أشيل عينى من عليكى لقيت نفسى مرة واحدة بجيب كل أخبارك وحتى صورك الى كانت مالية كل تلفونى محستش بنفسى يا نهى غير وأنا
بعترف إنى عشقتك
عشقت كل حاجة فيكى رقتك وبرائتك و طيبة قلبك الى بتجننى وبتخلينى عايز أكلك
دفنت وجهها بصدره بخجل شديد وهى تتنحدث بخفوت:
وأنا كمان بعشقك يا قلب نهى
وهنا أعلن القدر عن نهاية تلك القصة بعشقهم اللامتناهى
ـ مرت عدة شهور على ما حدث تغيرت بهم أوضاع الجميع إعترف رحيم ورتيل بعشقهم وأيضا تم تحديد زواجهم مع أدم وسديم بعد إقامة حفل بسيط لسديم مفاجأة من أدم لها وتم القبض على عم
رتيل وزوجته بعد اثبات رحيم عليهم أنهم السبب بموت والد ووالدة رتيل وأيضا جدها
ومازالت نسرين ظاهريا غير موافقة على مراد ولكن بقلبها تتمناه بشدة ولكن ما زاد تعقيد الأمور هو موافقت كل من أدم ورحيم وتأييد ذلك الرفض التام لمراد مما جعله ينوى شئ ما سيكون مفاجأة للجميع
وأصبحت سماء حامل بتلك الأشهر وطوالها جعلت خالد يجن مما تفعله به تلك الطفلة فى كانت يوميا تستيقظ بعد منتصف الليل وتريد شئ معين وبعد أن يأتى به يجدها نائمة ببراءة مثل الأطفال وهذا ما
جعله عصبى بكل شئ ولكن يتوقف عند سماءه ويعاملها كإبنته ويتساير معها للنهاية فأخر شئ يريده هو بكائها منه
وإستطاع مازن بفعل علاقاته أيضا أن يتكفل بطفل هو وزوجته وبالفعل تمت كل الإجراءات وأصبح لديهم طفلة بعمر أشهر وأكثر من فرحت بها هى ملك فقد كان همها الشاغل هو طفلتها فقط وأيضا مازن الذى
ظل بجانبها وهو يراعيها مع زوجته وقد أقسمو على جعلها مدللتهم الصغيرة (نورسين)
وبدأت نهى بالتحسن بسرعة شديدة ومتابعة أدويتها بالمنزل وكان دائما كريم ملازم لها حتى أصبحت متعافية تماما وأيضا خصلاتها التى بدأت بالنمو مجددا
ـ اخيرا يوم المنشودة يوم ارتباط الارواح قبل الأسماء اتحاد القلوب قبل الأجساد
كان الجميع يعمل على قدم وساق ف اليوم يوجد اكثر من عروس وعريس الفتاتان ومعهم نسرين في مركز التجميع ليتوجه بعدها رحيم وأدم كل منهم لسيارته لأخذ عروسه التي كاد ان يتوقف قلبه ما ان
وقع نظرهُ على حب حياته
كانت ترتدي فستان منفوش ناص البياض بسيط للغاية مرفوع شعرها الى الاعلى بتسريحة أنيقة مع تاج ملكي فخم ليقترب منها ويقبل يدها ومقدمة رأسها وهو لايصدق كل هذا الجمال له وحده
ليسحبها معه نحو سيارته الابيضاء المزينه لينطلق بها نحو اكبر حفل في اكبر قاعة من كثرت المدعون ولما لااااا فهذا هو زواج كبار رجال الأعمال بالشرق الأوسط رحيم المحمدى وأدم المحمدى
داخل القاعة كان جميع الحضور يترقبوا ظهور العرسان ف هناك طرق مجهزة لهم لمرور منها
لترتفع صوت الموسيقة وتشتعل النيران ما ان بدأ بالدخول معاااا ليتوقفون عند رأس كل طريق وهم ينظرون لليوم المنتظر منذ شهور
نظرت رتيل حولها ف التجهيزات اكثر من رائعة.
لتنظر الى معشوقها الذي كان يراقبها بهيام فهي كانت ترتدي فستان يلتصق بحنياها بدقه ليتسع من عند الركبتيها مع تسريحة شعر مموجه تضعها على كتف واحد لتزين رأسها من الجهة الأخرى بورد كرستال كبيرة وصغيرة
لينزل منه نجوم ناعمة تداعب عنقهاا
كان ينظر إليها بعشق شديد ويديه الملتفة حول خصرها بتملك شديد قائلا بعشق وهو يتلذذ بنطق إسمها:
رتيل
تحدثت بخجل وهى ترفع عينيها لكى تنظر له قائلة:
نعم
رحيم:
بعشقك يا قلب رحيم
واختتم تلك الكلمات بجلوسهم على المقعد المخصص لهم بجانب المأذون بعد أن أصر مراد على أن يكون وكيل العروسين
أما عند أدم فهو زُهل مما ترتديه عروسه ومعشوقته الصغيرة فذلك الفستان كان أشبه بلعنة متحركة فكان قصير للغاية وبدون أكمان وكانت ترتدى جذاء بكعب رفيع للغاية ويديها وقدميها الظاهرين بسخاء من تلك اللعنة التى
ترتديها يألله أين كان عقلك يا أدم وأنت توافق على ما ترتديه تلك الصغيرة
أخذها من يديها بعصبية وهو يجعلها تدخل السيارة بعصبية شديدة قائلا:
إيه الزفت ده
لم يكد يكمل حديثه ووجدها إنفجرت ببكاء فهى ظنت أنه ليس جميل عليها وهذا ما أكده حديثه
جذبها لأحضانه قائلا بحنان:
بتعيطى ليه طيب يا حبيبتى
تحدثت ببكاء:
عشان شكلى وحش صح
هو سيجن منها الأن فهذا ما إستفدته من حديثه
أزيل دموعها وهو يتحدث بحنان:
شكلك قمر يا حبيبة قلبى بس أنا اتجننت من شكل الفستان عليكى يا سديم هموت الى هيبصلك بصة متعجبنيش
وبالفعل انطلقت سيارتهم خلف سيارة رحيم وسط فرحتهم الشديدة
وجائت تلك اللحظة وهى لحظة كتب الكتاب وبالفعل جلس أدم ووضع يده بيد رحيم كوكيل للعروسة الا أن ختم المأذون بجملته الشهيرة
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم بخير)
نهض أدم وهو يقف بجانب زوجته وجلس مراد وهو يضع يده بيد رحيم لكى يكون وكيل العروس
وبعد أن تم كل شئ وأصبحت رتيل زوجته
لينهض رحيم وهو يريد ان يسحب يده منه ولكن وجد مراد يشدد على يده اكثر وهو يقول بمكر:
على فين
في ايه خلاص مهمتك انتهت إنت كنت وكيل رتيل:
قالها رحيم وهو يشعر ان هناك غدر ليأكد له مراد شعوره وهو يقول للشيخ:
اكتب كتابي ياشيخنا الاوراق جاهزة اهي قالها وهو يخرج اوراقه هو نسرين
لتبصق نسرين العصير الذى كانت تتناوله
من اين له ان يحصل على متعلقاتها
لتسمع رتيل تقول لها من خلفها
1
-انا اللي اديتهم ل اونكل مراد يا مامى عشان هو بيحبك بس هو كان يقدر يجيبهم بس انا حبيت اختصر عليه الوقت هييييح مامى عروسة مبروك يا مامى قالتها وهى تقبلها بوجنتيها بفرحة شديدة
اما رحيم كان مصدوم من توريطه بهذا الشكل وكان لا يقل عنه صدمة أدم
نظر الى يدهم معاا لينظر الى مراد بغضب ولكن ما ان سمع الشيخ يقول:
قول وراياااا يابني
ليضحك خالد وهو يقول بمرح:
اشرب يا بن المحمدى
ليرتفع صوت الزغاريط ما ان قال المأذون بعدما رفع المنديل:
ودلوقتي نقدر نقول مبروك للجميع
لوووووووووووووووووولللللللليييييييي
كانت تلك الحركة من تلقاء سديم بعد أن انسلتت من جانب أدم وهى تحتضن نسرين بفرح هى ورتيل ويهنهوئها معا غافلين عن تلك العيون الغاضبة التى تكاد تخرج نار من أذنيهم (رحيم وأدم)
↚
ـ وكأنها نارا أوقدت بى لأجعلها الماء الذى يطفئ نارى
وأصبحت هى الشعلة التى أضيئت حياتى
ضئيلة هى بين ذراعيه يحتويها
يجعلها ملكة على عرشه وهى فرحة بهذا
ولكن ثمة حلقة مفقودة تشعرها بمرارة الفرحة
تخفض عينيها للأسفل وهو يراقصها على أنغام تلك الموسيقى الهادئة ويشعر بحزنها الشديد لما حدث فهى تعشق أبناء أخيها وتعلم أنهم غير موافقون على تلك الزيجة ولكن لو لم يفعل ذلك لما أصبحت ملكه الأن
تحدث بحنان وهو يرفع ذقنها قائلا:
نسرين يا قلب مراد والله الى بتفكرى فيه ده غلط إفرحى والله شوية وهتلاقيهم جاين وبيباركولك كمان
لم تستمع إليه فهى كانت فقط تناظر أبناء أخويها وهم يجلسون بمقاعدهم حتى أنهم رفضو إفتتاح تلك الرقصة غضبا مما حدث
وعلى الجانب الأخر عند رحيم
كانت تجلس بجانبه وهى تمسك بيده فهى تعلم غضبه الشديد الأن
تحدثت بإرتباك:
رحيم
لم يأتيها الرد فهو مشغول بمراقبة ذلك المراد لذلك أعادت الكرة مجددا وهى تتحدث:
رحيييم
اييييه تحدث بغضب وهو ينظر إليها مما جعلها تنكمش قليلا وهى تحاول الإبتعاد عنه وأن تفك يديها
ولكنه تحدث بحنان وهو يجذبها إليه مجددا:
أنا أسف يا حبيبتى
نظرت لعمق عينيه وهى ترى ذلك الحزن الشديد المخيم عليه مما حدث
تحدثت بحنان:
رحيم مامى زعلانة أووى تعالى نروح نبارك ليها
رحيم:
مش هقدر يا تيلا أنا أصلا مش طايق الى إسمه مراد ده
لم تمهله الوقت بل نهضت من جانبه وهى تجذب يديه وتسير تجاه نسرين ومراد وهو معها وكذلك فعلت سديم مع أدم الا أن وصلو إليها بمنتصف المسرح
نظرت إليهم نسرين وهى تتحدث بحزن:
أنا أسفة يا حبايبى والله أنا مكنتش عايزة كده والله
كانت تبرر لهم ودموعها تهبط على وجنتيها بحزن لحزنهم وغضبهم
إقترب منها رحيم وهو يحتضنها قائلا بحنان:
مبروك يا نسرين
وأيضا إقترب أدم وهو يتحدث بغمزة:
مبروك يا نيسو أهو مراد لحقك أهو قبل متعنسى بردو
1
ضحك الجميع على جملة أدم وأخيرا إنتهى ذلك العرس وسط فرحة الجميع وأخذ كل معشوق معشوقته لبداية حياتهم الزوجية معا
ـ عند رحيم ورتيل
لم يأخذها للقصر ولكنها وجدت نفسها معه على متن طائرة وهو بجانبها ينظر لها بعشق شديد فأخيرا أصبحت زوجته وبين يديه
هبطت طائرتهم على إحدى جزر المالديف
حملها بين يديه وهم يهبطون من تلك الطائرة امام منزل أقل ما يقال عنه تحفة فنية نادرة
دخلو لبهو المنزل وصعدو للغرفة المخصصة وهو ينظر لها بهيام شديد ولوجهها الذى كسى عليه الحمرة الشديدة
أنزلها بالغرفة ولكنه مازال يحيط بها
تحدث بحنان:
مبسوطة يا تيلا
أومأت له برأسها فى إستحياء شديد وهى تنظر له ببراءة جعلت قلبه يسقط صريعا لعشقها للمرة المائة
اقترب منها بحنان وهو يحيط خصرها بين يديه وانحنى ليقبل شفتيها المنفرجتين قليلا وهو يجذبها اليه أكثر ويعمق تلك القبلة التى جعلتها تتمسك بقميصه فهى تشعر بقدميها كالهلام لا تستطيع حملها من كثرة تلك المشاعر
وضع يده خلف رأسها وهو يقربها أكثر ويعمق من قبلته وشفتيه التى عملت على كشف تجاويف فكها
وأخيرا فصل تلك القبلة التى كادت تؤدى حياتهم وهو يكوب وجهها ويسند جبهته بجبهتها ويأخذان أنفاسهم المسلوبة
تلك المرة اقترب منها وهو يلثم جفنيها المغلقين جعلها تفتح عينيها ببطئ شديد وهو يقبل وجنتيها تليها جانب ثغرها بقبلات رقيقة للغاية ثم التقط شفتيها مجددا بقبلة رقيقة للغاية وهو يتلذذ بمذاق كرزتيها التى أفقدته
صوابه
حملها بين يديه وهو يتجه بها لفراشهم ولم يفصل تلك القبلات التى يوزعها بسائر وجهها
وضعها على الفراش وهو يقبل عنقها بعشق قبلات متفرقة وهبط بشفتيه يلثم كتفها الظاهر ويطبع صك ملكيته فقط عليه ويديه تزيه حمالات تلك الفستان حتى أنه أزاح عنها الجزء العلوى وهما منغمسان معا بعشقهم اللا
متناهى وأصبحت رتيل زوجته قولا وفعلا
ـ تقترب بخيلاء.
حطم فؤادي
تجلعنى أهوى صريعا لهوى العشق
علي شاطئ البحر.
حيث بوابة علي شكل قلب كبير يمر من خلاله طريق قصير فرشت علي جانبيه الورود الحمراء والبيضاء ينتهي بساحة مخصصة للرقص وعلي جانبيها علقت الالعاب النارية وتراصت المقاعد حول الطاولات في حلقات دائرية.
والانوار المتراقصة المنبعثة من اعمدة الانارة حول هذا المكان وامامهم البحر الذي يدفع بنسماته التي تنعش الحواس وهذا الريح الخفيف الذي يهب بين الحين والاخر والذي يجعلك تهيم بالجلوس امام البحر للقائه وصوت امواجه التي
تتهادي بخفة علي الشاطئ
هبط من سيارته واتجه للجهة الأخرى من السيارة وهو يفتح باب السيارة ويساعدها على النزول منها وعينيها التى تتسع تدريجيا من تلك الصدمة فهو فعل لها تلك المفاجأة لاجلها فقط
تحدثت بصدمة وهى ترى كل شئ قائلة:
إيه الجمال ده المكان تحفة
ظلت تنط بالمكان بحماس شديد وهى تتحدث بعشق:
بحيك يا دوومى
واقف مبتسم بمكانه وهو يرى سعادتها وحماسها الشديد وهى تتجول بالمكان فهو يعلم بأنها تعشق البحر والماء لذلك فعل لها تلك المفاجأة
بمنتصف الطريق أيضا وجدت فراش كبير للغاية يحيط به ستائر باللون الأبيض والبلاليسن المحاطة بها
هرولت اليه وهى تحتضنه قائلة بفرحة:
بجدد المفاجأة حلوة اووى
لف يديه حول خصرها قائلا بحنان:
أهم حاجة انها عجبتك
عجبتنى اوووى انا بعشقك يا أدم
تحدثت بتلك الكلمات وهى مازالت بين يديه
وأنا بعشقك يا روح أدم
تلك كانت أخر كلمات قبل أن يخطف شفتيها بقبلة حنونة للغاية وهو يشكر الله بداخله على تلك المجنونة التى لم تضيع من بين يديه وغاصو معا بعشقهم الشديد وأصبحت بالفعل زوجته والبحر شاهد على تلك
الليلة أيضا
ـ مرت عشرة أعوام بحلوها ومرها عليهم
أنجبت رتيل طفلة عمرها خمسة سنوات وأسمتها رانا
وسماء انجبت نور وعمرها خمس سنوات بعد أن فقدت طفلها الأول
ونهى التى لازالت حامل بالشهر الأخير
وسديم التى أنجبت كنان وعمره تسعة سنوات ومروان الذى أصبح عمره ستة عشر عاما
وملك التى أصبحت طفلتها فى الحادى عشر من عمرها
ـ بعد مرور عشرة أعوام
كان يقف يصفق بحراره وهو يراها تُكرم وتأخذ شهادتها كأفضل طبيبة لذلك العام
ليجد أنامل صغيره تجذبه من بنطاله ليتذكر صغيرته
الذي يقف بجانبه وقد نهض من علي مقعده عندما نهض هو
ليُطالعه الصغير بعينيه السوداء اللامعه:
شيلني عايز أتفرج علي مامي
ليهبط رحيم لمستواه ضاحكاً وهو يحمله وتنهد قائلا:
حاضر يا قلبى تعالى
ليحملها رحيم فيه وهو لا يُصدق بأن تلك الطفلة هى طفلته هو ورتيل
فبعد معاناة لمدة طزيلة أخيرا جاءت تلك ثمرت عشقهم
وطالعه وهى تلوح لوالدته بيده قائلا:
مامي.
مامي.
هييه.
هييه
لتركض نحوهم بعد ان ألقت كلمتها بسعاده ومنحت تلك الهديه لعائلتها الصغيره
واقتربت منهم بحب
حبايبي الحلوين
لتتحدث الطفلة بغيرة قائلة:
لاء أنا بس الى حبيبتك يا مامى
قذفها نحوها وهو يُتمتم:
↚
انا حاسس ان البت ده مش بنتى
ليتطالعه الصغير بنظرات ضائقه واقتربت بتذمر قائللة:
اه انا بنت مامي لوحدها
وأخرجت له لسانه ليضحك علي طفلته التى تناكشه دوما وحملها منها ثانية مُتذكراً بأنها في بداية حملها الثاني
قائلا بتوعد:
أنا مش عارف الأية اتقلبت ولا إيه ده المفروض البت حبيبة أبوها
فوضعت يدها علي فمها وهي لا تُصدق بأن هذا هو زوجها الذي يهابه الجميع فهو في السنوات الاخيره
أصبح أسمه يعلو بصداره
وتبطئت بذراعه وهي تستمتع بمشاكسة حتي انتهت المشاكسه بقبله من الصغيرو علي وجنتيه
لتسمع رحيم يخبره بفرح:
حبيبة بابى
فيرد عليه الصغيرة:
حبيبي يا شقى
ليلتف نحو رتيل غير مصدقاً بما تفوه به قائلا بصدمه:
انتي متأكده ان دى بنت
فضحكت وهي تُطالع طفلتهةا المتشرد كما تطلق عليها قائله:
بصراحه لاء
وتذكرت ما فعله بها في حملها قائله بحنق:
انت السبب علي فكره وكنت قليل الأدب
فرفع اليه أحد حاجبيه وهو لا يُصدق ما تتفوه به ليهتف قائلا:
والله ماشي تيلا
فأبتسمت بسعاده وهي تري تغير ملامحه وعندما ركبوا سيارتهم مالت عليه لتُقبل احد وجنتيه قائله:
بضحك معاك ياحبيبي
ليبتسم اليها بعشق وغمز لها بأحد عينيه كي تفهم مقصده
ثم نظروا الي طفلتهم القابعة بالخلف ليجدوه يُطالعهم بتذمر قائلة:
صالحوني انا كمان
فضحك كلاهما وهم يُطالعونها بحب ثم أقتربوا منها ليقبلوها فهى صغيرتهم المشاكسة للغاية
ـ اليوم هو يوم تجمع الجميع بقصر المحمدى إحتفالا برتيل
تجمعو جميعا
أدم وسديم وأطفالهم ونهى وكريم ومازن وملك أيضا وطفلتهم وسماء وخالد وطفلتهم ونسرين ومراد ومعهم جاسر وياسمين
جاء المصور لكى يلتقط لهم تلك الصورة للذكرى
توقفو جميعا وكل منهم يناظر زوجته بعشق شديد فهم لا يصدقون كل تلك الأعوام تلتى كرت عليهم جميعا فى سعادة
وجدت من يهمس لها بأذنها قائلا:
إنتى ملكى وعمرك ما كنتى هتبقى لحد تانى يا تيلا
همست أيضا بعشق قائلة:
عارفة يا قلب تيلا خلاص أنا وقعت من زمان أوى فى إيد سيدى المتملك
ـ «تمت بحمد الله»
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
نزّل تطبيق حكايتنا حكاية لقراءة سيدي المتملك بدون انقطاع
نزّل تطبيق حكايتنا حكاية دلوقتي وتابع أحداث سيدي المتملك بمجرد نزول أي فصل جديد.
اقرأ سيدي المتملك كاملة جميع الأجزاء
يمكنك قراءة رواية سيدي المتملك كاملة بدون حذف أو اختصار، جميع الفصول مرتبة وسهلة التصفح في صفحة واحدة.
مكتبة روايات منة محمد
جميع روايات منة محمد متوفرة كاملة للقراءة المباشرة.