رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الحادي والثلاثون 31 كامل | بقلم سارة سيف الدين
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي
نستعرض اليوم رواية عقد زواج ابتدائي
لا تفوت
الروايات الرومانسية،
وتمتد أحداثها
داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق
تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية
وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.
تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي
وتدور أحداث رواية عقد زواج ابتدائي
تتناول موضوع
علاقات متشابكة
تمر بتحولات مفاجئة،
مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة
تتصاعد الإثارة
ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية
ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.
مميزات رواية عقد زواج ابتدائي
تقدم رواية عقد زواج ابتدائي تجربة قراءة رائعة
بسرد مشوق
يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية،
كما أنها
تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي
وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث
وتجعل القصة لا تُنسى.
ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن
يمكنك الآن قراءة رواية عقد زواج ابتدائي
بقلم سارة سيف الدين
بدون تحميل
واكتشاف أحداثها الكاملة
لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.
كيف تصل الينا
يمكنك البحث على جوجل سريعًا:
"رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"
الحلقه الحادى والثلاثون
مر الوقت سريعا على ريهام ونهى وهما تتجولا لشراء مستلزمات أفكار نهى
الرومانسية، والتي أعجبت ريهام كثيرا ذهبتا بكل شيء للشقة التي تم الاهتمام بها ً
كما يجب، وافترقتا على أن تلتقيا غداً بعد انتهاء عمل نهى مباشرة العداد
اللمسات الاخيرة قبل اتصال ريهام بيوسف للمجيء لمنزل الزوجية.
انتهى العشاء الذي لم يشاركهم إياه رامي الذي منذ عاد وهو في غرفته، تولت
ريهام التنظيف لتدخل سامية غرفة نومها خلف زوجها الذي جلس يطالع الجريدة
فقالت:
ـ أنت هتسيب ابنك كده؟
قال دون أن ينظر لها:
ـ ماله ابني!
ما هو كويس.
ـ محمد.
ما تجننيش أنت عارف أنا بتكلم عن إيه.
ده ما ورنيش وشه من
ساعة ما رجع.
طوى محمد الجريدة جانباً وهو يتطلع لزوجته قائلًا:
ـ بسيطة.
لو دي المشكلة افتحى باب أوضته وشوفي وشه!
زفرت في ضيق وهي تجلس أمامه لتقول:
ـ محممممد أنت موافق على اللي عايزه ابنك؟
ـ والله ابني حر في اللي هو عايزه.
ما دام مش هيضر نفسه ولا هيضر حد.
إيه
المشكلة؟
ـ يعني موافق؟
موافق أنه يتجوز واحدة أكبر منه!
لو أنت مش شايفة في نهى غير إنها أكبر منه.
أنا شايف حاجات تانية.
حاجات تسعدني آلاقيها في مرات ابني.
هزت سامية رأسها قائلة:
ـ أنا ما عنديش حاجة ضد نهى.
يا سيدي هي أحسن بنت في العالم.
بس مش
الوحيدة اللي في العالم ليه تاخد واحد أصغر منها وهو ياخد واحدة أكبر منه؟
ليه؟
ـ دي حاجة هما اللي يجاوبوا عليها مش احنا احنا ما فيش في ايدينا غير
النصيحة وهما بقى يعلموا اللي شايفينه صح دي هتكون حياتهم وهما اللي
هيعيشوها.
ضربت كف بكف قائلة:
ـ يا سلام!
يعني أنتو ا كلكم موافقين وأنا بقى الشريرة بتاعت الفيلم.
ضحك محمد وهي يربت على خدها قائلًا:
ـ خليكي الطيبة بتاعت الفيلم ووافقي.
عقدت حاجبيها لتقف وهي تتجه خارج الغرفة لكنه أوقفها قائلًا:
ـ ما فيش أخبار عن بنتك؟
قالت قبل أن تخرج:
ـ هترجع بيتها بكره ما تقولش لاخوك.
خليها هي اللي تقول ليوسف مش حد
تاني.
أغلقت الباب خلفها تاركة محمد وقد ارتسمت على ملامحه السعادة والراحة ، فأخيرا
سيهدأ باله على ابنته الوحيدة، كان يعلم أن قراره ليس خاطيء يوسف هو
الشخص الانسب لابنته.
كان يعلم أن الحب سيجمعهما لا محالة لا يمكنه أن
ينكر أن القلق والخوف كانا يتملكاه من ألا تكتمل الزيجة.
أو ألا يستطيعا العيش
معاً كم دعا ربه أن يجمع بين قلبيهما وأسعده أن الله تقبل دعائه.
فتنفس
الصعداء وهو يردد:
ـ الحمد لله
***************
افترش ارمي سريره ممسكاً هاتفه.
يكتب كلمات ثم يعيد حذفها لم ينجح في
إرسال رسالة واحدة لنهى اليوم، لا يعرف ماذا يكتب لها.
ماذا يخبرها؟
فكر ألا يبعث لها شيء اليوم.
لكنه يخشى إن لم يفعل أن تظن أنه تحدث لاهله
فرفضوها.
وهو لا يريد أن يصلها مثل هذا الاحساس قط، دق أحدهم باب غرفته
فوضع هاتفه واعتدل في ف ارشه قائلًا:
ـ مين؟
فتحت أمه الباب لتطل برأسها عليه، فلمحت الضيق على ملامحه للحظات لكنه
أخفاه قائلًا:
ـ خير يا ماما؟
ـ عايزة أتكلم معاك شوية.
انزل قدميه عن الفراش جالساً : ليقول
ـ اتفضلي.
دخلت لتجلس بجانبه كان متكئاً على ركبتيه بمرفقيه وبصره على الارض، تنفست
أمه بعمق وهي تشعر بالحزن الذي يملا صدر ابنها فقالت:
ـ رامي.
أنت عندك أي شك في حبي ليك.
وخوفي عليك؟
قال في اقتضاب:
ـ لا
مطت شفتيها بسب ما تشعر به في صوته من ضيق قائلة:
ـ يا ابني أنا مش هدفي أضايقك أو أزعلك أنا شوفت كتير في دنيتي دي
وبالذات في أمور الجواز و الطلاق وغيره الفشل في الجواز مش حاجة سهلة
علشان تخوض تجر بة زي دي أنا عارفة إن في ناس عملوا زيك ونجحوا.
لكن
في ناس تانية فشلت وتعبت قوي وأنا مش عايزة ده يحص لك يا بني.
رفع أرسه لينظر لها قائلًا:
ـ وليه؟
مش شايفة أي حاجة غير الفشل في اللي أنا عايزه.
نظرة له بحب قائلة:
ـ يمكن لان ده اللي بيحصل عادة.
يمكن لان الطبيعة بتقول كده.
مط شفتيه قائلًا:
ـ الطبيعة مالهاش علاقة بالموضوع اللي بيقول كده أفكار اجتماعية أنا ماليش
دخل بيها ما دام اللي بطلبه مش حرام يبقى خلاص.
التفت لها بكل جسده وهو يمسك بكفها ارجياً:
ماما.
ابوس ايديك وافقي أنا لا يمكن أقدر أعيش مع حد غير نهى أوعدك إن جوازنا ينجح.
أوعدك أني أعمل المستحيل علشان ينجح.
هزت رأسها قائلة:
الثاني والثلاثون من هنا