📁 آحدث المقالات

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثاني والثلاثون 32 كامل | بقلم سارة سيف الدين

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثاني والثلاثون 32 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثاني والثلاثون 32 كامل | بقلم سارة سيف الدين

مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي

هذه فرصة رائعة لـ رواية عقد زواج ابتدائي لا تفوت الروايات العربية، وتمتد أحداثها في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف وتشد الانتباه منذ البداية وتجعل تجربة القراءة مميزة.

تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي

تقدم رواية عقد زواج ابتدائي قصة شيقة عن تحديات الحياة تخوض تجارب مؤثرة، حيث تتشابك الأحداث تتصاعد الإثارة مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.

مميزات رواية عقد زواج ابتدائي

تقدم رواية عقد زواج ابتدائي تجربة قراءة رائعة بسرد مشوق تحافظ على عنصر التشويق، بالإضافة إلى ذلك تقدم شخصيات واقعية وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن

يمكنك الآن قراءة رواية عقد زواج ابتدائي للكاتب سارة سيف الدين بدون تحميل ومتابعة جميع الفصول لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.

كيف تصل الينا

ابحث مباشرة على جوجل: "رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"

ـ رامي.
رامي.
يعني فيها إيه لو تصبر وتلاقي واحدة من سنك.
وهي ربنا
يكرمها بالاحسن منك.
عقد حاجبيه قائلًا بغضب:
ـ ومين قالك إني عايزها تكون لحد غيري!
ماما.
أنا بحبها.
عارفة يعني إيه
بحبها!
ما بفكرش غير فيها وما بحلمش غير بيها.
يعني لو راحت لحد غيري
أنا اللي هتعذب أرجوك.
أرجوك ما تحكميش عليا بالعذاب طول عمري.
نهى لا
يمكن توافق لو أنت
رفضت.
ما تحرمنيش من السعادة لمجرد إنك شايفها في
مكان تاني.
أنا اللي هعيش الحياة دي.
وأنا اللي عايزها.
أشاح بوجهه بعيدا : ً مردداً بلهجة تحمل مرارة بالغة
أنا كان نفسي إن انت اللي تكوني ضهري و تحميني ونهى من أي كلام ممكن
يضايقنا.
و تدافعي عني وعنها.
مش تكوني في الجبهة اللي ضدي.
وضعت كفها على صدرها حيث أ ن قلبها لكلمته الاخيرة لتقول:
ـ أنا!
أنا ضدك يا رامي!
أردف في حزن واضح:
ـ هو ده اللي أنا حاسه ليه مش عايزاني أفرح؟
ليه مش عايزاني أحب
وأتحب؟
وأعيش مع الانسانة اللي اختارتها واللي ما حدش يقدر يطلع فيها عيب
كإنسانة؟
ليه مشتاقة تشوفيني حزين؟
اعتصرت قبضتها لتقول:
ـ أنا يا رامي!
أغلق عينيه مرددا:ً
ـ تصبحي على خير.
أنا تعبان وعايز أنام.
هب واقفا لينهي الحوار ترمق أمه ظهره للحظات وقد اتسعت عيناها وقد أصابتها
صدمة من كلماته لها، لكنها وقفت لتغادر غرفته بصمت.
الالم تصاعد داخلها يؤلمها أن ابنها نسى كل شيء فعلته من أجله منذ جاء
لهذه دنيا لتجعله سعيدا ولم يعد يرى منه الا رفضها لنهى متعبرا ذلك سعياً منها ً
لقتل فرحته، وصلت غرفتها لتدخلها وتسبقها عبراتها على وجنتيها ليستقبلها محمد
قائلًا:
ـ سامية.
مالك؟
رامي ضايقك ولا إيه؟
جلست وشعرت بثقل على صدرها فحاولت أن تتنفس بعمق فلم تستطع الا أن
تسعل وبقوة ليأتيها زوجها بكوب ماء قائلًا:
ـ اهدي يا سامية.
خدي اشربي.
قالت من بين دموعها بعد رشفة واحدة من كوب الماء:
ـ ابني مش شايف فيا غير أني عايزة أهدم سعادته أنا يا محمد!
أنا بقيت
عايزاه يعيش تعيس.
ربت على كتفها قائلًا:
ـ سامحيه يا سامية هو ما يقصدش هو بس مش شايف غيرك بينه و بين
سعادته.
حاسس زي اللي عايز ياخد النفس الاخير اللي هيرجعه للحياة وفي حد
حاطط ايده على وشه ومانعه منه.
رفعت رأسها إليه لتصيح:
ـ أنت بتهونها عليا ولا بتصعبها.
ـ لا ده ولا ده.
أنا بشرح لك ابنك حاسس بإيه علشان تعذريه.
حبست الدموع في عينيها وهي تنظر لزوجها ليرى الحيرة في عينيها وهي تقول:
ـ بس ده مش قصدي أنا مش عايزاه يرتبط في علاقة ممكن.
ممكن
أكمل زوجها ما أ اردت قوله قائلًا:
ـ تفشل؟
هو ده قصدك رغم إن ده توقع سيء ومش ضروري يحصل.
بس
لو بفرض إنه حصل.
ابنك مش هيخسر حاجة لانه راجل.
اللي هيتعب أكثر
بفشل التجربة دي نهى مش رامي.
فإذا كان هي عندها استعداد تخوض
التجربة.
رغم خوفها الطبيعي من فشلها.
نوقف إحنا في وشهم ليه؟
نهى مننا
برضو.
وأحب انبهك أنها هي اللي مخليه ارمي لحد دلوقت بيسعى لموافقتك.
لانها ببساطة مش هتتجوزه إلا برضانا كلنا.
تعرفي لو عندها استعداد للموضوع
ده بعيدا عن موافقتنا كان رامي جري واتجوزها على طول بغض النظر عن ً
رأيك لكن هي اللي مخلياه تحت طوعك لحد دلوقت.
فما تكونش مكافئتها
رفضك لمجرد الرفض هي عاشت وسطنا كتير.
ايه المشكلة لما تفضل وسطنا
بصفة جديدة.
مرات ابنك.
ـ مرات ابني.
رددتها سامية وكأنها تتذوقها.
لم تجدها مرة في حلقها كما تصورت، أغلقت
عينيها وهي تتخيل ابنها بجانب نهى يوم العرس، نهى فتاة جميلة وهادئة لا يمكن
ألحد أن ينكر ذلك لكن الصورة تشوشت سريعاً بكلمات تعلم أنها ستسمعها في
ذلك اليوم حتماً.
"يعني ما لقيتش لابنها غير واحدة أكبر منه!
".
"دي زميلة أخته أنا كنت بشوفها
معاها في الجامعة" "دي اكبر منه بكتير على كده؟
".
هزت رأسها وهي تردد:
ـ لو احنا وافقنا الناس مش هتوافق.
قال وهي يضع يده على كتفها:
ـ الناس مالهومش أنهم يحكموا على ابني أنه يعيش تعيس.
لمجرد أنهم شايفين
كده وهيتقبلوا الوضع ما دام احنا متقبلينه الكلام هيكتر لو حسوا إن احنا
مش موافقين لكن احنا هنقف جنب ابننا وهنساعده علشان جوازه ينجح
ونهى ما تستحقش منا غير كل خير.
انخفض ليكون في مستوى نظرها قائلًا:
ـ عايزة تشوفي إنسان طاير من الفرحة زي ما بيقولوا روحي قولي لرامي انك
موافقة وشوفي هيطير ازاي.
ابتسمت لمقولته وهي تنظر له ليمنحهها نظرة مليئة بالحب والرجاء، فهزت رأسها
في استسلام لتقول:
ـ واضح ان كلكم عليا.
ظل على صمته فوقفت لتقول:
ـ ينام مبسوط أحسن ما ينام زعالن مش كده.
أشار لها بإبهامه مؤيدا، وعلى شفتيه ابتسامة واسعة، انتقلت لها تلقائياً وهي تتركه ً
متجه لرامي، الذي كان ملتفاً بغطائه والضيق والغضب ينال منه ما ينال، حلمه
ًيبتعد عنه رويدا رويداً ولا يستطيع أن يفعل شيء لايقاف ذلك، وكأن السعادة
التي حلق بها حان وقت انتهاءها.
و الغريب أنها انتهت أسرع مما توقع أمه
تحب نهى هو يعلم هذا جيدا لم يتصور أن فارق السن سيدفعها لمهاجمته لرغبته ً،
في الارتباط بها بتلك الصورة، لكن هذا ليس نهاية المطاف.
لم ينل موافقة نهى
ليصطدم برفض أمه سينال موافقتها هي األخرى، والا
والا سيقنع نهى
بالزواج به بغض النظر عن موافقتها.
سيضعها أمام الامر الواقع ستغضب
في البداية لكن عندما ترى سعادته تحققت بالفعل مع نهى ستقبل ستقبل بهما
معاً وستعود الامور لطبيعتها وكأن شيئاً لم يكن لكن المشكلة أن نهى سترفض
وبشدة مثل ذلك الاقتراح لقد وعدها أن يتم الامر دون مشاكل فكيف الان
سيخبرها بأن يتم الامر دون موافقة أمه، اعتدل في فراشه وهو ينفض الغطاء بعيدا
عنه وهو يردد في ضجر:
وبعدين بقى أعمل ايه أنا دلوقت ـ
وصلت لاذنه دقات رقيقة على الباب فالتفت قائلًا:
ـ مين؟
دخلت أمه ، فعقد حاجبيه الندهاشه من قدومها إليه مجدداً، ترى ماذا تريد أن
تقول هل تريد أن تنهي أحلامه بكلمة واحدة أن يتوقف عن المحاولة أم ماذا؟
ظلت أمه بجانب الباب وكلاهما ينظر للاخر بصمت حتى قطعته أمه قائلة:
ـ أنا مش هفضل شريرة الفيلم.
ضيق رامي عينيه موحياً لها بعدم فهمه لما تقول وهو يردد:
ـ فيلم!
فيلم إيه؟
عقدت ذراعيها أمام صدرها قائلة:
ـ أنا أكيد مش مصدقة نفسي إني بقول كده.
بس جايز أنتو ا معاكم حق وأنا لا
والناس دايما بتتكلم هما بيحبوا يتكلموا عن أي حد وأي حاجة، بس أنا بقى لو
سمعت كلمة من حد هوريه الامرين.
مد رامي رقبته وهي ينظر لامه بحيرة شديدة، أو بعدم تصديق، هل تعني ما يصل
لعقله الان أم تتكلم عن شيء آخر تماماً.
ماهذه الالغاز التي تتحدث بها؟
حدقت به للحظات ثم قالت:
ـ مالك عامل كده ليه؟
ما فيش أي رد فعل.
هز رأسه بحيرة وهو يقول:
ـ أنا مش فاهم حاجة.
زفرت بضيق:
ـ مش فاهم ولا عامل نفسك مش فاهم خلاص يا سيدي أقولها لك على
بلاطة تقدر تكلم نهى.
وتقولها ماما بتقولك مبروك فهمت كده ولا لسه
أنا شكلي هقولها تصرف نظر عنك مخك أتخن مما تخيلت.
لا تدري ما حدث بالضبط لقد شعرت بمن يقفز في الهواء ليصبح أمامها في
غضو ن ثانية وهو يضمها إليه بقوة وفرح عارم، لكنه سعلت بقوة وهي تقول:
ـ يا ولد أنت بتحضني ولا بتخنقني هوا.
هوا.
وصل لرامي استجداء أمه للهواء، فشعر بقوة ضمته لها ليحررها قائلًا:
ـ آسف.
آسف أصل الفرحة يعني ماما أنا بجد مش عارف أقولك أيه.
أنا بحبك قوي.
بحبك قوي أرجوك ماتزعليش من أي حاجة قلتها.
ابتسمت وهي ترى تغير ملامحه بدرجة كبيرة، كانت الفرحة تكاد تقفز من عينيه
التي تألقت ببريق دامع، وهو يردد كلمات الشكر والامتنان لموافقتها على طلبه
الثالث والثلاثون من هنا
قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثالث والثلاثون 33 كامل | بقلم سارة سيف الدين

لا تنهِ القراءة هنا، تابع رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثاني والثلاثون 32 كامل في الفصل التالي.

رواية عقد زواج ابتدائي كاملة قراءة مباشرة

استكمل أحداث رواية عقد زواج ابتدائي كاملة بدون فواصل مزعجة.

روايات سارة سيف الدين الكاملة

تصفح جميع روايات سارة سيف الدين الكاملة مرتبة للقراءة المباشرة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES