📁 آحدث المقالات

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السادس والعشرون 26 كامل | بقلم سارة سيف الدين

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السادس والعشرون 26 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السادس والعشرون 26 كامل | بقلم سارة سيف الدين

مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي

نستعرض بين أيديكم رواية عقد زواج ابتدائي واحدة من أبرز الأعمال الأدبية، والتي تدور أحداثها داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.

تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي

وتتناول قصة عقد زواج ابتدائي حول تحديات الحياة تتعرض لمفاجآت غير متوقعة، ويتقاطع مصير الشخصيات تظهر العديد من المفاجآت ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.

مميزات رواية عقد زواج ابتدائي

تعد رواية عقد زواج ابتدائي من أبرز الأعمال بعناصر تشويقية مثيرة تجعل القراءة ممتعة ومثيرة، بالإضافة إلى ذلك تعرض مشاعر إنسانية عميقة تلامس القارئ بشكل كبير وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن

لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية عقد زواج ابتدائي بقلم سارة سيف الدين بجودة عالية وتجربة الرواية كاملة ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.

كيف تصل الينا

ابحث مباشرة على جوجل: "رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"

الحلقه السادس والعشرون
طرقت ريهام على نهى بابها لكنها لم تلق استجابة فعلمت أنها نائمة، فأخرجت
هاتفها الخلوي لتتصل بهاتف منزلها لانها تعلم أنها تغلق هاتفها الخلوي أثناء
نومها، سمعت من مكانها رنين الهاتف، أنصتت جيدا حتى تسمع أي حركة
وبالفعل سمعت صوت خطوات فأغلقت الهاتف لتطرق الباب من جديد، فاقتربت
الخطوات من الباب لتسمع صوت نهى القلق:
ـ مين.
مين؟
أجابت ريهام بصوت مكتوم:
ـ أفتحي يا نهى أنا ريهام.
لم تكن نهى تعلم بوصولهم أصلًا من أمريكا ففتحت الباب سريعاً لتحدق بذهول
في وجه ريهام الباكي الشاحب لتفرك عينيها الناعستين قائلة:
ـ ريهام.
أنتو ا جيتوا امتى؟
ومالك عاملة كده ليه؟
لم ترد ريهام أن تفزعها لكنها لم تجد إلا أن تلقي بنفسها على كتف رفيقتها لتبكي
مجددا، فقالت نهى وهي تربت عليها وقد أصابها القلق الشديد: ً
ـ يا ربي في ايه يا ريهام؟
هو يوسف هو يوسف ما طلعش؟
رددت ريهام وهي على حالها:
ـ لا طلع.
ورجعنا كلنا.
بس خلاص.
كل حاجة انتهت.
كل ما أقول خلاص
هبدأ حياتي معاه.
آلاقي حاجة تيجي تدمر كل حاجة.
جذبتها نهى للداخل مرددة:
ـ اهدي اهدي.
ادخلي.
تعالي أقعدي.
أجلستها على الاريكة، وقد لمحت الحقيبة على الباب فعادت لتسحبها للداخل، ثم
جلست بجانب رفيقتها قائلة:
ـ اهدي يا ريهام.
وفهميني بالراحة هو في إيه؟
قصت لها من بين دموعها ما حدث، وكيف انتهى حوارها مع يوسف، ضربت
نهى كفاً بكف قائلة:
ـ هي حكايتك مع يوسف عاملة كده ليه؟
كل ما نسلكها من ناحية تتعقد من
الناحية التانية!
ثم نظرت لريهام قائلة:
بس لو عايزة الصراحة أنت كبرت الموضوع.
التفتت لها ريهام قائلة بدهشة:
ـ كبرت الموضوع!
هزت نهى رأسها:
ـ ما كنش المفروض تتصرفي و أنت غضبانة.
لان أكيد رد فعلك هيكون مبالغ
فيه.
ثم لو فكرت للحظة يوسف ماكذبش عليك في حاجة أنت أصلًا سألتيه
هو والدك ماله!
حتى لما سألتيه عايز تتجوزني ليه أنت اللي جاوبت على نفسكليه دلوقت بتتهميه بالكذب؟
ـ بس كلهم خدعوني وهو معاهم.
ـ بفرض انهم خدعوكهما يعني كانوا عايزين يقتلو ك ولا يحرموك من حقك في
الحياة!
يمكن الوسيلة من وجهة نظرك غلط.
بس الهدف الهدف يستحق أنك
تسامحيهم عشانهأبوك اللي عاش عمره يحقق لك كل أحلامك صعب عليه أن
نفسك تكون في حاجه و ما طوليهاش فعمل اللي عمله صحيح أنتو ا كبار
وممكن تتحملوا المسئولية.
لكن أنا والدتي كانت دايما تقولي.
مهما كبر ت يانهى.
هفضل فاكرة يوم ما شيلتك في ايدي.
اول لما اتولد دايما هشوفك بنتي
الصغيرة.
ما تلوميهوش على مشاعر الابوة اللي شايلها لك.
زاد بكاء ريهام مع كلمات نهى التى وجدت صدى عندها، لقد جعلت يوسف يدفع
ثمن شيء لا ذنب له فيه
فابتسمت نهى قائلة:
عارفة أنت بتعيطي قوي ليه؟
مش علشان بس والدك خبى عليك ولا يوسف.
أنت
صعبان عليك أنك ظلمت يوسف في مسألة حبه ليكي اللي اعترف
لك به في الاخر.
بعد ما خلاص طلب الطلاق.
مش كده؟
وجدت ريهام أن ما تقوله نهى صحيح، فليس ما يتردد في ذهنها كلام أبيها أو ما
حدث منه، وانما كل ما يدور بخلدها هو كلام يوسف عن حبه لها من البداية.
دون أن تشعر بذلك، عقدت حاجبيها قائلة:
ـ وهو كان مستني إيه علشان يقولي!
كان لازم أقوله طلقني علشان يقولي
بحبك.
زفرت نهى قائلة:
ـ خالص يا ريهام سيبينا من كل اللي فات.
لانه فات.
عايزين نفكر في اللي
جاي دلوقت أهلك محتاجينك تعيدوا ترتيب أموركم مرة تانية وأكيد يوسف
مش هينفذ طلبك الغريب ده ويطلقك.
ـ لا هينفذه.
وانت متأكده كده ليه؟
عادت تدفن وجهها بين كفها مرددة:
ـ قالي هبعتلك ورقتك قريب.
خلاص يا نهى.
يوسف هيطلقني.
ضمتها نهى لصدرها مربتة على ظهرها:
لا يا ريهام.
يوسف بيحبك أكيد هيستناك يا هتطلبيها منه تاني وساعتها
يمكن ينفذ.
يا ترجعي لعقلك وما تقتليش حبك بإيدك.
يلا.
قومي نامي
دلوقت و أنا هقعد معاك بكرة ومش هروح الشغل.
يلا
افترشت ريهام السرير وقد جفت عيناها من الدموع ولم يعد لديها المزيد لتقدمه لها،
كانت تحدق بالسقف شاردة كلام يوسف يعاد ويعاد في عقلها
"ورقة طالقك هتوصلك قريب"
فركت رأسها وقد تزايد الشعور بالصداع بسبب البكاء المستمر، والتفكير
المضني كيف ستتصرف الان؟
ماذا ستفعل؟
هل سينتظرها يوسف كما
قالت نهى؟
أم سينفذ ما قاله لها؟
كم تتمنى ذلك ألا يفعل.
تتمنى لو ينسى
ما قالته بخصوص الطلاق.
لكنها لم تفهم ماذا كان يقصد بكلماته عن أنها
دوماً أتعبته؟
تصورت أنه سئم من تحمل مسئوليتها وليس أنها أتعبته في كونها
تسيء الظن به وبحبه لها.
حتى رامي.
يثق في حبه لها.
لما هي فقط من لم
تتمكن من رؤية هذا بوضوح؟
لم عجزت عن رؤية ما يشعر به نحوها في عينيه؟
هي بحاجه إلى هدنة هدنة تعيد فيها التفكير بالشكل السليم حتى يمكنها
استعادة ما فقدت عليها أن تركز الان في أمر عائلتها وبالتأكيد ستهدأ
الامور وحينها سيمكنها أن تعرف ماذا عليها أن تفعل كي تستعيد حبها وهذه المرة
بالشكل الصحيح.
*************
جلست سامية تحدق بزوجها والدموع تغادر عينيها بصمت قائلة:
ـ كنت فاكرة إني اقرب إنسانة ليك.
إن أهم أسرار حياتك معايا أنا.
معقولة يا
محمد!
كل ده يجر ى لك و أنا ما اعرفش سايبني على عمايا طب ولادك
كنت عايز تحميهم.
و أنا كمان.
و أنا كمان عاملتيني زي والدك.
ما أنا عشت
معاك لما كان مستوانا معقول.
كنا عايشين في شقة صغيرة.
وكنا مبسوطين
تفتكر هزعل يعني على أننا ممكن نرجع للمستوى ده تاني!
قال محمد بحزن شديد:
ـ ما قدرتش.
افتكرت أول يوم دخلنا فيه البيت ده.
افتكرت ضحكتك وفرحتك بيه
و أنت ماسكة ريهام من ايدها وبتجروا في الجنينة.
ولما قولتلي أنك مش هتغيري
البيت ده أبدا حتى لو جبتلك أحسن منه.
و أن الفيلا دي بقيت جزء من كل ً
ذكرياتك الحلوة فبتلموني على إيه على حبي ليكم؟
على خوفي أنكم
تخسروا أي حاجة حبيتوها بتلموني علشان بحبكم أكثر من نفسي؟
لا يا محمد.
احنا بنلومك علشان افتكرت أن أنت بس اللي بتحبنا.
نسيت أن
احنا
كمان بنحبك.
أننا عيلة واحدة ولازم نفضل كده.
نساعد بعض.
نكون سند
لبعض.
والذكريات اللي بتتكلم عنها دي في قلوبنا وعقولنا.
قادرين نفتكرها
ونحافظ عليها.
قامت من مقعدها لتقترب من زوجها الجالس مكانه وتضم رأسه إلى صدرها قائلة:
ـ لو شيلت كل الهم لوحدك هتتكسر يا محمد.
تفتكر هنعمل إيه احنا ساعتها.
سيبنا نشيله معاك علشان يكون خفيف علينا كلنا.
ومش مهم أي حاجة
طول ما احنا مع بعض.
*************************
وبعد مرور شهر.
جلس يوسف في شرفة بيت أبيه مكانه المفضل منذ صغره، لم يرد أن يبقى وحيدا
في تجاوز تلك المرحلة، وتقبل أبو ه الامر وقدر له تركه لريهام في تلك الظروف
لتكون مع عائلتها.
لم يرد يوسف أن يخبره بما حدث بينهما، فهو حتى الان لم يستطع تنفيذ ما قاله
لها ذهب للمأذون مرتين بالفعل لكنه يظل اقفاً ومام مكتبه ثم يلتفت مغادرا غير
قادرا.
ً على اصدار وثيقة موت حبه الوحيد
لكن قلبه يتألم.
كرامته مجروحة.
لا يستطيع أن ينسى كلماتها الجارحة له، وفي
نفس الوقت لا يمكنه أن يحررها من ميثاقه لانها بذلك ستكون النهاية التي ستفوق
ألم قلبه أو جرح كبريائه.
هل ينتظر أن تتصل به وتطلب الغفران؟
ولكنها إلى الان لم تفعل.
أخبرها
بحبه الشديد لها والذي بدأ منذ سنوات ومع ذلك لم تحاول الاتصال به ولو مرة.
وها قد مرت الايام.
فقط يطمئن عليها من رامي، الذي قام معه بالبحث عن
أفضل عروض البيع لممتلكاتهم العقارية والتي بالفعل منحتهم الكثير من السيولة
المالية التي استخدمها رامي في بدء مشروعه الخاص بمساعدة والده ومعارفه
وانتقلوا لشقة صغيرة استقروا بها وبقيت ريهام معهم واستقرت امورهم كثيرا لكنه
ما زال لا يسمع شيء من ريهام.
كم ينتظر اتصالها الذي لا يعرف إذا كان سيأتيه أصلًا؟
كم يفتقد رؤيتها؟
كم يفتقد ابتسامتها؟
كم يفتقدها؟
أحيانا يندهش من مشاعره نحوها.
فبرغم كل ما يصيبه من ألم بسببها من سوء
ظن فيه إلا أن حبها لم ينقص داخله مثقال ذرة، ما زالت تعني له كل شيء ولا
يمكنه تخيل الحياة دونها.
هو واثق أنها إن احبته ستكون حياتهما سعيدة حتماً
بالتأكيد سيعاني من اندفاعها وتسرعها ولكن حبهما سيهون عليه كل شيء فقط
لو تعود له!
لو تسعى مثلما يسعى دوماً ،لاتمام زواجهما لتحسن كل شيء.
وانتهت كل المشاكل.
لكنه يعلم أن كل خطواته انتهت.
لم يعد في وسعه فعل
المزيد
شعر بمن يلامس كتفه برقه واستطاع تميز تلك اللمسة بسهولة، فالتفتت مبتسما:
هًلا ست الكل أنت ايه اللي مسهرك؟
ـ
جلست على الكرسي المقابل له لتقول:
ـ أصل بالي مشغول شوية.
اعتدل في جلسته متسائلًا باهتمام:
ـ خير يا حبيبتي إيه اللي شاغلك؟
نظرت له بحنان قائلة:
ـ أنت!
عقد حاجبيه قائلا:
ـ أنا!
ليه؟
ـ ما بقيتش يوسف اللي أنا عارفاه.
دايما حزين فين ضحكتك اللي كانت بتملى
البيت.
وشك اللي كان بينور و أنت بتتكلم.
مالك يا يوسف؟
مش عايز تتكلم
معانا ليه؟
بصراحة أنا كلمت ابوك.
وهو قالي اسيبك براحتك.
بس أنا متأكدة
أن في حاجة بينك وبين ريهام مش عارفة واصله لحد فين بس أنا حاسة أن
أنت بس اللي بتتعذب.
ليه يا بني؟
ليه؟
تطلع لها للحظات ثم أشاح بوجهه بعيدا، كم يكره الكذب عليها، لكن ما الذي
يمكنه قوله انفرجت شفتاه للحظة ثم أطبقها مجددا، فقالت بإصرار:
ـ برضو مش هتتكلم معايا!
يا بني أنا عايزة أساعدك.
قولي بس إيه المشكلة؟
ًطال صمته مجددا حتى أصابها اليأس لكنه أخيراً قال:
ـ ريهام زعلت مني علشان ما قولتلهاش على موضوع حالتهم المادية.
وحاسة أن
جوازي منها كان اجباري بسبب الموضوع ده.
ـ وده حقيقي؟
لا طبعا مش حقيقي.
أنا.
أنا بحبها.
ابتسمت له قائلة:
ـ و أنا متاكدة من ده.
يعني هي بعيدة عنك بسبب زعلها ده.
هز رأسه ايجاباً، فقالت له:
ـ اسمعني يوسف.
متهيألي أنها عاشت معاك كفاية قوي علشان تحكم صح على
مشاعرك ناحيتها.
فلو بعد كل ده عايزة تبعد.
يبقى أكيد هي اللي خسرانة.
هز يوسف رأسه ليقول بحزن:
ـ أنا مش عايز حد يخسر أنا.
أنا عايز أعيش معها.
ارتسم الالم على ملامح الجدة، لم تتصور أن حبه لتلك الفتاة بهذه القوة، امتلا
قلبها بالحسرة عليه.
كيف لتلك الغبية ألا ترى مدى حبه لها؟
كيف تؤذيه بتلك
الطريقة؟
ألا تعلم بالنعمة التي منحها الله اياها؟
رجل كيوسف هو الزوج الذي
تتمناه أي فتاة؟
هذه الحمقاء يجب أن تعود لرشدها؟
ضيقت عينيها وقد عزمت أمراً، وقفت لتقترب منه وتربت على أرسه قائلة:
ـ اطمن يا يوسف.
ريهام لو لفت العالم مش هتالقي زيك.
أكيد كل شيء
هيتصلح.
صدقني.
ربت على كفها بحنان قائلًا:
ـ ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي.
ادعي لي.
دايماً بدعي لك يا يوسف.
دايما بدعي لك.
***********
السابع والعشرين من هنا
قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السابع والعشرون 27 كامل | بقلم سارة سيف الدين

لا تفوت تكملة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السادس والعشرون 26 كامل – الفصل التالي بانتظارك.

اقرأ رواية عقد زواج ابتدائي من البداية للنهاية

رواية عقد زواج ابتدائي كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة.

روايات وقصص سارة سيف الدين

تابع روايات سارة سيف الدين الكاملة بدون حذف.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES