📁 آحدث المقالات

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثالث والثلاثون 33 كامل | بقلم سارة سيف الدين

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثالث والثلاثون 33 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثالث والثلاثون 33 كامل | بقلم سارة سيف الدين

مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي

هذه فرصة رائعة لـ رواية عقد زواج ابتدائي من أجمل أدب الراشدين، وتسرد القصة في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.

تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي

وتدور أحداث رواية عقد زواج ابتدائي حول أحداث مشوقة تخوض تجارب مؤثرة، حيث تتشابك الأحداث ويتعقد الحبكة ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية عقد زواج ابتدائي

تقدم رواية عقد زواج ابتدائي تجربة قراءة رائعة بأسلوب سردي جذاب تشد القارئ من أول صفحة، وتمتاز أيضًا تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.

ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن

اقرأ الآن قراءة رواية عقد زواج ابتدائي بقلم سارة سيف الدين بجودة عالية واستكشاف كل تفاصيل القصة لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.

كيف تصل الينا

للعثور على الرواية بسرعة على جوجل: "رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"

الحلقه الثالثه والثلاثون
بدا صباحاً مختلف للجميع، السعادة تغمر كل من في المنزل، حتى سامية التي
كانت رافضة للامر استطاعت أن تتفاعل مع أجواء السعادة والفرح التي يعيشها
أبناءها.
ريهام التي تستعد اليوم للعودة أخيرا ليوسف، ورامي الذي سيحدث نهى ً
في أمر الخطبة كارتباط رسمي حتى تتحسن ظروفهم المادية ويتمما الزواج.
حملت ريهام حقيبتها بعد أن رتبت فيها كل ما يخصها لتلتقيها أمها قائلة:
خلاص.
جهزت كل حاجة؟
ـ
ـ ايوة يا ماما.
رامي هيوصلني الشقة وأنا هكلم يوسف من هناك.
غمزت لها أمها مرددة:
ـ وماله.
هناك هناك.
ضحكت ريهام وقد توردت وجنتيها واقتربت من أمها تضمها إليها قائلة:
شكرا ماما.
شكرا على كل حاجة وشكرا على موافقتك على نهى كمان.
ربتت أمها على ظهرها قائلة:
ـ العفو.
المهم تكونوا مبسوطين.
أما نهى ورامي فربنا يوفقهم وينجحوا في
حياتهم.
رفعت ريهام رأسها ألمها قائلة:
ـ إن شاء الله هينجحوا يا ماما.
ما دام هنفضل معاهم وجنبهم.
مش كده.
ـ كده.
ابتسما لبعضهما ثم وضعت ريهام الحقيبة أرضاً لة: قائله
ـ هكلم بابا وبعدين ننزل.
كان أبوها في غرفته يستعد للذهاب للعمل طرقت الباب فسمح لها بالدخول لتجده
يقوم بربط ربطة العنق فاقتربت قائلة:
ـ عنك يا بابا.
تركها تقوم بالعقدة بدًلا منه وانتهت وهي تقول:
ـ بابا.
أنا آسفة عارفة أنها متأخرة.
بس معلش.
سامحني.
أمسك محمد بكفها قائالً:
ـ أسامحك على أيه؟
أنا عايزك أنت اللي تسامحيني لاني بشكل أو بآخر خليت
حياتك أكثر صعوبة.
هزت رأسها لتقول:
أبدا يا بابا.
إن كانت بقيت صعبة فده بسببي أنا مش بسببك أنت.
بابا.
انت ً ـ
قدمت لي أحلى هدية في حياتي.
يوسف.
أنا بجد بشكرك من كل قلبي.
ابتسم وهو يمسح على أرسها قائلًا:
ـ ربنا يسعدك يا بنتي.
ويصلح مابينكم دايماً.
يوسف إنسان هايل وأنا سعيد أنك
قررت تكملي معاه حياتك.
سمعت ريهام صوت رامي يحثها على الاسراع ليوصلها فاستأذنت أباها سريعاً
وهي تطبع قبله على خده لتلحق برامي الذي قاد سيارة أبيه وانطلق بها.
كانا
كلاهما يشعر بالحماسة الشديدة، رامي ينتظر بفارغ الصبر وقت خروج نهى من
عملها ليلتقي بها ويخبرها أن حلمهما سيتحقق وسيجتمعا معاً أخيرا.
فلقد أرسل
لها رسالة بعد أن تركته أمه مباشرة، أخبرها فيها بأنه سينتظرها أمام المدرسة
ليحدثها بأمر هام
ابتسم وهو يفكر في الحيرة التي ستتملكها حتى يلتقي بها، الحظت ريهام ابتسامته
فقالت:
ـ هتقول لنهى النهاردة؟
منحهها نظرة سريعة قائلًا:
ـ أيوة بعت لها رساله امبارح.
هقابلها بعد المدرسة وأقولها.
ـ مبروك.
قالتها ريهام بسعادة، فابتسم رامي قائلًا:
ـ الله يبارك فيكي صحيح يوسف لما كان بيتكلم معايا امبارح ما جبش سيرة إنك
راجعة هو أنت لسه ما قلتلوش.
التفتت ريهام قائلة بتوتر:
ـ أوعى تكون قو لت له.
ـ لا أنا خفت تغير ي رأيك فما قلتش حاجة.
تنفست الصعداء وبدت ملامح الراحة على وجهها قائلة:
ـ كويس.
حدق بها رامي بمكر فكست خدودها باللون الاحمر وهي تقول:
ـ يعني أًصلي عايزة أقولوا بنفسي.
كتم رامي ضحكة أ اردت الفرار من بين شفتيه وهو يهز أرسه متعجباً من حال
الفتيات كيف يتغير من حال إلى حال.
ما أن وصلا حتى قفزت ريهام من السيارة وتبعها رامي لينزل لها الحقيبة فأمسكت
بها قائلة:
ـ ما تتعبش نفسك أنا هطلعها.
ـ مش تقيلة؟
ـ لا.
مش تقيلة وأنا هستخدم الاسانسير المهم بعد ما تقول لنهى جبهالي
هنا وسيبها تطلع لوحدها هي عارفة إني مستنياها.
ما تأخرهاش.
فاهمني.
ما تأخرهاش.
رفع رامي إحدى حاجبيه قائلًا:
ـ هو أنتو ا بتعملوا أيه؟
ـ و أنت مالك أنت!
يلا سلام روح أعملك شغلتين قبل ما تقابل نهى.
سلام.
سحبت حقيبتها لتختفي داخل البناية، بينما ضرب رامي كفا بكف، وهو يعود.
للسيارة منطلقاً بها
***************
انهمك يوسف في مراجعة عدة عقود وكانت الاوراق حوله في كل مكان بغرفته،
حتى مل منها فأ ازحها جانباً وغادر مكتبه وهو يحمل كوب قهوته الساخن ويرتشف
منه وهو يطالع السماء من النافذة كانت تبدو صافية جداً اليوم زرقتها تتباهى
بنفسها وسط قطع السحاب الابيض، ابتسم لما يراه وامتلا صدره بشعور طيب،
برغم ما يشوبه من حزن وقلق لرد فعل ريهام على كلام جدته الذي لا يعرف شيء
عنه إلى الان، كما أنه لم يجرؤ على سؤالها عن سبب زيارتها لريهام.
المفترض
أنه لا يعلم بالامر.
كم تمنى لو حدثته هي عما دار بينهما لكنها لم تفعل، أراد أن يرسل لريهام
ليخبرها إنه لا يعلم بأمر تلك الزيارة، لكنه كان يتراجع إلى متى عليه أن يدافع
عن نفسه أمامها؟
دوماً عليه أن يفسر كل ما يجري حوله وحولها بتلك لم
الطريقة؟
يجب أن تتعلم أن تكف عن الظن السيء به والا فإن حياتهما معاً لن تكون سهلة
أبدا؟
ً
ابتسم في سخرية وهو يفكر في تلك الحياة التي يحلم بها معها وال توجد أي
مؤشرات لها فريهام إلى الان صامتة ولا تريد أن تحدثه وهو ما زال يرفض أن
يأخذ خطوة أخرى هل ستفوز ريهام عليه وستدفعه لملاحقتها من جديد؟
أم
هي من سيستسلم لتدق بابه قريباً؟
وكل همه أن يقتل الوقت الذي يمر عليه بعيدا عنها.
لانه عرف أن الايام التي ً
لا تشاركه فيها ريهام.
أيام لا حياة فيها.
*************
خرجت نهى من المدرسة وعيناها تحوم هنا وهناك بحثاً عن ارمي والقلق قد وصل
بها إلى مداه تعلم أنه لن يتأخر في محادثة أهله بأمرهما هل وافقوا أم؟
كم تخشى من ذلك الاحتمال الاخر، لكن.
لكن رفضهما كان سيوقف رامي على
الاقل لاقناعهما لكن أن يلتقي بها بهذه السرعة.
لا تتصور أنه جاء ليخبرها
برفض أهله لها.
انتبهت له يقف بجانب سيارة لم تكن رأتها من قبل، فاقتربت منه
وأول ما بدر لذهنها لتخف من توترها سؤالها عن السيارة فابتسم قائلًا:
ـ لا مش بتاعتي.
دي بتاعت بابا.
عمي ادهاله.
لان بابا مش حمل
مواصلات.
وهو سمح لي إنها تكون معايا النهاردة.
ممكن تركبي؟
استقرت بالسيارة لينطلق بها قائلًا:
ـ ريهام هتقتلني لو أخرتك فاهوصلك وأقولك الخبر المهم.
ابتلعت ريقها بصعوبة لتقول:
ـ خير؟
رسم الجدية على ملامحه وهو يقول:
ـ أنا كلمتهم امبارح عنا كلمت بابا وماما.
ضمت قبضتيها لايقاف ارتجافهما الواضح ولم تستطع نطق حرف واحد واكتفت
بالصمت كتعليق فنظر لها رامي ثم عاد يتطلع للطريق ليقول بكلمات بطيئة:
ـ ماما بتقولك.
لم يكمل ومط شفتيه وهي يشعر بتطلع نهى إليه وقلبها يدق بعنف، و هي تحثه
على الكلام فأوقف السيارة وهو يتطلع أمامه فقررت نهى الكلام بدًلا منه لتقول
بحزن واضح:
ـ ماوافقتش.
مش كده.
التفت لها ولا يعلم لما دق قلبه بسعادة وهو يرى الحزن يرتسم على ملامحها.
إنها
حزينة لانها قد تخسره.
هي تحبه.
إذاً تحبه مثلما يحبها وتريد أن تكون معه
بقدر ما يريد هو ذلك.
فابتسم وهو يتطلع لها فرأت ابتسامته فعقدت حاجبيها والحيرة تغزو عقلها بعنف
لتقول:
ـ أنت بتضحك على إيه؟
اتسعت ابتسامته ليقول:
ـ ماما بتقولك مبروووووووووك.
ظلت تحدق به للحظات لتضم شفتيها بغيظ ثم قذفته بحقيبتها لترتطم بوجهه بشكل
مفاجيء ليصيح متأوهاً:
ـ آآه وشي.
وشي هتبوظيلي وشي قبل الفرح هقعد في الكوشة ازاي أنا
دلوقت
صاحت بوجهه وقد تملكها الغيظ:
رامي.
أنت سخيفوبقولك من دلوقت أهو بطل مقالبك السخيفة دي معايا.
قهقه في سعادة ضاعفت غيظها ثم قطع ضحكته فجأة ليميل ناحيتها فالتصقت
باب السيارة مبتعدة عنه وهي تقول:
ـ بقولك ما تهزرش.
توقف مكانه وهي يتحدث بمكر قائلًا:
ـ بجد عايزني أتغير؟
يعني مش هتقولي بعد كده.
أنت اتغيرت.
ما بقتش رامي
اللي أنا حبيته.
قال جملته الاخيرة بلمحه تمثيلية، فهزت نهى رأسها قائلة:
ـ أيه الثقة دي مين قال أني حبيتك!
حدق بها بفزع للحظة لكنه سرعان ما عقد حاجبيه وهو يرى شبة ابتسامة على
شفتيها فاعتدل قائلًا:
ـ هاهاها بايخة!
هزت كتفيها قائلة:
ـ بتعلم منك يا أستاذ.
حك أرسه قائلًا:
ـ شكلي هفكر أتغير فعلًا.
يا فرحة ريهام فيا!
ما أن نطق اسم ريهام حتى انتفضت نهى قائلة:
ـ يا نهاري!
هنتأخر على ريهام أنت واقف ليه أمشي.
يلا.
ـ ريهام إيه بس بقولك ماما وبابا وافقوا يعني خلاص.
هنكون لبعض
تقوليلي ريهام!
رامي اطلع دلوقت يلا ريهام هتقتلني لو اتأخرت.
ـ
ضرب كف بكف وهو يعيد تشغيل محرك السيارة وقد امتد الغيظ له لينطلق
الطريق متجنبة النظر له، ليبتسم هو الاخر بدوره وشعر بقلبه يتمايل فرحاً
وقرر أن يفعل المستحيل كي يعجل باتمام الزواج بحبه الوحيد نهى.
ما أن وصلا حتى قفزت نهى من السيارة وخرج رامي خلفها فالتفتت له قائلة:
ـ خالص.
أنا هطلع.
ضيق عينيه قائلًا:
ـ أنتوا مش عايزني أطلع ليه؟
دارت عيناها قليلًا لتقول:
ـ يعني ليه.
يعني.
بنوضب الشقة يا سيدى.
مش كانت مقفولة شهر.
سؤال
غريب.
سلام.
ـ استني.
التفتت له لتقول بنفاذ صبر:
ـ رامي خلصني عايزة أطلع.
منحها نظرة مليئة بالحب ليقول:
ـ مش نفسك تقوليلي حاجة حاجة نفسي أسمعها منك.
توردت وجنتيها في الحال، وهي تخفي عينيها عنه فقال برجاء:
ـ علشان خاطري مرة واحدة بس.
اتسعت ابتسامتها ثم قالت دون النظر له:
ـ طيب.
هو لازم أقولها كلها؟
يعني ما ينفعش أقولك.
كلمة.
أولها باء.
وأخيرها كاف!
تهللت أساريره وهو يقول:
ـ لا قوليها كلها.
علشان خاطري قوليها.
دارات عيناها للحظات ثم قالت:
ـ لو مصمم حاضر.
ثم رفعت عيناها إليه وبدت كمن تمسك نفسها من الانفجار في الضحك لتقول:
ـ بوفتيك!
ألقت الكلمة وفرت هاربة وهي تضحك من قلبها ، تاركه ارمي يشتعل غيظاً ليحك ذقنه قائلًا:
ـ اللي بنعمله في الناس هيطلع علينا ولا إيييييه.
*******
الرابع والثلاثون من هنا
قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الرابع والثلاثون 34 كامل | بقلم سارة سيف الدين

اضغط الآن لمتابعة الفصل التالي من رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثالث والثلاثون 33 كامل.

اقرأ رواية عقد زواج ابتدائي من البداية للنهاية

رواية عقد زواج ابتدائي كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة.

روايات سارة سيف الدين كاملة للقراءة

اقرأ جميع روايات سارة سيف الدين أون لاين بدون حذف.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES