📁 آحدث المقالات

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثامن والعشرون 28 كامل | بقلم سارة سيف الدين

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثامن والعشرون 28 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثامن والعشرون 28 كامل | بقلم سارة سيف الدين

مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي

لكل عاشقي الروايات رواية عقد زواج ابتدائي تعتبر من أهم الأعمال الأدبية، لتأخذنا القصة في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.

تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي

تأخذنا رواية عقد زواج ابتدائي في أحداث مشوقة عن قصص متعددة الشخصيات تواجه تحديات كبيرة، تتصاعد الأحداث بشكل مثير تظهر العديد من المفاجآت ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.

مميزات رواية عقد زواج ابتدائي

تجذب رواية عقد زواج ابتدائي اهتمام القراء بأسلوب يدمج الواقعية والخيال يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية، كما أنها تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن

استمتع الآن بـ قراءة رواية عقد زواج ابتدائي للكاتبة سارة سيف الدين على الإنترنت وتجربة الرواية كاملة ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.

كيف تصل الينا

ابحث مباشرة على جوجل: "رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"

الحلقه الثامنه والعشرون
دق باب غرفة ريهام التي خصصت لها في شقتهما الجديدة المكونة من ثلاث
غرف تتوسطهم غرفة المعيشة، أذنت للطارق بالدخول، ليطل عليها رامي بابتسامة
واسعة قائلا :
عايز أتكلم معاك في موضوع مهم.
أشارت بكفها ليدخل، فأغلق الباب خلفه ليجلس أمامها، وهو يأخذ نفسا عميقاً
قائلًا:
ـ أنا عايز أفاتح بابا وماما في موضوعي أنا ونهى.
ابتسمت وهي تتذكر الكعكة التي هي واثقة إنها من رامي.
قائلة:
ـ امممم.
مش عارفة.
بس يعني تفتكر ده وقته؟
لوح بكفيه قائلا:
ـ لا أنا مش هتكلم في اتمام جواز أنا بس عايز موافقتهم على الموضوع
علشان أقدر اطمن نهى من الناحية دي على الاقل.
ـ خلاص.
اللي تشوفه.
مال ناحيتها قائلًا:
ـ طب إيه!
مش هتقعدي معايا وأنا بقولهم.
علشان تقنيعيهم.
مطت شفتيها قائلة:
ـ دي مهمة صعبة.
خصوصاً ماما.
بس يمكن بابا يوافق.
يعني.
هو شايفك
ارجل يعتمد عليه دلوقت وبيتهيألي قرر أنه يخليك تتحمل مسئولية كل قرارتك.
اللي حصلنا ده جه في مصلحتك.
بيبين حقيقتك بجد.
يا بختك.
ناس أمورها
بتتصلح وناس أمورها بتخرب.
فهم ارمي ما تقصده فوقف قائلًا:
ـ خالص هكلمهم بكرة على الفطار.
وربنا يسهل.
حاجة كمان.
ماكنش
المفروض أقولها لك.
بس أنا فرحان.
وعايز أفرح كل اللي حواليا.
طول الشهر
اللي فات يوسف كان بيسألني عليك كل يوم.
أما جنني.
أنا ما قلتش حاجة.
تركها ليغادر الغرفة بينما ظهرت ابتسامتها على شفتيها لتتسع رويداً رويدا وزادت
دقات قلبها فرحاً، يوسف لم ينسها.
يوسف ل ازال يهتم لامرها.
أمسكت هاتفها.
ونوت محادثته.
ستقول له كلمه واحدة.
سامحني نعم.
حان وقت انهاء
عذابها وعذابه.
كانت يداها ترتعشان لم تقوى على الاتصال ظلت تحدق
بهاتفها بيأس و غضب من ضعفها
تعلق بصرها باسم يوسف على شاشة هاتفها، واصبعها يدور حول زر الاتصال
لتحدث نفسها:
"مالك يا ريهام.
كلميه اعترفي بغلطتك بقى".
ً فقالت بنزق:
وقبل أن تضغط زر الاتصال دق أحدهم بابها مجددا
ـ في إيه تاني يا رامي؟
فتح الباب لتسمع من يقول:
ـ أنا مش رامي.
رفعت رأسها واتسعت عيناها وهي تحدق بالجدة - جدة يوسف - لم تتوقع مثل
تلك الزيارة أبدا ، هبت واقفة لاستقبالها وابتلعت ريقها بصعوبة وهي ترى نظرة الجدة ً
القوية لها والتي تحمل عدة معاني.
جلست أمامها وتعالى داخلها شعور التلميذ الذي ارتكب خطئاً فادحاً وينتظر
العقاب من مدرسته.
ترى ماذا أخبرها يوسف؟
هي تعرف أن يوسف عزيز
عليها جدا مما جعلها تتساءل هل أرسلها لتصلح بينهما.
أم أرسلها لتخبرها بقرار ً
الانفصال؟
ظلت الجدة تحدق بها وكأنها تتفحصها تتمنى لو تسبر أغوارها فتعرف ما الذي
يدور برأسها في تلك اللحظة، وأخيراً تكلمت.
وبدا صوتها رخيماً.
قوياً.
وثابتا :
ـ ريهام.
دايما كنت بقول إنك بنت ممتازة مؤدبة وخلوقة.
وأنا لسه عند
رأيي.
بس عمري ما فكرت إنك ممكن تكوني غبية.
ارتجفت شفتيها وشعرت بالالم لتلك الكلمة التي اخترقت أذنيها وسرعان ما قفزت
العبرات لعيناها لكنها قاومت وبشدة أن تتحرر من بين جفنيها ولم تقوى أن ترفع
بصرها في وجه الجدة التي أردفت دون اهتمام بحالة ريهام وبلهجة بدت جافة:
انت عايزة ايه بالظبط؟
عاجبك إحساس إن في واحد بيتعذب عشانك؟
عاجبك إنه يسهر يفكر فيكي و أنت هنا ولا على بالك؟
بس أنا بقى مش هسمح
إن ده يستمر.
مش هسمحلك تستمري في تعذيبه بالطريقة دي!
سقطت دموع ريهام على كفيها اللتين تفركهما ببعض حتى اشتد احمرارهما لتستمر
الجدة في الكلام:
ـ أنا عارفة ابني كويس.
يوسف مش حفيدي.
ده ابني.
أنا اللي ربيته بعد وفاة
بنتي.
هو اللي عوضني عنها.
وربيته كويس.
وعارفة ازاي بيعامل الغريب.
فأكيد مش هيغلط في القريب.
بالذات بقى لو مراته.
وبيحبها.
ممكن أعرف
ابني غلط في ايه؟
غلط في ايه علشان تنتقمي منه؟
بدأ صوت بكاء ريهام يعلو حتى وصل لاذن الجدة التي أشفقت عليها.
لكنها
قررت عدم التوقف.
عليها أن توقظها من غفلتها.
ودوما قول الحقيقة يكون
ًمؤلم.
لكنه يشفي من كل العلل، فأشاحت الجدة بوجهها بعيدا وهي تقول بنفس
اللهجة القاسية:
ـ أنا جاية هنا أقولك حاجة واحدة.
قدامك يومين.
يومين بس.
يا ترجعي بيتك
زي الستات العاقلة.
يا إما
انتفض قلب ريهام في صدرها وهي تسمع وبوضو ح نبر ة التهديد في كلمات الجدة
التي أردفت:
ـ يا إما هتوصلك ورقة طلاقك في أقرب فرصة.
رفعت عينيها الباكيتين تنظر للجدة وكأنها لا تصدق أنها تحدثها هكذا.
فرأتها لا
تنظر لها واستمرت في كلامها الذي كان يمزق روحها وبشدة:
ـ عارفة إن يوسف ممكن يتوجع.
بس هيتعلم ينسى.
بس أحب أقولك أنك لو لفيت
الدنيا دي على كعوب رجليك.
مش هتلاقي ضفره.
لكن أنا بقى هعرف اجيب له الاحسن منك.
اللي تعرف تصونه وتحبه وتخليه يحبها بجد.
ابني ما عملش فيكي حاجة وحشة.
وعلشان كده ربنا هيعوضه عنك بالاحسن منك.
مازالت دموع ريهام تنهال باستفاضة، بينما صمتت الجدة للحظات ثم قالت:
ـ ريهام.
أنا بحبك.
بس أكيد بحب ابني أكتر.
ما تعذبيهوش أكتر من كده.
لاني ساعتها هكرهك ولو كرهتك هعرف ازاي اخلي ابني يكرهك.
قالت جملتها الاخيرة وهبت واقفة وهي تسحب حقيبة يدها وأرادت الاتبعاد لكنها
توقفت وهي تعطي لريهام ظهرها قائلة:
ـ خدي قرارك بسرعة وزي ما قلتلك مش هسمح لك تستمري في تعذيبه.
حتى لو كنت الانسانة الوحيدة اللي حبها.
خرجت الجدة من الغرفة لتغلق الباب خلفها، لتلتقيها سامية وتصحبها لباب الخروج
فهمست الجدة في أذنها:
ـ سامحيني.
كنت قاسية عليها.
ربتت سامية على ظهرها قائلة:
ـ المهم ربنا يصلح ما بينهم.
الباقي عليك بقى.
صافحتها وهي تغمز لها هامسة:
ـ اطمني.
اقتربت من باب غرفة ابنتها وأرهفت السمع ثم مطت شفتيها عندما وصل إليها
صوت بكاءها المكتوم، فهمست:.
"معلش يا ريهام.
أنا هسيبك دلوقت.
وبكره ليا معاك كلام تاني".
تجهت للمطبخ لتجد رامي يقف عند بابه قائلًا:
ـ هي جدة يوسف كانت عند ريهام؟
أجابت أمه قائلة:
ـ أيوة وما تقولش ليوسف فاهم؟
وسيب أختك في حالها.
رفع إحدى حاجبيه متمتماً:
ـ ما أنا سايبها هو أنا عملت حاجة.
اتجه لغرفته وقد تسرب القلق له، ترى ماذا قالت الجدة لريهام؟
ًًشيء ما يخبره أنه لم يكن حوار ا سعيدا أبداً، خاصة أن أخته لم تتبع الجدة
لترافقها للباب.
وهذا ليس من طبعها.
ترى هل يخبر يوسف أم يصمت كما طلبت أمه؟
هز رأسه في ضيق، فغدا سيحدث أبو يه بخصوص نهى.
كان يريد لريهام أن
تكون مستعدة نفسياً.
لتساعده.
ولكنه لن يتراجع حتى لو ريهام لن تكون معه.
عليه أن يهتم بالمسأله بنفسه.
صحيح كان يتمنى لو مشكلة ريهام ويوسف قد
حلت.
لكن يبدو أن عنادها سيطيل المسألة.
وعليه أن يلتفت لحاله قليلًا.
قلبه يكاد يتمزق من القلق وكما يقولون انتظار الموت أصعب من مواجهته
غريب أنه يشبه الامر هكذا.
لكنه يشعر أنه سيدخل معركة ليست سهلة.
خاصة
مع أمه لكنه من الان يجب أن يجعلها تفهم أنه لن يستسلم.
ولن يقبل برفضها
للامر ويصمت.
سيعمل على اقناعها.
لانه وببساطة لا يمكنه أن يعيش مع فتاة
غير نهى.
ويجب أن تعي أمه أن سعادته مكفولة بزواجه بها.
***************
التاسع والعشرين ن هنا
قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل التاسع والعشرون 29 كامل | بقلم سارة سيف الدين

الفصل التالي من رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثامن والعشرون 28 كامل ينتظرك الآن.

جميع فصول رواية عقد زواج ابتدائي

رواية عقد زواج ابتدائي كاملة قراءة مباشرة بدون تعقيد.

قراءة قصص سارة سيف الدين

جميع روايات سارة سيف الدين الكاملة متوفرة الآن بسهولة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES