📁 آحدث المقالات

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل التاسع والعشرون 29 كامل | بقلم سارة سيف الدين

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل التاسع والعشرون 29 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل التاسع والعشرون 29 كامل | بقلم سارة سيف الدين

مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي

نقدم لكم رواية عقد زواج ابتدائي تحظى بشعبية كبيرة بين أدب الشباب، لتأخذنا القصة في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف وتدخله في عالم الرواية فورًا وتحفر ذكريات لا تُنسى.

تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي

تأخذنا رواية عقد زواج ابتدائي في أحداث مشوقة تتناول موضوع صراعات نفسية تواجه تحديات كبيرة، وتتشابك التفاصيل تتصاعد الإثارة ويحس وكأنه جزء من الأحداث ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.

مميزات رواية عقد زواج ابتدائي

تتميز رواية عقد زواج ابتدائي بسرد مشوق تأسر القارئ من أول فصل، إلى جانب ذلك تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات وتجعله يعيش تفاصيل القصة وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.

ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن

ابدأ الآن قراءة رواية عقد زواج ابتدائي للكاتب سارة سيف الدين على الإنترنت ومتابعة جميع الفصول لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"

الحلقه الثاسعه والعشرون
ظلت كلمات الجدة تخترق قلبها لتنثره بين ضلوعها، لم تتصور أن تحدثها الجدة
بتلك الطريقة أو توجه لها تلك الكلمات.
من قال أنها تستهوي تعذيب يو سف؟
أو أنها لا تلقي باًلا لما يعانيه؟
وماذا
عن عذابها هي؟
ألا يشعر به أحد؟
لم تلومها هي فقط؟
إنها حتى لم
تسمعها.
لم تسمح لها بأن تدافع عن نفسها ربما تكون أخطأت في رد فعلها
مع يوسف.
ولكن ماذا عن خطأه هو؟
ما الذي منعه من قول الحقيقة لها من البداية؟
لم تركها تخمن فقط؟
لم تركها تتسائل عن شعوره ناحيتها؟
كما قالت الجدة يوسف لا يخطيء مع أحد ومن الصعب تفسير خلقه معها على أنه حب وليس إحسان فحسب.
لو كان أكثر وضوحا لم وصلوا لتلك الحالة
التي وصلوا لها؟
ولكانت الان تعيش معه في سعادة سعادة عاشتها للحظات
فقط عندما ضمها إليه واستنشقت عبيره أو لما وضعت رأسها بجانب رأسه
تتأمل وجهه النائم.
وترجو ألا تفقده أبدا
كان صوت الجدة وهي تهدده بطلاقها وكره يوسف لها يمزقها.
لا يمكنها حتى
العيش مع هذا الاحتمال.
أن يكرهها يوسف هو نهاية كل شيء جميل في
حياتها.
هل من الممكن أن تقنعه بتطليقها بتلك السهولة؟
هزت رأسها بعنف محدثة نفسها:
"لا.
مستحيل يوسف أكيد مش عارف بكلامها معايا.
مش ممكن يكون قاسي
عليا كده".
رفعت الهاتف الذي ما زال يحمل اسم يوسف على شاشته وظلت تردد اسمه
وبكاءها يزداد حتى ما استطاعت عيناها تميز حروف اسمه من كثرة البكاء.
لتلقي الهاتف من يديها وتدفن وجهه في وسادتها لتشاركها دموعها.
****************
على مائدة الافطار جلست العائلة، وبدت ريهام في حالة غير طبيعية.
فجفنيها
كانا متورمين، وتحججت بقلة النوم في ذلك
أما رامي فكان الارتباك رفيقه.
يريد أن يتكلم ثم يعود لصمته، نظر لريهام طالباً
المساعدة لكنها كانت تنظر في كوب لبنها الدافيء و كأنها في عالم آخر، علم
رامي أن كل ذلك بسبب ز يارة الجدة أمس.
وتمنى لو أنها أخرتها ولو ليوم
واحد لكانت ريهام تعاونه الان، لكنه نفض رأسه عن كل ذلك واستجمع
شجاعته ليقول:
ـ كنت عايز آخد رأيكم في موضوع مهم.
علق محمد قائلًا:
ـ خير يا رامي؟
تعلقت عيونهما به، أما ريهام فاكتفت بالنظر أمامها فهي تعرف عما يتحدث.
صمت رامي والحظت أمه ارتباكه فقالت:
ـ في إيه؟
مالك؟
عايز تقول إيه؟
ابتلع ريقه قائلًا:
ـ أنا مرتبط بواحدة.
أقصد يعني بحب واحدة وعارف أن الوقت مش مناسب
لموضوع الجواز أنا بس عايز موافقتكم عليها.
علشان لما أفاتحها في
الارتباط أكون عارف أنكم موافقين.
ابتسما له ليقول محمد:
ـ وماله يا بني.
أنت شاب ومن حقك ترتبط وتتجوز.
بس يعني.
أنت لسه بدري
على ما تقدر تتحمل مصاريف الجواز.
يعني محتاج شوية وقت.
أومأ براسه قائلا:
طبعا يا بابا عارف.
أنا بس عايز موافقتكم.
قالت الام بفضول:
ـ احنا نعرفها؟
ابتسم رامي بتردد متمتاً:
آ.
آه.
تعرفوها.
وبتحبوها قوي كمان.
وبتشكروا فيها دايماً.
ـ
عقدت سامية حاجبيها وهي تعتصر رأسها.
أي فتاة تلك التي أحبها ابنها
وتعرفها؟
وكيف لم تلحظ ذلك إذا كانت حقاً تعرفها كما يقول؟
تدخل الاب قائلًا:
ـ مين؟
شعر رامي أن أسنانه تصطك، وشعر أن لسانه قد أصيب بالشلل ولم يعد قادرا
على النطق.
كم يخشى ردة فعلهما.
ـ" نهى"
التفت الجميع لريهام التي ألقت بالاسم عليهم ثم عادت لصمتها فعقد محمد
حاجبيه وهو ينقل بصره بين ابنته وابنه الذي ظل يحدق بريهام ثم عاد يلتفت لامه
التي قالت وهي ترمقه بنظرة غير مريحة:
ـ نهى مين؟
أكملت ريهام مابدأت لتقول:
ـ هو احنا نعرف كام نهى ياماما!
نهى صاحبتي.
أغلق رامي عينيه لاستقبال العاصفة التي انطلقت على لسان أمه وهي تصيح:
ـ ميييييييييييين!
نهى!
أنت اتجننت؟
عايز تتجوز صاحبة أختك الكبيرة؟
عايز تتجوز واحدة داخلت بيتنا وهي في الجامعة وأنت في الثانوية العامة؟
أنت أكيد جرى لمخك حاجة.
إيه.
خلاص البنات خلصوا من الدنيا ما فيش
واحدة دخلت دماغك غير واحدة أكبر منك!
لا.
ومش أكبر منك بسنة ولا كام
شهر دي أكبر منك بأربع سنين يا متخلف.
قاطعها لسبه قائلًا:
ـ ماما
ـ بلا ماما بلا زفت.
ـنت أكيد مجنون.
هبت من مكانها ليقول محمد:
ـ اهدي يا سامية.
ـ اهدى ايه!
أنت موافق على اللي هو بيقوله ده؟
هتسيبه يتجوز واحدة أكبر
منه؟
شيل الفكرة دي من دماغك يا رامي أحسن لك لاني لا يمكن أوافق.
تركتهم لتدخل غرفة نومها وهي تصفق الباب خلفها بقوة رجت المكان، ظل كل
مكانه دون أي كلام، ريهام توقعت ذلك ولكن الامر كان عاصفاً أكثر من اللازم،
أما رامي فقد اعتصر قبضتيه بقوة حتى كاد يدميها، كان يشعر بالغضب
الشديد لكنه لن يتوقف.
لن ينتهي الامر هنا.
لقد نلا موافقة نهى.
التي
كانت بالنسبة له كالحلم المستحيل فعليه الان أن ينال موافقة أهله بأي طريقة.
لن
يكون ضحية أفكار مجتمعية لا طائل منها هو لا يطلب حراماً وهذا يكفيه
سيتزوج نهى.
وبدون مشاكل.
اعتدل محمد قائلًا:
ـ قوم يا رامي.
خلينا نروح الشغل.
يلا.
قام معه لكنه توقف عندما أمسكت ريهام كفه قائلة:
ـ هكلم ماما.
ابتسم لها ابتسامة باهتة ليقول باقتضاب:
شكرا.
ً ـ
جلس رامي بجانب والده يقود سيارة عمه التي منحهها لوالده كي لا يتعب في
استخدام المواصلات العامة، كان يبدو حزيناً غائباً عن العالم الذي يسير فيه تأمله
أباه قليلا محدثاً نفسه
"كبرت يا رامي بجد.
ولولا اللي حصل كنت قلت ده لعب عيال و أنت اتعلقت بيها
بس علشان دايماً كانت معانا.
بس أنت اثبت لي أنك راجل وعاقل كمان.
وعارف أنت عايز ايه، فهل يا ترى الحب كفاية علشان تنجح مع نهى؟
"
أوقف رامي السيارة أمام البناية التي بها مقر شركتهم الصغيرة وقبل أن يترجل من
السيارة قال والده:
ـ رامي.
أنا ما عنديش مانع.
حدق به رامي وقد تألقت عيناه ببعض الامل، ليردف محمد:
ـ نهى إنسانة هايلة.
و أنا بعتبرها زي ريهام.
وأكيد أحب إنها ترتبط بإنسان يحبها
ويحميها.
خاصة إنها بقيت وحيدة.
و أنت أثبت لي إنك ممكن تكون أد الموقف
وقت اللزوم.
وده المطلوب.
بس أحب أنبهك إن الحب مش كل حاجة.
وبيفرق
مع الراجل لما تكون مراته أكبر منه.
صحيح في ناس بتنجح بس في ناس
بتفشل.
بيقولوا علمياً الست بتكون أنضج عاطفيا وعقليا من الراجل اللي في نفس
سنها فما بالك لما تكون أكبر منك.
ابتسم رامي قائلًا:
ـ قصدك إنها أعقل مني.
وماله.
مش وراء كل رجل امرأة أنا بقى مش
عايز اها تكون واريا أنا عايزاها تكون جنبي.
ربت على كف ابنه قائلًا:
أ اقنع امك بقى يا حلو.
لانها لو فضلت رافضة.
نهى لا يمكن توافق.
ـ عارف.
عارف يا بابا.
**********
ظل رامي يحدق بشاشة جهازه.
يؤدي عمله تارة ويشرد تارة، كل ما يفكر فيه.
كيف يقنع أمه بالامر وليس الاقناع فحسب عليها أن تقتنع وتسعد للامر.
لانها لو قبلت على مضض ستشعر نهى بذلك حتماً وستبدأ رحلة الجروح
ولالالم التي تخشاها نهى سترفضه بكل تأكيد حتى لو أنها أحبته.
ألنها لن
تحتمل نظرة تقزز أو ضيق من عيناي أمه كيف يتفادى كل ذلك كيف؟
دق أحدهم على شاشته مرددا:ً
ـ أنت سرحان في إيه كده؟
رفع نظره ليقع على يوسف الذي ينظر له مبتسماً، فقال:
ـ يوسف.
ازيك؟
رفع يوسف إحدى حاجبيه:
ـ الحمد لله.
ومالك بتقولها كده؟
صمت قليلًا ثم قال:
ـ ما تيجي نطلع بره شوية أنا مخنوق.
شعر يوسف بالقلق فقال:
ـ ماشي يلا
ظل يوسف ينظر لرامي الذي بدا مهموماً جدا قائلًا: ً
ـ في ايه يا رامي؟
هز أرسه قائلًا:
أبدا.
أصلي قلتلهم النهاردة على موضوع نهى.
ً ـ
فعلًا وايه رفضوا؟
ـ بابا قالي انه ما عندوش مانع.
بس ماما بقى.
قفلتها في وشي.
مال يوسف ليستند بمرفقيه على المنضدة قائلًا:
ـ معلش.
بس أكيد أنت كنت متوقع رد فعل مش في صالحك في الاول.
بس إن
شاء الله تقدر تقنعها وكمان عمي ما دام وافق يقدر هو كمان يقنعها.
ـ الموضوع مش موضوع إقناع بالموافقة بس يا يوسف أنا مش عايز نهى تحس
إنها رفضتها.
مش عايزها تحس إنها شايفاها مش مناسبة ليا.
أو إنها كان
ممكن تلاقي لي الاحسن منها.
كل الحاجات دي هتتعب نهى.
وأنا وعدتها أن
ده ما يحصلش.
ابتسم يوسف قائلًا:
ـ إن شاء الله مش هيحصل أنت بس ركز في إنك تقنعها.
وريهام هتتكفل
بالباقي.
ألا هي عاملة إيه؟
حك رأسه وهو يبتسم قائلًا:
ريهام!
صدق من قال.
كلًا يبكي على ليلاه.
ـ
مط يوسف شفتيه قائلًا:
ـ ايه يا عم بطمن بس.
ـ عارف بس بصراحة يعني ريهام حالتها حاله.
فمش عارف أقولك إيه؟
اعتدل يوسف ليقول بقلق:
ـ قصدك ايه ريهام مالها؟
لوح بكفه قائلًا:
ـ اهدا.
هي كويسة.
بس يعني.
جدتك كانت عندنا امبارح.
ـ جدتي!
غريبة!
ما قلتليش.
مط رامي شفتيه:
ـ آه.
ما هو أنا كمان المفروض ما قولكش بس بصراحة حسيت إني لازم
أقولك خايف يكون الموضوع اتأزم أكتر.
ـ ليه بتقول كده؟
ـ أصل جدتك.
دخلت على طول أوضة ريهام.
وقاعدت معاها شوية وبعدين
خرجت.
وريهام ما خرجتش بعدها إلا تاني يوم.
وكانت حالتها صعبة قوي.
وعينيها منفوخة على الاخر شكلها قضيتها عياط يظهر إن جدتك إديتها
كلمتين في جنابها.
وعلى ما يبدو إن ماما وبابا عارفين بس مطنشين.
مش
عارف.
فرك يوسف جبهته مرددا:ً
ـ هي عملت كده ليه؟
أنا ما طلبتش منها كده على فكرة بس تعرف.
أكيد
أختك افتكرت إن أنا اللي بعتها.
ما أنا عارف نيتها من ناحيتي.
ما اعرفش ليه
دايما داخلة شمال.
أفلتت ضحكة قصيرة من رامي ليقول:
ـ على رأيك طب ما تقولها.
ـ أقول إيه يا عم!
هو أنا بكلمها.
عقد رامي ذراعيه أمام صدره قائلًا:
ـ لحد امتى؟
يعني لحد امتى هتفضل ما تكلمهاش أنت بجد هتقعد تستنى
اتصالها!
عقد يوسف حاجبيه قائلًا:
ـ قلتك قبل كده أنا عملت كل اللي قدرت عليه.
وما بقاش عندي حاجة تانية
أعملها.
كفاية قوي أنها لسه على ذمتي.
ـ نعم يا خويا!
كفاية أنها على ذمتي!
أنت هتخبط في الحلل ولا إيه؟
هي أختي رميه ألف مين يتمناها يا خويا.
لوح يوسف بكفه محذرا:ً
ـ لا.
ده مش أنا اللي بخبط في الحلل ده أنت اللي بتلعب في عداد عمرك
إيه اللي ألف يتمناها دي كمان؟
ـ مش أنت اللي بدأت.
زفر يوسف ليفرك رأسه بقوة:
ـ ما أنت ما عيشتش عيشتي أنا روحت للمأذون مرتين فعلًا.
بس ما اقدرتش.
ما اقدرتش أطلقها.
لاني مش عايز.
شهق لرامي قائلًا:
ـ روحت للمأذون يا يوسف!
هتطلق أختي يا يوسف!
خفض يوسف رأسه دون تعليق، فمط رامي شفتيه قائلًا:
ـ يعني بدل ما تقفوا أنتو ا الاتنين جنبي في موضوع نهى عايزين تتطلقوا.
بسمة سخرية ارتسمت على شفاه يوسف:
ـ هو ده اللي همك.
ًلا طبعاً أنتو ا كمان تهموني.
ـ
خصوصا لما أكون متأكد أنكم بتحبوا بعض
بس بتعاندوا.
يوسف.
علشان خاطري أنت عارف البنات.
المواضيع
العاطفية عندهم بتكون مكلكعة شوية يعني مش هما اللي بياخدوا الخطوة
الاولى
دايما بيستنوا الراجل هو اللي يعمل كده.
ضحك في سخرية ليقول:
ـ الخطوة الاولى.
يا بني أنا عامل يجي عشر خطوات.
مش من حقي ولو مرة
أحس إن هي كمان عايزاني!
ومستعدة تعمل أي مجهود علشان خاطري.
زفر رامي قائلًا:.
ـ أنا مش عارف آخر عنادكم ده أيه.
يظهر إن كان لازم فعًال جدتك تتدخل.
يلا بقى.
يا رجعتكم لبعض.
يا جابت آخرتكم!
مرر رامي بكلماته تلك القلق والخوف إلى قلب يوسف هل يمكن فعلًا أن تسعى
الجدة لانهاء علاقته مع ريهام؟
ولكنه أخبرها أنها تعني له الكثير.
وفهمت كم
يحبها.
بالتأكيد لن تسعى الفتراقهما.
لكن.
لكن ما الذي قالته لريهام جعلها تبكي
طويلا
هو يعلم كيف جدته حين تغضب له؟
يذكر حين حضرت لمدرسته في المرحلة
الثانوية وكادت تفتك بمدرس هناك لمجرد أنه ظلمه في الصف واتهمه بسرقة شيء
ما وكيف أصرت على نقله من تلك المدرسة وأنه لن يبقى فيها ليوم واحد
كانت أمامه كالليث الغاضب الذي يهب للدفاع عن أولاده بكل قوة لمجرد جرح
كرامتهم لعلها كانت قاسية على ريهام في كلماتها لكن من داخلها كانت تأن
لها.
هي قوية لكنها حنونة لن تؤلمه بفارقه عنها.
لعلها فقط تريد أن تتحرك
ريهام ناحيته ليته يخبر ريهام أنه لا يعلم بالامر فهو يتوقع وبسهولة أن تعتقد
أنه من أرسلها بكل ما قالت لها لم لا يفعل كما يقول ارمي؟
لم.
لا يذهب إليها
ويعيد عليها أمر رغبته في بقائه معها لعلها تجبه أخيراً بنعم.
وتنتهي مآساته
للابد.
الثلاثون من هنا
قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثلاثون 30 كامل | بقلم سارة سيف الدين

اكتشف الأحداث الجديدة في رواية عقد زواج ابتدائي الفصل التاسع والعشرون 29 كامل الآن بالفصل التالي.

قراءة رواية عقد زواج ابتدائي كاملة

رواية عقد زواج ابتدائي كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة.

روايات سارة سيف الدين كاملة أون لاين

اقرأ أفضل قصص وروايات سارة سيف الدين كاملة أون لاين.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES