📁 آحدث المقالات

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السادس 6 كامل | بقلم سارة سيف الدين

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السادس 6 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السادس 6 كامل | بقلم سارة سيف الدين

مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي

لكل عاشقي الروايات رواية عقد زواج ابتدائي من أقوى الروايات المعاصرة، حيث تأخذنا الأحداث تأخذ القارئ لعالم مختلف وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا وتحفر ذكريات لا تُنسى.

تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي

تأخذنا رواية عقد زواج ابتدائي في أحداث مشوقة عن علاقات متشابكة تدخل في صراعات داخلية وخارجية، وتتشابك التفاصيل تزداد حدة الصراعات ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.

مميزات رواية عقد زواج ابتدائي

تجذب رواية عقد زواج ابتدائي اهتمام القراء بأسلوب يدمج الواقعية والخيال تشد القارئ من أول صفحة، بالإضافة إلى ذلك تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.

ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية عقد زواج ابتدائي للكاتبة سارة سيف الدين من أي مكان واستكشاف كل تفاصيل القصة ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"

الحلقه السادسه
توقعت ريهام أن تسير ألامور بسرعة، لكنها سارت بسرعة متناهية، ما أن أعلنا
مو افقتها حتى أسرع محمد ومصطفى في اعداد كل شيء.
وفي خلال أسبوعين؛
تم شراء شقة الزوجية وتجهيزها و أصر يوسف أن يصاحبها وأمها عند شراء أي
شيء حيث كان يدفع مقابل كل شيء تقريباً، حتى أن أمها أصرت على أن
توقف عن ذلك.
لكنه كان يضحك مردداً سعادته بما يحدث، وأنه يكفيه أنها
وافقت عليه، مما أشعر ريهام أنه يقوم بدوره ببراعة.
وهذا ما دفعها للتساؤل.
هل
يوسف يريد أن يتزوجها حقاً، أم إنه يفعل ذلك فقط لكي تنجح الزيجة ليحقق ما
أراده أبوها وأبوه؟
وفي هذه األثناء صار رامي يصاحب يوسف في كل مكان تقريباً حيث جهل
يوسف الكثير من األماكن في مصر واعتمد كثيرا على ارمي في ذلك مما قربهما
كثيرا لبعض،فحاول يوسف أن يعرف من رامي الكثير من ألاشياء التي تحبها ً
ريهام، بطريقة غير مباشرة.
ومن ناحية أخرى شعر رامي أنه وجد الاخ االكبر
الذي افتقده كثيرا
************
رفضت ريهام أن يقام حفل زفاف كبير كما أراد أبويها، حيث أخبرتهما أنها مظاهر
لا داعي لها، وان كانت تتسائل بداخلها، هل كانت ستقيم هذا الحفل الكبير
وا إذا
تزوجت بمن تحب؟
كيف سيكون شعورها الحقيقي إذا كانت فرحة حقاً بتلك
الزيجة.
و في النهاية اتفقا على عقد القران ثم العودة لمنزلها حيث يقام الحفل في حديقة
المنزل.
********
دخلت نهي غرفة العروس لتفتح فمها عن آخره بعد أن أنهت العروس استعدادها:
ـ يخرب عقلك!
إيه الجمال ده يا بنتي!
ده يوسف هيحسد نفسه.
منحتها ابتسامة باهتة، فعقدت نهى حاجبيها قائلة:
ـ إيه رد الفعل الرخم ده؟
ـ عايزاني أعمل إيه يعني!
لوحت بكفيها قائلة:
ـ ولا حاجة يا ريهام.
سيبيني أطق مكاني أحسن ما علينا.
بس تعرفي.
أنا
حاسة إن يوسف هيفرح بيكي قوي، وهيعرف يسعدك.
المهم أنت بس تلمي لسانك المدب ده شوية
ان شاء الله الامور هتكون أحسن.
قلبت ريهام شفتيها، وعادت تتطلع للمرآة، كانت مندهشة من هيئتها، فهي لم تكن
تحب التزين أساسا.
لذا تشعر وكأنها تنظر لوجه لا تعرفه.
صحيح ما زالت
عيناها تحمل اللون البندقي، وما زالت مالمحها الصغيرة كما هي.
أنفها الدقيق
شفاها الصغيرة.
ولكنها تشعر أنها تنظر لوجه مختلف عما تعرفه.
يقولون أن
وجه العروس ليلة زفافها.
وجه لا يتكرر.
فابتسمت هامسة:
ـ أكيد مش هيتكرر!
ـ يلا يا بنات العريس وصل.
صاحت نهى:
ـ وااااو.
أما أجري أشوف العريس.
أكيد هيكون ما حصلش.
ابتسمت ريهام لقولها بينما اقتربت منها أمها لتضمها الى صدرها قائلة:
ـ ياه يا ريهام.
خالص هتسيبيني.
البيت هيكون وحش من غيرك.
ربنا يباركلك
يا حبيبتي ويسعدك بجوزك.
دخلت نهى وهي تصيح:
- مش ممكن.
مش ممكن!
جاامدجااااااامد!
عريس وعروسة ما لهومش
ضحكت سامية قائلة:
ـ عسل يا نهى.
عقبال ما نفرح بيكي.
رفعت كفيها عالياً:
ـ يا رب يا طنط.
ياااا رب.
***********
خرجت ريهام من غرفتها محاطة بصيحات االعجاب من المحيطات بها، دفعتها
هذه الاجواء للابتسام بالفعل، بل وتسارعت دقات بالفعل حماسةً وهي تقترب من
الوصول لحديقة المنزل منتظرة رد فعل يوسف حين يراها.
ً ولم يكن هذا حالها فقط، فيوسف أيضا كان شغوفاً
جدا برؤيتها وهي عروس
فهي تملك مالمح هادئة وجما متوسطا ولا تهتم على الاطلاق بمساحيق ً
التجميل.
لكنها الليلة ستكون مختلفة بكل تأكيد.
وصدق حدسه ففور أن رآها لم
يستطع أن يرفع عينيه عن وجهها حتى أصبحت أمامه ليرفع محمد كفها إليه
قائلًا:
ـ خالي بالك على بنتي يا يوسف دي حته مني.
التقط كفها برفق بينما خفضت هي بصرها ارضأ وقد تملكها الكثير من الخجل
قائالً:
ـ ريهام في عنيا يا عمي.
وقد كانت فعلياً في عينيه التي لم يرفعها عنها تقريباً.
ظلت ريهام و يوسف يتلقون التهاني من المدعوين معظم الوقت، ثم هدأت الاجواء
قليلًا عندما انشغل المدعوين بتناول الطعام.
جلست ريهام و يوسف ليتناولا عشائهما، فالتفت لها يوسف قائلًا:
ـ إيه الجمال ده!
زي القمر.
احمرت و جنتيها في الحال فهذه المرة الاولى التي يوجه لها يوسف كلمة اعجاب
بهذا الشكل
فهمست:
شكراـ
ابتسم وهو يقول:
طب وايه أريك في شكلي.
عريس حلو صح!
ابتسمت هي الاخرى وهي تنظر لوجهه القمحي الحليق، وعيناه البندقتين كعينيها
ً، وتذكرت
وشعره الاسود الفاحم الذي كان يلمع تحت الاضواء، بدا وسيماً جدا
كلمات نهى عن أنه يشبهها، فهو فعلًا شديد الشبه بها.
ـ كل ده ما عرفتيش إن كنت عريس حلو ولا وحش.
انتبهت أنها أطالت النظر إليه دون أن تشعر، فتملكها الحرج الشديد وعادت تنظر
لطبقها قائلة:
لا أبدا.
بس خدت بالي إنك شبه عمي قوي.
اتسعت ابتسامته لرؤية إحمرار وجهها الشديد من كثرة الخجل، ليقول:
فعلًا.
أنا شبهه
زي ما أنت شبه عمي.
وده معناه.
أن احنا شبه بعض.
جدا.
اكتفت بإيماءة من رأسها، فلم يكن بمقدورها قول أي شيء آخر
قارب الحفل على الانتهاء، وبدأ المدعوين في المغادرة، وبينما تودع ريهام زمالئها
في العمل، اقتربت منها نهى لتهمس في أذنها:
عايزة أقولك حاجة مهمة جدا.
ً ـ ريهام.
التفتت لها فسحبتها بعيدا : ً قليلًا قائلة
ـ ريهام.
يوسف بيحبك!
حدقت في وجهها لبعض الوقت، ثم قالت في سخرية:
ـ هي دي الحاجة المهمة اللي عايزة تقوليها!
عقدت حاجبيها في غضب قائلة:
ـ بقولك جوزك بيحبك.
تقومي تتريقي عليا.
عقدت ريهام ذراعيها قائلة:
ـ أو مال عايزاني اقولك إيه!
سحباني من وسط المعازيم علشان تقوليلي الكلمتين
دول.
اللي ما اعرفش جايباهم منين ولا يكونش حد قالك تيجي تقوليلي كده!
لا يا فالحة.
ما حدش قالي.
بس أنا عندي عيون أميز بيهم.
ده بيبص عليك
كل دقيقتين.
ـ يا سالم.
ده بقى اللي خالكي تستنتجي الاستنتاج العبقري ده!
هزت رأسها:
ـ اتريقي.
اتريقي اللهم بلغت اللهم فاشهد على كل حال بعد ساعة والاتنين
هيوصلك حبه بطريقته الخاصة.
فهمت ريهام مقصدها فزمت شفتيها قائلة:
ـ خليكي في حالك.
طيب أنا مالي أنت حرة.
اقترب ارمي منهما قائلًا:
ـ انتو ا واقفين هنا ليه؟
الناس بتمشي يلا علشان تسلمي عليهم.
انصرف المدعوين ولم يبق
غير المقربين جدا من العائلة في انتظار انصراف
العروسين، احتضن محمد ابنته قائلًا:
ـ ألف مبروك يا حبيبتي ربنا يسعدك.
شكرا بابا.
ضم ارمي لهما قائلًا
يلا بقى يا جماعة.
العريس شكله مستعجل.
ضحك الجميع بينما توردت خدود ريهام، فأمسك يوسف بذارع ارمي قائلًا:
لم الدور.
بدل ما لأمك أنا بطريقتي.
ـ إيه يا ريهام ده.
عريس ده ولا بلطجي!
ـ بس يا رامي.
قالتها أمه لتوقفه، فقال:
ـ خالص.
بهزر مع أختي حبيبتي.
اللي هتسبني وهتفضي البيت عليا.
يلال
جوزوني أنا كمان.
ضحك محمد قائلًا:
ـ جواز إيه يا بني!
مش لما تقف على رجلك ألاول يلا يا جماعة.
خلوا
العرسان يمشوا.
أكيد تعبوا قوي النهاردة
*************
وصلت أخيرا لمنزل الزوجية وقد احتل التوتر كل خلاياها وهي تقف في غرفة
المعيشة، تتطلع حولها وكأنها لا تدري ما الذي عليها فعله.
بينما وقف يوسف
يتأملها ثم تنحنح قائلًا:
انت طبعاً هتنامي في الاوضة الرئيسية، وأنا هنام في التانية.
بس هدومي كلها
هناك.
ما محدش عارف حاجة بقى.
أنا هدخل حاًلا أجيب بيجامتي.
وبعدين
هبقى أنقل هدومي براحتي.
ابتسمت له ابتسامة هادئة، فدخل الغرفة ليرى منامته وقميص نومها قد وضعا
داخل اطار من الورود على شكل قلب في منتصف الفراش، فابتسم وهو يرفع
منامته:
ـ مين الرومانسي ده!
معلش.
جات أوت!
تعلق بصره للحظات بقميص نومها الابيض، فأخذ نفساً عميقا مغادا الغرفة،
ليمنح ريهام ابتسامة هادئة ويدخل الغرفة الاخرى وقبل أن يغلق بابها التفت لها
لو احتاج أي حاجة.
ابقي خبطي عليا.
أنا مش هنام على طول.
ـ
أومأت برأسها وسارت مسرعة لغرفتها لتغلق الباب خلفها، تعلق بصر يوسف
ببابها للحظات ثم أغلق بابه هو آلاخر.
ألقى منامته على فراشه وتبعها بجسده، أخذ يهز رأسه، وقد بدا غير مصدق لكل
ما يحدث، غير مصدق للحظة التي هو فيها الان.
هل من المعقول ما حدث؟
وبهذه السرعة!
هل يجب أن يكون سعيد أم لا؟
ها هو تزوج من من حلم بالزواج منها منذ دق قلبه لها دون سابق
إنذار، و لكن
لألسف غير مسموح له بالاقتراب منها.
أو حتى بثها حبه.
و رغم بعده عنها لفترة
طويلة، لم يتمكن من اخراجها من رأسه اطلاقاً.
لا زال يذكر اللحظة التي أصابت قلبه بسهمها.
ففي إحدى أجازاته حضر حفل
زفاف أحد الاقارب، وكانت هناك تقف تمرح وسط الفتيات، شعر وكأنه يراها
أاول مرة.
دق قلبه بعنف.
واجتاحت الحرارة جسده رغم برودة الجو.
لقد رأها
كأنثى جميلة.
ليست الطفلة التي كان يمرح معها في صغره ومنذ تلك الليلة
وأصبحت تشغل تفكيره طوال الوقت.
سافر بعدها بأيام قليلة، ظن أنه شعور وقتي
ببعده عنها سينتهي.
لكن هذا ما لم يحدث، ظل يراها في أحالمه.
حتى أنه
شعر أنها مقدرة له وأنه مقدارً لها، وبعد مرور عام حان وقت زيارته لبلده، كانت
زيارة مختلفة بالنسبة له فقد كان يترقب رؤيتها.
ورآها.
لا يعلم لم.
شعر بالاحباط
من لقائها معه، فهكذا كانت تلقاه دوماً، بوجه باسم تقليدي مع تهنئة بسلامة
الوصول وكفى.
لكن.
شيء بداخله كان يحاول إقناعه بأن قلبها دق له كما دق
قلبه لها، لكنه اكتشف أن هذا ليس صحيح، وأنها ما زالت تعامله كابن عمها
الغائب الذي تسلم عليه حين عودته وحين سفره وفقط
خشي من أن يلمح لها بمشاعره.
هو يعلم أنه سيسافر مجددا ً وربما لن يتمكن
من العودة لهم إلا بعد مرور سنتين أو ثالثة، فما الفائدة من البوح بمشاعره؟
فلينتظر حتى عودته واستقراره.
متمنياً ألا ينشغل قلبها بأحد، وها قد عاد.
ولكن
الامور تطورت بشكل غير مسبوق وأصبح عليه اقناعها بالزواج!
فكر في أن يصارحها بحبه ولكن ريهام لم تعطه الفرصة، أغرقته بدش بارد -آلم
قلبه- عن عدم شعورها بأي شيء تجاهه.
ورفضها الزواج منه.
لكن الفرصة
عادت له من جديد.
سيفعل كل ما بوسعه كي يشعرها بحبه، سيسعى بكل جد كي
يكسب قلبها.
ستنجح هذه الزيجة بشكل أو بآخر.
لن يفقدها مرة أخرى.
سيسمع
منها كلمة أحبك.
وهذا هو هدفه من الان فصاعدا
بدل منامته وحاول النوم وأخذ يتقلب في فراشه مرة تلو ألاخرى، حتى انتفض
ـ يا ربي.
الموضوع أصعب مما تخيلت.
حاول النوم مجدداً ومر الوقت دون فائدة، لكنه اعتدل فجأة بعد أن سمع طرقات
رقيقة على بابه، فهب من مكانه ليفتح لها واتسعت عيناه في دهشة وهو يراها
بفستان الزفاف:
إيه ده يا ريهام!
أنت لسه بالفستان؟
لم تقوى على النظر لوجهه فقالت والخجل يعتريها:
ـ لا.
بس.
أصل.
الحظ احمرار وجهها الشديد فقال:
ـ في إيه يا بنتي؟
ظل بصرها في الارض وهي تقول:
ـ أصل سوستة الفستان تعبتني قوي.
مش عايزة تتفتح.
: لم يتمالك يوسف نفسه فضحك قائلًا
ـ يا سلام ساعة بتحاولي!
كان كفاية مرة ولا اتنين.
وتجيلي
رفعت رأسها لتمنحه نظرة غضب فقال:
ـ طب.
خالص.
هساعدك.
أدارت ظهرها له وأمسكت شعرها لتجذبه على كتفها، وما أن لمست أنامله عنقها
حتى ارتعشت فقال:
ـ آسفثواني.
كانت معقدة فعالً فقال مازحاً:
ـ إيه ده!
هما بيعملوها كده قصد.
لم تعلق فشعر بتوترها الذي انتقل إليه تباعاً، حتى نجح أخيرا في اصالحها وانزلها
سنتيمتر واحد فقال:
ـ خالص.
اتفكت.
تحبي افتحها؟
التفتت له قائلة بغضب:
لا طبعاً.
ـ
رفع كفيه أمامه قائلا
ـ كنت بهزر على فكرة.
أسرعت من أمامه وكأنها تهرب، مما دفع يوسف للابتسام.
وعاد محاولًا النوم
مجددا ولم يعرف لم أشعر براحه اكثر لمجرد أنها لجأت إليه ولو للحظات مما ً
ساعده على أن يغفو لعدة ساعات.
فتحت ريهام عينيها مع اشراقة الصبح، جلست لتحك رأسها ورقبتها، فلم يمكنها
النوم بسهولة، خاصة وعقلها قد فتح التساؤلات على مصراعيه.
لم قبلت بذلك الوضع؟
هل تريدين أن تكوني مطلقة؟
أم ستجبرين نفسك
على العيش بغض النظر عن رغبتك في الحب؟
كيف أمكنك أن تضعي نفسك
في مثل هذا الموقف؟
كيف ستعيشيت معه في بيت واحد؟
كيف؟
هزت رأسها وكأنها تنفض كل تلك التساؤلات التي أرقتها أمس وغادرت فراشها.
وقفت أمام خزانتها تحدق بها معقودة الحاجبين.
تفكر فيما يجب أن ترتديه
الان هي زوجته وهي تعلم هذا.
ولكنها لا تستطيع أن تفعل مثل العرو س
التقليدية وترتدي تلك المالبس الحريرية التي تكشف أكثر مما تستر استقرت
أخيرا على منامة بلون السماء.
لونها المفضل.
وعقدت شعرها للخلف كذيل
حصان.
وما أن خرجت من غرفتها حتى تناهى لسمعها صوت قادم من المطبخ لتجد
يوسف فيه يعد الفطور، فقالت:
ـ صباح الخير.
صباح النور.
نمت كويس؟
فركت رقبتها قائلة:
ـ يعني.
مش متعودة أغير مكاني.
ـ معلش بكره هنتعود.
بتشربي إيه الصبح؟
هزت رأسها قائلة:
ـ أنت بتعمل إيه؟
المفروض أنا اللي أحضر الفطار.
ـ يا ستي.
خليها عليا المرة دي.
ثم مش مشكلة أنا أحضره النهاردةو أنت
تحضريه بكره.
وبعد بكره.
وبعد وبعده.
ضحكت لكلماته قائلة:
ـ ماشي.
زي ما تحب.
أشار لوجهها قائلًا:
خليكي كده دايماً.
ـ
ـ كده ازاي؟
ابتسم قائلًا:
ـ بتضحكي.
قالها في رقة واضحة فحدقت به لثواني قبل أن تبتسم قائلة:
ـ حاضر.
ـ المهم.
ما قلتليش.
بتشربي إيه الصبح؟
مطت شفتيها قائلة:
ـ هقولك بس ما تضحكش عليا!
عقد حاجبيه قائلًا:
ـ هو في حاجة بتتشرب الناس بتضحك عليها؟
هزت كتفيها فقال:
ـ طب قولي.
ـ بشرب لبن!
قهقه يوسف فقلبت شفتيها فأسرع قائلًا:
ـ آسف.
مش قصدي.
أنا بضحك على توقعك إني أضحك.
أنا أعرف ناس
كتير بتشرب اللبن الصبح وفيه بيشربوه بليل.
عادي يعني.
ده حتى أسهل حاجة
تتعمل هي اللبن.
مش اختراع يعني.
تأملته ريهام وهو يقوم باعداد إلافطار بعد أن وضع أمامها كوب لبن دافيء،
تذكرت كلمات أبيها عنه، في أنه من سيحميها ويحافظ عليها، وكذلك تذكرت قول
نهى لها.
"يوسف بيحبك".
ً هل من الممكن أن يكون هذا صحيحا؟
لم لم يخبرها إذا
لم؟
لم يقول لها أنه
هو الذي يريد أن يتزوجها ليس فقط لارادة أبيه وعمه؟
ومتى حدث وأحبها؟
دوماً يعاملها بنفس الطريقة.
لم تشعر بأي اختالف قط ربما هو من
الاشخاص الذين يجيدون إخفاء مشاعرهم.
أو ربما هي التي تتوهم وحسب.
السابع من هنا
قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السابع 7 كامل | بقلم سارة سيف الدين

الفصل التالي من رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السادس 6 كامل يحمل لك المزيد من الإثارة.

تابع أحداث رواية عقد زواج ابتدائي كاملة

استمتع بقراءة جميع فصول رواية عقد زواج ابتدائي كاملة من البداية للنهاية بروابط مباشرة وسريعة.

روايات سارة سيف الدين كاملة للقراءة

تابع قصص وروايات سارة سيف الدين الكاملة بجميع الفصول.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES