📁 آحدث المقالات

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثاني 2 كامل | بقلم سارة سيف الدين

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثاني 2 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثاني 2 كامل | بقلم سارة سيف الدين

مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي

نستعرض اليوم رواية عقد زواج ابتدائي من أقوى الإبداعات الأدبية، لتأخذنا القصة تعيش معها كل لحظة من أحداثها وتدخله في عالم الرواية فورًا وتجعل تجربة القراءة مميزة.

تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي

وتدور أحداث رواية عقد زواج ابتدائي تركز على قصص حب وصراعات تعيش مواقف إنسانية عميقة، حيث تتشابك الأحداث تتضح الأسرار تدريجيًا ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويغوص في تفاصيل القصة.

مميزات رواية عقد زواج ابتدائي

وقد نجحت رواية عقد زواج ابتدائي بأسلوب يدمج الواقعية والخيال تحافظ على عنصر التشويق، وتمتاز أيضًا تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.

ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن

استمتع الآن بـ قراءة رواية عقد زواج ابتدائي للكاتب سارة سيف الدين من أي مكان وتجربة الرواية كاملة ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.

كيف تصل الينا

للبحث السريع في جوجل اكتب: "رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"

الحلقه تانيه
ـ تليفون خاص ده ولا إيه؟
لوح رامي بكفه:
ـ ولا خاص ولا حاجة.
دي نهى.
ـ نهى!
صحبتها االنتيم تقريباً ما بيفترقوش.
ـ.
: اعتدل يوسف قائلًا
ـ قولي بقى.
أخبارك انت إيه مع الجنس اللطيف؟
ـ يا راجل أنا فاضي.
ثم أنا يا دوب بدأت شغل.
وعمري 22 سنة.
فاضي أنا
للجواز!
ـ هو أنا بتكلم عن جواز.
أنا قصدي شاب مسمسم زيك.
يعني.
قلبه دق كده ولا
كده؟
شرد رامي لبرهة:
ـ ما تقلقش.
اللي دق لها قلبي.
في وادي تاني.
مش معايا خالص!
ـ امممممممم يعني دق؟
وقف رامي:
ـ مين قال دق؟
أنا قلت دق!
أيه االفترا ده!
بقولك أيه.
مش خالص جيت
من السفر وسلمنا عليك.
يبقى الواجب خلص.
ضحك يوسف وهو يقوم بدوره، قائلًا:
ـ واضح أنك مش هتتغير.
غاوي تهريج.
ـ يا عم بقى ما تحسسنيش إنك تعرفني من زمان.
دي هي مرتين في السنة.
مرة
نيجي نسلم عليك بمناسبة وصولك.
والتانية بمناسة سفرك من جديد.
عاد يوسف للضحك قائلًا:
ـ ماشي يا سيدي.
طب ما احنا ممكن نبقى أصحاب.
صحيح أنا أكبر منك ب
9 سنين.
بس ممكن نبقى أصحاب.
إيه رأيك؟
ـ وماله.
أعرفك بنفسي رامي محمد.
حدق به يوسف للحظة ثم دفعه بعيدا
ـ امشي يا رامي.
امشي من قدامي.
ضرب ارمي كفا بكف قائلًا:
ـ ما أنا قلت كده من الاول.
أما حاجة غريبة!
وضع يده في جيبه ليخرج مفاتيح السيارة ليعطيها ليوسف طالباً منه إعطائها
لريهام لينصرف دون أن يودع أحد، و تعود ريهام بعد أن أنهت مكالمتها فلم تجد
رامي:
ـ هو رامي راح فين؟
ـ نزل.
أجابها يوسف فقالت:
ـ نزل!
والعربية خدها؟
رفع لها المفاتيح قائلًا:
ـ اتفضلي.
سابهم معايا.
أخذتها منه شاكرة، ومرت لحظات صمت شعرت بعدها ريهام بالحرج، فابتسمت
قائلة:
ـ ما تيجي نقعد معاهم.
ـ زي ما تحبي.
*******
انتهت جلستهم قبل الغروب ليغادر محمد مع زوجته وابنته مع وعد بدعوة لهم
على الغداء على شرف العائد لهم من جديد.
يقضي باقي اليوم مع أبيه وجدته.
التي خلدت للنوم باكرا بينما بقي يوسف
ً ساهرا مع أبيه الذي يشرد كل عدة دقائق يتأمل ابنه مبتسماً ً
كم افتقده كثيرا.
وكم صعب عليه سفر ه لتلك المدة الطويلة لكنه تحمل من أجل رغبة ابنه ومن أجل
مستقبله.
التفت له يوسف مبتسماً:
ـ ايه يا حاج شكلي اتغير ولا إيه؟
ضحك أبو ه قائلًا:
ـ يوسف أنا بجد مبسوط.
إنك مش هتسافر تاني.
مط شفتيه قائلًا:
ـ ما اقدرش أوعدك.
ـ نعم.
قصدك ايه؟
أشار بكفيه وهو يعود للوراء:
ـ ما تتخضش كده كل الحكاية إني ممكن أسافر تاني لاسبوع أو أسبوعين
لظروف إنشاء الشركة الجديدة.
ـ يا سيدى مش مشكلة.
أسبوعين أرحم من السنين اللي كنت بتغيبها المهم.
كنت عايز أكلمك في موضوع.
اعتدل يوسف متسائلًا:
ـ خير يا والدي؟
ـ ايه رأيك في ريهام؟
عقد يوسف حاجبيه:
ـ ريهام بنت عمي!
رد أبو ه بنفاذ صبر
ـ أنت تعرف ريهام تانية؟
ـ لا.
بشويش يا حاج.
مالك؟
بس مش فاهم السؤال؟
ـ يعني إيه مش فاهم السؤال!
أيه رأيك في بنت عمك؟
ـ ممتازة يا بابا وبعدين؟
ـ هايل.
يعني ما عندكش مانع تتجوزها!
حدق يوسف في وجهه أبيه مذهولا، فهز أبو ه رأسه:
ـ مالك تنحت كده!
هو أنا قلت حاجة غلط؟
بدا يوسف وكأنه يفيق من حلم ما، ثم قال:
ـ بابا.
أنا لسه جاي امبارح.
بالهداوة شوية.
ـ يا بني هو أنا بعرض عليك الحرب.
ده جواز.
بنت عمك أولى بيك وأنت أولى
الناس بيها.
ضاقت عيناه محاولا استيعاب ذلك الطلب الغريب الذي ألقاه أبو ه في وجهه
بلحظة:
ـ ماشي يا بابا.
أنا مش معترض على االختيار.
أنا قصدي الوقت.
والطريقة
ثم أنا مش هكون فاضي الايام الجاية.
اديني فرصة آخد نفسي.
وبالمرة أتعرف
على ريهام أكتر أنا لسه كنت معاها من ساعات.
فجأة كده هتقدم لها.
هز أبوه رأسه:
ـ أنا ما سمعتش من كل اللي قلته ده غير.
مش معترض على الاختيار يبقى
متفقين.
قال يوسف باصرار:
ـ مش وقته يا بابا.
مش وقته.
وقف أبوه قائلًا:
ـ أنا هكلم عمك.
و أقوله يفاتحها في الموضوع.
: لحق به يوسف مذهولًا
ـ بابا.
أصبر شوية.
هو في إيه؟
ثم يعني ما يمكن ريهام مش هتوافق.
التفت له قائلًا:
ـ ليه إن شاء الله؟
صمت يوسف مرتبكاً ثم قال:
ـ إحساس.
ـ خلي أحاسيسك دي على جنب.
ثم التفت ليدخل غرفته فتبعه صوت يوسف:
أنا بقولك من دلوقت أهو يا بابا.
أنا مش هتجوز بنت عمي غصب عنها.
منحه أبو ه نظرة ساخرة واختفى في غرفته، بينما عقد يوسف حاجبيه وقد واتاه
شعور بأن هذا الامر لن يمر بسلام
الثالث من هنا
قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثالث 3 كامل | بقلم سارة سيف الدين

واصل قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثاني 2 كامل واكتشف ما سيحدث لاحقًا.

اقرأ عقد زواج ابتدائي كاملة جميع الأجزاء

جميع فصول عقد زواج ابتدائي متاحة للقراءة الفورية.

تحميل وقراءة روايات سارة سيف الدين

تصفح أفضل روايات سارة سيف الدين الكاملة بجميع الفصول.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES