📁 آحدث المقالات

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثامن 8 كامل | بقلم سارة سيف الدين

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثامن 8 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثامن 8 كامل | بقلم سارة سيف الدين

مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي

تُعد رواية عقد زواج ابتدائي من أقوى الأعمال الأدبية، وتسرد القصة تغوص بالقارئ في تفاصيل القصة تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.

تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي

وتدور أحداث رواية عقد زواج ابتدائي تتناول موضوع قصص حب وصراعات تدخل في صراعات داخلية وخارجية، ويتقاطع مصير الشخصيات تتضح الأسرار تدريجيًا ويحس وكأنه جزء من الأحداث ويغوص في تفاصيل القصة.

مميزات رواية عقد زواج ابتدائي

تتميز رواية عقد زواج ابتدائي بسرد مشوق تجعل القراءة ممتعة ومثيرة، بالإضافة إلى ذلك تعرض مشاعر إنسانية عميقة وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية عقد زواج ابتدائي من تأليف سارة سيف الدين من أي مكان مع الاستمتاع بكل فصل لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.

كيف تصل الينا

للبحث السريع في جوجل اكتب: "رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"

الحلقه الثامنه
جلس يوسف على مكتبه يتطلع للوردة بحب، حتى دخل عليه زميله:
ـ إيه حكاية الوردة اللي أنت ماسكها من الصبح دي؟
رفع أرسه له قائلًا:
ـ خير يا أحمد.
في ايه؟
ـ أصلك بتفكرني بالناس الحبيبة.
اللي بيسهروا يعدوا النجوم.
يا بني أنت مش
اتجوزت!
أمسك يوسف الوردة ليضعها في درجه قائلًا:
ـ خالص يا سيدي.
أدي الوردة اللي مضيقاك.
خير؟
مد أحمد يده بملف قائلًا:
ـ الميزانية المتوقعة اللي طلبتها مني.
أخذها منه ليفحصها قليلًا قائلًا:
ـ في أي تعديل هيدخل فيها؟
ـ أكيد دي ميزانية مبدئية.
ـ كويس.
تمام.
شكرا أحمد.
رن هاتفه المحمول فأجاب سريعاً : لمعرفته المتصل من صوت الرنين
ـ الو.
ايوة يا ريهام.
جاءه صوتها:
ـ هتكون في البيت على كام؟
علشان ألحق أكون عملت الغدا.
على خمسة تقريباً.
ـ براحتك.
ـ أوكيه.
ما تتأخرش.
ـ هو أنا أقدر!
ساد الصمت عليها للحظات ثم قالت:
ـ طب.
سلام.
اغلق الهاتف وظل يتطلع له مبتسماً، فرفع أحمد حاجبيه قائلا
ـ أنت بتحبها قوي كده؟
نظر له قليلًا ثم قال:
ـ أيوة.
وخلينا في الشغل.
نعم هو يحبها ولن يخجل من قولها مشكلته أنه يخجل من قولها لها هي.
ويبدو أن تلك ستكون مشكلته لفترة ما!
*******************
استيقظت ريهام على صوت هاتفها صباحاً لتجب
ـ السلام عليكم.
ـ وعليكم السلام يا حبيبتي.
أنتو ا لسه نايمين ولا إيه؟
ـلا يا ماما أنا صحيت.
ـ و يوسف!
لم تكن ريهام تعرف هل استيقظ أم لا فقالت:
ـ ها يا ماما.
في حاجة؟
لا يا حبيبتي.
ما تتخضيش أنتو ا معزومين على الغدا عندنا النهاردة.
الجمعة اجازتكم.
وعايزينكم تقضوه معانا.
ـ حاضر يا ماما.
ـ صحيح.
أنا عزمت نهى كمان.
تمام يا ماما كويس هي أصًلا وحشتني.
ـ
غادرت فراشها كالمعتاد؛ تختار ما ترتديه؛ تعقف شعر ها للخلف وتخرج تبحث عن
يوسف كالعادة.
وكما توقعت، و جدت يوسف يطالع جريدة الصباح في الشرفة، اتجهت نحوه قائلة:
ـ صباح الخير
التفت لها ليمنحها نفس الابتسامة المشرقة التي تجبرك على الابتسام ليرد عليها
التحية، فأردفت:
ـ ليه لما بتصحى بدري ما بتصحنيش؟
كل جمعة كده.
ابتسم لجملتها قائلًا:
ـ وكل مرة بقولك أنا متعود اصحى بدري حتى الجمعة، وا ذا كان على موضوع
الفطار.
يا ستي أنا عشت لوحدي سنين.
وتحضير الفطار بالنسبة لي مش
معضلة.
هزت رأسها قائلة:
ـ ما فيش فايدة.
طيب.
ماما اتصلت وعزمتنا على الغدا عندهم.
ـ جميل وماله.
ـ هننزل امتى؟
ـ بعد صلاة الجمعة، لما أخلص الصلاة هجي و تنزلي.
ونروح بعربيتي.
بدل ما
ناخد العربيتين.
ـ زي ما تحب.
وفي طريقهما لمنزل العائلة، فكرت في الثالث أسابيع التي مرت عليها مع يوسف،
لا يمكنها أن تنكر أنه لطيف معها طول الوقت تقريباً، لا يطلب منها شيء قط.
هي دوماً التي تعرض عليه المساعدة أو تحضير شيء له،لا يتصرف معها
كالزوج الذي ينتظر خدمة زوجته له لكنها ترجع هذا لانهما اتفقا من البداية أن
ً زواجهما لن يكون زواج طبيعيا
فربما لو كان طبيعيا.
لكان الان الامر
الناهي.
أو ربما هي تقنع نفسها بهذا كي لا تتعلق به
وان شعرت أنها
أصبحت متعلقة بالفعل بابتسامته بشكل أو بآخر كلما رأتها شعرت بأن الاجواء
التي حولها مفرحة جدا.
حتى لو أنهكها العمل بمجرد عودتها ورؤية ابتسامته تلك ً
تنسى كل شيء ولا يمكنها غير الابتسام هي الاخرى، لديه قدرة عجيبة على
التحكم في مزاج من حوله، ولكن.
ولكن ويالها من لكن.
ما زال السؤال نفسه يدور في رأسها.
هل يحبها
حقاً؟
أم يسعى النجاح ارتباطهما؟
هي تعلم مدى حبه لابيه.
لطالما تباهى
عمها بطاعة يوسف له في كل شيء، حتى سفره للولايات المتحدة كان لن يحدث
ً أبدا بسبب اعتراض عمها عليها تدخل الولا والدها إلقناعه على الموافقة ما دام،.
يوسف وعدهما انها ليست هجرة و انما للعمل
و أنه سيعود.
قطع أفكارها صوته:
ـ وصلنا ريهام.
انتبهت إلى أن السيارة تقف أمام منزل والديها فابتسمت:
ـ يااه.
ـكنت سرحانة.
ابتسم وهو يغادر السيارة مرددا : ً في نفسه
"يا سلام لو سرحانة فيا!
أحلم يا عم احلم.
هي الاحلام بفلوس".
لهما نهى، التي ما أن وصلت حتى أخذت ريهام لتجلسا في الحديقة، بينما بقي
يوسف مع والده وجدته وعمه وزوجته.
مر بعض الوقت شعر فيه يوسف بافتقاد ريهام، لقد اعتاد على وجودها معه، حتى
ساعات العمل يتمنى انتهاءها سريعاً ليمكنه العودة والتحدث معها، مما جعله
يتسائل
كيف سيكون حاله لو كان زواجه بها طبيعياً؟
ابتسم وهو يفكر في اجابة هذا التساؤل ثم ترك أهله واتجه إلى النافذة المطلة على
الحديقة ليرى ريهام، التي كانت تضحك ملا فيها مع نهى، كانت تبدو سعيدة
ومنطلقة للغاية.
يا بختك يا نهىريهام معاك بتكون على حريتها على الاخر.
وبتضحك من
قلبها نفسي تضحك كده معايا لما بتضحك قدامي بحسها متحفظة قوي".
عاد يتأملها مبتسماً فسمع من يقول:
ـ إيه يا بني!
هو أنت ما بتشوفهاش في البيت ولا إيه؟
التفت لرامي قائلًا
أهًلا.
أنت وصلت!
ـ
وقف ارمي بجواره قائلًا:
ـ أينعم؟
أخبارك إيه؟
ـ الحمد لله.
تمام.
و أنت؟
كان بصره هو الاخر متعلق حيث تجلس الفتاتان قائلا:
ـ الحمد الله
حدق به يوسف قائلًا:
ـ ومالك بتقولها كده!
ـ ممكن أستاشيرك في مسألة عاطفية؟
ضحك يوسف مازحاً:
- أنا!
ما ليقتش غيري!
ـ يعني إيه؟
ولا حاجة.
قول.
مط شفتيه قائلًا:
ـ بداية دي مش ليا دي لواحد صاحبي.
ابتسم يوسف قائلًا:
ـ وماله صاحبك؟
ـ بيحب واحدة أكبر منه.
عقد يوسف حاجبيه قائلًا:
ـ بيحب واحدة أكبر منه.
هي دي المشكلة؟
ـ اصبر يا بني أنا لسه قلت حاجة.
وضع يوسف كفه على فمه، فهز رامي رأسه ليكمل:
ـ هو بيحبها قوي.
وواثق من مشاعره، لكن خايف.
خايف يقولها.
ويصارحها بحبه.
ليخسرها لألبد.
على الاقل دلوقت بيشوفها وبيسمع صوتها وضحكتها،
وكل ده ممكن يختفي لحظة ما تعرف.
كمان قلقان من رد فعل أهله.
هما
يعرفوها كويس.
ألانها صديقة العيلة.
و أنت عارف مجتمعنا.
عنده مشكلة في
كون الزوجة أكبر من الزوج.
ممكن يعمل إيه؟
استمع له يوسف ولسان حاله يقول.
"اتلم المتعوس على خايب الرجا!
"
فقال له:
ـ خليه يقولها.
ـ كده ببساطة؟
ـ أيوة.
البساطة هي الحل الافضل.
لانه لو سابها تتعقد.
مش هيعرف يحلها.
خليه ياخد المبادرة.
النتيجة في الحالتين لصالحه.
لو رفضت.
هيكون صحى
نفسه من حلم هيفضل عايشه لوحده.
ولو قبلت.
هيكون قصر على نفسه العذاب
اللي هو فيه.
ـ طب وموضوع السن؟
ـ هو الفرق بينهم كبير؟
اسرع رامي مجيباً:
ـ خمس سنين بس.
وكمان هي وشها طفولي قوي.
يعني لو و قفت جنبه هيعتقدوا
أن هو اللي أكبر مش هي.
ضيق يوسف حاجبيه وهو ينظر لنهى قائلًا:
ـ وشها طفولي!
أنت قلت لي هي صديقة العيلة.
ازاي يعني؟
ايه العلاقة
بالظبط؟
صمت قليلًا ثم قال:
ـ هي صاحبة أخته الكبيرة.
أدار يوسف
وجهه بعيدا ليفتح فمه عن آخره وكأنه يطلق صرخة دهشة، لكن بلا
اي صوت، ثم أعاد وجهه لمالمحه الطبيعية قائلًا:
ـ قولها قولها قبل ما تندم.
حدق به رامي قليلًا ثم قال بتوتر:
ـ و أنا مالي!
أقولها أنا ليه صاحبي يقولها.
: التفت له يوسف واقترب منه قليلًا قائلًا
ـ مش مهم.
المهم أنها تعرف.
صمت رامي للحظات فقال يوسف:
ـ بلا روح نادي لها.
عقد ارمي حاجبيه قائلًا:
ـ أنادي مين؟
غمز له يوسف مضيفاً:
ـ نهى!
اتسعت عينا رامي وهو يحدق بيوسف، وابتلع ريقه بصعوبة:
ـ نهى!
قال يوسف وهو يلتفت مبتعدا
ـ علشان الغدا يا عبقري.
ونادي أختك كمان.
ثم أطلق ضحكة ساخرة مبتعدا : ً عن رامي الذي ظل يحدق به مرددا
ـ معقولة عرف بالسهولة دي!
أنا السبب.
ما كنش المفروض أقول أنها صاحبة
اخته ولا أنا اللي بيتهيألي؟
حل المساء حتى فنهضت نهى مستأذنة للمغادرة، فعقد رامي حاجبيه عندما أسرع
يوسف يعرض عليها أن يوصلها رامي بدًال من السيارة الاجرة، رفضت بلباقة لكن
سامية أصرت على ذلك:
ـ خليه يوصلك.
اعتبريه تاكسي يا ستي.
علق رامي:
ـ وماله.
ومش هاخد أكثر من أي تاكسي تاني.
ابتسمت نهى، فأضافت سامية:
ـ خليكي معانا شوية مادام رامي هيوصلك.
ـ معلش يا طنط.
جارتنا الله يكرمها هي اللي بتفضل مع ماما لما بكون بره.
مش
عايزة أتاخر عليها أكتر من كده.
ـ خالص يا حبيبتي براحتك.
سليمي لي على ماما كتير
التاسع من هنا
قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل التاسع 9 كامل | بقلم سارة سيف الدين

انتقل إلى الفصل التالي من رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثامن 8 كامل فورًا.

تابع أحداث رواية عقد زواج ابتدائي كاملة

استمتع بقصة رواية عقد زواج ابتدائي كاملة بجميع تفاصيلها.

قراءة جميع روايات سارة سيف الدين

اكتشف أجمل روايات سارة سيف الدين الكاملة الآن.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES