📁 آحدث المقالات

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السادس عشر 16 كامل | بقلم سارة سيف الدين

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السادس عشر 16 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السادس عشر 16 كامل | بقلم سارة سيف الدين

مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي

لكل محبي الأدب رواية عقد زواج ابتدائي تعتبر من أهم الأعمال الأدبية العالمية، والتي تدور أحداثها في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى وتحفر ذكريات لا تُنسى.

تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي

تأخذنا رواية عقد زواج ابتدائي في أحداث مشوقة حول قصص حب وصراعات تواجه تحديات كبيرة، حيث تتشابك الأحداث ويتعقد الحبكة ويحس وكأنه جزء من الأحداث ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.

مميزات رواية عقد زواج ابتدائي

تقدم رواية عقد زواج ابتدائي تجربة قراءة رائعة بسرد مشوق تجعل القراءة ممتعة ومثيرة، إلى جانب ذلك تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق وتجعل القصة لا تُنسى.

ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن

اقرأ الآن قراءة رواية عقد زواج ابتدائي من تأليف سارة سيف الدين على الإنترنت مع الاستمتاع بكل فصل ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.

كيف تصل الينا

للبحث السريع في جوجل اكتب: "رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"

الحلقه السادسه عشر
مر الاسبوع الاول على ما يرام، نهى استعادت الكثير من نضارتها وبدأت تتقبل
العودة للحياة، خاصة وقد قررت الاكتفاء بهذه الاجازة الطويلة والعودة للعمل، لكن
أكثر ما كان يؤرقها هو رامي، الذي كان يأتي لزيارتها وأخته يومياً تقريباً.
وقد
الحظت اختالف في تعامله مع أخته.
مما سرب القلق إليها، لقد أخبر
ريهامريهام تعرف كان هذا شيء محرج لها تماماً.
فلقد كانت تنظر لها
ريهام نظرات غير مفهومة كلما تحدث لها رامي أو مزح معها، ولكن الذي كان
يؤرقها فعلًا هو هذا الشعور الذي ينمو داخلها.
شعور بالسعادة والغبطة.
خاصة
كلما رأت رامي ورأت في عينيه الحب والاهتمام، هي إلى الان لا تصدق أنه ترك
كل من رأى وعرف من فتيات وأحبها هي.
أحيانا تشعر أنها فكرة جنونية من
أفكاره وحسب.
ولكن.
هذا الذي تراه في عينيه مستحيل أن يكون وهم.
والذي
يخيفها حقاً لم يحدث أن اهتم أحد بها هكذا من قبل.
ولكن هل هي بالجنون أنه
الكافي لتقبل مثل تلك العلاقة؟
كيف تتزوج بمن هو أصغر منها بخمس
سنوات؟
من سيقبل أصلًا من عائلته؟
حتى ريهام صديقتها لن تقبل هي
تشعر بذلك.
فكيف بوالديه والناس؟
****************
خرجت نهى من عملها لترى سيارة رامي على بعد مناسب من المدرسة لكنها
استطاعت تميزها بسهولة.
مطت شفتيها وهزت رأسها وسارت في الاتجاه المعاكس، وتمنت لو لا يتبعها.
لكنها تعلم أنه سيفعل حتماً وبالفعل وجدت من يعدو خلفها حتى أصبح قريب منها
ووقف لاهثاً:
ـ عايزة تقولي إنك ما شوفتينيش
زفرت في ضيق ثم التفتت له قائلة:
ـ لا شوفتك بس إيه المطلوب مني يعني؟
عقد حاجبيه قائلًا:
ـ نهى.
أنت بتعامليني كده ليه؟
أوًلا أنا بعاملك عادي.
ثانياً.
مش المفروض أنك تجيلي الشغل هنا.
أنا
خالص بقيت عايشة لوحدي وأكثر حاجة تهمني دلوقت سمعتي.
نظر لها وقد تسرب الغضب له:
ـ وأنا بقى اللي هضر سمعتك؟
مطت شفتيها قائلة:
ـ مش كل حد هيشوفك و أنت واقف لي قدام المدرسة هيعرف أنت مين.
وايه
صلتنا ببعض.
صمت لانه يعلم صحة كلامها فنظرت له للحظات ثم قالت:
ـ أنت قلت لريهام؟
تفاجئ من سؤالها لكنه مط شفتيه دون أن يجب فقالت:
ـ أنت ازاي تقولها حاجة زي كده؟
مش عارف الموقف المحرج اللي أنت بتحطني
فيه؟
رفع كفه لها مدافعاً:.
ما قلتلهاش أنك تعرفي.
هي افتكرت أن هي أول واحدة افاتحها في الموضوع
ده.
و أنت ما عندكيش أي علم.
شعرت براحة كبيرة لذلك، فهذا أفضل بكل تأكيد، هزت رأسها قائلة:
ـ أحسن برضو.
ولو أني أقدر أخمن رد فعلها.
تذكر رامي ضحكها الهستيري عندما أخبرها فتمتم:
ـ ما ظنش.
ـ افندم؟
ما علينا نهى.
أنا عايز أتكلم معاك ما بعرفش أكلمك عند ريهام.
رسمت الجدية على ملامحها قائلة:
ـ ما فيش داعي يا رامي.
ما فيش داعي عن إذنك.
أرادت الالتفات فقال:
ـ هجيلك كل يوم لحد ما ترضي تكلميني.
أثار غضبها بكل تأكيد فالتفتت لتقول بعنف:
ـ قلتلك ما تعملش الحركة دي وكفاية لعب عيال.
لا يمكن لنهى أن تفسر التعبير الذي ارتسم على وجهه مع كلماتها الاخيرة، لكنها
شعرت برغبة لحوحة في الفرار من أمامه، وهذا ما فعلت ابتعدت وبسرعة محدثة
نفسها
"آسفة رامي.
آسفة أنا بقصر علينا طريق طويل من العذاب.
"
لا يعلم رامي كم مر عليه وهو ما زال مكانه لم يتحرك، فالشعور الذي ملا جنبات
روحه لا يمكن وصفه شعر وكأن نهى قد وجهت له صفعة قوية.
ليست كأي
صفعة قد تؤلم خده، وانما صفعة وجهت بكل قسوة.
لروحه.
وقلبه.
وحبه.
تحرك ببطء شديد عائدا لسيارته وانطلق بها لا يعرف إلى أين فقط ظل يدور بها
بلا هدف، كان يسأل نفسه كيف أمكنها أن تقول له ذلك؟
هل تريد أن تخبره
أنها لا تستطيع رؤيته إلا كصغير؟
صغير تافه لا يمكنه التحكم في تصرفاته.
كالاطفال؟
شخص غير جدير بالثقة؟
لكن هذا لم يكن قصده أبدا إنما أراد
أن يشعرها بمدى حبه لها.
وتمسكه بها.
كانت نهى تقلب في طبقها دون أن تأكل منه شيء مما دفع ريهام للقول:
مالك يا بنتي؟
ما أنت
كنت نازلة فايقة إيه رجوعك الشغل ضايقك؟
لم تجبها لانها كانت شاردة تماماً فقالت ريهام وهي تلوح بيديها أمام وجهها:
ـ هااااااي أنتي فين؟
انتبهت لها نهى قائلة:
ـ بتقولي حاجة؟
لا دا أن في عالم تاني مالك؟
هزت رأسها لتقول:
أبدا ما فيش أنا كويسة.
يوسف كلمك؟
ً ـ
علمت ريهام أنها تريد تغير دفة الحوار فلم تمانع قائلة:
أيوة طبعاً.
كلمني.
ـ
ضحكت نهى لتقول:
ـ ومالك بتقوليها بدلع كده!
ضحكت ريهام قائلة:
ـ بس يا بنت ياااه.
لسه فاضل اسبوع.
قالت نهى مبتسمة:
ـ هااانت.
فات اسبوع.
وفاضل اسبوع.
مالت على صديقتها قليلًا قائلة:
أنا دورت الموضوع في دماغي وعندي دلوقت خطة محكمة لاستقبالك ليوسف.
صفقت ريهام قائلة:
ـ يا سلام عليك يا باشا سمعيني.
لا مش مكانها.
بليل والدنيا ضلمة.
هبقى أقولك.
عادت ريهام للوراء مازحة:
أنا كنت طالبة مشهد رومانسي أنت قلبت على فيلم رعب ولا إيه!
ضحك الاثنتان ملئ افواهما وعادتا لتناول الطعام.
*****
السابع عشر من هنا
قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السابع عشر 17 كامل | بقلم سارة سيف الدين

استعد لمزيد من الأحداث في رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السادس عشر 16 كامل بالفصل التالي.

جميع أجزاء رواية عقد زواج ابتدائي

جميع فصول رواية عقد زواج ابتدائي كاملة في مكان واحد لتسهيل الوصول والقراءة.

قصص الكاتب سارة سيف الدين

استمتع بقراءة قصص سارة سيف الدين الكاملة بسهولة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES