📁 آحدث المقالات

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم سارة سيف الدين

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم سارة سيف الدين

مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي

اليوم نعرض رواية عقد زواج ابتدائي تتميز بكونها أدب الراشدين، حيث تأخذنا الأحداث تأخذ القارئ لعالم مختلف تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.

تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي

تسرد رواية عقد زواج ابتدائي عن أحداث مشوقة تتعرض لمفاجآت غير متوقعة، مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة ويتعقد الحبكة ويجعل القارئ يعيش كل لحظة ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.

مميزات رواية عقد زواج ابتدائي

تتميز رواية عقد زواج ابتدائي بتفاصيل دقيقة تأسر القارئ من أول فصل، بالإضافة إلى ذلك تصف تجارب إنسانية متنوعة وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن

استمتع الآن بـ قراءة رواية عقد زواج ابتدائي للكاتب سارة سيف الدين بدون تحميل مع الاستمتاع بكل فصل ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.

كيف تصل الينا

للعثور على الرواية بسرعة على جوجل: "رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"

الحلقه الثالثه والعشرون
أفادت يوسف كثيرا وكم أسعدها حين أخبرهما أن المحققة جاكلين ساعدت ولو
بشكل غير مباشر في انهاء الامر سريعاً، وكأن كلام ريهام معها قد أثمر حقاً،
شعرت بالسعادة تغمرها.
بأنه كان لها دور ولو بسيط في مساعدة يوسف قدر
استطاعتها على الاقل وجودها كان مفيد بعض الشيء.
على الضحك، وبينما هم كذلك اقترب منهم أحدهم ليقول:
ـ راااامي.
ريهام.
معقولة.
أنتوا في أمريكا؟
التفتوا لصاحب الصوت ليعلو صوت ارمي قائلًا وهو يقوم لمصافحته:
ـ ميييين؟
عمي وليد!
ازي حضرتك عامل إيه؟
ـ تمام يا ولد.
تمام.
وقفت ريهام بدروها لتصافحه:
ـ إزيك عمي وليد ازي صحتك؟
ـ الحمد لله يا ريهام بخير.
وازاي الوالد؟
أخباره إيه؟
أنا سايب مصر بقالي
تمن شهور.
وما شوفتوش من ساعة اللي حصل.
الله يكون في عونه.
بس أنا
واثق إنه هيقدر يوقف على رجليه مرة تانية.
والدليل إني شايفكم هنا في امريكا.
واضح أن أموركم اتحسنت تاني.
ولا أنتوا جايين هنا لشغل؟
على كل حال لازم
تتحملوا المسئولية برضو.
برافو عليكم.
عقد رامي حاجبيه بينما نظرت له ريهام بتساؤل، فأردف:
ـ مالكوا بتبصو ا لي كده ليه؟
رددت ريهام بعدم فهم:
ـ معلش يا عمي.
احنا مش فاهمين حضرتك بتتكلم عن إيه؟
انتقلت الدهشة له وهو يقول:
ـ إزاي!
مش ممكن تكونوا مش عارفين؟
أنتوا أكيد عارفين.
ـ عارفين إيه بالظبط يا عمي؟
أنت عارف يعني أن الاحداث بتتغير بين يوم
وليلة.
أنت قصدك على إيه بالظبط؟
قالها رامي في محاولة لفهم ما يحدث دون أن يشعره بالخوف فيتوقف عن الكلام
فقال الرجل:
ـ بتكلم عن انهيار البورصة اللي حصل من قبل ما أسافر على طول.
ووالدكم
كان أكثر المتضررين من الموضوع ده.
ده تقريباً خسر كل فلوسه.
شهقت ريهام بفزع بينما هز رامي رأسه بغير تصديق فابتلع الرجل ريقه بصعوبة
مرددا:ً
ـ أنتو ا ما كنتوش عارفين أنتو ا بجد ما كنتوش عارفين!
أنا آسف.
بجد آسف.
بس ده خير.
ده معناه أن الكلام اللي سمعناه غلط ووالدكم ما خسرش كل
فلوسه.
والا كان وضعكم المالي اتغير.
مش كده برضو؟
لم يتلق منهم سوى الصمت فآثر الانسحاب قائلًا:
ـ طيب.
ابقوا سلموا لي على بابا.
وياريت ما يعرفش أنكم عرفتوا عن طريقي.
أنا بجد ما كنتش أقصد.
جلس رامي وريهام وما زالا بحالة من عدم التصديق، فتنحنح نضال قائلًا:
ـ هدوا حالكم.
متل ما قال الزلمة.
أكيد الحكي اللي سمعوه ما كان صحيح.
و أنتوا فيكم تتأكدوا.
قال رامي:
ـ ازاي؟
ـ راجعوا شو اللي صار بالبورصة تباعكم في هاديك الفترة.
قالت ريهام:
ـ يعني لسه هنستنى لما ننزل مصر وبعدين نسأل؟
طب ما احنا هنسأل بابا
على طول ونخلص!
رفع جهازه اللوحي أمامه قائلًا:
ـ ممكن من الانترنت.
جلس رامي بجانبه وهو يقول:
ـ طب دور كده.
انتظرا حتى ظهرت نتيجة البحث ليقول نضال:
ـ إي صح صار انهيار بالبورصة من فترة شو اسم والدكم.
قاال بصوت واحد:
ـ محمد أمين عبد الخالق.
أشار نضال قائلًا:
ـ هاي هو!
اتسعت عينا رامي وهو يقرأ ما اقترن باسم أبيه، فقامت ريهام من مكانها لتطالع ما
يطالعا، لتتسع عيناها هي أيضاً، وهي تردد:
ـ إزاي!
إزاي ما عرفناش!
مستحيل!
ظل رامي يدور في غرفته التي جلس بها مع ريهام بعد مغادرة نضال، ثم وقف
قائلًا:
ـ أنا هتجنن.
إزاي ده يحصل واحنا ما نعرفش.
يعني ايه يخسر كل فلوسه وما
فيش حاجة في حياتنا بتتغير ازاي؟
ـ أنت ما تعرفش أي حاجة عن شغل بابا؟
لا.
ما أنت عارفة أن موضوع البورصة ده ما استهوانيش.
وبابا أصلا ما
حاولش يقنعني بيه.
ـ طب ليه مصدر رزق تاني؟
ـ ما اعرفش.
ما اعرفش.
قالت ريهام بعصبية:
ـ أنت كل حاجة ما اعرفش.
أنت مش ابنه الوحيد!
لوح بكفيه قائلًا:.
ـ أنت هتطلعي عصبيتك عليا!
حاولت ريهام أن تهدأ قائلة:
دلوق احنا لازم نعرف هنعمل إيه؟
هنرجع على طول ونواجه بابا ت ـ طيب.
باللي عرفناه وال إيه؟
عقد ارمي حاجبيه قائلًا:
أكيد طبعاً.
ويا ريت يكون عنده سبب مقنع لسكوته عن وضعنا المالي ـ
الحقيقي.
أنا طلبت من االاستقبال يحجزو ا لنا على بكره وأول ما نوصل
هنشوف الموضوع ده.
زفرت ريهام في حرارة، والحيرة تكاد تعصف بها وبأخيها، بالتأكيد هناك مصدر
آخر الأبيهما والا كيف أن الامور مستقرة حتى الان رغم حدوث ما حدث منذ فترة.
لم تشعر بشيء غريب حيال أبيها.
بدا كل شيء طبيعياً.
فجأة قفز إلى عقلها حديثه الغريب معها لاقناعها بالزواج من يوسف و اعتدلت
فجأة فانتبه لها ارامي قائلا:
ـ في إيه؟
حدقت به قليلًا ثم قالت:
ـ فاكر فاكر لما قلتلك ده بابا دمع وهو بيكلمني علشان يقنعني بجوازي من
يوسف وساعتها قولتلك هو بابا عيان وال حاجة؟
ـ أيوة فاكر بس ايه العلاقة؟
عقدت حاجبيها قائلة:
ـ بابا ساعتها كان بيتكلم عن المستقبل وكأنه مش مضمون.
وكأنه مش هيقدر
يعملنا فيه حاجة وكان كل همه يطمن عليا بجوازي من يوسف يوسف.
رددت اسمه شاردة فقال رامي:
انت بتفكري في إيه؟
ـ تفتكر يوسف يعرف؟
هز أرسه نفياً:
ـ لا.
لا ما اعتقدش.
ـ بس عمي أكيد يعرف.
بابا ما بيخبيش عليه حاجة.
ـ جايز بس أنا برضو مش فاهم أنت قصدك ايه؟
دلوقت بس فهمت.
ليه كانوا مصريين
على اتمام الجوازة في أسرع وقت.
من
وجهة نظر بابا كان عايز يطمن عليا وخلاص، وشاف أن يوسف هو أحسن واحد
ممكن يشيل الشيلة عنه.
بدا الاستغراب على ملامح رامي:
ايه اللي أنت بتقوليه ده!
ايه العلاقة؟
اللي حصل لبابا كان من أكتر من 8 شهور و أنت ـ
جوازك كان من شهرين ونص.
أشارت له:
ـ لان يوسف ما جاش إلا من 3شهور.
ولو كان جه قبل كده.
كانوا اتصرفوا
بنفس الطريقة.
لم يقتنع رامي فهز رأسه قائلًا:
لا يا شيخة.
مش ممكن ثم يوسف ما يعرفش حاجة.
أنا حاسس بكده.
ضيقت عينيها وهو تفكر مرددة:
ـ لكنه كان معاهم.
كان عايز الجوازه تتم.
ـ طب وفيها إيه مش بيحبك!
حدقت في وجهه للحظات ثم آثارت الصمت، لتسرح مع أفكارها وحسب، نعم.
هي لاخر لحظة تظن أنه يحبها.
ولكنه أبداً لم يقولها حتى في اللحظات التي
قضتها بين ذراعيه تصورت أنها ستسمعها منه، لكنه لم يفعل.
فما الذي يمنعه
من قولها؟
إن كان يحبها حقاً إلا.
إلا إذا كان هذا محض وهم في رأسها
وأنه كما كانت تقول سابقاً يجيد أداء دوره فحسب.
هزت رأسها بعنف راغبة بشدة طرد تلك الافكار من رأسها، فقال رامي:
روحي نامي دلوقت يا ريهام الصباح رباح.
ت
قامت من مكانها لتغادر والافكار مازالت تحاصرها وبشدة، والخوف صار يتملكها
ويتمكن منها أكثر وأكثر.
تخشى أن تكتشف في النهاية أن ما ظنته حقيقة هو
مجرد وهم.
ليس بعد أن أحبته.
ليس بعد أن أصبحت لا تقوى على فراقه.
وصلت غرفتها لتفتح بابها بحرص فهي تعلم أنه نائم، وبالفعل وجدته يغط في نوم
عميق، رفعت حجابها وحررت خصالت شعرها بأصابعها واقتربت منه بهدوء
شديد جلست القرفصاء أمامه واسندت ذقنها على ركبتيها.
بدا مرهق ولم يشعر بها البته، ظلت تحدق بوجهه طويلا، محدثة نفسها:
"لو بتحبني بجد.
ليه مش بتقولها؟
إيه اللي مانعك؟
إيه إللي ماسك لسانك؟
معقول تكون مستنيني؟
عايزني أنا اللي أقولها الاول؟
اوعى يا يوسف تكون
عارف حاجة عن الموضوع ده.
اوعى يكون ده هو السبب اللي أجبروك بي على
الجواز مني.
ياااه.
تعرف ده هيوجعني أد إيه.
أنا خلاص صدقت إنك
بتحبني.
وحبيتك.
حبيتك قوي يا يوسف.
بس ليه دلوقت شاكة في كل حاجة.
مش بعد ما حبيتك يا يوسف يطلع كل ده وهم.
أرجوك.
أرجوك.
"
وجدت الدموع تنساب من عينيها بغير إرادة منها، الخوف يتملكها يكاد يمزقها
تشعر أن غدا لن يكون يوماً عادياً، لم عليها أن تبقى خائفة طوال الوقتلم
منذ أن شعرت نحوه بالحب وتشعر أن كل شيء أصبح مرعب ومخيف، تخشى
فراقه وتخشى أن تكون تحيا وهماً فحسب، نيران.
نيران تتأجج في ضلوعها
تحرق قلبها حرقاً لم الحب مؤلم لم؟
اعتدلت في جلستها لتضع رأسها على الفراش.
أرادت أن تكون قريبة من وجهه
ولو لليلة واحدة.
خوفها.
خوفها يدفعها دوماً للتفكير في أسوأ الاحتمالات، وكأنها
أرادت أن تقول لنفسها.
على الاقل قضيتي ليلة واحدة ولو جالسة فقط بجواره!
ظلت تتأمل ملامح وجهه وكأنها تخشى أن تحرم منها.
مرتعبة من فكرة ألا تكون
معه مجددا أغلقت عينيها لتحلم لتتمنى ألا تكون تلك ليلتها الاولى ً
و الاخيرة بجواره.
فتح يوسف عينيه مع إشراقت الصباح كان يحلم بريهام طوال الليل.
فاتسعت
عيناه عندما اصطدمتا بوجهها النائم بجواره، فرك عينيه ليتأكد أنه أفاق من حلمه
فعلًا، اعتدل فانتبه لكونها جالسة على الارض ورأسها على الفراش بجواره عض
على شفتيه غيظاً، كيف لم يشعر بها؟
هل كان متعب لهذه الدرجة؟
لقد قضت
الليل بطوله بجواره وهو نائم، لكنه ابتسم.
ابتسم لفكرة أنها كانت بجواره طوال
الليل.
لقد كان تتأمله بالتأكيد.
لقد افتقدته بشدة.
ترى هل تحدثت معه؟
هل
باحت بمشاعرها تجاهه ولم يسمعها؟
رفع كفه ليمسح على شعرها.
أخيراً أصبح
مسموح له أن يلمسها.
لن ترفضه بعد الان.
مرر أصابعه على وجنتها الناعمة،
لكنها انتفضت من نومها فزعة فاعتدل قائلًا:
ـ اهدي.
ده أنا.
أخذت تلملم شعرها، متقهقر ة للخلف وهي تنظر له قائلة في ارتباك:
ـ أنا كنت.
بطمن عليك.
مش عارفة باين راحت عليا نومه.
ـ أنا مش عايز أعرف أي أسباب.
قالها مبتسماً ثم أضاف بلهجة رقيقة:
ـ ده أحلى صباح شوفته في حياتي.
تصور أن كلماته ستجعلها تبتسم تستحي.
ليرى خجلها كما اره أمس لكنها
ظلت تحدق به بشك نعم هذا ما وصل له من تلك النظرة التي منحته إياها قبل
أن تقف قائلة:
ـ هطلب الفطار.
ظل يتبعها حتى اختفت داخل الحمام، وعقد حاجبيه قائلًا:
في إيه؟
ما أنت كنت كويسة أرجع السجن تاني ولا إيه؟
تأكد يوسف بأن هناك شيئاً ما يجري.
فمع ظهور رامي أيضاً الذي طلبته أخته
ليشاركهما الافطار بدا هو الاخر شارد كأخته ً تماماً ، شعر يوسف بأن هناك شيء ما قد حدث أثناء نومه، فكالهما بدا غير طبيعياً.
لكن.
ريهام قضت الليل
بجانبه لم الان تتجنب النظر له طوال الوقت؟
تشغل نفسها بلاشيءتحمل أشياء من الحقيبة وتعيدها من جديد فقط كي تبتعد عنه.
في البداية ظن أن
مكروهاً حدث لابيه أو جدته لذا أسرع بالاتصال بهما لكنه وجدهما بخير وعافية
فعادت الحيرة لتنهش عقله من جديد.
وحتى عندما سأل رامي عن شروده أجابه
بلا شيء فحسب.
وأن كل شيء على ما يرام.
وهذا لم يقنعه مطلقاً فقرر
الصمت حتى يصلوا لمصر وهناك بالتأكيد سيعرف ما الذي يجري.
انتهوا من كل شيء واستعدوا للمغادرة وكان في انتظارهم نضال الذي أحضر
حقيبة يوسف، لينطلقوا إلى المطار وكلًا منهم ينتظر بشغف لحظة الوصول
وان إختلفت الاسباب
*****
الرابع والعشرين من هنا
قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الرابع والعشرون 24 كامل | بقلم سارة سيف الدين

اكتشف التطورات القادمة في رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثالث والعشرون 23 كامل بالفصل التالي.

تابع أحداث رواية عقد زواج ابتدائي كاملة

رواية عقد زواج ابتدائي كاملة بجميع الفصول، تجربة قراءة سلسة ومريحة عبر جميع الأجهزة.

قصص الكاتب سارة سيف الدين

استمتع بقراءة قصص وروايات سارة سيف الدين كاملة بجميع الفصول.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES