📁 آحدث المقالات

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم سارة سيف الدين

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم سارة سيف الدين

مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي

نستعرض بين أيديكم رواية عقد زواج ابتدائي من أجمل قصص الحب والمغامرة، حيث تأخذنا الأحداث تغوص بالقارئ في تفاصيل القصة تجذب القارئ من الصفحة الأولى وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.

تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي

تحكي الرواية عقد زواج ابتدائي تتعلق بـ شخصيات غنية ومتنوعة تمر بتحولات مفاجئة، تتصاعد الأحداث بشكل مثير تزداد حدة الصراعات ويحس وكأنه جزء من الأحداث ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.

مميزات رواية عقد زواج ابتدائي

تعد رواية عقد زواج ابتدائي من أبرز الأعمال بأسلوب يدمج الواقعية والخيال تشد القارئ من أول صفحة، كما أنها تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.

ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية عقد زواج ابتدائي للكاتب سارة سيف الدين بجودة عالية واكتشاف أحداثها الكاملة ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"

الحلقه الخامسه عشر
جلست بجانب أخيها في السيارة دون كلام.
لازالت تشعر بالغضب من يوسف.
هو يعتقد أنه ذهب دون أن يوقظها رحمة بها لكنها تشعر أنه فعل أمرا في
غاية القسوة هي لن تراه لاسبوعين أو أكثر كان يجب أن يسمعها قبل أن
يغادر لن تغفر له نعم لن تغفر له هل عليها الان أن تتنتظر حتى
يعود لتخبره بحقيقة مشاعرها؟
لا تريد أن تخبره دون أن ترى ملامح وجهه وردة
فعله.
التي ستؤكد حبه الذي لا يبوح به أبدا كم كانت تضع الاحتمالات لردة
فعله؟
سيضحك.
سيضمها إلى صدره في الحال.
سيحملها بين ذراعيه
ولكنه ذهب.
وعليها الانتظار.
وكم سيكون متعب هذا لانتظار؟
ـ ريهام.
أخرجها صوت رامي من أفكارها، فانتبهت إلى أنه أوقف السيارة، فقالت:
ـ احنا وصلنا.
ـ لا.
عايز أكلمك في موضوع مهم.
التفتت لاخيها لترى جانب من الجدية الذي لم تعتد عليها فقالت:
ـ خير!
قال وهو يتجنب النظر لها:
ـ ريهام.
أنا كبرت.
فياريت بلاش تعامليني كعيل قدام نهى.
حدقت به للحظات ثم هزت رأسها قائلة:
ـ نعم يا خويا.
هو ده الموضوع المهم!
ثم اشمعنا يعني قدام نهى؟
هي يعني
ما تعرفناش.
ومعاملتي ليك كانت قدامها طول الوقت.
ثم أصلًا.
من امتى
بعاملك على أنك عيل؟
ـ لما تصرخي في وشي قدامها وتقولي أني مش بكبر.
ده معناه إيه؟
أنا كبرت
يا ريهام.
خدي بالك من النقطة دي.
ضربت كف بكف قائلة:
ـ أما حاجه غريبة.
يوم ما بزعقلك بيكون في سبب.
هو أنا بزعقلك على الفاضي
والمليان!
ـ بغض النظر قدام نهى لا.
حدقت به والدهشة تغلفها:
ـ انت إيه حكايتك قدام نهى لا.
قدام نهى لا.
هو في إيه؟
صمت قليلًا ثم أخذ نفساً عميقاً قبل أن يقول:
ـ أنا بحب نهى وعايز أتجوزها.
ظلت على حالها للحظات وان ارتسمت بعض معالم البالهة على وجهها قبل أن
تسقط في نوبة من الضحك مما رسم الضيق على وجه رامي وهو يحدق بها، توقع
الكثير من ردود الفعل لكن لم يخطر على باله ما يراه الان أبدا.
ً
فعقد حاجبيه قائلًا بعصبية:
انت بتضحكي على إيه؟
نظرت إليه وقد اغرورقت عيناها بالدموع من كثرة الضحك لتقول:
ـ أنا ما كنش ليا نفس أضحك خالص.
بس أنت ما لكش حل هم يضحك وهم
يبكي صحيح.
ـ أنا ما بهزرش.
قالها بجدية شديدة جعلتها تتوقف عن الضحك وهي تنظر له فقال:
أنا فعلًا.
ـ بحب نهى وعايز أتجوزها
أشارت ريهام لرأسها وهي تقول:
ـ أنت جرى لك حاجة في مخك.
اعتدل في كرسيه قائلًا:
ـ هو اللي بيحب.
بيجرى له حاجة في مخه.
ضمت ريهام شفتيها وبدأت تشعر بالغضب منه فقالت:
ـ حب ايه يا بني أنت!
هي نهى هتعيل.
التفت صارخاً في وجهها:
ـ أنا مش عيل.
عادت للوراء وهي تنظر له بذهول:
ـ أنت بتصرخ في وشي!
أنت ازاي تسمح لنفسك تكلمني بالطريقة دي.
زي ما أنت سمح لنفسك تهينيني وتهيني مشاعري
حدقت به للحظات ثم اعتدلت قائلة:
ـ بقولك ايه قفل على الموضوع ده.
وخلينا نمشي علشان ما نتأخرش على نهى.
وهذا ما فعله رامي دون أضافت كلمة واحدة.
*************
دخلت ريهام لنهى لتجدها قد ارتدت كامل ثيابها فحيتها وحملت حقيبتها
الصغيرة لتقول:
ـ يلا بينا.
بدا لنهى أن ريهام حزينة فقالت:
ـ يوسف مشي؟
أومأت ريهام برأسها فأردفت نهى:
ـ وعلشان كده زعلانة؟
نظرت لها ريهام للحظات ثم قالت:
ـ يعني هحكي لك في البيت يلا بينا.
خرجا ليذهبا للاستقبال ليلتقيا برامي الذي أنهى إذن الخروج و دفع الحساب، أخذ
الحقيبة من ريهام دون أن يقول شيء وخرج فحدقت به نهى قليلًا ثم قالت:
ـ في إيه؟
هو كمان زعلان علشان يوسف مشي!
صمتت ريهام ولم تعلق، مما أشعر نهى بالقلق، هناك شيء ما يجري وجل ما
تخشاه أن يكون ذلك بسببها هي.
وصلا بالفعل لشقة ريهام فاكتفى رامي بحمل الحقيبة لباب الشقة ثم أسرع مغادا
ومودعا نهى بكلمات قليلة، مما أصابها بمزيد من الدهشة والقلق، لكنها تخشى أن
تسأل.
أرشدتها ريهام للغرفة الرئيسية، لتضع حقيبتها بها، فاعترضت نهى.
وأصرت
على النوم في الغرفة الفرعية، فهي ترى أن تلك الغرفة خاصة بها ويوسف فقط،
لكن ريهام قالت:
ـ لا يا ابنتي.
بالعكس الاوضة التانية هي اللي بتاعت يوسف.
دي أوضتي
أنا.
و أنا عايزاك تنامي معايا.
فيها حاجة دي!
حدقت بها نهى وفي عينيها الكثير من التساؤلات لكنها اكتفت بواحد:
ـ هو أنن ويوسف متخانقين؟
ليه بينام في أوضة تانية؟
فركت ريهام جبهتها لتقول
عديها النهاردة يا نهى.
بكره هحكي لك كل حاجة.
أنا محتاجة أتكلم معاك ـ.
بس دلوقت أنت تعبانة.
ريحي النهاردة ونامي ونقضي اليوم في أي حاجة.
وبكره نتكلم في الموضوع ده.
لكن فضول نهى لن ينتظر للغد، قد يصيبها شيء في عقلها من كثرة التفكير
فقالت بعند:
ـ أنا شبعت نوم.
بقى لي 3 أيام نايمة.
عايزة أصحى شوية.
أنا هاخد دوش
ونقعد في الاوضة.
لو مصرة على موضوع النوم.
وتحكي لي كل حاجة.
وكأن ريهام كانت في انتظار عناد رفيقتها، هي بالفعل لا تريد الانتظار للغد.
تريد أن تخرج كل ما في قلبها بما يتعلق بيوسف.
صحيح أن اتفاقهما سري
لكنه سيتغير.
هي ستغيره.
ولهذا هي بحاجة لمساعدة صديقتها الوحيدة لا
مفر من اخبارها كما أن انخراط نهى معها سيساعدها على التغلب على أحزانها
بشكل أسرع.
وكأنها تعطي لنفسها سبب آخر لنقض عهدها مع يوسف و افشاء
سرهما.
ضمت ريهام ركبتيها إلى صدرها لتحيطهما بذراعيها وقد أراحت ذقنها على ركبتيها
في انتظار رد فعل نهى لما سمعت، وبالفعل لم يطل صمتها فلقد استوعبت ما
سمعت أو هكذا ظنت لتقول:
معقولة!
يعني أنت ويوسف لحد دلوقت عايشين مع بعض زي الاخوات؟
أنا مش مصدقة ولا باين عليكم أو أنا اللي ما بشوفش أو أنتو بقى اللي
ممثلين شاطرين.
شاطرين قوي.
حرام عليك يا ريهام
التفتت لها قائلة بدهشة:
ـ حرام عليا!
ده كان اتفاق هو اللي قاله.
هتجيبي الذنب عليا ليه؟
ـ مش قصدي أنا قصدي إنك عذبتيه قوي.
أنا لسه عند رأيي يوسف بيحبك.
تخيلي شعوره إيه وهو عايش معاك طول المدة دي و أنت بعيدة عنه بالطريقة
دي؟
طب ما يقول بنكون لوحدنا وقت طويل جدا هيتكلم امتى يعني؟
نظرت لها نهى قليلًا ثم قالت:
ما تنسيش إن أنت اللي صديتيه.
وقول له في وشه ما بحبكش كنت عايزاه
يعمل إيه؟
يحرج نفسه ويقع تحت رجليك ويقولك أبوس ايديك حبيبني أنا
بحبك!
صمتت ريهام وشعرت لاول مرة ببشاعة حوارها الاول مع يوسف عندما عرضوا
عليها أمر الزواج نعم.
كانت صريحة لدرجة الاهانة.
خاصة إذا كان يحبها
كما تقول نهى، بالفعل كانت قاسية في كلماتها هي التي أجبرته على الابتعاد
عنها، ترى هل لو كانت صمتت، كان سيخبرها أنه يحبها وأنه يريد أن يتزوجها
بالفعل وليس فقط لرغبة أهلهم؟
زفرت لتقول:
طب أعمل إيه أنا دلوقت؟
أنا متأكدة من مشاعري جداً وكنت هقوله يا
نهى.
كنت هقوله.
بس هو مشي.
مشي من غير ما يسمع مني حاجة.
هزت نهى كتفيها:
ـ ما هو سمع قبل كده.
سمع ايه المسكين يعني سمع الرعد في ودانه.
زمت ريهام شفتيها:
ـ بقى كده!
أنا كلامي رعد.
بس المرة دي كنت هقوله أني بحبه أو حتى
أنه هيوحشني أي حاجة تحسسه أن مشاعري اتغيرت.
يمكن ساعتها كان
هيتشجع وهو كمان يقولي حقيقة مشاعره.
ـ لا يا بنتي خلاص الكورة في ملعبك من أول يوم زي ما لسانك زلف
بكل اللي في قلبك في وشه، لازم برضو يزلف دلوقت باللي في قلبك.
من غير
كسوف ولا تراجع
أنا بفكر في كده فعلًا.
بس ازاي؟
ـ
حكت نهى أرسا قليلًا ثم قالت:
ـ سيبي الموضوع ده في دماغي.
أدوره تدويره كده.
وأقولك تعملي إيه؟
التفتت لها ريهام والقت بنفسها عليها لتضمها لصدرها بقوة فقالت نهى:
ـ ايه يا بنتي أنا مش يوسف فوقي.
ضحكت ريهام من قلبها ونظرت لصديقة عمرها قائلة:
دلوقت بس أقدر أقول إن نهى رجعت.
سرعان ما تجهم وجه نهى، وكأنها تلوم نفسها هل بالفعل نسيت أمها والان
تمزح وتضحك مع رفيقتها!
وما أن شعرت ريهام بذلك حتى ضمتها سريعا إليها لتقول:
ـ لا.
لا.
لا.
نهى ولا رجعت ولا حاجة.
بيتهيألي.
بيتهيألي.
بصي أنا هقوم
أعمل الغدا و لا احنا هنقعد من غير غدا النهاردة.
يلا ورايا على المطبخ
مش بتقولي أنك تعبت من النوم طب قومي يا ختي قووومي.
قاومت نهى رغبتها في البكاء، ونظرت لصديقتها بامتنان، هي تعلم جيدا إنها تفعل
كل هذا كي تساعدها على تخطي هذه المرحلة، وهذا ما تريده أمها لها أيضاً
فهي لم تنس
دعاءها لها أبدا.
"يا رب يا نهى ما تبطليش فرح أبدا.
حتى لو أنا مش جنبك.
يا رب.
تفضلي فرحانة على طول"
مر اليوم الاول بالشكل الذي أرادته ريهام، فكلما شرددت نهى أو بدا عليها الحزن،
تكلمت ريهام في أي شيء كان هدفها ألا تترك عقلها وحده ولو للحظات، حتى
أنها تشعر أنها تكلمت في هذا اليوم بكمية كلام لم تتكلمها في أسبوع.
حل الظلام وبدأ القلق يظهر على ريهام فلقد تأخر يوسف في الاتصال، هي
ممسكة بهاتفها منذ ساعات ولم يدق إلى الان ، وفجأة رن هاتفها في يدها
فانتفضت حتى أنها أفزعت نهى التي حدقت بها بدهشة لتسمعاها تجيب بلهفة:
ـ السلام عليكم يوسف!
وصلت؟
حمد لله على السلامة.
أنا بخير ونهى
معايا وبتسلم عليك.
لا على فكر ة أنا مش مسامحاك.
تعويض؟
امممممممممممم طيب.
تكلمني كل يوم.
ده التعويض الوحيد
أطلقت ضحكة سعيدة وهي تقول:
ـ ماشي.
أنت أكيد تعبان من السفر.
هستنى مكالمتك بكرة.
يوسف.
ما
تتأخرش عليا في الاتصال.
مع السلامة.
أغلقت الهاتف وهي تتنفس الصعداء، ثم التفتت لنهى التي كانت تنظر لها وقد
رفعت إحدى حاجبيها فقالت:
ـ مالك.
بتبصيلي كده ليه؟
ـ متهيألي إنك لما نادهتي اسمه في الاخر كنت عايزة تقولي حاجة تانية غير.
"ما تتأخرش عليا في الاتصال".
ابتسمت ريهام وهي تعض على شفتيها، فكلام صديقتها صحيح مائة بالمائة.
فلكم أرادت أن تخبره أنها تفتقده منذ الان.
أنها أدر كت أن قربه منها يعني لها كل
شيء.
نعم.
هي تحبه.
لم يعد من الممكن إنكار هذا.
أبدا
*********
السادس عشر من هنا
قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السادس عشر 16 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تابع مشوار رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الخامس عشر 15 كامل عبر الفصل التالي الآن.

اقرأ رواية عقد زواج ابتدائي من البداية للنهاية

رواية عقد زواج ابتدائي كاملة بجميع الفصول، تجربة قراءة سلسة ومريحة عبر جميع الأجهزة.

كل أعمال سارة سيف الدين

تابع أحدث روايات سارة سيف الدين الكاملة بروابط مباشرة وسريعة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES