📁 آحدث المقالات

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الرابع 4 كامل | بقلم سارة سيف الدين

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الرابع 4 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الرابع 4 كامل | بقلم سارة سيف الدين

مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي

نستعرض بين أيديكم رواية عقد زواج ابتدائي تعتبر من أهم أفضل الروايات الحديثة، وتمتد أحداثها وسط أجواء من الغموض والإثارة تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية تترك أثرًا خالدًا.

تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي

تقدم رواية عقد زواج ابتدائي قصة شيقة حول أحداث مشوقة تتعرض لمفاجآت غير متوقعة، ويتقاطع مصير الشخصيات تتوالى الأحداث المشوقة ويجعل القارئ يعيش كل لحظة ويشارك الشخصيات مشاعرها.

مميزات رواية عقد زواج ابتدائي

تقدم رواية عقد زواج ابتدائي تجربة قراءة رائعة بأسلوب يدمج الواقعية والخيال تحافظ على عنصر التشويق، كما أنها تقدم شخصيات واقعية وتجعله يعيش تفاصيل القصة وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.

ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن

استمتع الآن بـ قراءة رواية عقد زواج ابتدائي بقلم سارة سيف الدين أونلاين مع الاستمتاع بكل فصل ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.

كيف تصل الينا

للبحث السريع في جوجل اكتب: "رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"

الحلقه الرابعه
وقفت نهى عند النافذة تتطلع للقادمين بينما يمران بحديقة المنزل، قائلة:
ـ هو ده بقى يوسف؟
اجابتها ريهام التي لم تكن بجانبها بل كانت تغير ثيابها:
ـ أكيد يعني هيكون مين!
ـ ده أمور خالص.
تصدقي إنه شبهك.
ـ شبهي!
ـ آه.
أكتر من رامي كمانأصل رامي شبه طنط بس أنت شبه عمو.
اللي هو
توأم أبو يوسف علشان كده أنتو ا شبه بعض.
اقتربت منها ريهام قائلة:
خلاص شرحتينا فيزيائياً
تقريباً.
يلا بقى علشان ننزل.
ـ
ـ الواحد مالوش نفس.
ضربتها في كتفها قائلة:
ـ ليه بس!
ده حتى وسيم وجنتل.
ـ اتفضليه وليكي مني عليه بوسة.
لا شكرا ما حبش أخد حاجة مش بتاعتي.
يلا بقى.
اتحركي.
ً ـ
*********
وصلتا لردهة المنزل التي استقر بها الجميع لتسلم ريهام على عمها وابن عمها،
ولم تستطع النظر لعينيه مباشرة وقد الحظ هو ذلك أما هي فتصورت أنها
ستكون أقوى وستتمكن من منحه نظرة استنكار قوية لكن هذا لم يحدث.
جلستا بجوار سامية التي قالت مشيرة لنهى:
ـ نهى دي.
الصديقة الصدوقة لريهام.
ابتسم يوسف قائلًا:
أهلًا.
فرصة سعيدة.
ـ
ـ أنا الاسعد أستاذ يوسف.
تجنبت ريهام النظر ليوسف طوال الوقت، و كان الحوار متبادل مع الجميع ما
عداها تقريباً.
بينما كانت نهى تحاول الدس بريهام في أي حوار خاصة مع
يوسف.
وعلى مائدة الغداء.
استمرت نهى في محاولة كشف المزيد عن يوسف، حتى بدا
واضح للجميع أنها قررت أن تفعل ذلك بدلًا من ريهام، التي كانت تستمع معظم
الوقت
وان أصابها الضيق من تصرفات صديقتها التي قد توحي لهم أنها قبلت بالامر
و أن ما فيها هو خجل ونهى تقوم بالنيابة عنها بالحديث معه.
وبعد انتهاء الغداء عرض محمد عليها و يوسف أن يتحدثا قليلًا وحدهما في
الحديقة، فخرجت ريهام وهي تعض على شفتيها وتبعها يوسف، وعندما أصبحا في
الحديقة قال لها:
ـ تحبي تمشي.
ولا تقعدي؟
ـ أقعد.
قالتها في اقتضاب شديد، فابتسم في ارتباك، جلسا على الطاولة وبدت ريهام
جامدة المالمح للغاية فقد قررت أن تلك فرصتها الوحيدة ولا يجب أن تضيعها.
حاول يوسف تلطيف الاجواء قائلًا:
الغدا كان لذيذ.
إنت طابخة حاجة فيه؟
ـ
ـ لا.
ابتلع يوسف ريقه حرجاً فقد بدا واضحاً أن رد فعل ريهام على طلب الزواج منها لم
يكن في صالحه كما توقع
التفتت له قائلة:
ـ أنت عايز تتجوزني ليه؟
ـ.
أفندم!
اعتدلت في جلستها قائلة:
ـ أعتقد من يومين بس.
قلت انك مشغول جدا عن موضوع الجواز ده، ومش
فاضي علشان شركتك الجديدة.
ايه اللي حصل وغير رأيك في يوم وليلة؟
حك ذقنه في توتر قائلًا:
ـ في الحقيقة أنا.
أ
الحظت توتره فقاطعته قائلة:
ـ أنا أقولك.
عمي هو اللي اقترح عليك الموضوع ده.
وكعادتك اللي واضح أنك
مش هتغيرها.
ما بتحبش ترد له طلب.
صح؟
صمت للحظات قائلًا:
ـ هو مش كده بالظبط.
أنا مسيري كنت هفكر في الجواز وانت بنت عمي.
و.
ويشرفني إني أرتبط بيكي.
قال جملته األخيرة محاوًلا الابتسام رغم االرتباك الشديد الواضح عليه، مطت ريهام
شفتيها محدثه نفسها.
"ده هيثبتني من أولها!
"
رسمت على شفتيها ابتسامة مصطنعة قائلة:
ـ أشكرك.
بس الموضوع بالنسبة لي أكبر من كده.
أنا الشخص اللي هرتبط بيه
الازم تكون في مشاعر متبادلة بينا.
ونظرية والد العم دي انقرضت من زمان.
ثم
أنت مش حاسس ناحيتي بأي حاجة، إيه اللي يجبرك على الجواز مني؟
وأنا
كمان.
يوم ما هتجوز.
هتجوز من شخص أكون عايزة فعًلا أكون مراته.
شخص أكون بحبه.
بحبه جداً.
فأنا بقول نجيب من الاخر.
وتقولهم أنت كمان
إنك مش موافق.
وخالص.
مش كده أريح؟
تجهم وجهه وهو يسمعها ثم قال:
ـ هو أنا وحش قوي كده؟
تسرب الحرج إليها، فلم تتوقع مثل هذا الرد إطلاقاً، هل يريد أن يتزوجها حقاً؟
أم أن ما قالته كان سيء للغاية؟
حاولت استعادة حوارها كله لتتأكد، حتى قالت:
ـ أنا آسفة.
ما قصدتش أي إساءة ليك بكلامي.
أصلي ما بعرفش أذوق الكلامى.
واللي في قلبي على لساني.
أنت شاب ممتاز.
وأنا مش برفضك.
أنا برفض
الطريقة دي في الزواج بشكل عام.
شعر بحرجها فابتسم ليرفعه عنها قائلًا:
والايهمك.
أنا بهزر.
وفهمك.
وعندك حق فعلًا.
ـ
تهللت أساريرها قائلة:
ـ بجد؟
ضم قبضته بقوة وهو يرى سعادتها لمجرد موافقته لرأيها ليقول بهدوء:
ـ أكيد.
مجرد أنك شايفة إن الموضوع مش مقبول.
يبقى مش المفروض نتكلم
فيه أكتر من كده.
وقفت قائلة:
ـ أنا كنت متأكدة أنك هتفهمني.
يلا بينا نقولهم مع بعض علشان ما يفتحوش
الموضوع معانا تاني.
وقف مشيراً لها:
ـ أصبري شوية.
الاحسن تسيبيهم.
أما أروح مع بابا هحاول أقنعه بإلغاء الفكرة.
وهو لو اقتنع هيقنع عمي.
ونخلص الموضوع من غير ما حد يزعل منا.
لم يعجبها ذلك فهي تعرف أن يوسف لا يرفض لابيه طلب، لكن عليها الصبر
فقالت:
ـ اللي تشوفه.
المهم ما تكونش زعلان مني.
هز أرسه نفياً:
لا أبدا.
أنا سعيد بصراحتك.
وكنت أتمنى لو عندي نصها حتى.
ً ـ
ابتسمت له في سعادة وشعرت ب ارحة كبيرة، فأخيرا هناك من فهمها وسينهي الامر
بهدوء.
*************
قاد يوسف السيارة وبجانبه والده الذي قال بضيق:
ـ ما ترد عليا يا ابني.
عملت إيه مع ريهام؟
شكلها كان مبسوط بعد ما خلصتم
كلام.
ابتسم في سخرية:
أكيد طبعاً!
ـ مبسوط!
لازم تكون مبسوطة
صفق أبوه:
ـ برافو عليك أقنعتها.
منحه نظرة سريعة قائلًا:
ـ لا و أنت الصادق.
هي اللي أقنعتني.
عقد مصطفى حاجبيه قائلًا:
ـ يعني إيه؟
ـ يعني بلاش الموضوع ده يا بابا.
ريهام مش طايقة الفكرة من أساسها.
قال أبوه مندهشاً:
ـ وقالتلك كده على بلاطة!
ـ على بلاطة.
وعلى سيراميك.
وعلى رخام كمان!
وجد الاب نفسه يضحك قائلًا:
ريهام دي عمرها ما هتتغير.
مش مشكلة أنا كنت تقريباً متأكد من رد الفعل
ده.
بس ده مش آخر المشوار.
مسيرها تقتنع.
نظر له يوسف في دهشة:
ـ تقتنع بإيه يا بابا؟
بقولك مش طايقة الفكرة.
أنا بقول نجيب من الاخر.
وتقول
لعمي يشيل الفكرة من دماغه.
عقد مصطفى حاجبيه ثم التفتت لابنه ليقول:
ـ مستحيل.
ـ أفندم!
ـ بقولك مستحيل.
ريهام عنيدة.
بس بتحب أبوها.
في الاخر هتعمل اللي احنا
عايزينه.
وعمك لا يمكن يشيل الفكرة من دماغه.
انسى.
أوقف يوسف السيارة، واعتدل لينظر لابيه قائلًا:
ـ هو في إيه بالظبط؟
أشاح الاب بوجهه بعيدا فأردف يوسف: ً
ـ بابا.
في سبب ورا إصراركم على الجوازة دي وأنا من حقي أعرف.
اللي
بيحصل ده مش طبيعي.
في حاجة أنت عارفها من حقي أنا كمان افهمها.
على
الاقل علشان أقف معاكم.
صمت مصطفى قليلًا ثم رفع أرسه قائلًا:
فليكن فعلًا.
فى سبب.
بس يمكن ما تفهموش قوي.
ألنك مش أب.
ـ هحاول أفهم يا بابا.
هحاول.
ـ اللي هقولهولك ده ما حدش يعرفوا خالص غيري أنا ومحمد.
يعني كأنك ما
سمعتوش.
عقد يوسف حاجبيه وتسرب القلق لقلبه فقال:
ـ حاضر.
ـ المشكلة حصلت من 6 شهور.
عمك شغال في البورصة زي ما أنت عارف
وهي كل تجارته، وفي مغامرة من مغامراته للاسف خسر كل شيء، فوجئت بحد
بيطلبني علشان محمد في المستشفى، جت له أزمة قلبية.
أصر إن ما حدش
يعرف أي شيء،
لا مراته ولا والاده، وخرج من المستشفى في نفس اليوم بعد خناقة مع الدكتور اللي
ما كنش سامح له بكده إلا لما مضى على اقرار إنه متحمل مسئولية نفسه.
واخترع حكاية لمراته علشان نسافر اسكندرية سوا وهناك باع شاليه مارينا اللي ما
حدش بيروحه تقريباً، علشان يسدد مصاريف كروت ائتمان عيلته، وكان الازم
أساعده.
حولت كروت ائتمانهم على حسابي في البنك.
علشان ما حدش يحس
بحاجة، رغم اعتراضي على الفكرة.
لان والده كان الازم يعرفوا علشان يساعدوه
ويساعدوا نفسهم.
زفر في حرارة مردفاً:
لكنه رفض.
قال مش بعد ما كان همه الوحيد إنهم ما يحتاجوش حاجة.
دلوقت
يقولهم آسف اتحملوا مسؤلية نفسكم ومسؤليتي كمان.
صمت الاب فهز يوسف رأسه:
ـ بس ده غلط هو أنتو ا مش بتخلفونا علشان نكون سند ليكم وقت اللزوم؟
ـ أنا حسيت بيه وفهمته.
صعب عليه يشوف ولاده محتاجين أنا فاهم قلبه بيقوله إيه؟
ـ طب إيه علاقة ده بجوازي من ريهام؟
ـ امممممممم.
دي بقى ما اقدرتش افهمها.
يمكن علشان ما عنديش بنات.
مش
عارف.
بس قررت أوافقه لانه كنت خايف عليه وعلى صحته ريهام بالنسبة
لعمك حاجة تانية.
ليها معزه خاصه جدا.
أنت عارف أنهم اتأخروا في الخلفة ً.
شوية.
ولما وصلت ريهام.
كان عمك طاير بيها.
وأول جملة قالها لها.
مش هخليكي محتاجة لاي حاجة.
ولا لاي حد ودلوقت
مش قادر يتخيل أن ممكن
تحتاج وما تلاقيش.
أو يتقدم لها حد وبعدين يتخلى عنها لما يعرف الوضع
المالي الحقيقي ليه في ناس بتناسب الشخص وبتناسب مكانته كمان.
وده أكيد
هيجرحها.
قال يوسف في غضب:
ـ إذا كان في إنسان هيسيب ريهام علشان المادة.
يبقى مايستهلهاش أصلًا.
ثم.
ثم اللي هيحب ريهام.
ما اعتقدش إنه هيتخلى عنها أبدا
ـ عمك ما عندوش استعداد يجازف.
ثم مش كل الجوازات مبنية على الحب.
اتعلمنا أن المرأة بتخطب لدينها وحسبها وجمالها ومالها.
صحيح الدين أهم
شيء.
بس ما فيش حاجة تمنع الجواز للاسباب التانية.
المهم.
لما قلت لعمك
أنك راجع وهتستقر خالص.
عرض عليا الفكرة.
ولاني متأكد إنك مش مر تبط
ً.
لان ريهام بنت ممتازة.
وكفاية أنها بنت أخويا.
عمك
بحد.
اتحمست ليها جدا
شايف أنك الوحيد اللي هتحافظ عليها بغض النظر عن أي شيء.
واحنا هنتكفل
بالجوازة بكل تكاليفها.
لازم ريهام ما تحسش بأي شيء.
وتتجهز زي أي واحدة
في العيلة وأحسن، أنا وافقت على ده.
فاضل أنت وريهام.
امسك مصطفى بذارع ابنه ناظرا : ً في عينيه برجاء قائلًا
ـ يوسف.
لازم تقنعها بالموافقة.
لازم.
عمك مش هيرتاح الا بالطريقة دي.
أنا
خايف عليه.
أحسن ألازمة ترجع له، لازم يتجنب الضغوط العصبية.
فاهمني يا
يوسف.
فاهمني؟
شعر يوسف بالالم لابيه و عمه، فهز أرسه قائلًا:
ـ فاهمك يا بابا.
ربنا يسهل.
ويعمل اللي فيه الخير
الخامس من هنا
قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الخامس 5 كامل | بقلم سارة سيف الدين

انتقل لمتابعة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الرابع 4 كامل في الفصل التالي الآن.

جميع أجزاء رواية عقد زواج ابتدائي

استمتع بقراءة جميع فصول رواية عقد زواج ابتدائي كاملة من البداية للنهاية بروابط مباشرة وسريعة.

روايات سارة سيف الدين كاملة أون لاين

مجموعة مميزة من روايات سارة سيف الدين الكاملة للقراءة المباشرة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES