📁 آحدث المقالات

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الحادي عشر 11 كامل | بقلم سارة سيف الدين

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الحادي عشر 11 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الحادي عشر 11 كامل | بقلم سارة سيف الدين

مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي

نقدم لكم رواية عقد زواج ابتدائي لا تفوت الروايات الرومانسية، وتمتد أحداثها تجعل القارئ يعيش المشهد وتشد الانتباه منذ البداية وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.

تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي

تأخذنا رواية عقد زواج ابتدائي في أحداث مشوقة عن قصص متعددة الشخصيات تتعرض لمفاجآت غير متوقعة، حيث تتشابك الأحداث تتوالى الأحداث المشوقة مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.

مميزات رواية عقد زواج ابتدائي

وقد نجحت رواية عقد زواج ابتدائي بعناصر تشويقية مثيرة يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية، إلى جانب ذلك تعرض مشاعر إنسانية عميقة وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.

ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن

اقرأ الآن قراءة رواية عقد زواج ابتدائي للكاتب سارة سيف الدين بدون انتظار مع الاستمتاع بكل فصل لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"

الحلقه الحادى عشر
ً جلس يوسف على مكتبه يراجع المزيد من العقود، فلقد أنهك كثيرا مؤخرا بعد أن
زاد العمل عليه وهذا هو الشيء الوحيد الذي يصبره على افتقاده لريهام التي تعيش
معه ولكنها ليست له، وما أن تذكرها حتى أخرج دفتر صغير ليفتحه ليرى الوردة
البيضاء التي جفت تماماً، ابتسم وهو ينظر لها متمتماً:
انت الحاجة الوحيدة اللي بحس أنك منها.
أغلق الدفتر ليعيده مكانه، ليسترخي على كرسيه لبعض الوقت
ها قد مر شهران على زواجهما، ومع ذلك لا يمكنه أن يقول أن ريهام تغيرت
مشاعرها ناحيته.
لا زالت تعامله بنفس الطريقة، مما يسرب له اليأس أحياناً في
لن تشعر به أبدا.
لذا يفكر في أن يخبرها بحبه.
ولكن سرعان ما يتراجع ً أنها
ويشعر بالخوف.
الخوف من الرفض.
وهذا يجعله يتذكر رامي.
الذي ما زال
إلى الان يخشى الاعتراف بحبه لنهى، وهو يتفهمه تماماً.
ما أقسى أن تسمع كلمة لا ممن تحب.
فتفضل أن تعيش في وهمك على ألا تصدم بواقع الرفض.
ـ أنت مش هتروح؟
الوقت اتأخر!
التفت لزميله أحمد قائلًا:
ـ آه.
هروح.
شوية وهقوم.
ـ طب أنا ماشي عايز مني حاجة؟
شكره وودعه، وبالفعل لم يبق طويلًا ليغادر هو الاخر.
وصل لشقته منهك القوى، الحظ أن التلفاز يعمل.
فاقترب من غرفة المعيشة
ليجد ريهام مستغرقة في النوم على الاريكة وقد تدلى من يديها جهاز التحكم عن بعد.
ابتسم لمرآها واقترب ليجلس أمامها على المنضدة.
رآها كأميرته النائمة التي
تنتظر أميرها ليوقظها، مد أنامله ليلمس شعرها لكنه توقف قبل أن يفعل.
كم
يتمنى أن يلمسها.
كم يتمنى أن يضمها إليه.
هل ستسمح له بحملها ووضعها
في الفراش؟
أراد فعلا أن يفعل ذلك لكنه لم يستطع.
ضم أصابع يده وضغط على قبضته
ليقول هامساً:
"الموضوع بيكون صعب قوي لما تكوني قدامي ياه لو تعرفي بحبك أد إيه!
معقولة ما حسيتيش بيا من ساعة ما اتجوزنا؟
أعمل إيه علشان تحسي بيا؟
لو سمحت لي أضمك ولو مرة واحدة لصدري كنت أكيد هتعرفي أنا بحبك أد إيه
لو تعرفي أنا بتعذب إزاي ببعدك عني رغم وجودك قدامي".
فوجيء بدمعة تفر من عينيه، رفع أنامله ليمسحها محدقاً بها:
"معقولة يا يوسف!
لدرجة دي أنت كمان هتعيط؟
"
شعر بعينيها ترجف، فقام مسرعاً لكنه اصطدم بالاريكة فهبت من نومها قائلة:
ـ في إيه؟
يوسف!
في إيه؟
لم يستطع النظر إليها، كان يعلم أن بريق الدمع ما زال يمأل مقلتيه فقال:
كنت عايز أصاحيك خوشي نامي في أوضتك أحسن أنا تعبان وهدخل
أنام.
تصبحي على خير.
أسرع لغرفته بينما تحدق به ريهام بدهشة ولسان حالها يقول.
"هو ماله؟
"
ما أن أغلق باب غرفته حتى ألقى بنفسه على فراشه:
"ايه اللي بيجرى لي ده؟
ليه حاسس أن قلبي بيوجعني كده؟
ليه مش قادر
أخليها تحبني؟
ليه؟
"
اعتدل قاعدا : ً وفرك أرسه بقوة قائلًا
"أنا تعبت.
محتاج هدنة.
لازم أبعد عنها شوية.
بس ازاي؟
ايه السبب اللي
هيخليني أبعد؟
بس يمكن لما أبعد أوحشها.
وتحس أني مهم في حياتها.
يمكن.
يمكن".
**********
جلس يوسف يرتشف من قهوته، بينما تعد ريهام الافطار وما أن انتهت حتى
جلست قائلة:
ـ هو أنت كان مالك امبارح؟
في حاجة كانت مضيقاك؟
رسم على شفتيه ابتسامة هادئة:
لا أبدا بس كنت مرهق شوية ومش شايف قدامي.
فما اتكلمتش كتير ً ـ
معلش.
لا عادي أنا بس قلقت عليك.
تعلق بصره بها مرددا:ً
قلقت عليا!
شعرت باللهفة في صوته فنظرت لطبقها قائلة:
ـ آه.
يعني ما كنتش متعودة أشوفك كده.
بس أنت بخير الحمد لله؟
أومأ برأسه وهو ينظر بعيدا.
ً، ليعاود شرب قهوته
غادرت ريهام لعملها ولم يرحها ردود فعل يوسف.
تشعر بأن هناك شيء تغير.
لكنها لا تستطع معرفة السبب أين ابتسامته المشرقة التي يمنحها إياها طول
الوقت؟
فمنذ الصباح وهو يتجنب النظر لها، حتى وهي تغادر لم يودعها كما يفعل
دائماً هناك شيء ما يحدث ليوسف ولكن للاسف لا يمكنها معرفته.
*******
أهًلا رامي إزيك؟
ـ
ـ أنا هقول لنهى النهاردة.
صمت يوسف فلم يتوقع هذا الرد، فقال رامي:
ـ أنت ساكت ليه؟
أنت مش كنت بتشجعني إني أقولها!
ـ أيوة.
برافو عليك.
قولها.
ـ أقولها ازاي؟
ـ زي الناس يا رامي.
وما تديلهاش فرصة تخمن اللي هتقوله.
لان ممكن مخها
يروح في حتة تانية.
قولها على طول كده.
وسيبها بقى تفكر.
صمت ارمي قليلًا ثم قال:
ـ ماشي يلا سلام.
- سلام.
أغلق يوسف الهاتف لينظر له قليلًا قائلًا:
ـ يا رب حظك يكون أحسن من حظي.
************
خرجت نهى من عملها بالمدرسة في وقتها المعتاد وقد خف زحام الطلبة كثيرا
وبينما تتحرك مع زميلتها، رأت رامي على الناحية الاخرى من الشارع يستند على
سيارته ملوحاً.
لها
أصابتها الدهشة لرؤيته فهي المرة الاولى التي يأتي لمكان عملها، فاعتذرت
لزميلتها وأسرعت نحوه قائلة في قلق:
ـ رامي!
خير في حاجة؟
ريهام كويسة؟
ابتسم قائلًا:
ـ كل الناس كويسة.
ما تتخضيش كده.
أنا بس كنت معدي من هنا والقيت
الطلبة خارجين قلت أكيد أنت كمان مروحة.
فحبيت أعمل فيكي خدمة إنسانية
وارحمك من المواصلات وأوصلك.
ممكن؟
ظلت تنظر له بشك، حيث لم تقتنع بأي كلمة من كلامه فقالت:
ـ في إيه يا رامي؟
صمت وهو ينظر لها فقالت:
ـ أنت عايز تقولي حاجة؟
أومأ برأسه قائلًا:
أيوة.
عايز أتكلم معاك شوية.
ـ خير؟
ـ مش هينفع واحنا واقفين كده.
تعالي نقعد نشرب حاجة في أي مكان ونتكلم.
فكرت للحظات ثم قالت:
ـ ماشي.
بس ما تتعودش على كده أنا هاجي معاك علشان خاطر ريهام.
وعلشان أنا عارفاك كويس.
ـ شاكرين يا فندم.
اتفضلي.
جلست تحدق بكوب العصير الذي أمامها والذي لم تجد الوقت لترشف منه رشفة
واحدة.
فما قاله رامي صدمها بكل تأكيد.
ً.
ومتأكد من مشاعري دي جدا
"نهى.
أنا بحبك.
بحبك جدا
كلمات لا تعلم كيف تمكن رامي من قولها؟
من أين أتى بتلك الجرأة؟
هل
أصابه الجنون أم ماذا؟
يحبها!
كيف؟
كيف؟
لا يعلم أنها تكبره
بخمس سنوات؟
لا يعلم أنها دخلت بيتهم على أنها صديقة أخته الكبرى،
وتعاملت معه بنفس المبدأ؟
والان يريدها أن تنظر له كحبيب؟
هزت رأسها وكأنها تنفض الفكرة من رأسها.
أتاها صوت رامي القلق:
ـ نهى أنت ما بتتكلميش ليه؟
عقدت حاجبيها وحاولت رسم الغضب على ملامحها وهي تقول:
ـ أتكلم أقول إيه؟
إيه اللي أنت بتقوله ده؟
اللي أنت بتقوله ده ما ينفعش.
ـ ليه؟
ـ ليه؟
ليه!
يعني أنت مش عارف؟
كفاية سبب واحد واضح وصريح.
عقد ذراعيه أمام صدره قائلا في تحد:
ـ أنا مش شايف أي أسباب.
الالاسباب ساعات بتكون من اختراعنا علشان نرفض
الحاجة.
وبنقدر نغيرها أحيانا لما نعوز نوافق على نفس الحاجة.
هزت رأسها قائلة:
ـ رامي.
خليك منطقي كل اللي حوالينا مش هيقتنعوا باللي أنت بتقوله ده
أصلًا.
اتكأ رامي بذراعيه على المنضدة قائلًا:
ـ أنا ما يهمنيش اللي حواليناأنا ما يهمنيش غيرك.
نفس الرجفة التي أصابتها وهو يعترف بحبها، أصابتها بسماعها كلماته تلك.
لا
يمكنها أن تنكر أنه كان يواتيها إحساس أحيانا بأن رامي يعاملها معاملة خاصة،
ويوليها اهتمامه دائماً، لكنها فسرت ذلك بكونه يحبها كأخته ريهام.
لكن أن يفعل
ذلك لانه يحبها كأنثى.
لم تستطع تخيل ذلك رغم وروده على عقلها أحياناً.
ـ أنا عارف أن قصدك على فارق السن.
تحبي أثبت لك أنها حاجة مش واضحة
نظرت له بتساؤل فأشار للنادل ليقترب منهما فسأله رامي:
ـ لو سمحت.
ممكن تخمن أنا أكبر من الانسة بأد إيه؟
اتسعت عينا نهى وأشاحت بوجهها بعيدا وقد أصابها الخجل والنادل ينظر لها
مبتسماً ثم التفت لرامي قائلًا:
ـ مش كتير حضرتك.
يعني من وجهة نظري هو ممكن.
بـ 5 أو 6 سنين.
اتسعت ابتسامة ارمي قائلًا:
متشكر جدا.
ً ـ
استأذن النادل ليغادرهما فنظرت له نهى بغضب:
الثاني عشر من هنا
قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تابع تصاعد الأحداث في رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الحادي عشر 11 كامل عبر الفصل التالي.

جميع أجزاء رواية عقد زواج ابتدائي

جميع فصول رواية عقد زواج ابتدائي كاملة في مكان واحد لتسهيل الوصول والقراءة.

روايات سارة سيف الدين بدون اختصار

تابع كل روايات سارة سيف الدين الكاملة بروابط مباشرة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES