📁 آحدث المقالات

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الرابع عشر 14 كامل | بقلم سارة سيف الدين

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الرابع عشر 14 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الرابع عشر 14 كامل | بقلم سارة سيف الدين

مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي

لكل محبي الأدب رواية عقد زواج ابتدائي لا تفوت الروايات المعاصرة، وتسرد القصة تعيش معها كل لحظة من أحداثها وتشد الانتباه منذ البداية وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.

تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي

وتتناول قصة عقد زواج ابتدائي تتناول موضوع شخصيات غنية ومتنوعة تعيش مواقف إنسانية عميقة، حيث تتشابك الأحداث تتصاعد الإثارة ويحس وكأنه جزء من الأحداث ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية عقد زواج ابتدائي

تعد رواية عقد زواج ابتدائي من أبرز الأعمال بأسلوب يدمج الواقعية والخيال يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية، إلى جانب ذلك تقدم شخصيات واقعية تلامس القارئ بشكل كبير وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية عقد زواج ابتدائي من تأليف سارة سيف الدين من أي مكان مع الاستمتاع بكل فصل ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"

لحلقه الرابعه عشر
مر اليومان وتحسنت حالة نهى كثيرا، لم تكن ريهام تفارقها طوال الوقت إلا مع
حلول الظلام، جلست ريهام جانبها على الفراش قائلة:
خلاص يا نهى.
زي ما اتفقنا.
بكره الصبح همر علي أنا ورامي وتيجي معايا
البيت، طيارة يوسف هتطلع بدري هنوصله أنا ورامي وبعدين نجيليك.
هزت نهى رأسها في صمت ولا زال الحزن يملا قسمات وجهها، دلف رامي للغرفة
قائلًا:
ـ اتفضلي يا ستي تليفونك أهو.
شكرا يا رامي.
تصدقي يا نهى.
أتاريني رميت تليفوني في المركز وما اخدتش ً ـ
بالي خالص الحمد لله أنه رجع.
دخلت الممرضة تحمل وجبة عشاء خفيفة لتأخذها منها ريهام لتطعم نهى التي
قالت:
ـ خالص يا ريهام هاكل لوحدي.
ـ يا ستي ما تسيبيني أكلك أنا.
حد يالقي دلع وما يدلعش.
لكن نهى أصرت على تناول الطعام وحدها، فتركتها ريهام بينما جلس رامي
يراقبها، شعر أنها فقدت الكثير من وزنها.
ووجهها صار أكثر شحوباً.
وعيناها
فقدتا بريقهما الطفولي الذي طالما آسر قلبه.
لاحت منها التفاته له فمنحها ابتسامة حانية مع نظرة مليئة بالحب، لكنها سرعان
ما عادت تنظر لطعامها فاندثرت ابتسامته سريعا وشعر بالالم يملا قلبه.
هذا ما
تفعله طوال الوقت؛ تجنب النظر إليه.
وهو لا يفهم ماذا تقصد بذلك.
هل تريد
أخباره أنه أصبح شخص غير مرغوب فيه.
هل حدث ما يخشاه فعلًا وأصبحت
تكره ولا تريد رؤيته؟
انتهت نهى من طعامها فحملته ريهام عنها قائلة:
هرجع لك حااااالا
فور أن خرجت وقف رامي واقترب من نهى قائلًا:
نهى.
انت كويسة دلوقت.
اكتفت نهى بإيماءة من أرسها فاقترب أكثر قائلًا:
ـ نهى.
أنا آسف.
بجد آسف.
نهى.
أنا عايز أكون جنبك طول الوقت.
عايز
أنا اللي أساعدك وأخلي بالي منك.
نفسي يبقى لي الحق ده
قطع كلماته دموعها التي فرت من مقلتيها، فأسرع قائلًا:
خالص يا نهى.
ماتعيطيش أرجوك خالص أنا آسف.
دموعك دي غالية ـ
عندي قوي.
كفاية أرجو ك.
كفاية.
لكنها لم تستطع الاستجابة لطلبه بل زادت دموعها أكثر، حتى أن بكاءها صار
مصحوباً بصوت، فعاد للخلف قائلًا:
خلاص أنا ماشي.
هخرج أهو.
كفاية عياط.
واقترب من الباب لكنه فتح فجأة لتدخل ريهام وما أن رأت نهى حتى قالت:
ـ في ايه؟
بتعيطي ليه
ثم نظرت لرامي الذي كان ينوي الفرار من المكان قائلة:
ـ أنت قلتلها إيه يا بني أنت؟
هز رامي رأسه دون أن يقول شيئاً وان بدا الارتباك على وجهه، فغضبت ريهام
قائلة:
ـ تالقيك هزرت معاها من هزارك البايخ أنت إيه.
مش هتكبر بقى.
ياله ورينا
عرض كتافك.
شعر بالحرج والضيق الشديد من طريقة حديث ريهام معه.
خاصة أن هذا أمام
نهى، وهذا لن يساعده إطلاقاً، بدا الغضب على ملامحه لكنه التفت ليغادر
مسرعاً، بينما اقتربت ريهام من نهى لتهدئتها فقالت لها من بين دموعها:
ـ رامي ما عملش حاجة وبلاش تزعقي له كده.
ده كبر يا ريهام.
قالت ريهام في سخرية:
ـ كبر!
ولا باينسيبك منه.
أنا مش عايزة أشوف دموعك دي تاني اتفقنا
على إيه.
مسحت نهى دموعها وقد تعلقت عيناها بالباب الذي خرج منه رامي.
***********
عادت ريهام للمنزل ورغم شعورها بالارهاق الشديد أصرت أن تعد عشاء مميز
ليوسف، نظرا لسفره غداً، جلس يوسف على المائدة مبتسماً وقال
ـ إيه ده كله إيه ده كله
ضحكت على كلماته قائلة:
ـ حبيت أعملك حاجة مميزة تفتكر ني بيها لحد أما ترجع
نظر لها نظرة مطولة أشعرتها بالحرج فبدأت تضع الطعام في طبقه، بينما يتأملها
مبتسماً.
هناك شيء جديد في ريهام.
أم إنه يحلم.
اهتمامها به ازد كثيرا منذ أن
أخبرها بسفره،
ماذا سيحدث عندما يسافر بالفعل؟
هل سيتحقق حلمه؟
ويجدها تلقي بنفسها
بين ذراعيه عندما يعود.
لتخبره أنها افتقدته كثيرا، وأنها لا يمكنها أن تفارقه بعد
الان هل سيسمع منها كلمة أحبك الذي حلم بها طوال الوقت؟
فهذا هو
السبب الوحيد لسفره هذا.
أصر على أن يذهب ليقوم بأعمال كان ممكن أن يقوم بها غيره.
لكنه أراد سبب
مقنع للابتعاد.
على أمل أن يعود ليجد ريهام حبيبته قد أصبح حبيبها هو الاخر.
ـ مش هتاكل؟
انتبه لنفسه وهو لا يزال ينظر لها فقال:
ـ أكيد.
حد ممكن يسيب وجبة زي دي.
بس تعبت نفسك قوي.
أنت
أصلًا
تعبانة مع نهى.
ـ هانت.
بكره هتكون معايا هنا.
ومش هيكون في تعب.
ثم انا ما تعبتش وانا
بعمل الاكل.
شرع في تناول الطعام والذي بدا له لذيذاً بالفعل، شعر يوسف بأن ريهام تحاول أن
تفتح شفاها لتقول شيئاً لكنها سرعان ما تتردد وتصمت، فقال وهو ينظر لها:
ـ مالك.
عايزة تقولي حاجة؟
ـ ها.
قالتها بارتباك واضح ثم هزت رأسها:
لا قصدي آه يعني أنت هتتأخر؟
ابتسم لحالها الجديد تماماً : له ثم قال
ـ زي ما قلتلك.
اسبوعبن أو أكتر تحبي أتأخر؟
أسرعت قائلة:
لا طبعاً.
قصدي تتأخر ليه ما دام شغلك خلص ارجع على طول.
ـ
ـ حاضر.
هرجع على طول.
ثم عاد ينظر لطبقه فعضت ريهام على أسنانها.
فجأة أصبحت الصراحة التي لم تتميز بها دوماً صعبة إلى هذا الحد؟
لا لم تستطيع قول ما تريد؟
شعرت
بالغضب من نفسها ولسانها الذي لم يطاوعها فيما تريد البوح به لكنها قررت أن
تحاول مجددا في الصباح.
ربما ستتشجع أكثر عندما تجده ذاهب.
أنهى طعامه فأكدت عليه ريهام أن يوقظها إن لم تستيقظ.
فقد تغفو لانها
استيقظت باكرا جدا وتشعر بالتعب وحاجتها للنوم.
فتخشى أن يتركها ويسافر.
فأخبرها أنه سيفعل، وافترقا كلًا لغرفة نومه ولكن يوسف أغلق بابه قبلها فوقفت
أمام بابها هامسة:
"كان نفسي أقولك كلام كتير.
بس ما قدرتش بكره هقولك أهم كلام.
قبل ما
تسافر لازم أقولهو لكلازم".
تسلل يوسف ببطء شديد ليضع حقيبته أمام باب الشقة، ثم عاد بنفس الهدوء ليفتح
باب غرفة ريهام وابتسم عندما وجدها تغط في نوم عميق، هو يعلم بمدى تعبها لذا
أشفق عليها من ايقاظها، كما إنه يكره لحظات الوداع.
فكيف بوداعها هي.
ظل
يتأملها لبرهة وكأنه يخشى أن ينسى ملمح واحد من ملامحها.
كم سيفتقدها؟
وكم سيؤلمه ألا تفتقده؟
كم سيؤلمه أن يشعر أن وجوده
كعدمه.
لكن هناك شعور داخله أن الامر لن يكن كذلك.
ريهام تغيرت لم تعد
تتعامل معه بنفس الطريقة.
يشعر أن اليومين الماضيين كان يرى في عينيها ما
لم يعتد على رؤيته.
لهفة؟
حب؟
لا يعلم!
كم يتمنى أن يكون هذا صحيح؟
يخشى أن يكون وهم.
وهم أراد أن يعيش فيه
ولو للحظات أراد أن يتذوق إحساس من يري الحب في عين محبوبه حتى
وان كان غير واثق.
فلقد شعر بسعادة.
لا يمكنه وصفها.
فكيف إذا تأكد من
هذا الامر
أحيانا يتصور أنه ربما سيصاب بالجنون من فرط السعادة.
كم
سيعد الايام حتى يعود.
ليتحقق حلمه وأمله الوحيد.
زفر بحرار ة ثم أغلق الباب خلفه بحذر متمتاً:
ـ أديني همشي.
ولما أرجع.
هعرف إن كنت فعلًا عايش في وهم.
ولا لأ
وساعتها هيكون كفاية قوي كده.
***************
خرج من المبني ليستقبله ارمي قائلًا:
ـ برضو سيبتها نايمة!
ـ معلش هي تعبت اليومين اللي فاتوا.
و أنا اسبوعين وراجع.
هو أنا مهاجر!
يلا بينا.
دخلا للسيارة بينما يقول رامي:
ـ وهي أختى دي ايه!
نايمة في بحر!
ما حسيتش بيك و أنت بتقوم من
جنبها.
ـ ياسيدي.
تعبانة.
تعبانة.
ـ والله أنت اللي طيب.
أنا لو كنت واحدة.
ما كنتش خاليت أي نون نسوة تقرب
منك.
ضحك يوسف وهو ينظر لرامي وملامحه الكبيرة قائلًا:
ـ الحمد لله أنك راجل الحمد لله
شاركه رامي الضحك، وانطلقا.
************
لا تعرف لم شعرت فجأة بالفزع لتقفز من فراشها، وتسرع خارج غرفتها منادية:
ـ يوسف.
يوسف.
لكنها وجدت غرفته فارغة ومرتبة ولا وجود له أو لحقيبته، شعرت بغصة في حلقها
وبألم شديد في قلبها وكأن روحها تخرج من جسدها.
رفعت رأسها تنظر للساعة التي أخبرتها بأن طائرة يوسف ستقلع بعد لحظات،
جلست على فراشه وهي تعتصر ملاءة السرير بيديها مرددة:
ـ ليه يا يوسف؟
ليه؟
ووجدت نفسها تبكي وانهمرت الدموع على وجنتيها هي تشعر بالغضب
الشديد والحزن أيضاً.
كيف أمكنه فعل ذلك بها؟
لم تركها؟
ألم تخبره أن
يوقظها؟
لم حرمها من أن تقول له ما أ اردت قوله.
ألا يهمه أن يصافحها حتى
قبل سفره؟
أين اهتمامه وحنانه الذي أراها إيه دوماً؟
أغلقت عينيها لتنهمر الدموع أكثر.
وعضت على شفتيها.
إنها نادمة نادمة
بالفعل.
تمنت لو أخبرته بالامس.
بدلا من انتظار الصباح، تمنت لو واتتها
الشجاعة الكافية لتقول ما تريد قوله.
قامت لتذهب إلى النافذة و قد استندت
بجبهتها وكفها على زجاجها وهي لازالت تبكي قائلة:
"كده يا يوسف!
أنت عارف أنا كنت هقولك إيه؟
كنت عايزة أقولك أنك
هتوحشني قوي و أني.
و أني كنت هاجي معاك لولا نهى.
لاني.
لاني عرفت
إن مجرد بعدك عني احساس لا يطاق.
ايوة يا يوسف.
كنت هقولك أني عايزة
عقدنا يبقى نهائي.
و أني لا يمكن هلاقي حد زيك.
مهما عشت في الدنيا دي
كنت هقولك.
أني بحبك يا يوسف.
بحبك".
ارتفع رنين هاتفها أسرعت لغرفتها لترى اسم رامي فأجابت:
ـ ايوه.
يا رامي.
أنتو ا ازاي تروحوا من غيري؟
ـ اعمل ايه!
يوسف اللي قال أنك تعبانة.
ومش عايز يزعجك.
ـ يعني إيه مش عايز يزعجني!
كان لازم يصحيني.
كان لازم.
شعر رامي ببكائها في صوتها فقال بقلق:
انت بتعيطي يا ريهام؟
في ايه يا بنتي؟
هو هيسافر سنة!
أسبوعين
وراجع لك.
ـ أنت مش فاهم حاجة.
صاحت به وسط دموعها، مما دفعه للقول:
ـ في ايه يا ريهام!
هو يوسف مش راجع.
ـ لا قدر الله أنت كمان هيرجع إن شاء الله
اومال عاملة مناحة ليه ياربي عليكى.
هو هيكلمك أول ما يوصل.
وبيقولك
معلش سامحيه انه ما صاحكيش خالص بقى أنا في الطريق أهو.
استعدي
علشان نروح نجيب نهى.
*******
الخامس عشر من هنا
قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم سارة سيف الدين

استكمل القصة الشيقة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الرابع عشر 14 كامل في الفصل التالي الآن.

رواية عقد زواج ابتدائي كاملة أون لاين

رواية عقد زواج ابتدائي كاملة بجميع الفصول، تجربة قراءة سلسة ومريحة عبر جميع الأجهزة.

كل روايات سارة سيف الدين

تصفح أفضل روايات سارة سيف الدين الكاملة بجميع الفصول.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES