رواية عقد زواج ابتدائي الفصل العاشر 10 كامل | بقلم سارة سيف الدين
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي
نستعرض اليوم رواية عقد زواج ابتدائي
تتميز بكونها
الأعمال الأدبية،
حيث تأخذنا الأحداث
تأخذ القارئ لعالم مختلف
تجذب القارئ من الصفحة الأولى
وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.
تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي
تحكي الرواية عقد زواج ابتدائي
حول
صراعات نفسية
تخوض تجارب مؤثرة،
حيث تتشابك الأحداث
تزداد حدة الصراعات
ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية
ويغوص في تفاصيل القصة.
مميزات رواية عقد زواج ابتدائي
وقد نجحت رواية عقد زواج ابتدائي
بأسلوب سردي جذاب
تشد القارئ من أول صفحة،
كما أنها
تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي
وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث
وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.
ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن
يمكنك الآن قراءة رواية عقد زواج ابتدائي
بقلم سارة سيف الدين
أونلاين
واستكشاف كل تفاصيل القصة
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية:
"رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"
الحلقه العاشره
وصل رامي ليوسف الذي جلس يحدق به مبتسماً، فجلس أمامه قائلًا:
ـ منورين.
ـ البيت منور بأصحابه.
مالك؟
بيقولوا أنك متغير بقى لك أسبوع.
خير.
في
حاجة؟
هز كتفيه بلا مباالة:
أبدا.
وهيكون في إيه؟
ً ـ
ـ يا راجل.
ده أنت عينك كانت هتطلع من راسك و أنت بتبص على نهى وعادل.
حدق به بشك.
فأضاف يوسف:
ـ يا عم.
ما أنا فهمت من المرة اللي فاتت.
وحكاية واحد صاحبي دي قديمة
على فكرة.
جابوها في مييت فيلم قبل كده.
زفر رامي في ضيق:
ـ وبعدين؟
ما خالص.
كل شيء انتهى قبل ما يبتدي.
وشك كان حلو عليا!
ـ بقى كده!
يا بني ده أنا لو ما كنتش عرفت كنت هتخسر كتير.
ـ قصدك إيه؟
مال يوسف ناحيته قائلًا:
ـ قصدي أنك لازم تحارب علشان حبك.
ـ أحارب!
ليه هو أنا واقف على الحدود؟
قالها في سخرية فقال يوسف:
ـ أنت بتتريق!
أحيانا معارك الحب بتكون أشرس معركة ممكن تخوضها في
حياتك.
ـ و أنت بقى عايزني أحارب مين؟
دكتور شاب وسيم وناجح.
ابتسم يوسف قائلًا:
لا.
أنا عايزك تحارب نفسك.
لو أنت ما قدرتش تقنع نفسك بإمكانية حبك
وجوازك منها.
ازاي هتقدر تقنعها أو تقنع أهلك؟
لازم تكسر عقدة السن اللي
في عقلك الواعي والالواعي.
و
الا هتبقى زي اللي على راسه بطحة وبيحسس
عليها.
هز رامي رأسه ثم ضرب كف بكف:
ـ أنت بتقو ل إيه!
خالص الفيلم خلص.
نهى بتحب واحد تاني.
عاد يوسف للو ارء قائلًا:
لا يا سيدي.
نهى ما بتحبش واحد تاني.
عقد رامي حاجبيه قائلًا:
ـ و أنت عرفت منين؟
ـ هقولك.
************
وقفت نهى تتطلع من النافذة على الحديقة، فقالت ريهام:
ـ مش هتبطلي الحركة دي!
بتراقبي مين يا بنتي؟
أخو ك قاعد مع يوسف.
ـ براقب إيه بس!
ـ عادي.
ايه المشكلة؟
خوك كان غريب قوي النهاردة.
أول مرة يتكلم معايا كده.
ـ أنت مش مش بقولك متغير اليومين دول.
ويعني انت عارفة رامي لما موده يقلب.
هزت كتفيها وعادت تنظر من النافذة ثم قالت:
ـ الحقي ده بيتخانق مع يوسف ولا ايه؟
أسرعت ريهام تنظر لترى رامي قد تعلق بياقة قميص يوسف بينما يحاول الاخير
التملص منه، تمنى لو سمعا ماذا يقولان، لكنهما كانتا بعيدتان عنهما.
أما نحن يمكننا الذهاب لنعرف ماذا حدث.
قال رامي بغضب شديد وهو يمسك بياقة قميص يوسف:
ـ أسبوع يا مفتري!
أسبوع سايبني و أنت عارف.
أنت معمول من ايه يا
أخي!
حرام عليك.
حاول يوسف التملص منه وهو ير دد بدهشة:
ـ سيب يا ابني أنت.
أنت اتجننت ولا إيه؟
تصدق أنا غلطان أني قلتلك.
سيبني يلا.
فضحتنا.
تركه رامي بعصبية فدفعه يوسف للجلوس قائلًا:
ـ اترزع بقى مكانك.
ربنا يهديك.
ـ ربنا يهديني!
و أنت.
سايبني و أنت عارف حالتي ممكن تكون شكلها ايه.
ولا
هتعرف منين؟
شكلك ولا تعرف يعني ايه حب.
ولا يعني ايه تخسر اللي
بتحبها.
نظر له يوسف قليلا ثم قال في تهكم:
ـ طيب يا سيدي متشكرين.
أنا سيبتك أسبوع علشان تعرف معنى الفرصة اللي
رجعت لك تاني.
واللي لازم بقى تنتهزها صح.
أنا ما اعرفش نهى وما اعرفش
ايه اللي ممكن يأثر فيها أو يفرحها أو يضايقها.
لكن المفروض أنت تكون عارف
كل ده.
ولازم تستغل كل حاجة تعرفها عنها صح قبل ما تالقيها حبت حد تاني
فعًلال.
أدار رامي بصره في المكان مفكرا قائلا: ً قبل أن يبتسم
ـ نهى ما بتحبش حد.
نهى ما بتحبش حد.
ثم اتسعت ابتسامته لتتحول إلى ضحكة عالية فهز يوسف رأسه:
تصدق أنك مجنون فعلًا!
ورسمي كمان.
الله يكون في عونك يا نهى.
**********
عقدت ريهام حاجبيها قائلة:
ـ ده بيضحك!
أخويا اتجنن ولا إيه؟
ضحكت نهى قائلة:
ـ يا نهاري!
باين كده.
أنا اتخضيت لما مسك في جوزك.
هو في ايه بينهم.
هزت كتفها:
ـ علمي علمك.
ما اعرفش حاجة كل اللي اعرفوا أنهم في فترة قصيرة باقوا
اصحاب.
تركتا النافذة لتجلسا وقالت نهى:
ـ بالمناسبة.
أخبار قلبك مع يوسف ايه؟
ـ قلبي؟
ـ آه.
قلبك دق ولا لسه؟
صمتت لبرهة ثم قالت:
ـ ما اعرفش!
صفقت نهى بيديها:
ـ يبقى حصل.
ـ هو ايه ده اللي حصل يا ذكية؟
ـ قلبك دق واللي كان كان.
قبل الجواز كان كالمك واضح وصريح.
مافيش
حاجة في قلبي ناحيته.
ودلوقت بتقولي ما اعرفش ده بقى معناه أيه.
غير أن
في حاجة جديدة حصلت.
ً كان كلام نهى مقنع لها.
هي حقا الان لا تعرف.
كيف تصف مشاعرها ناحية يوسف؟
هل هي العشرة فقط كما يقولون.
أم أنها أحبته فعلا؟
ـ مش عارفة يا نهى!
يوسف إنسان كويس.
طيب، هادي، ما شفتوش متعصب
أبدا.
بحس أنه بيحاول يرضيني طول الوقت.
كمان بيساعدني في كل حاجة ً
تقريباً.
وما بيطلبش مني أي حاجة لكن اللي محيرني.
وسؤال بيزن في عقلي
طول الوقت.
هو بيعمل كل ده علشان بيحبني زي ما بتقولي.
ولا بس علشان
تنجح الجوازة ويريح الكل؟
ـ معقول ما حسيتيش بحبه خالص؟
ـ أحسه ازاي يعني؟
ثم ما احنا مع بعض بقى لنا شهر.
ليه مش بيقولها؟
هزت نهى رأسها:
هو يعني الزم يقولها!
ثم تحسي ازاي يعني ايه؟
أنت ايه؟
أخبار الجو
الليلي ايه.
مش بتحسي في لمساته ليكي بالحب أبدا؟
ً
عقدت ريهام حاجبيها عندما فهمت قصدها، وتضايقت أنها لا يمكنها تفسير ذلك
لها، قطعت نهى افكارها:
روح ت فين؟
لا أبدا.
بفكر في كلامك.
ً ـ
دق أحدهم الباب فأذنت له ريهام بالدخول ليطل عليهما رامي بوجه غير الوجه
كانت ابتسامته على اتساعها ووجهه يكاد يضيء من السعادة وهو يقول:
ـ ازيكم.
عقدتا حاجبيهما لتنظرا له في دهشة:
ـ يوسف بيقولك هيروح مشوار.
ويمكن يتأخر.
فاتعشي هنا و أنا هروحك.
ـ طيب.
نظر لنهى مبتسماً:
ـ منورانا يا نهى عادتك ولا هتشتريها!
ـ أنت مالك يا بني!
ثم أنت سلمت عليا قبل كده.
ااا.
ده كان سلام مش أد كده.
قلت لازم أسلم تاني.
ولا أنت مش بتحبي
تشوفيني كتير!
هزت رأسها وهي تبتسم، فأردف:
ـ أديني وصلت رسالتي.
سلام.
أشوفكم بعدين.
ولم يغادر قبل أن يمنح نهى ابتسامة مشرقة.
*****
الحادي عشر من هنا