📁 آحدث المقالات

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السابع 7 كامل | بقلم سارة سيف الدين

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السابع 7 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السابع 7 كامل | بقلم سارة سيف الدين

مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي

نستعرض اليوم رواية عقد زواج ابتدائي من أشهر الإبداعات الأدبية، وتسرد القصة تعيش معها كل لحظة من أحداثها وتدخله في عالم الرواية فورًا وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.

تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي

تسرد رواية عقد زواج ابتدائي عن علاقات متشابكة تتعرض لمفاجآت غير متوقعة، تتصاعد الأحداث بشكل مثير تزداد حدة الصراعات ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.

مميزات رواية عقد زواج ابتدائي

وقد نجحت رواية عقد زواج ابتدائي بتفاصيل دقيقة تجعل القراءة ممتعة ومثيرة، وتمتاز أيضًا تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.

ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن

يمكنك الآن قراءة رواية عقد زواج ابتدائي من تأليف سارة سيف الدين بجودة عالية واكتشاف أحداثها الكاملة لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"

الحلقه السابعه
مر اليوم الاول في هدوء تارة يحدثها يوسف عن عمله وتارة تحدثه هي عن
عملها، حتى جاءهما اتصال من العائلة ليستأذنوا في الحضور لزيارتهما، واتفقوا
أن يأتوا في المساء.
وبالفعل وصل الجميع مساءا والداي ريهام ووالد وجدة يوسف ومعهم ارمي طبعاً، ً،
قدمت لهم ريهام المشروبات والحلويات، وجلست بجانب سامية التي احتضنت
كفها قائلة:
ـ عاملة إيه يا حبيبتي؟
نظرت لها ريهام بحب وشعرت وكأنها غابت عنها طويلًا فقالت:
ـ الحمد لله يا ماما.
وحشتيني.
ضحك ارمي قائلًا:
انت لحقتي!
ايه يا عم يوسف.
أختي أمها وحشاها ليه!
شكلك متعب
عقدت ريهام حاجبيها وقالت:
ـ رامي.
بطل سخافة.
قالت سامية:
ـ سيبك منه.
تعالي احنا نقوم ونسيبهم هما.
قامتا وقامت معهما الجدة ودخلن غرفة النوم، فغمز ارمي قائلًا:
ـ هتطمن على بنتها.
وكزه أبوه قائلًا:
ـ يا ابني اسكت شوية.
ضحك ارمي قائلًا : لعمه
ـ وحضرتك يا عمي.
مش هتطمن على ابنك؟
زي ما بنشوف في الافلام كده.
ها يا ابني.
سبع ولا ضبع؟
الا إيه عالقة الضبع بموضوع الفشل؟
ضحك الجميع بينما قال يوسف:
ـ لما تكبر يا حبيبي.
هبقى أقولك
عقد رامي حاجبيه قائلًا:
ـ يا سلام.
بايخ على فكرة.
قال مصطفى ليوسف:
ـ خالي بالك على ريهام يا يوسف، دي متربية على الغالي.
ابتسم لابيه قائلًا:
ـ ما تقلقش يا بابا.
تأمله محمد للحظات قائلًا:
ـ و أنا متأكد إنك هتحافظ عليها يا يوسف.
ـ أنتو ا مش هتروحوا شهر عسل؟
سأله رامي، فهز يوسف أرسه نفياً:
لا كده كده هننزل الشغل بعد اسبوع.
فقلنا نقضيه هنا.
أنا في حاجات كتير
ما شوفتهاش في القاهرة.
يعني ممكن نتفسح هنا.
استمرت زيارتهم لساعة أخرى ثم رحل الجميع،وان لم يلحظ أحد نظرات سامية
والجدة لبعضهما البعض ونظراتهما أيضاً ليوسف وريهام اللذان اكتفى بالابتسام
لهما طوال الوقت.
وما أن أصبحا وحدهما وبعد أن قامت ريهام بتنظيف المكان
ً لحظات ثم التفت
وعادت للاريكة التي كان يجلس مقابلها يوسف الذي ظل شاردا
لريهام قائلا:
ريهام.
آسف.
بس انت
قل حاجة لطنط سامية وجدتي؟
هزت رأسها في ارتباك قائلة:
لا أبدا.
أنا ما قلتش حاجة.
عملت مكسوفة
قالتها بحرج شديد فهز يوسف أرسه قائلًا:
ـ مش مشكلة.
هما كبار وممكن يفهموا.
بس حتى لو فهموا.
مش هيعرفوا في
إيه بالظبط.
وقفت ريهام قائلة:
ـ طيب.
تصبح على خير.
ابتسم وهو ي ارها تفر من أمامه مجددا لغرفتها، فاستلقى على
الاريكة مردد
ـ الطريق هيكون طويل يا يوسف.
***********
كانت نهى هي الزائرة الثانية لهم بعد ثلاثة أيام، استقبلتها ريهام بغرفة الجلوس:
ـ مبروك يا عروسة.
ردت ريهام:
ـالله يبارك فيكي عقبالك.
دق يوسف الباب ليدخل قائلًا:
اهلا آنسة نهى.
ـ اهلا بيك أستاذ يوسف،ومبروك.
ابتسمت ريهام قائلة:
ـ إيه استاذ يوسف و آنسة نهى!
إيه الجو ده؟
أنتو ا هتشوفوا بعض كتير.
خلو ا البساط أحمدي.
ضحك يوسف قائلًا:
ماشي.
نبدأ من الاول.
اهلا نهى.
ـ.
ردت نهى بنفس الاسلوب:
اهلا بيك يوسف.
مبروك.
ـالله يبارك فيكي.
كده كويس
قالها لريهام التي أشارت بإبهامها بنعم، أكمل يوسف:
ـ أنا هنزل أجيب الحاجات اللي طلبتيها.
خدوا راحتكم.
تركهما ليغادر الشقة، بينما وقفت نهى:
انت هتفضلي قاعدة كده!
مش هتشربيني حاجة؟
ـ ليه إن شاء الله؟
خدامتك ريهام!
ما تروحي المطبخ وشوفي هتشربي إيه
وهتيلي معاك كوباية.
ضربت كف بكف قائلة:
ـ ايه المعاملة المنيلة دي!
ده منظر عروسة!
ثم اتجهت للمطبخ لتعود بكوبين من العصير
وقطعتي حلوى وقالت وهي تضعها
أمامها:
ـ اتفضلي يا اختي.
حتى واحنا ضيوف بنخدم نفسينا!
بيت بيتك يا نهى.
ما تقوليش كده.
انت تضيوف برضو!
ـ طيب.
المهم.
قوليلي.
كلامي طلع صح؟
عقدت ريهام حاجبيها متسائلة:
ـ كلام ايه؟
غمزت نهى قائلة بلهجة ماكرة:
يا سالم!
اعملي فيها بريئة بقى.
أنت عارفة قصدي كويس.
يوسف بيحبك
صح؟
هزت كتفيها قائلة بلا مبالاة:
ـ يمكن!
ـ يمكن!
ازاي يعني؟
ما اعترفلكيش؟
يا بنتي أنت مش بتشو فيه بيبص لك ازاي!
طيب ما حسيتهاش وانت معاه
فهمت ريهام ما ترمي له، وتمنت لو أنها شاركتها سرها لكنها وعدت يوسف ألا
تفعل، فقالت وهي تلوح بكفها:
ـ سيبك من المواضيع دي.
وطمنيني على طنط.
نجحت وبجدارة في لفت انتباها لما يهمها أكثر من أي شيء آخر؛ والدتها، فقالت:
ـ الحمد لله.
أهي ماشية على العلاج.
احنا عارفين أن مرض قلبها مزمن.
بس
الازم نمشي على العالج علشان نتجنب المضاعفات.
ربتت ريهام على كفها برقة لتقول:
الشفا بإيد الله وحده.
استمري أنت
في الدعاء.
وخدي بالاسباب.
قادر يشفيها
يا رب يا ريهام.
يا رب.
أنت عارفة أن هي كل اللي ليا في الدنيا ماليش
غيرها ومالهاش غيري.
شعرت ريهام بقلق صديقتها في كلماتها فقالت:
ربنا يخليها لك ومايحرمكوش من بعض أبدا.
ً ـ
ـ آمين.
ساد الصمت للحظات فقالت نهى:
انت هتنزلي الشغل أول الاسبوع؟
ن شاء الله.
والله الشغل وحشني جدا.
ً ـ إ
ـ يا سلام!
أمال العرايس اللي مش بيكونوا عايزين شهر العسل يخلص دول
إيه!
من كوكب تاني!
ضحكت ريهام قائلة:
لا يا ستي.
انت عارفة أنا بحب شغلي أد إيه.
**************
وكما بدأ الاسبوع انتهى وألامور بين يوسف وريهام على حالها، يعيشان معاً
كأخ وأخت في بيت واحد، وان خف توتر ريهام كثيرا.
وبدأت تعتاد على الامر
قبل موعد العودة للعمل بيوم واحد عرض يوسف على ريهام تناول الغذاء بالخارج
على أن تختار هي المكان، فاقترحت عليه مطعم يطل على النيل ليتناولا الغداء
في الهواء الطلق، وقبل أن يدخلا المطعم أوقفتهما فتاة صغيرة تحمل الزهور في
يدها:
ـ يا بيه.
يا بيه.
اشتري وردة بيضا لحبيبتك.
دي عالمة الحب الصافي.
لقولها قائلا: ابتسم يوسف
الحب الصافي!
انت شايفة كده؟
ايوة طبعاً.
ـ
قالتها وهي ترفع له وردة بيضاء، فمد يده لها قائلًا:
ـ طب هاتي اتنين.
سعدت الفتاة وهي تمنحه الوردتين، فأعطى واحدة لريهام واحتفظ بالاخرى، واخرج
النقود ليعطيها للفتاة فقالت وهي تحدق بالمبلغ:
ـ أنا ما عييش فكه.
ربت يوسف على أرسها قائلًا:
ـ وأنا مش عايز باقي.
ـ ده كتير قوي يا بيه.
قالتها الفتاة رافعة يدها للسماء:
ربنا يخليها لك.
ومايحرمكش منها أبدا.
ً ـ
ابتسم لها وقلبه يردد.
"آمين".
دلفا المطعم ليجلسا على إحدى المناضد، فقالت ريهام وهي تنظر لوردتها:
ـ فرحت البنت قوي.
ابتسم لها قائلًا:
ـ أنا فرحت أكتر بفرحتها.
ما فيش أجمل من أنك تحسي أنك السبب في سعادة
إنسان.
أومأت له برأسها، فالتفت يطالع صفحة مياه النيل، بينما ظلت ريهام تنظر له، كم
يعجبها أفكاره وتصرفاته.
بل وحتى كلماته هو فعلًا شخصية مميزة ولا يعيبها
شيء.
على الاقل إلى الان لم ترى هذا العيب.
نقلت بصرها هي الاخرى لمياه النيل وهي تمرر الوردة على خديها وشفتيها
مستنشقة عبيرها الهاديء، ولم تشعر بعيني يوسف التي انتقلت لتطالع صفحة
وجهها، اقترب النادل منهما ليمنحهما قائمة الطعام، فاتفقا على أكل الدجاج
المشوي، حيث اتضحا لهما أن كليهما يعشق المشاوي.
مما دفع ريهام للضحك
بسبب سعادة يوسف التفاقهما على ما يحبان من طعام بشكل عام.
استأذنت منه لتغسل وجهها ويديها حتى يصل الطعام، تركته ليخرج الوردة التي
معه وهو يبتسم قائلًا:
ـ عالمة الحب الصافي.
وقعت عينه على وردة ريهام فمد يده يمسكها وأخذ يديرها وكأنه يبحث فيها عن
شيء ما، حتى توقف وهو ينظر إلى آثار أحمر شفاه ريهام الذي التصق بالوردة
وهو تمررها على شفتيها، قرب الوردة من شفتيه ليقبلها برقة ثم تنهد بحرارة وبدلًا
من أن يعيد وردة ريهام مكانها دسها في جيبه ووضع الوردة التي كانت معه بدلًا
منها.
وقد تسمرت مكانها مما يفعل، ولم تفهم تلك القشعريرة التي سرت في جسدها وهو
يقبل الوردة.
أفاقت على صوت أحدهم:
ـ في حاجة يا مدام؟
التفتت له لتجده أحد العاملين بالمطعم فقالت:
لا أبدا.
شكرا
تذكرت أنها لم تغسل وجهها ولا يديها وحتى الان لا تعرف ما الذي جعلها تستدير
وتنظر له لترى ما رأت.
عادت له بعد أن غسلت وجهها وكفيها وحاولت أن تبدو طبيعية قدر المستطاع،.
ابتسم لها وأخرج هاتفه المحمول ليعبث به قليلًا في انتظار الطعام
******************
"ما أجمل العودة للعمل"
قالتها ريهام لنفسها وهي تقود سيارتها إلى العمل، ثم لاحت منها التفاته لحقيبتها
المفتوحة لترى الوردة التي استقرت في حقيبتها منذ أمس، ابتسمت وهي تستعيد
ذكرى الامس.
خاصة عندما اصفر وجهه حين وجدها تلتقط الوردة من مكانها
وتحدق بها قليلًا.
هل خشي أن تخبره بأنها ليس الوردة التي كانت معها قبل
قليل، حتى عندما سألها
"في حاجه؟
"
فردت
"شكلها عاجبني"
حاولت أن تقولها دون أن تتسع ابتسامتها أكثر، ثم دستها في حقيبتها لتترك وجهه
يستعيد لونه الطبيعي.
لم فعل ذلك؟
سؤال تسأله لنفسها منذ أمس.
إذا كان يحبها حقاً لم لا
يصارحهها.
أم.
أم.
إنه كان يفكر في حب آخر في حياته؟
كادت الحيرة أن تقتلها.
فكلما جلست معه.
شعرت باهتمامه بها.
لكنها أبدا لا
يمكنها أن تميز هل هذا هو الحب.
أم محاولة إلنجاح الزيجة؟
الثامن من هنا
قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الثامن 8 كامل | بقلم سارة سيف الدين

اكتشف التطورات القادمة في رواية عقد زواج ابتدائي الفصل السابع 7 كامل بالفصل التالي.

جميع أجزاء رواية عقد زواج ابتدائي

جميع فصول رواية عقد زواج ابتدائي كاملة في مكان واحد لتسهيل الوصول والقراءة.

روايات سارة سيف الدين كاملة أون لاين

استمتع بمكتبة روايات سارة سيف الدين الكاملة أون لاين.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES