رواية عقد زواج ابتدائي الفصل التاسع عشر 19 كامل | بقلم سارة سيف الدين
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي
لعشاق القراءة رواية عقد زواج ابتدائي
تحظى بشعبية كبيرة بين
أدب الراشدين،
والتي تدور أحداثها
تعيش معها كل لحظة من أحداثها
تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى
وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.
تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي
تأخذنا رواية عقد زواج ابتدائي في أحداث مشوقة
حول
تحديات الحياة
تعيش مواقف إنسانية عميقة،
ويتقاطع مصير الشخصيات
تزداد حدة الصراعات
ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية
ويستشعر التوتر والإثارة.
مميزات رواية عقد زواج ابتدائي
تجذب رواية عقد زواج ابتدائي اهتمام القراء
بتفاصيل دقيقة
يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية،
كما أنها
تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي
وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث
وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.
ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن
اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية عقد زواج ابتدائي
من تأليف سارة سيف الدين
أونلاين
واكتشاف أحداثها الكاملة
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية:
"رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"
الحلقه التاسعه عشر
وصلت ريهام و رامي معاً للولايات المتحدة، حيث كان في استقبالهما المحامي الذي
اتصل بهما ونقل لهما الخبر السيء، لا تعرف ريهام إن كان أهلهم اقتنعوا بقصة
المفاجأة التي حضرها لهما يوسف للمجيء للولايات المتحدة لقضاء عدة أيام معه
قبل أن يعودوا معاً، فلقد استغربوا ذهاب رامي أيضاً كذلك كان عمهما قلق
بسبب انقطاع اتصالات يوسف التي أخبروه أنها بسبب الاحولا الجوية ليس إلا
و أنه أرسل لهما عن طريق السفارة الامريكية في القاهرة، و أنه بخير وكل شيء
على ما يرام، هكذا كانت رغبة يوسف.
لم يرد أن يعلم أبوه أو جدته بالامر فهو
لا يعرف تأثير الصدمة عليهما.
ولقد بذلت ريهام الكثير من الجهد كي لا تفضحها مالمح وجهها الحزينة والقلقة
على يوسف بشدة.
لم تصدق ريهام ما تسمع من المحامي عن الجريمة التي أتهم بها يوسف!
كيف تجري الامور بهذه الطريقة؟
هي تصدق قصته بكل تأكيد.
لقد عاشت
معه.
وتعلم أنه من الرجال القادرين على التحكم بمشاعره ورغباته.
هو لم يقترب
منها وهي حلالا له.
فكيف سيقترب من امرأة لا تحل له؟
لكن الشرطة لا تصدقه.
وتقول عنه أنه يدعي فقط، خاصة وأن عامل خدمة.
الغرف نفى تماماً.
أن يكون ساعد تلك المراه في الدخول لغرفته دون علمه
التحقيقات ما زالت مستمرة ويأمل المحامي في أن تظهر كل الادلة التي تؤيد
كلام يوسف.
ولكن كيف سيمكنه إثبات أنها سقطت وحدها و أنه ليس السبب
بذلك.
هذا مستحيل.
هل يمكن للطب الشرعي والبحث الجنائي فعلا إثبات ذلك؟
هذا ما يأمله المحامي بشدة.
أصرت ريهام على رؤية يوسف بأسرع وقت ، فأوصلهما المحامي للفندق على أن
يأخذها إليه غدا حيث أن الوقت متأخر الان على الزيارات بقسم الشرطة الذي ما ً
ازل يوسف محتجزا.
ً به منذ الحادث
استقرت ريهام في فراشها وشعرت أنها أطول ليلة تمر بها في حياتها وأصعبها
على الاطالق، هل يمكن أن تفقد يوسف بتلك الطريقة المؤلمة؟
هل سينجو يوسف
من تلك التهمة ويعود معها أم؟
لا يمكنها حتى الفكير في أي احتمال آخر.
نعم سيعود معها.
لن تتركه هنا
أبدا.
ستفعل كل ما يمكنها فعله كي تستعيده.
ً
ليس هذا ما خططت له نهى معها، كان من المفترض أن تنتظره في المنزل تخبره
دون كلام عن مدى رغبتها في أن تكون معه.
وبين ذراعيه
كيف آلت الامور إلى هذه المرحلة السيئة؟
هي لم تخبره بعد كم تحبه وكم
تفتقده؟
سمعت طرقات على الباب فغادرت الفراش قائلة:
ـ من بالباب؟
ـ أنا رامي.
فتحت له ليظهر التأثر على وجهه لرؤية دموعها على وجنتيها فقال:
ـ إن شاء الله خير يا ريهام
اتجهت للنافذة لتنظر منها فقال رامي:
ـ أنا عارف أن كلامي ده ممكن ما يريحكيش قوي.
بس أنا حاسس أن المحامي
ده صغير في السن.
تفتكري هيقدر يساعد يوسف فعالً؟
صمتت للحظات قائلة:
ـ الاستاذ نضال صديق يوسف زي ما قال.
وأكيد يوسف واثق فيه.
وا الا ما كنش
اعتمد عليه.
ـ عندك حق.
ربنا يستر.
إن شاء الله يخرج من الازمة دي ويرجع معانا.
أغلقت عينيها ليردد قلبها بقوة:
ـ آمييييين.
في صباح اليوم.
انطلق المحامي بها ومعهما رامي لزيارة يوسف، لكن
رامي ظل في السيارة، بينما ترجل المحامي وتبعته ريهام للداخل.
كانت أعصابها مضطربة للغاية.
كيف سيكون حاله؟
أنه هنا منذ 5 أيام على
الاقل.
بالتأكيد لن يكون بخير.
دخلت مع المحامي ألى الغرفة الخاصة بالزيارات وجلس أمامها قائلًا:
ـ هأل راح يحضر يوسف.
بدي أقولك شغله.
ـ خير
ـ يوسف كتير محبط ومصدوم.
يعني.
ممكن يخبص بالحكي معك.
بدي ما
تزعلي منه.
هو كتير تعبان.
فهمتي علي!
عقدت حاجبيها كعلامة لعدم الفهم فأردف نضال:
ـ آخر مرة حكى معي.
حكى عنك.
كلامه كان غريب كتير.
ما فهمته بعتقد
انت راح تفهميه.
وصل الحارس ليفتح الباب فوقف نضال قائلًا:
ـ راح استنى بره.
أومأت برأسها ووقفت.
ظهر يوسف وكما توقعت كان مختلفاً؛ حزين.
محبط.
بدت عيناه تائهة، فقدت
أي بريق كانت تحمله دوماً، كانت هيئته غير مهندمة إطلاقاً.
ولحيته قد نبتب
واحتضن السواد عيناه، لم تحتمل البقاء بعيداً عنه أرادت وبشدة أن تضمه لصدرها
وما أن تحركت حتى أوقفها الحارس قائلًا:
ـ المعذرة.
اجلسي.
ممنوع الاقتراب من المتهم.
تحركت للعودة مجبرة لكن جسدها تجمد عندما سمعت يوسف يردد بسخرية مريرة:
ـ فاكرك هتلمسيني ما يعرفش اللي فيها!
دفعه الحارس للجلوس على كرسيه بينما ظلت ريهام على حالها حتى قال
الحارس:
ـ من فضلك اجلسي أو ننهي الزيارة.
جلست مكانها والالم يسري في روحها وقد تعلق بصرها بيوسف الذي لم ينظر لها
فقد خفض بصره، كانت شفتاها ترتعشان وهي تقول:
ـ يوسف.
أنت كويس؟
عادت له ابتسامته الساخرة قائلًا:
ـ تفتكري!
تألمت لما هو فيه، يبدو أن كلام المحامي صحيح.
فهي لا ترى أمامها إلا كتلة
من الاحباط واليأس، أرادت مساعدته بأي طريقة فقالت:
ـ يوسف إن شاء الله الحقيقة هتظهر.
أنا متفائلة، ما تقلقش.
هنرجع.
أكيد
هنرجع سوا.
أنت عيشت في البلد دي كتير.
و أكيد تحرياتهم هتأكد نزاهة
أخالقك.
وصدقك.
وان شاء الله العامل يقول الحقيقة.
ويصدقوا كل كلمة قلتها.
صمتت وهي ترى يوسف على حاله وكأنه لا يسمعها قاومت رغبة شديدة للبكاء،
لم ترد أن تشعره بخوفها هي الاخرى وقبل أن تقل شيئاً آخر انفرجت شفتاه
فصمتت لتسمح له بالكلام.
أطبقها مرة أخرى فخفضت بصرها للارض وشعرت
باليأس من أن يقو ل شيئاً حتى تسرب إلى أذنهيا أخير صوته الحزين قائلًا:
فعًلا.
عيشت في البلد دي كتيييييير.
عمري ما دخلت قسم.
ولا تعرضت ـ
لاهانة.
عرفت ازاي احترم نفسي وأخلي اللي حواليا يحترموني.
ومشيت.
مشيت
بصفحة بيضا.
وخالص.
قلت مش هسافر تاني.
هستقر في بلدي.
ما كنتش
هاجي هنا تاني.
ما كنش في سبب إني آجي.
رفعت رأسها له و قد أصابتها الدهشة من جملته الاخيرة لكنها لم تقاطعه فأردف:
ـ اخترعت سبب بس علشان أبعد!
ثم نظر لها قائلًا بغضب:
ـ علشان أبعد عنك.
يمكن تحسي بيا!
يمكن أفرق معاك
اتسعت عيناها وهي تضع يدها على قلبها الذي ينبض بعنف ليكمل بنفس
الغضب:
انتى السبب انتى السبب في أني هنا ماكنتش هسافر لو كنت
لم يكمل
، فوضعت ريهام أصابعها على فمها والدموع بدأت أخيرا بالتحرر من
مقلتيها فأردف والحزن القاتل يلف كلماته:
ـ ـنا ضعت.
ضعت.
انفجرت ريهام بالبكاء وهي تسمع إتهام أقسى من أي إتهام قد تسمعه في حياتها،
كانت كلماته كسياط تدمي روحها وقلبها قالت من بين دموعها:
ـ أنا.
أنا ما اعرفش.
أنا.
: لم تجد ما تجب به، لمحت الدموع في عينيه هو الاخر فهز أرسه قائلًا
لا.
مش أنت السبب.
ما حدش السبب.
ده قدري قدري.
عاد يتطلع للاشيء.
ورغم الالم البالغ الذي شعرت به ريهام لكلامه والذي
صدمها بكل تأكيد إلا أنها قالت من بين دموعها الغزيرة:
ـ قدرك هيكون كويس.
أنا متأكدة.
أنت تستحق اسم يوسف يا يوسف.
لانك
اتصرفت زيه.
رفضت المعصية والخطيئة.
واللي يبقى عنده خلق الانبياء.
لا
يمكن يضيع.
لا يمكن.
صمت للحظات قائلًا:
ـ يا رب.
قال كلمته الاخيرة وهب واقفاً : ليتجه ناحية الحارس
ـ يكفي هذا.
انتهت الزيارة أعدني لسجني.
فتح الحارس الباب ليخرج يوسف لكن ريهام أسرعت لتمسك بذراع يوسف لكن
الحارس جذبه بعيدا قائلًا:
ـ قلت ممنوع اللمس.
التفت لها يوسف فقالت وما زالت تبكي بحرقة:
ـ أنا آسفة.
نظر لها للحظات ثم أدار وجهه مبتعدا : ً وهو يقول
ـ و أنا كمان.
آسف.
عادت لتلقي بنفسها على الكرسي وقد انهارت من البكاء، لا تصدق أنها سمعت
هذا من يوسف.
هي السبب.
هي السبب فيما هو فيه الان.
سافر فقط من أجل
أن تشعر به،
هو في هذه الورطة بسبب عماها وغبائها.
ليتها صدقت نهى من البداية ليتها
قالت له مشاعرها فور أن شعرت به، ليتها ما سمحت له بالسفر
وقف نضال عندما وجد يوسف خارجاً فأوقفه قائلًا:
ـ موعد الزيارة لسه ما خلص.
نظر له قائلًا بلا مبالاة:
ـ مش هتفرق.
عقد حاجبيه ثم اتجه إلى الغرفة ليجد ريهام تبكي بحرقة، اقترب منها بهدوء قائلًا:
ـ خبرتك إنه محبط كتير.
ما تخلي كلامه يأثر فيكي بهي الطريقة.
خلينا نمشي.
وقفت لتسير معه وقد لفتت نظر الجميع ببكاءها المتواصل والذي لم يهدأ إطلاقاً
وكانت من ضمن العيون التي تراقبها امرأة أمريكية اقتربت من أحد الشرطيين
قائلة:
ـ من هذه؟
رد وهو يعود لعمله:
ـ زوجة العربي.
عادت تنظر لريهام حتى خرجت من المكان فاقترب منها آخر قائلًا:
لم تظنيها تبكي هكذا؟
هل اعترف لها بجريمته؟
التفتت له قائلة:
ـ من يدري جون.
من يدري؟
هل راجعت عامل خدمة العرف؟
ـ نعم.
لم يغير كلامه أيتها المحققة.
هزت رأسها بتفهم.
*********
خرج رامي من السيارة عندما أرى أخته فأسرع ناحيتها قائلًا بقلق:
ـ في إيه؟
بتعيطي كده ليه؟
لم تجبه فقط فتحت باب السيارة لتستقر في المقعد الخلفي حدق بها رامي بغير فهم
ثم قال لنضال:
ـ هي مالها؟
هز كتفيه قائلًا:
ـ ما بعرف.
أكيد ما حبت تشوف جوزها بهيك موقف.
انطلقوا بالسيارة، ولم يفهم رامي سر بكاء أخته المستمر بهذه الطريقة، شعر أن
الامر يفوق فقط حزنها على ما رأت يوسف عليه، هل قال لها يوسف شيء؟
هل قال لها أحد أنه لن ينجو مما هو فيه؟
لكنه فضل الصمت على سؤالها، فحالتها تقول أنها لن تجيب على أي تساؤل
يطرح عليها الان.
ترجلا من السيارة أمام الفندق وريهام على حالها فأمسك رامي يدها ليدخال فقالت:
ـ لا.
مش عايزة أدخل مكان مقفول.
عايزة أفضل بره.
حاسة أني مخنوقة.
اندهش رامي أكثر لحالها لكنه شعر بالاسى من أجلها فقال:
ـ بس يا ريهام الدنيا تلج.
أنا حاسس أني باصص للوحة بيضا.
مافيش حاجه
تانية باينة.
هزت أرسها رفضا لما يقول فتلفت حوله حتى أمكنه رؤية مقعد عريض في حديقة
الفندق فقال:
ـ طب تعالي.
اقعدي هنا.
أنا هجبلك قهوة سخنة.
تساعدك تستحملي الجو ده.
تركها عند المقعد وابتعد، لكن ريهام لم تشعر بالبرودة التي يحكي عنها، فلقد كان
داخلها براكين ثائرة ونيران مشتعلة كانت كفيلة بإخفاء البرد عنها كم يؤلمها ما
سمعت من يوسف.
وعلما كان أسفه؟
هل يعني أنه آسف أنه أحبها؟
أو أنه
عرض عليها الز واج؟
هل هو آسف أنها كانت جزء من حياته؟
زاد بكاؤها بشدة عندما وصلت لهذه النقطة، لقد كرهها بكل تأكيد.
لكنها أبدا لم
تكن تقصد أياً من ذلك.
نعم في البداية لم تحبه.
لكنها تعشقه الان.
بينما هو
نادم على أنه أحبها يوماً.
و في الوقت الذي قررت فيه أن يكونا معاً.
يضيع منها
بهذه الطريقة.
هل سينفعها الندم الان؟
هل سينفعها أن تقول له أنها
تحبهوستظل تحبه الى الابد.
وما الفارق الذي قد يصنعه كلامها أو حتى
صدق مشاعرها.
لقد قالها صريحة لقد ضاع بسببها.
لقد ضاع مستقبله.
حياته.
أحلامه.
وكل هذا من أجل فقط أن تشعر به.
الالم يزاد اشتعالا داخلها الالم الذي تتمنى لو يرجع الزمن للوراء إلصلاح ما
فات.
األالم الذي يجعلك تردد دوما.
↚
لو.
لو.
لو.
لكنها دوماً لا تنفع
بقيت ريهام على مقعدها والدموع تنساب من عينيها، حتى رأت كوب القهوة أمامها
في يد رامي الذي قال:
خدي يا ريهاموأرجوك اهدي شوية مش كده.
ـ
لم يكن عندها الرغبة لتناول أي شيء فأدارت أرسها بعيدا، جلس بجانبها وهو ً
يرتشف من كوبه ممسكاً بكوبها في يده الاخرى وقال:.
مش مقتنع إن كل العياط ده علشان بس شوفت يوسف في الحاله دي.
ومش
هقولك إيه اللي حصل وبتعيطي كده ليه.
بس ممكن افهم العياط ده هيفيد يوسف
بإيه؟
احنا جايين هنا علشان نقعد نعيط عليه.
ولا علشان نعمل المستحيل
ونساعده ونرجع كلنا سوا.
ريهام لو سمحت لازم تتماسكي شوية.
ولازم نفكر
هنساعد يوسف إزاي.
مش ده أولى من عياطك ده.
بدأ الهدوء يتسرب لها تدريجياً وهي تفكر في كلام رامي، ووجدته صحيح مائة
بالمائة.
إذا كانت هي السبب في توريطه بهذا الشكل حتى وان كان عن غير
عمد، فهي مسؤولة الان عن إنقاذه وبأي شكل.
نظرت له وهي تمسح الدموع من عينيها لتقول:
ـ تفتكر إحنا هنقدر نساعده؟
رفع لها كوب القهوة فأخذته منه وهي تحثه على الكلام فقال:
ـ هنحاول.
أحسن ما نفضل قاعدين كده.
ـ ازاي؟
كان عقلها غير قادر على التفكير في أي شيء وتمنت لو أن أخاها أفكاره مرتبه
أفضل منها فاستمعت له وهو يقول:
ـ عامل الغرف لازم يقول الحقيقة.
لازم نلاقي طريقة نقنعه فيها بأنه يقول اللي
حصل.
ده هيكون أول دليل لصحة كلام يوسف.
: أومأت براسها إيجابا تصديقاً على كلامه فأضاف ً
هو أكيد خايف يفقد وظيفته لو قال الحقيقة لو و فرنا له وظيفة تانيه مثلًا.
او
لو أقناعنا الشرطة أنهم ما يعلنوش حقيقة اعترافه علشان ما يخسرش شغله.
ما
دام ده هيساعد في اظهار براءة انسان.
ممكن ممكن ساعتها يعترف.
صمت للحظات قبل أن يضيف:
ـ احنا لازم نقعد مع نضال أكتر.
علشان نفهم تفاصيل التحقيق ونفكر معاه
ونعرض عليه أفكارنا.
يمكن نقدر نساعده.
أمسكت ريهام بكفه وضغطت عليه فنظر لها ليجدها تمنحه نظرة امتنان قائلة:
رامي رامي.
أنا فعلًا.
عايزة يوسف يرجع معانا أنت عندك حق.
العياط مش ـ
هيجيب نتيجة.
لازم نساعده.
لازم.
ربت على كفها قائلًا:
أيوة كده.
ريهام أختي العاقلة ظهرت أهيه.
برافو عليك ممكن أطلب طلب.
أومأت رأسه فقال:
ـ ممكن ندخل جوه أحسن أنا مت من البرد.
********
العشرين من هنا