📁 آحدث المقالات

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل العشرون 20 كامل | بقلم سارة سيف الدين

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل العشرون 20 كامل | بقلم سارة سيف الدين

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية عقد زواج ابتدائي الفصل العشرون 20 كامل | بقلم سارة سيف الدين

مقدمة رواية عقد زواج ابتدائي

لكل محبي الأدب رواية عقد زواج ابتدائي من أجمل أدب الشباب، وتمتد أحداثها تأخذ القارئ لعالم مختلف تجذب القارئ من الصفحة الأولى تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.

تفاصيل رواية عقد زواج ابتدائي

تحكي الرواية عقد زواج ابتدائي تركز على شخصيات غنية ومتنوعة تمر بتحولات مفاجئة، ومع تطور الأحداث تتضح الأسرار تدريجيًا ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية عقد زواج ابتدائي

تعد رواية عقد زواج ابتدائي من أبرز الأعمال بحبكة قوية ومترابطة يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية، إلى جانب ذلك تصف تجارب إنسانية متنوعة وتجعله يعيش تفاصيل القصة وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة عقد زواج ابتدائي الآن

ابدأ الآن قراءة رواية عقد زواج ابتدائي بقلم سارة سيف الدين من أي مكان واستكشاف كل تفاصيل القصة ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية عقد زواج ابتدائي حكايتنا حكاية"

الحلقه العشرون
اجتمع ثلاثتهم ريهام ورامي ونضال على مائدة بمطعم الفندق بناء على طلب رامي
للحديث في تفاصيل قضية يوسف، وكان رامي يقول:
ـ يعني حضرتك مش عايز القضية تروح المحكمة؟
إي طبعاً.
ـ
قالت ريهام:
ـ هي لو اتحولت للمحكمة براءته هتكون مستحيلة؟
ـ الا.
مو مستحيلة.
بس راح تكون صعبة لان المحاكمة معناها محلفين.
وأراء مختلفة.
ورأي عام ممكن يأثر على القضية.
وأنا بدي نتفادى كل هاي
الشغلات.
وأنا بعتقد إنا راح نقدر ننفي التهم بحجة عدم كفاية الادلة.
وانتفاء
سبب الجريمة.
سألته ريهام باهتمام:
ـ إزاي!
ـ أول شي.
لازم نقنع عامل الغرف يحكي الحقيقة.
قال رامي:
ـ أنا كنت لسه بقول كده لريهام.
تفتكر ممكن نعمل كده ازاي؟
نعرض عليه
فلوس مثلًا.
أو نوفره شغالنة تانية؟
ـ أنا فكرت بهاي الفكرة.
لكن خفت يستخدموها ضدنا.
ويعتبروها رشوة.
علشان
هيك.
أنا بدي نقنع الشرطة لابقاء شهادته غير معلنة.
منشان ما يخسر شغله.
ووقتها بيخبرهم باللي صار.
والتحقيقات إلى الان بتثبت إن يوسف ما شاف هاي
المرة من قبل.
ما بيعرفها.
وواضح أن سمعتها كتير سيئة.
ومتعودة على ها
الشي.
الرجال اللي بيعجبها بتحاول توصله بكافة الطرق.
ويوسف كان واحد
منهم.
لكن لحظه العثر كان الاخير كمان.
المهم أنها نقطة لصالحنا.
و آخر
شي متأمل عليه.
تقرير البحث الجنائي والطب الشرعي اللي راح يثبت ولو بشكل
غير قاطع أن يوسف ما تعارك معاها ولا دفعها للسقوط.
وها الشي بيبين لما
يكتبوا تقرير تخيلي للصار وقت الحادث.
صمت ليتركهما يستوعبا كل ما قاله ثم تكلمت ريهام قائلة:
ـ هو مين اللي بيحقق في القضية؟
لم يفهم نضال سبب السؤال لكنه أجابها قائلًا:
ـ محققة كتير شاطر ة وسمعتها حلوة.
وما بتحب تلفق قضايا.
شعرت بالتفاؤل لكلامه فقالت:
ـ ممكن أقابلها؟
عايزة أتكلم معاها.
قال رامي مندهشاً:
ـ تتكلمي معاها!
في إيه؟
تفتكري يعني أول لما تقولي لها جوزي بريء.
هتسيبه!
ـ لحظة رامي شو بدك منها؟
تنفست بعمق قائلة:
ـ عارفة أن هي يمكن ما تصدقش كلامي.
لكن ده مش هيمنعني أني أكلمها
وأعرفها مين هو يوسف.
ابتسم نضال للاصرار الذي بدا في صوتها فقال:
ـ ما في مشكلة.
بحدد موعد معها.
ـ مش عايزة أكلمها في القسم.
ياريت بره.
ـ ماشي.
متل ما بدك.
أشار نضال بيده متذكرا أمرا
ـ صحيح.
نسيت أخبركم شغله يمكن تساعدنا المدعي العام اللي راح يمسك
هاي القضية لما تروح المحكمة خسر القضية اللي قبلها.
منشان هيك.
إذا شك
للحظة في الادلة وانه.
ممكن يخسر هاي كمان
راح يرفض تحويلها للمحاكمة.
وراح تحفظ القضية.
ابتسم رامي لنضال قائلًا:
ـ واضح أنك عارف شغلك كويس رغم صغر سنك.
ابتسم نضال قائلًا:
ـ كنت شاكك فيني؟
لا أبدا.
أنا بس.
ً ـ
ـ بعرف.
بعرف من حقك تقلق على ابن عمك.
ولكن صدقيني يوسف متل
أخي.
مو رفيقي بس.
لاحت شبح ابتسامة على شفاه ريهام سرعان ما زالت.
لم يحن وقت الابتسام
بعد.
لقد أقسمت ألا تذوق طعم الراحة إلا بخروج يوسف من سجنه، وستفعل
المستحيل لتحقيق ذلك.
**************
تعلو داخلها لم تتمكن أبداً من إسكاته.
ولا إسكات هذا الالم الذي يملا جنبات
روحها، خاصة أنها قررت ألا تذهب لزيارة يوسف مرة أخرى.
لن تراه إلا وهو
خارج هذا السجن.
وستفعل ما بوسعها حتى تحقق ذلك.
هذا هو الاعتذار الوحيد
الذي يمكنها ان تقدمه له.
وربما لنفسها المجروحة رغم أنها تجهل تماماً ماذا
سيحدث بعد أن يخرج يوسف؟
هل ستتمكن من البوح بمشاعرها؟
هل سيقبل أن يسمع منها؟
هل ما قاله
مجرد احباط وحزن و قاله دون قصد؟
وبعد أن يخرج سيستعيد حبه لها ورغبته
في البقاء معها.
لا تتصور أن يقول لها قبل حتى أن تنطق بحرف.
"خلينا نفترق"
يا الهي.
هل يمكن أن يقول تلك الكلمة فعلًا؟
هزت رأسها لتنفض الفكر ة عنها حتى وصل أذنها صوت رامي:
يا ريهام أنت مش بتردي ليه؟
ـ
التفتت له قائلة:
ـ رامي!
في إيه؟
ـ بكلمك ما بترديش عليا.
ـ معلش ما اخدتش بالي في حاجة؟
ـ مش هنكلمهم في مصر؟
لو احنا كمان قطعنا هيقلقوا جامد.
ومش بعيد
يسألوا عنا عن طريق السفارة.
ومش هنخلص.
هزت رأسها قائلة:
ـ معاك حق احنا نكلم بابا وماما.
ونقولهم أن يوسف مشغول أو أي حاجة
و أننا كويسينأو أقولك أنت كلمهم وقلهم أننا كويسين وبنتفسح شوية و أنت قاعد
في الفندق.
متهيألي كده يقتنعوا أكتر و أننا هنكلمهم في أقرب فرصة.
وهما
يبقوا يطمنوا عمي.
ولو أنه هيفضل قلقان لحد أما يسمع صوت يوسف.
فعلًا.
نضال قالك هتقابلي المحققة امتى؟
ـ
ـ أديني مستنية.
ـ نضال تحت والمحققة معاه.
و قفت مسرعة لتضبط حجابها على رأسها قائلة:
ـ كويس.
وقبل أن تخرج قال رامي:
انا مش عارف أنت هتقوليلها إيه؟
المهم تركزي كويس.
احنا عايزين نطلعه
مش ندبسه أكتر.
عقدت حاجبيها لتمنحه نظرة غاضبه فرفع كفيه قائلًا:
مش قصدي.
خلاص.
ربنا معاك ـ
ظلت على نظرتها له للحظات ثم غادرت لتغلق الباب خلفها، زفر رامي في حرارة
متمتماً:
ـ يا رب.
يا رب نرجع كلنا سوا.
**********
كاد الخوف والارتباك أن يصيباها بشيء ما.
كانت تخطو ناحية المحققة ونضال
بخطوات بذلت مجهودا كي تظهرها ثابته وواثقة، هكذا يحب الغربيين رؤية ً
الاخرين.
والا شكوا بهم في لحظة
كما أخبرها يوسف من قبل
اقتربت منهما أكثر لتلقي التحية على نضال الذي قدمها للمحققة قائلًا:
ـ المحققة فيكتور.
جاكلين فيكتور.
السيدة يوسف.
ريهام يوسف.
مدت ريهام يدها لتصافحها مانحة إياها ابتسامة ودودة ردتها المحققة مع بعض
الحذر، انصرف نضال كي يعطيهما الفرصة للتحدث بحرية، جلستا كلتاهما تنظر
للاخرى حتى قالت جاكلين:
ـ أخبرني المحامي أنك ترغبين بالحديث معي.
نعم.
هذا صحيح.
لكن بداية أريد أن أخبرك أنه أشاد كثيرا ـ بمهاراتك المهنية
وحبك للعدالة وتحقيقها.
لم تتلق رد منها فقط نظرة خاوية من أي شيء، ابتلعت ريهام ريقها بصعوبة
وذكرت نفسها بسبب هذا الحديث، إنه من أجل يوسف.
عليها أن تنجح في
إقناعها بصدقه.
لا تعرف كيف.
فقط ستكلمها عنه.
داعية من الله أن يلقي كل
كلمة ستقولها في قلبها بصدق دون أي شك.
في الحقيقة.
أنا أريد أن أحدثك عن زوجيأريدك أن تعرفينه.
مطت شفتيها قائلة:
ـ أعرفه!
نعمربما حينها ستعرفين أنه ليس بقاتل أبدا.
ً ـ
ـ ليس كل من يقتل محترف ألم تسمعي بالقتل الخطأ؟
معك حق ولكن الامر لا يقتصر على القتل الخطأ في اتهامكم له زوجي لا يخون أبدا.
ً
انفلتت منها ضحكة ساخرة وهي تقول:
من حقك ألا تصدقي أنه خانك.
الزوجة دوماً آخر من يعلم.
أو أنها تحب أن
تكون آخر من يعلم.
لا تعلم ريهام هذا الشعور الذي وصلها من كلماتها الاخيرة، هل تعرضت للخيانة
الزوجية مثلًا؟
تغاضت عن الامر لتقول:
ـ أنا لا أقصد خيانتي أنا.
وستفهمين قصدي أكثر إذا سمعتيني.
ولكن أرجو أن
تعديني ألا يتعدى حورانا هذا آذاننا لا أريد لاحد أن يعرف به مطلقاً.
وأنا أثق
بكك.
فهل تعديني؟
هزت كتفيها بلا مبالاة:
فليكنلك ذلك
صمتت ريهام للحظة ثم أخذت نفساً عميقاً قائلة:
ـ أنتم هنا لديكم خلفية ما عن زواج الشرقيات أو العربيات عامةلا أعرف كيف
ستستقبلين كلامي!
لكني سأقوله.
زواجي بيوسف لم يكن عادياً أبدا.
في
الحقيقة أنا لم أكن أكن له أي مشاعر حب.
ولكن إلاصرار أهلينا على تزويجنا.
تم الزواج ولكن يوسف.
احترم رغبتي بشدة.
لانني رفضت الزواج بهذه
فوعدني أنه لن يجبرني على شيء مطلقاً.
على أمل أن الطريقة.
في هذا الزواج
تربطني به العاطفة واذا لم يحدث ذلك سيجعلني حرة
ونفذ وعده عشت
معه في بيت واحد لم يقترب مني قط.
لم يلمسني بأي طريقة قد تزعجني.
ولهذا
أحببته لقد رأيت فيه الرجل الذي أحب أن أعيش معه.
رجل أحبني ومع ذلك
منع نفسه مني.
رغم صعوبة هذا بالتأكيد عليه.
فأنا زوجته وله أن يحصل مني
على ما يريد.
حتى لو رغماً عني.
ولن يعاتبه أحد.
لكنه لم يفعلها قط.
فهل
تعتقدين أن رجل أمسك حاله عن علاقة شرعية، يمكن أن يدخل بسهولة في
علاقة غير شرعية؟
أنا واثقة أنه لا يعرف هذه المرأة.
وتحرياتكم ستثبت هذا
بسهولة.
وحتى لو لم يساعدكم هذا في معرفة الحقيقة فعلى الاقل هو لم يكذب
كما تقولون.
وهو عندما رفضها لم يفعل هذا من أجلي.
أو كرهاً لخيانتي كما
تعتقدين.
وانما رفضها كرها لخيانة ربه ودينه.
أعتقد أنك ستفهميني.
فالصليب
الذي على صدرك يعلمني أنك تؤمنين بوجود إله لهذا الكون.
يرانا ويسمعنا
وسيحاسبنا على أخطائنا.
زوجي يعلم دوماً أن الله يراه طوال الوقت ومستحيل أن
يفعل ما لا يرضيه أو يخونه بهذه الطريقة.
لا أريد أن أقول أن زوجي مالك.
وانه لا يخطيء.
كلنا نخطيء.
لكن هناك فروق في هذه الاخطاء.
أو
مستويات إن أردنا تصنيفها.
وزوجي لن ينجرف لمثل هذا الخطأ أبداً.
هذا ما
أردت أن أخبرك به.
ظلت جاكلين تحدق بها للحظات وكأنها تستوعب كل كلامها ثم قالت:
حسناً.
لو افترضنا أن كلامك صحيح.
ما الذي يمنع أنه وهو يبعدها عنه دفعها ـ
بقوة أسقطتها أرضاً وقتلت.
فرجالكم لا يمانعون ضرب النساء.
ابتسمت ريهام بهدوء وثقة قائلة:
ـ هذه نظرة تحبون أن تنظروها للمجتماعات العربية متناسيين أن أكثر نسبة عنف
ضد الزوجات تحدث في بالدكم المتحضرة.
النظرة التي بدت في عيناي جاكلين جعلت ريهام ندمت على جملتها الاخيرة، فلقد
لمحت الغضب والحنق في نظرتها لكنها سرعان ما اختفت لتقول:
ـ ربما.
قالت ريهام وكأنها تهرب من تلك النقطة:
ـ كما ان العنف طبع.
وزوجي عاش بينكم سنوات طويلة.
لم يرفع يده فيها على
أحد قط.
بل اشتهر بين زملائه بالهدوء والقدرة على التحكم في أعصابه، هو لن
يدفعها.
بل سيتصرف بعقالنية كما روى لكم.
ويهددها بطلب الامن فحسب.
وكان سيطلب الامن فعلًا إذا لم تستمع لتهديده وتخرج ولكن قدر الله أن تكون
نهايتها في تلك اللحظة.
نظرت ريهام في عيناي جاكلين قائلة برجاء خالص:
ـ سيدتي.
أنا لا أطلب منك.
أن تخوني عملك.
فقط قومي به.
كما تحبين أن
تفعلي.
وأنا واثقة أن الحقيقة ستظهر لكم حتماً.
وقفت جاكلين وتبعتها ريهام فمدت يدها تصافحها قائلة:
حسناً.
سأضع كلامك في اعتباري.
ولكني في كل الاحوال سأقوم بعملي على ـ
أكمل وجه.
ابتسمت ريهام وقد شعرت بأن كلامها قد لاقى قبوًلا لديها فقالت:
شكرا لك وأنا لا أطلب غير ذلك.
*******
الحادي والعشرين من هنا
قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل الحادي والعشرون 21 كامل | بقلم سارة سيف الدين

أكمل قراءة رواية عقد زواج ابتدائي الفصل العشرون 20 كامل الآن من خلال الفصل التالي.

اقرأ عقد زواج ابتدائي كاملة جميع الأجزاء

استمتع بقراءة جميع فصول رواية عقد زواج ابتدائي كاملة من البداية للنهاية بروابط مباشرة وسريعة.

قراءة قصص سارة سيف الدين

استمتع بقراءة قصص وروايات سارة سيف الدين كاملة بجميع الفصول.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES