رواية صوت القلوب الفصل الثامن 8 كامل | بقلم ضي الشمس
تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026
مقدمة رواية صوت القلوب
للأصدقاء المهتمين بالقراءة رواية صوت القلوب
تتميز بكونها
قصص الحب والمغامرة،
والتي تدور أحداثها
وسط أجواء من الغموض والإثارة
تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى
وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.
تفاصيل رواية صوت القلوب
تقدم رواية صوت القلوب قصة شيقة
تركز على
صراعات نفسية
تتعرض لمفاجآت غير متوقعة،
حيث تتشابك الأحداث
تتصاعد الإثارة
ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية
ويشارك الشخصيات مشاعرها.
مميزات رواية صوت القلوب
تتميز رواية صوت القلوب
بأسلوب سردي جذاب
تأسر القارئ من أول فصل،
إلى جانب ذلك
تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي
وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر
وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.
ابدأ قراءة صوت القلوب الآن
اقرأ الآن قراءة رواية صوت القلوب
بقلم ضي الشمس
أونلاين
وتجربة الرواية كاملة
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية:
"رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"
ضي الشمس
صوت لقلوب 8
أبو أحمد : ولو يا ست عيب تحكي هيك شو بيكون لكان على ايدك الحكي
هي : آه عشان على ايدي وأنا عارفة إنك بعت وهو اشترى بلاش ندّي شكل
مش صح للعلاقة
أبو أحمد : الله يسامحك يا مدام نحنا ما مننباع ولا مننشرى ولا بظن البيك هيك قصدو
هي : م تتكلمش بلسان البيه على العموم بلغها إنها ترجع بسرعة وأنا ح اتصل
وأتفاهم مع البيه
خرجت من عند أبو أحمد وهي تشعر بغصة وأن الدنيا رجعت لتكون قاسية معها
جميلات رشيقات ولديهم مواصفات العارضات لإجراء اختبار قد يجعلك نجمة القرن رجعت إلى اليوم الذي تجرأت واتصلت بالرقم
الصوت الآخر : ايه أهلا وسهلا إنت من هون بتحكي من لبنان أو من برا
باين إنك مو لبنانية
هي : لا أنا مش لبنانية يعني لازم ؟
الصوت : لا ولو أهلا فيكي من وين ما تكوني بتقدري تجي تعملي المقابلة والتست
هي : آه أقدر أنا صح مش لبنانية لكن عايشة هنا مع ماما
الصوت : آه إنت مالك حدا غيرها
هي : لا فيه بابا لكن منفصل عن ماما واحنا عايشين هنا من سنة وشوية
الصوت : اديش عمرك
هي :خافت أن تقول العمر الحقيقي فيرفض أن يقابلها أو يطلب إذن الأهل
فقالت : ثمانية عشرة
الصوت : أحلى عمر
هي : طب اجي امتى
الصوت : تعالي وقدمي الطلب وبعدين منكمل المشوار مع لجنة
هي : ماشي
بدأت تخطط كيف سوف تتأخر في العودة غدا وأنها سوف تكذب على أمها
حتى تتأكد أنها لديها القدرة على عمل ما تريد وتنجح في الامتحان وبعد ذلك
تخبرها وعندها لن تعارض مسيرة الشهرة
خرجت من المدرسة للعنوان
استقبلتها فتاة وطلبت منها تعبئة طلب
ومرة أخرى زورت عمرها ببساطة وبدون وعي
الفتاة : خليك هون شوي و بتدخلي تعملي المقابلة
بعد ربع ساعة
الفتاة : ادخلي
هي : هنا " وأشارت لأحد الأبواب
الفتاة : ايه ادفشي الباب وادخلي
دخلت لتجد ثلاثة من الرجال يجلسون خلف طاولة
↚
تقدمت خطوات مهزوزة
الأول : شو بدك في الحياة
هي : أنا عايزة أكون عارضة أزياء
الثاني : عندك أي تجارب سابقة
هي : هزت رأسها نفيا
الثاني : جاوبي بالصوت
هي : لا مفيش أول مرة بس
الأول : طيب امشي على الممشى الطويل " وأشار لها على ممشى يشبه ما تسير
عليه العارضات "
هي : وضعت حقيبتها التي فيها كتبها وصعدت لتسير
كانت تفتقد الخبرة ولكن تملك الموهبة
الثاني : روحي وراء الستارة غيري والبسي فستان بيناسبك
هي : ألبس هنا ؟
الأول : ايه هون ما حدا ح يشوفك
هي : لازم يعني
الأول : بدك تكملي أو تطلعي
هي : لا خلاص رايحة
واتجهت إلى حيث قالا واختارت فستان يناسب لونها الخمري وعيونها العسلية
كانت فعلا ساحرة وفي نفس الوقت بريئة
الأول : ارجعي اعرضي
صعدت وعرضت وكانت فعلا جميلة وملفتة جدا
بقى الثالث صامتا طوال الوقت وشعرت في قرارة نفسها أنه هو من يجب أن يرضى
نظرت إليه نظرة فيها من الاستعطاف بقدر ما فيها من الإغراء الذي لم تقصده
ولكن لأن الجمال الذي تملكه يمتلك السطوة التي لم تكن تعرف أنها تملكها
فقد وقعت في قلبه جدا
الأول : ما بك شي شوية تدريب وبتكوني مستعدة بس لازم توقعي العقد
خدي الأوراق
الثالث : أنا ح دربها
التفت الأول والثاني له استغرابا
الثالث : ايه أنا بدي ارعاك بنفسي
هي : شعرت أنها حققت فعلا ما تريد
الثالث : من بكرا بتبدا التدريبات متل هاد الوقت تع خدي مني المواعيد
وأخرج بطاقة عطي هي البطاقة للسكرتيرة راح تدخلك فورا
هي : شكرا
خرجت وهي لا تتمالك نفسها من الفرح أرادت أن تخبر أمها ولكن شعرت أنه
↚
لم يحن الوقت بعد ربما لا تنجح في التدريبات وتفشل ولذلك كانت صديقتها في
المدرسة والأقرب لها جوري هي بيت سرها
جوري : لو عرفوا إنك كذبت وعمرك بس 16 شو ح تعملي
هي : آه أكون نجحت في كل الاختبارات وماما ح حتوافق
جوري : ماشي بس قولي كل شي
هي : إنت بس اللي ح تعرفي كل حاجة
استمرت أسبوع تذهب للتدرب على يد صاحب الوكالة شخصيا
لم تكن تعرف جيدا استاذها من يكون ولا ما هو دوره الفعلي ولكن شعرت أنه الأهم
الذي سيكون بيده كل شيء
هي :استاذ جان انت بتدربني من أسبوع كدا يعني شايف إن أنا كويسة
أو لا
جان : نظر إليها نظرة فاحصة وابتسم " أنا بقلك لما تصيري جاهزة "
هي : يعني اللي بعمله كويس ؟
جان : بس مو كافي بدك بعد
هي : يعني قد إيه كدا
جان : ليش بدك تعرفي ؟
هي : لا بس عشان اتطمن وبعدين أنا لوحدي معاك يعني مفيش حد غيري
جان : لا فيه غيرك بس عند حدا غيري إنت بس اللي اخترتك مشان دربك خص
إنت غير
هي : خجلت وأحست أنه يطري عليها " ليه غير يعني "
جان : ح تعرفي لما تبقي نجمة غير شكل
مر أسبوعان آخران من التدريب وهي تتغطى ب جوري في التأخير والمذاكرة معها
وفي يوم انتهى التدريب
جان : خدي هاد العصير كاس نص نجاحك
هي : بجد نجحت
جان : إنت بنص الطريق
هي : فاضل إيه
جان : تشربي الكاس وبعدين منعرف
لم تعرف ماذا كان يدور حولها جيدا ولم تشعر أين هي كان آخر ما تتذكره
هو كأس العصير لم تكن نائمة ولكن لم تكن تعرف ماذا يحصل معها
لماذا تشعر بألم في جسمها لماذا رأسها ثقيل كانت كلها أسئلة
لم تعرف أن تجيب عليها وعادت للنوم
شعرت بربت على خدها وأصابع تتخلل شعرها الكثيف
هي : فتحت عيونها لتجد جان لا يكاد يلبس شيئا وهو يداعب خدها
فتحت عيونها ووعت لما حولها للمكان للسرير الذي تنام فيه ولجسمها
العاري والذي انتهك كل مافيه عرفت أنها اغتيلت بكل ما للكلمة من معنى
↚
خرجت وهي تلم اللحاف عليها وتنطلق لا تعرف إلى أين
جان : يناديها بدون أن يلحق بها تع وين رايحة إنت قلت بدك تعملي كل شي
هي : انت حيوان كلب لازم تموت موتني موتني
جان : لا تكبريها إذا بدك بتصلحي كل شي
بس بدي إياك وإنت فايقة كمان مرة
هي : مش ح أكون معاك غير ميتة موتني
جان : ما بدك تكوني ستار ح خليكي أحلى وأغلى ستار
هي : لا مش عايزة أي حاجة رجعني للبيت
جان : ادخلي البسي
دخلت ولبست ملابسها
كان قد مضى يوما كاملا على غيابها عن المنزل واتصلت والدتها ب جوري
التي خافت وقالت لوالدتها أنها سوف تنام عندها لأن كل البنات مجتمعين عندها
تركها في أحد الشوارع وهي لا تكاد تستطيع السير اتصلت من عند أحد الباعة
ب جوري
جوري : إنت وين أمك اتصلت تسأل عنك وأنا قلت لها بدك تنامي عندي
هي : أحسن طب أنا ح اجيلك
وصلت لعند جوري التي عرفت كل شيء وشاركتها البكاء
ماذا تستطيع أن تفعل طفلة لطفلة أخرى وقررتا حفظ السر
مرت أربع أسابيع قبل أن ترجع للمنزل وهي تبكي بحرقة
الأم : حصل إيه
هي : عادي لكن مخنوقة
دخلت واتصلت ب جوري
هي : جوري أنا حامل أعمل إيه ح أموت
جوري : يا الله الله ياخده ح تحكي معه
هي : لا ح أروح أرمي نفسي من أي جبل
جوري : استني أنا بسأل عن حدا بيعرف يعمل لك شي ويخلصك
هي : طب شوفي
سألت جوري ووصلت إلى أحدهم في أحد الأماكن المشبوهة
باعت كلا منهما قطع الذهب التي معها وذهبتا للمكان
وهناك كادت أن تموت وبدأت تنزف بشدة
وعندما أخذتها جوري وجدتها غارقة في دمها مما اضطرها للاتصال
بالمشفى وفي المستشفى تم الاتصال بالوالدة وهنا عرفت الأم كل ما حصل
لم يكن همها سوى أن تعيش ابنتها وبعد ذلك أن تستر عليها
خرجت من الموت ولكن بجرح ليس له دواء
سألت الأم الطبيب ماذا سيحصل لها
↚
الطبيب : يعني هي الحمدلله نجيت من الموت بس بصراحة ما ح تقدر تحمل أبدا
بعد هيك
الأم : يا ربي والله حرام
الطبيب : يعني بصراحة بنتك تعرضت لمجزرة ربك رحمها إنها عاشت
دخلت إليها الأم
ما أن رأت أمها حتى انهارت في بكاء عميق جدا
الأم : عملت كدا ليه
هي : ماما أنا مش " وانهارت مرة أخرى "
احتاجت لوقت حتى تتماسك
وتقول : أنا مش زي ما إنت فاهمة يا ماما أنا انضحك علية
الأم : إزاي يعني انضحك عليك إنت اللي عايزة تضحكي علية دلوقتي
هي : اسمعي مني وبعدين احكمي ياريتني مت وخلاص
الأم : قولي
هي : بدأت تحكي لأمها كل شيء وماذا حصل معها وكيف تم التغرير بها
الأم : ضمت ابنتها وقالت " نفسي أعمل حاجة لكن المصيبة كلها عليك إزاي
بس ح يعترف هي حتكون فضايح وبس
هي : مش عارفة أنا لحقت زي الفراشة النور وانحرقت جامد
الأم : لو قلتيلي يمكن كنت روحت معاك وعرفت حاجة
هي: خلاص عرفت إني غبية ومفياش حاجة لا موهبة ولازفت أنا كنت
تسلية ليه بس
الأم : بس خلاص دا سر ومحدش ح يعرف عنه وكل حاجة ح تتصلح
هي : ماشي يا ماما
بعد سنة ونص أحضرت أمها لها عرضا لأحد الدور تطلب عارضات
هي : لا أنا خلاص نسيت
الأم : إنت عندك الإمكانية وأنا وديت صور وفيديو ليكي وقبلوا
لازم تعملي التست عشاني وعشان ما يروحش دمك ببلاش
هي : عشانك بس يا ماما
ولكن هذه المرة كان كل شيء بصورة صحيحة بدأت تشق طريق
الشهرة والمجد
وصلت إلى منزلها , نزلت من سيارتها بعد مسيرة الذكريات وفتحت
الباب وهي تحس أنها عادت لليوم الذي فقدت فيه كل شيء لم تعرف معنى
الفرح والسعادة غير في ذلك اليوم الذي أحبها فيه وأجمل شعور في
الكون عندما طلبها للزواج ورغم أنها لم تخبره بشيء ولكنه قال لها
"كل اللي مضى بحياتك صفحة مزقتها" ،أراحها ولمّ كل جروحها معقول
يكون هو بالذات الذي سيكون سبب كل جراحها الآن ؟
اتصلت به :
↚
هي : انت فين بصوت مقهور مبحوح
هو : خير شوبك فيكي شي
هي : عوزاك جنبي بردانة وحاسة إني عريانة في وسط الشارع
هو : شوبك شو صار لك شربانة شي
هي : والله تعبانة خالص انت بس مفيش غيرك حد ممكن يساعدني تعال
هو : خلص بكرا راجع ارتاحي هلأ يا قلبي
شعر بالخوف عليها والألم لذلك الصوت المبحوح والذي واضح أنها بكت
كثيرا خاف أن تكون عرفت أنه مع الخرساء ولكن معقول كيف
الخرساء : شعرت أنه مهموم وأن هناك ما يدور في رأسه
ربتت على كتفه بحنان
هو : أمسك يدها على كتفه ولم يقل لها أي شيء
غير " بكرا منرجع للبلد "
الخرساء : أشارت برأسها علامة الموافقة
.
.
يتبع
التاسع من هنا