رواية أدهم ومروة الفصل الثالث 3 كامل | حكايتنا حكاية
تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026
مقدمة رواية أدهم ومروة
لعشاق القراءة رواية أدهم ومروة
تعتبر من أهم
أدب الشباب،
وتمتد أحداثها
تجعل القارئ يعيش المشهد
تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى
وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.
تفاصيل رواية أدهم ومروة
وتتناول قصة أدهم ومروة
تتناول موضوع
قصص حب وصراعات
تخوض تجارب مؤثرة،
مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة
تتوالى الأحداث المشوقة
مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر
ويغوص في تفاصيل القصة.
مميزات رواية أدهم ومروة
وقد نجحت رواية أدهم ومروة
بحبكة قوية ومترابطة
تجعل القراءة ممتعة ومثيرة،
كما أنها
تقدم شخصيات واقعية
وتجعله يعيش تفاصيل القصة
وتجعل القصة لا تُنسى.
ابدأ قراءة أدهم ومروة الآن
اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية أدهم ومروة
للكاتبة حكايتنا حكاية
من أي مكان
لتعيش كل لحظة من أحداثها
ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.
كيف تصل الينا
ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية:
"رواية أدهم ومروة حكايتنا حكاية"
عليه غصب عنه.
ده ابني؟
مروة اتجمدت.
اللحظة اللي كانت بتهرب منها سنين
وصلت.
أدهم كان واقف عينه على الطفل
وعقله رافض يستوعب.
رجع بص لمروة لقاها منهارة بتعيط ومش قادرة تنطق.
قرب منها خطوة مروة ردي عليا الولد ده
لكن صوتها ما خرجش
بس دموع وانهيار.
في اللحظة دي
أدهم حس إنه لو فضل واقف قدامها هينفجر.
لف وخرج بسرعة.
وقف قدام مكتب الدكتور
عايز أسألك سؤال مهم.
الدكتور بص له باستغراب اتفضل.
أدهم قال بصوت متوتر لو واحد معاه تقارير إنه عقيم ممكن مع الوقت يخلف؟
الدكتور سكت لحظة وبعدين قال نادر جدًا ولو حصل بيبقى في أسباب واضحة أو تشخيص غلط من البداية.
أدهم قلبه بدأ يدق أسرع طب إزاي أتأكد؟
الدكتور قال بجدية نعمل تحاليل كاملة هنا حالًا ونشوف حالتك بالظبط.
أدهم قال من غير تردد اعملها.
في نفس الوقت
يوسف كان بيتنقل لغرفة العمليات
مروة واقفة برا بتعيط وبتدعي يارب يارب ما تحرمنيش منه
الباب اتقفل
وقلبها اتقفل معاه.
عدى وقت تقيل
مروة قاعدة على الكرسي إيديها في بعضها
كل شوية تقوم وترجع تقعد مش قادرة تستحمل.
على الناحية التانية
أدهم كان قاعد مستني نتيجة التحاليل.
كل ثانية بتعدي كانت بتخبط في دماغه سؤال واحد
الولد ده ابني؟
بعد شوية
الدكتور دخل وفي إيده النتيجة.
بص لأدهم بجدية
وقال
إنت سليم تمامًا.
أدهم سكت مش فاهم يعني إيه؟
الدكتور كمل يعني تقدر تخلف بشكل طبيعي جدًا ومفيش أي مشكلة لا دلوقتي ولا قبل كده.
الكلام وقع عليه زي الصاعقة.
مفيش مشكلة؟
!
ولا كان عندك عقم أصلًا.
الدنيا سكتت في ودنه
الذكريات رجعت مرة واحدة
كلامه لمروة
اتهامه ليها
طردها إهانتها
كل حاجة.
أدهم حس برجله مش شايلة
قعد على الكرسي وحط إيده على وشه.
صوته خرج مكسور لأول مرة أنا كنت غلط
رفع عينه
وبص ناحية مروة
اللي كانت واقفة قدام أوضة العمليات
بتعيط ومش حاسة بأي حاجة حواليها.
قلبه وجعه.
أنا دمرتها
وأسوأ من كده
↚
وحرمت ابني مني 5 سنين.
قام وقف ببطء
عينيه مليانة ندم وغضب.
مش منها
من نفسه.
لكن فجأة
فكرة خبطت في دماغه.
لو هو سليم
يبقى التقارير اللي كانت معاه زمان كانت إيه؟
مين اللي قاله إنه عقيم؟
ومين كان له مصلحة يبعد مروة عنه بالشكل ده؟
عينيه ضاقت
وقال بصوت منخفض، مليان خطر
في حد لعب في حياتي
بص لمروة تاني
والدموع في عينيها
وقال جواه
وأقسم بالله اللي عمل كده هدفعه التمن.
وقف جنبها قدام أوضة العمليات
بس المرة دي
مش كرجل غريب.
كأب لأول مرة.
باب العمليات اتفتح
مروة قامت من مكانها بسرعة، قلبها هيطلع من صدرها يوسف!
الدكتور خرج بابتسامة بسيطة الحمد لله العملية نجحت.
مروة انهارت من كتر الارتياح دموعها نزلت وهي بتقول الحمد لله الحمد لله يا رب!
خرجوا يوسف على السرير
وشه مرهق بس هادي.
مروة جريت عليه، مسكت إيده حبيبي أنا هنا
وفي اللحظة دي
أدهم قرب ببطء
واقف قدام الطفل عينه عليه بس.
إيده اترعشت وهو بيقرب
وبعدين فجأة
ضم يوسف ل ه كأنه بيعوض سنين ضاعت
وصوته خرج مكسور، مليان مشاعر مكبوتة ابني
الكلمة وقعت تقيلة.
مروة اتصدمت بصت له بعدم تصديق إنت بتقول إيه؟
!
بس أدهم ما ردش
كان مركز بس مع الطفل
كأنه أخيرًا لقى جزء منه كان ضايع.
حط يوسف تاني على السرير برفق
وبص لمروة.
قرب منها خطوة
وعينه فيها ندم عمره ما ظهر قبل كده.
قال بصوت هادي، مكسور أنا آسف.
مروة سكتت مش فاهمة.
كمل آسف على كل حاجة
بس ما قالش الحقيقة
ما قالش إنه عرف.
بس ندمه كان واضح في كل كلمة.
بص ليوسف مرة أخيرة
وبعدين قال هارجع.
ولف ومشي.
مروة فضلت واقفة مكانها
مصدومة تايهة مش فاهمة إيه اللي بيحصل.
لكن جواها إحساس واحد
في حاجة اتغيرت
في نفس اليوم
أدهم كان واقف قدام عيادة دكتور قديم.
نفس الدكتور اللي طلع له تقارير العقم زمان.
دخل بعصبية
فاكرني؟
الدكتور اتوتر أيوه أيوه طبعًا يا أستاذ أدهم
أدهم حط التقرير القديم قدامه بعنف ده إيه؟
!
الدكتور اترعب أنا أنا
أدهم قرب منه قول الحقيقة حالًا.
الدكتور اترعش وبص حواليه بخوف
وبعدين قال بصوت مهزوز أنا اتطلب مني أعمل كده
أدهم عينه وسعت مين؟
!
↚
الدكتور بلع ريقه أختك مدام سلمى وجوزها
الصمت نزل زي الصاعقة.
كانوا عايزينك تبان إنك عقيم
علشان ما يبقاش عندك أولاد
و كل حاجة تفضل ليهم.
أدهم حس إن الدنيا بتسود قدامه
أخته!
أقرب حد ليه!
خرج من عند الدكتور وهو مش شايف قدامه
الغضب بيغلي جواه.
ركب عربيته وساق بسرعة جنونية.
وصل على بيت سلمى
دخل من غير ما يستأذن.
سلمى!
صوته كان مرعب.
سلمى خرجت مفزوعة أدهم؟
!
في إيه؟
!
قرب منها عينه كلها نار إنتي عملتي إيه؟
!
اتوترت إيه اللي بتقوله؟
!
رما التقرير قدامها الكلام ده حصل بإيدك؟
!
إيديها اترعشت
وسكتت.
وده كان كفاية.
أدهم صرخ ردي عليااا!
دموعها نزلت فجأة أنا مكنتش عايزة أعمل كده!
أدهم صدمته كبرت يعني إنتي اعترفتي؟
!
سلمى انهارت جوزي هو اللي أجبرني!
صوته كان مليان وجع أجبرك؟
!
على تدمري حياتي؟
!
سلمى كانت بتعيط كان بيقول لو خلفت كل حاجة هتروح لولادك وإحنا هنضيع!
أنا كنت خايفة ضعفت
أدهم رجع خطوة لورا
مش قادر يستوعب.
إنتي أختي
صوته كان مكسور بعتيني علشان فلوس؟
!
سلمى فضلت تعيط
بس مفيش كلام ينفع.
أدهم لف ومشي
وهو حاسس إن كل حاجة حواليه انهارت.
بس جواه قرار واحد
هرجع كل حق اتاخد مني
وأولهم
مروة ويوسف.
بعد اللي حصل مع سلمى
أدهم ما ضيعش وقت.
رجع المستشفى تاني
قلبه مليان ندم وخوف وأمل صغير.
دخل أوضة يوسف
لقى مروة قاعدة جنبه ماسكة إيده وبتحكيله حكاية علشان ينام.
يوسف أول ما شاف أدهم عينيه لمعت إنت جيت!
أدهم ابتسم لأول مرة بصدق
أيوه جيت علشانك.
قرب منه بهدوء
يوسف مد إيده ليه من غير تردد.
وأدهم مسكها بحب غريب كأنه عارفه من زمان.
مروة بصت للمشهد
وقلبها اتلخبط
بس أول ما افتكرت الماضي وشها قسى.
قامت وقالت ببرود مفيش داعي تيجي هنا تاني.
أدهم بص لها بهدوء ده ابني
قالتها بسرعة لا مش ابنك.
يوسف بص لهم بحيرة هو في إيه؟
أدهم نزل لمستوى يوسف وبص في عينه أنا باباك.
الطفل سكت لحظة
↚
وبعدين قال ببراءة بجد؟
!
أدهم ابتسم ودموعه في عينه أيوه يا حبيبي بجد.
يوسف ه فجأة أنا كان نفسي يبقى عندي بابا
الكلمة كسرت قلب مروة.
عدّت أيام
وأدهم ما بعدش.
كل يوم ييجي
يلعب مع يوسف يضحكه يجيب له ألعاب
ويوسف بدأ يتعلق بيه جدًا.
بقى أول ما يصحى يسأل بابا فين؟
مروة كانت بتحاول تبعد
بس كانت شايفة بعينيها
إن ابنها أخيرًا لقى اللي كان ناقصه.
في يوم
أدهم وقف قدامها وقال أنا عارف إني غلطت وغلطت جامد.
سكت لحظة وبعدين كمل بس والله ما كنت أعرف الحقيقة
مروة ردت بوجع بس صدقت بسهولة وكسرتني بسهولة.
عينيه اتمليت ندم وأنا مستعد أعمل أي حاجة علشان أصلّح ده.
مرة واتنين وعشرة
وأدهم ما استسلمش.
كل مرة يعتذر
كل مرة يثبت إنه اتغير
وإنه مستعد يعوضها عن كل حاجة.
لحد يوم
يوسف كان نايم بينهم على السرير في المستشفى
ماسك إيد أمه وإيد أبوه.
مروة بصت للمنظر
وحست بشعور عمرها ما حسته قبل كده.
أمان.
بصت لأدهم
لقته باصلها مستني منها كلمة.
تنهدت بهدوء
وقالت بصوت واطي أنا مش قادرة أنسى
أدهم رد بسرعة مش عايزك تنسي بس اديني فرصة أعوّضك.
سكتت لحظة
وبعدين قالت آخر فرصة.
أدهم ابتسم
وأول مرة يحس إن قلبه رجع ينبض.
بعد شهور
يوسف بقى أحسن
وبيجري ويلعب كأن مفيش حاجة حصلت.
أدهم ما سابهمش لحظة
وكان بيعوض كل يوم عدى.
رجّع لمروة حقها
ووقف جنبها وكرّمها في شغلها
والأهم
حبها بجد.
وفي يوم
كانوا
واقفين سوا
يوسف ماسك إيديهم الاتنين وبيضحك إحنا كده عيلة بجد؟
مروة بصت لأدهم وابتسمت بحب
أيوه يا حبيبي عيلة بجد.
أدهم بص لهم
و هم الاتنين
وأخيرًا
لقى اللي ضاع منه سنين.
تمت