📁 آحدث المقالات

رواية صوت القلوب  الفصل التاسع 9 كامل | بقلم ضي الشمس

رواية صوت القلوب  الفصل التاسع 9 كامل | بقلم ضي الشمس

تم تحديث الفصل بتاريخ 7 أبريل 2026

رواية صوت القلوب  الفصل التاسع 9 كامل | بقلم ضي الشمس

مقدمة رواية صوت القلوب

نستعرض اليوم رواية صوت القلوب تحظى بشعبية كبيرة بين الأعمال الأدبية العالمية، لتأخذنا القصة داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق تجذب القارئ من الصفحة الأولى وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.

تفاصيل رواية صوت القلوب

تحكي الرواية صوت القلوب عن قصص متعددة الشخصيات تمر بتحولات مفاجئة، ويتقاطع مصير الشخصيات تظهر العديد من المفاجآت ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.

مميزات رواية صوت القلوب

تقدم رواية صوت القلوب تجربة قراءة رائعة بتفاصيل دقيقة تأسر القارئ من أول فصل، وتمتاز أيضًا تقدم شخصيات واقعية وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة صوت القلوب الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية صوت القلوب للكاتب ضي الشمس بدون انتظار لتعيش كل لحظة من أحداثها ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.

كيف تصل الينا

للبحث السريع في جوجل اكتب: "رواية صوت القلوب حكايتنا حكاية"

ضي الشمس
صوت القلوب 9
بقيت في السرير ولم تتحرك وأعطت فخرية إجازة لم تكن تستطيع
حتى التفكير في حياتها بدونه ماذا هي إذا لم يكن هو فيها .
كان هو على الطرف الآخر منشغل البال عليها يكاد عقله أن يشت من كثرة التفكير فيها وماذا يمكن أن تكون عرفت
شعرت الخرساء أنه شارد الفكر منشغل بشيء ما، لم تعرف ما هو لكن
خمنت أن زوجته عرفت أنها سافرت معه وهو لا يريد أو لا يستطيع
مواجهتها لأنه يحبها ولا يريد أن تغضب ولكن لم تحاول أن تتحدث معه
بقي صامتا طوال الرحلة وحتى وصل إلى أرض المطار
لم يبلغ أحدا ليستقبله ولم يطلب سائقه الخاص اكتفى أن طلب شركة ليموزين
أوصل الخرساء إلى المزرعة ولم ينزل معها
اتجه إلى منزله فتح الباب كان المنزل مظلما اتجه إلى غرفتها كانت
تلبس بيجاما طويلة الأكمام وواضح أنها مشعثة الشعر تبدو مثل قطة
متكومة من البرد
اقترب منها ولمس شعرها
انتفضت بقوة وشعرت بقشعريرة ورفعت رأسها لتراه
هو : شو بك ؟
شو صار لك ؟
هي : بردانة
هو : المكان دافي
هي : جلست ووضعت رأسها بين ركبتيها وقالت "
هنا وأشارت على قلبها " برد وخوف حاسة روحي عريانة ومفيش أي
هدوم ح تغطيني "
ضمها بشدة وقال : ما تخافي أنا هون مافي شي ما عمري شفتك هيك
طول عمرك قوية شو صار معك
هي : انت رحت فين وسيبتني لوحدي
هو : قلت لك تع معي إنت ما
هي : " قاطعته " ما تسيبنيش خالص ح أموت لو سبتني
هو : ما ح اتركك أبدا إنت روحي شو حدا بيترك روحه
هي : لا ممكن أي حد يترك أي حد حتى الأب بيسيب أولاده
هو : أنا لا شو مفكرة أنا متل غيري
هي : خايفة تكون زي بابا كان بيقول إني أغلى حاجة عنده لكن بعد مدة
سابنا ، سابني أنا وجاب غيري واستغنى عني
هو : بس أبوك صح تارك أمك بس بيحبك وفخور فيك
هي : لا مش بيحبني زي الأول بابا لما كنت عايزاه جنبي مكنش معايا
لما احتجت يحميني ماكنش موجود كان بيبني بيت جديد وبيجيب
أولاد جداد وأنا بقيت حاجة حلوة بيفرح بيها لما يشوفها وبس
هو:هلأ شو جاب هالسيرة صار لها من لما كان عمرك عشر سنين
هلأ إنت نجمة وقوية وأبوك طاير فيك
هي : " بينها وبين نفسها " مين قال إني نسيت ومين قال إن بابا
بيحبني ؟
وقالت : معاك حق آه صحيح نسيت أسألك
هي الست مراتك فين
هو : شو ؟
هي : قصدي انت عارف فين مش في بيت المزرعة
هو : ايه صح عند أهلها
هي : آه يعني في الحارة في بيتهم انت وديتها
هو: ايه " وشعر أنه محاصر ولا يعرف ماذا تعرف تماما "
هي : " بيكدب ليه وإيه الحكاية " طب أنا ما لقيتش أهلها في الحارة
مش عارفة راحوا فين
هو : ايه أنا لأني خفت إنه حدا يلحقنا قلت ببعدهم عن أي حدا بيعرفهم
واستأجرت لهم شقة بعيد عن الفضولين مو أحسن هيك
هي : آه قولتلي لكن برضه هي مش في الشقة الجديدة
هو : "شعر بنوع من الدوران وانقطاع النفس " وين قصدك ؟
هي : في الشقة اللي اخدتها في الحمرا
هو : إنت رحت لهنيك ؟
يعني عرفتي العنوان
هي : مش عايزني أعرف ؟
هو : لا بس إنت كيف عرفت هاد السؤال
هي : سألت وعرفت لكن الأهم إن الست مراتك مش عند أهلها راحت فين
هو : عمل حركة بوجهه بمعنى ما بعرف
هي : آه كويس يعني أنا معاية حق أقول لباباها لازم ترجع
يروح قايل جوزها وافق
هو : فتح عيونه متسائلا "ولم يعرف ماذا يقول "
هي : يعني انت عارف إنها راحت لوحدة من قرايبها
هو : ما بعرف بس أنا قلت له يعني ما تمنعها تطلع بركي فهم إنه
ممكن تروح لقرايبها
هي : و انت دخل دماغك الكلام دا ؟
هو : شو قصدك
هي : يعني إنها راحت لقرايبها ؟
هو : " يالله ما تكوني بدك تشككي هلأ بأخلاقها يعني بتكوني بلشتي تغاري منها " قال : لكان وين راحت
هي : معاك
هو : ضحك لا شو عم تقولي معي ليش ؟
ونظر إلى أحد الصور التي
تضمهما وهو يعاتب نفسه لأنه يكذب ولكنه لا يريد أن يجرحها فهي
كانت شبه منهارة
هي : أنا آسفة شكيت إنها معاك بس برضه مخنوقة
ومنك انت بالذات
هو : أمسك بيدها وقال : شو عملت يا حبيبتي
هي : كم مرة قلت لك لما اتفقنا تخلف من البنت دي
إنها مش مراتك هي بس وسيلة
هو : ايه
هي : أنا قلت مراتك انت ما اعترضتش
هو : يعني ما انتبهت
هي : مش انت بس تعرف باباها قال إيه : قال إنك جوز بنته يعني
واخد الموضوع جد ودا غلط
هو : يا قلبي لا تعملي بحالك هيك
هي : اقتربت منه وتكومت في حضنه مثل قطة أليفة وأمسكت بيده وهي
تقبلها
هو : مسح على رأسها ولم يزد شعر أنها طفلة صغيرة خائفة ومتروكة
وليست زوجة تغار على زوجها شعر أنها تريد الحنان والحب
المجرد لا تريد أن يلمس جسمها بل قلبها
هي : انحدرت الدموع من عيونها وتساقطت على يده
هو : يا قلبي تع " ورفعها ومسح دموعها "
هي : مش عارفة ألبس ولا آكل ولا أشرب ولا حتى استحمة حاسة
نفسي مليش لازمة في الدنيا
هو :خلينا نبدا من الآخر تع معي أنا بدي حممك شو رأيك
هي : لا مش عايزة
هو : تع أنا بدي اتحمم معك أنا ح جهّز الحمام
هي : مش عايزة
هو : حملها وأدخلها إلى الحمام وساعدها في خلع ملابسها
هي : دفعته خارجا وقالت خلاص روح أنا استحمة لوحدي بلاش
انت معاية
هو : ماشي ولم يغلق الباب خاف أن تفعل شيئا بنفسها
فقد كانت نظراتها مشتتة وشعر أنها غير طبيعية " يا الله شو بدي اعمل هلأ "
حدث نفسه هلأ كيف عرفت عنوان أهل لما كيف وصلت معقول
اتصلت ب أبوها ل لما وقال لها ؟
كيف بس عرفت
كان غارقا في أفكاره
عندما خرجت كانت تلبس بجامة بطبعات عبارة عن دبدوب وقلوب
صغيرة ومقفولة تماما شعر أنها ترتد لطفولة ما مفقودة في حياتها
هو : شو قررت تهجريني من غير ما تحكي هلأ بعد سفرتي عم تقابليني
بهاد اللبس ؟
شو مافي شي قميص نوم يشرح القلب
هي : نظرت نظرة شاردة مش عايزة ألبس حاجة حتى العرض مش عايزة
خلاص مش عايزة اشتغل
هو : يا سلام ولما إنت بدك تتركي هيك ليش خليتينا نعمل هيك ونجيب
البنت وتحبل و
هي : دا قراري وكفاية عايزة أفضل في البيت
هو : يعني إنت ح تضلي بالبيت مشان تقولي إنك حامل بس
باقي شوي
هي : لا من دلوقتي
هو : تع اقعدي هون جنبي وقولي شو بك بلا ما تحكي بالألغاز
هي : فاكر أول ليلة لينا ؟
هو : شو هالسؤال طبعا فاكر
هي : كنت مستنية تسأل ليه وتزعل كنت متخيلة إنك ح تشك فية
لكن انت ما سألتش ولا كأن فيه حاجة استغربت واتكسفت وانت حسيت
مش كدا وعشان كدا قلت لي كل شيء قبل كدا كان صفحة وانتهت
هو : ايه أنا كمان كان لي تجارب وما حبيت عاملك بشكل مختلف عني
هي : أنا " وبكت بشدة "
هو : اهدي شوي شو جاب هلأ الموضوع على بالك ما عمري فكرت فيه
وإنت لو كان بدك تخدعيني بتقدري بعملية بس إنت كنت صادقة
هي : أنا ماكنش ليّة أي تجارب أنا أنا
هو : وقف واقترب منها وحضنها بشدة خلص أنا ما عمري فكرت بالموضوع
هي : وأنا عمري ما نسيت من يوم ما اغتصبت
هو : شعر أن قلبه انقبض وشعر بألم أشعره بغثيان
شو عم تقولي مين وكيف وايمتى صار
هي : مش عارفة حصل إيه أنا صحيت لقيت إني كنت نايمة في سرير
واحد وبعدين فهمت، أنا ح احكي لك كان لازم أقولك كل حاجة من الأول
لكن ماكنتش عندي القدرة إني أقول كان الكلام بيوقف في زوري
أنا كنت وما زلت مش حاسة إني أنا أنا بقيت حد تاني حد محطم
هو : تع قولي لي شو صار
هي : كان عندي ستة عشر سنة وكنت فاكرة إني باعمل إعجاز
وعايزة أبقى حاجة لكنه استغل غبائي واغتال براءتي
هو : اتعالجت من اللي صار رحت دكتور يعني
هي : لا خفت وخبيت وبعد شهر عرفت إني حامل
هو : فتح عيونه شو ؟
هي : وبرضه خفت مافيش جنبي حد غير ماما وكنت خايفة جدا، كنت
طفلة ورحت برضه لوحدي أنزّل البيبي وحصل مشاكل ونقلوني
للمستشفى وهناك كان حصل ضرر كبير وانتهيت
هو : شو يعني
هي: ماكنش فيه حل غير يشيلوا الرحم وبقيت شجرة من غير ثمرة
هو : مو ممكن شو عملت بحالك
هي : أنا ما عملتش حاجة أنا انعمل فية يعني أنا كنت أقدر أعمل إيه قولي
هو : ليش ما حكيت من أول بدل ما لفيتي وشربكتي الموضوع هيك
هي : لو قلت لك كنت ح تقول بلاش أولاد وح تتحمل إنك تعيش من غير
ولاد وأنا عارفة إن روحك فيهم طب قولي حرام أو حلال ؟
وانت ذنبك إيه
هو : ذنبي إني بحبك وإنت لو أنا ما بجيب أولاد كنت ضحيت مشاني وأنا متأكد من هيك
هي : لكن أنا عايزة يكون لك ولاد والولد ح يكون ابني وابنك يعني
برضه أنا ح كون سعيدة معاك مش لوحدك
هو : بس يعني هلأ إنت مو حاسة أنه حرام ناخد الولد من أمه
هي : جلست وهي معتدلة ونظرت إليه بحدة
وقالت : حرام طب هي اختارت تخوض المغامرة وتحمل وتجيب
وتسيب ابنها يعني هي عارفة كل حاجة ومقدرة الموضوع أومال أنا أقول إيه
لا اخترت ولا كان لي رأي اتخدرت وأخد مني أعز حاجة وانحرمت
من كلمة ماما طول عمري مين حرام فينا قول مين حرام
هو : سكت وعرف أن الجدال معها لن يكون ذا جدوى فهي لا ترى
سوى مأساتها ولها كل الحق في ذلك فقد ذبحت طفولتها وسرقت
أمومتها ولن يجدي أن يقول لها راعي حال أحد
قال: خلص اهدي معك حق هي اختارت بس إنت اهدي
هي : تجمعت الدموع في عيونها وقالت من بكرا قول لكل الناس
إني مش ح اشتغل وح اهتم بالحمل وبس
هو : أنا ما ح قول ولا شي إنت اتصلي ب حي الله صحفي من اللي
بتعرفيهم وعطيه الخبرية بيكون أحسن بلا منها الرسميات
هي : ماشي بس اعرف هي راحت فين لتكون هربت
هو: لا تخافي ما هربت
هي : ايش عرفك انت عارف مكانها
هو : لا بس أكيد ما ح تهرب شو مفكرة ،هلأ بروح بشوف أبوها
وبعرف مكانها بركي بتكون رجعت
هو: لا خليك هون ارتاحي أنا بتصل فيك
هي: روح " وفكرت أروح وراه أشوف لا بلاش أنا ح أعرف بطريقتي
واضح إنه عارف هي فين متطمن خالص يعني لو حس بس شوية إن
ابنه في خطر كان اتجنن يبقى عارف هي فين "
.
.
يتبع
العاشر من هنا
قراءة رواية صوت القلوب  الفصل العاشر 10 كامل | بقلم ضي الشمس

لا تنهِ القراءة هنا، تابع رواية صوت القلوب  الفصل التاسع 9 كامل في الفصل التالي.

جميع فصول رواية صوت القلوب

جميع فصول صوت القلوب متاحة للقراءة الفورية.

قراءة قصص ضي الشمس

اقرأ جميع أعمال ضي الشمس الأدبية أون لاين.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES