رواية طليقة الشيخ سالم الفصل الحادي عشر 11 كاملة | بقلم سالي دياب
تم تحديث الفصل بتاريخ 14 مارس 2026
رواية طليقة الشيخ سالم الفصل الحادي عشر
هرولت على الدرج.
.
.
.
.
وهوى قلبها أرضا عندما رأت ابنها.
.
.
ملقي على الارض داخل أحضان عمرو ويصرخ متألما.
.
.
.
هبطت بركبتيها على الارض بجانبه وسحبته من داخل احضان عمرو لأحضانها وهي تقول بفزع.
.
.
.
=ايه اللي حصلللل....
رد عمرو مطمئنًا=ما فيش حاجه يا رغده اهدي اتكعبل ووقع على وشه الحمد لله ما فيهوش حاجه...
ضمت ابنها و عدلت وضعه ليجلس على ساقيها لتتفحص جسده بلهفه... وهي تقول بهلع...
=تميم حبيبي انت كويس.... رد عليا يا ماما....
هز الطفل رأسه وقال من بين بكائه...
=I'm fine يا رغده... ما تخافيش عليا....
احتضنته بقوة.
.
.
.
وأغمضت عينيها بألم.
.
.
فاكثر ما يؤلمها في الحياه ان ترى فلذات كبدها متألمين.
.
.
نظر عمرو بطرف عينيه لايسل التي كانت تقف بعيدا وعينيها أرضا.
.
.
.
فتحت رغده عينيها رأت ابنتها على هذه الحاله.
.
.
فعلمت انها هي من دفعت شقيقها.
.
.
.
ابعدت تميم عن أحضانها.
.
.
ثم وقفت من على الارض اقتربت منها وقالت بأعصاب حاولت ان تجعلها هادئه.
.
.
=ايه اللي حصل يا ايسل....
رفعت ايسل عينيها نظرت إلى والدتها وقالت من بين دموعها....
=ما كنتش اقصد....
اقترب عمرو وهو يقول لرغده=خلاص يا رغده حصل خير... هم كانوا بيلعبوا.... وايسل ما كانتش تقصد..
انحنت امام ابنتها لتجلس على ركبتيها امامها وضعت يديها الاثنتين على كتفيها ثم قالت بحنان...
=غلطانه ولا مش غلطانه.....
=غلطانه....
فتحت رغده فمها و كادت ان تتحدث ولكن تذكرت مثل هذا الموقف فقد حدث معها في الماضي مع طليقها.... اغمضت عينيها وابتلعت لعابها بصعوبه ثم قالت...
=هعديها المره دي.... لانه ما كانش مقصود زي ما بيقول... بس رغده دايما بتقول ايه....
اقترب الطفل الاخر لف ذراعه حول كتف شقيقته وقال بمزاح طفولي....
=رغده دايما بتقول ايسل وتميم مالهمش غير بعض... وهيفضلوا دايما في ضهر بعض.... صح يا سيلا....
نظرت الصغيرة لشقيقها ثم عانقته بقوه وقالت ببكاء...
=I'm so sorry bro...
ابتسم الصغير مسح على خصلاتها بحنان وقال ...
=It's okay.... Calm down...
ابتسمت رغده بحنان.
.
.
وشعرت بالسعادة كونها استطاعت ان تزرع الحب داخل ابنائها.
.
.
.
فيوجد كثير من البشر.
.
.
.
قلوبهم مليئة بالسواد وخاصة الاشقاء و هي لا تريد لابنائها أن يذهبا الى هذا المنعطف.
.
.
التفتت برأسها الى عمرو الذي ابتسم لها وهز رأسه بمعنى احسنتِ.
.
.
.
نعم احسنتِ.
.
.
.
فهذا الشيء ما تفعله الام النظيفه من داخلها والتي تعلم مسئوليتها تجاه تربية ابنائها ليصبحوا اسوياء.
.
.
.
.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
نظرت للكدمات التي تملأ وجهها عبر المرآة.
امسكت محرمة ورقية ومسحت وجهها بعنف.
.
.
.
ثم رفعت رأسها المرتعشة من شدة الغضب للأعلى.
.
.
.
بنظرة تقول لن استسلم.
.
.
.
ليس بعد ما فعلته استسلم.
.
.
.
سأستمر حتى ولو كلف الامر الكثير من الخسائر.
.
.
ثم ابتسمت بجنون وهي تنظر لنفسها في المرآة عندما تذكرت ما فعلته قبل اربع سنوات.
.
.
.
.
............
في ذلك اليوم.... الذي سافر فيه الشيخ إلى القاهرة... صعدت هي معه السيارة.... لكي يقوم الشيخ بإيصالها أولا....أبعد عينيه من على الهاتف ونظر لها عندما استمع بكائها قال باستغراب....
=علامك....
((ما بك))....
نظرت من النافذه بجانبها وقالت بانهيار....
=تذكرت لابويا الغالي.... معلش يا شيخ نزلني في اي مكان في ودي زور جبر الغالي.....
أمر السائق بأن يأخذهم إلى المقابر.
.
.
.
لكي يقرأ الفاتحه هو الاخر على روح عمه الراحل.
.
.
.
نظرت له بطرف عينيها عندما ابتسم وهو ينظر إلى الهاتف ومن الواضح أنه يتحدث مع زوجته.
.
.
.
وهذا ما يحدث الان فقد تبسم الشيخ عندما أرسلت رغده صورة لها وهي ممدده على الفراش وتخرج لسانها بطفولية ومدون اسفلها.
.
.
.
.
((اخيرا هرتاح منك ليلة))....
ارسل هو لها ((والله انا يا اللي راح ريح راسي من تمثيلك ودموع التماسيح))....
ارسلت له ((😡😡))....و مقطع صوتي....
=وانا كمان يا روحي بموت فيك خلي بالك من نفسك وخلي بالك من عينك وخلي بالك من رغده... اللي جوه قلبك....تشاو يا بيبي اول ما توصل كلمني...اممموه.... بحبك.....
=الله يلعنك....
قال هكذا بضحك وهو يستند بيده وينظر من النافذة بجانبه.... فاكثر ما يفهمه هي ألاعيبها وهي تعمدت أن ترسل له هذا المقطع لكي تستمع اليه هناء.... التي كانت تبتسم ابتسامة جانبية واثقة....
توقفت السيارة أمام المقابر.
.
.
ونزلت هناء والشيخ سالم متوجهين إلى قبر الشيخ جلال السويركي.
.
.
.
تعرقلت هناء في عباءتها الطويلة واستندت تلقائيا في معصم الشيخ سالم.
.
.
.
نظر لها وهي رفعت عينيها له.
.
.
.
أبعد هو عينيه عنها.
.
.
.
وهي تراجعت إلى الخلف بعد أن قبضت على هذه الساعة التي سحبتها بسهولة من معصمه.
.
.
.
قرآ الفاتحة على الشيخ جلال السويركي.
.
.
.
ثم توجها إلى السيارة كاد الشيخ أن يصعد ولكن أوقفته هناء عندما قالت بخجل مصطنع.
.
.
.
=معلش يا شيخ... بس تعطيني دقيقه اظبط وضع ملابسي..... ما بيصير امشي بهاي الحاله....
يال وقاحتك.
.
.
.
فهم عليها جيدا هز رأسه موافقا وأبعد عينيه بعيدا وهي فتحت باب السيارة الخلفي وصعدت وأغلقت الباب عليها التفتت إلى هاتفه الموضوع على المقعد أخذته سريعا بين يديها ولأن السيارة معتمة لم يراها الشيخ الذي التفت واعطى ظهره للسيارة.
.
.
.
.
وضعت الهاتف على المقعد مرة أخرى ثم انزلت زجاج السياره وقالت له أنها انتهت....
صعد الشيخ السيارة وتوجه مره اخرى لكي يوصلها إلى منزل والدها.... وما هي إلا دقائق وكانت تنزل من سيارته لتدخل إلى قصر جلال السويركي والشيخ توجه إلى القاهره لينهي أعماله.....
ركضت إلى الأعلى سريعا قاصدة غرفتها قامت بفتح الباب وهي تعبث بهاتفها قامت بفتح جميع السجلات الصوتيه التي أرسلتها إلى نفسها.
.
.
.
وكلما تستمع صوت الشيخ وهو يتغزل في هذه الغربية تشتعل غيظا.
.
.
.
فكرت وخططت.... ابتسمت وقامت بالاتصال على احدهم.... وعندما أتاها الرد قالت....
=هلا بشيخنا....
.....=هلا بالشيخه هناء.... وحرم الشيخ سالم السويركي.... والله اشتقت لليكي...
ضحكت وقالت=اممم... هم وتعال خلينا نحيا الليله القديمه.... ودي منك خدمه......
.......=ودك مني انا خدمه.... حرمه الشيخ سالم تطلب من عدوه خدمه....امممم.... وايش المقابل....
=اي شيء ودك ياه راح يصير....
......=تم.... كيف فيني اساعدك يا بنت السواركه....
ابتسمت وقصت عليه ما تنوي فعله.... والطرف الاخر لانه شخص ندل.... سيستفاد من مخططها في كلا الحالتين وافق دون تفكير....
في الليل.
.
.
.
دخل هذا الشخص الى قصر الشيخ جلال السويركي من الباب الخلفي.
.
.
.
حتى لا يراه احد.
.
.
.
وكانت هناء في انتظاره في حديقة القصر الخلفية.
.
.
وعندما رأته سحبته من معصمه وركضت به إلى الأعلى سريعا.
.
.
.
.
دخلت إلى الغرفة.
.
.
.
و أغلقت الباب جيدا.
.
.
.
التفتت ونظرت إلى هذا الرجل الذي نزع طرف الشامخ من على وجهه لتظهر ابتسامته الخبيثة وعينيه المليئة بالكره للشيخ سالم.... نظر لها من أعلاها لأسفلها.. وقال بتهكم....
=والله الشيخ سالم محظوظ فيكي يا بنت السواركه....
ابتسمت ونزعت ملابسها دون خجل لتبقى امامه عارية..... ثم نظرت داخل عينيه وقالت بوقاحة...
=والحين دورك لحتى تاخد من الحظ جانب...
نزع ملابسه هو الاخر وهو ينظر اليها ويبتسم بخباثة.... وعينيه تأكل جسدها العاري بطريقة شهوانية مقززة... اقتربت منه وقالت وهي تنظر إليه بنظرة عاشقة مصطنعة.....
=مو قادره اتحمل يا شيخ سالم.....
لم يجب عليها.
.
.
دفن رأسه في تجويف عنقها.
.
.
.
.
وضم جسدها العاري اليه.
.
.
.
رفعها بين يديه ومددها على الفراش و اعتلاها.
.
.
.
رفع الغطاء ليغطي جزئهما السفلي.
.
.
.
تمدد عليها.
.
.
انهال على شفتيها يقبلها بقوة وهي كانت تأن بصوت عالي يملأه الدلال المقزز.
.
.
.
اقتحمها.
.
.
.
بقضيبه ليخترقها.
.
.
.
واا.
.
.
.
اممم.
.
.
يبدو انها ليست عذراء.
.
.
.
وعندما صرخت.
.
.
.
كانت تصرخ كاذبة.
.
.
.
.
=هدي يا شيخ....اااه.... لساتني بكر.....
لم يجب عليها.... وهي أكملت بنفس الطريقة....
=ويش راح تعمل في زوجتك يا شيخ....ااااااه....
=لهاي الدرجه مشتاق لي....امممم....
=وانا بموت فيك.... من سنين يا شيخ.....
كانت تتحدث هكذا وهو يتحرك داخلها بعنف.
.
ويأكل عنقها بقبلته الشرسة المقززه.
.
.
وهذه الرخيصة تصرخ بمتعة كاذبة رغم اتساع مهبلها ومن الواضح انها فعلت الفاحشة اكثر من مرة.
.
.
.
وأخيرا ابتعد عنها.
.
.
.
عندما دفعته في كتفه.
.
.
ليأتي بخلاصه داخلها وتنزل هي مياه شهوتها على رجولته.
.
.
.
توجهت إلى الهاتف الموضوع في إحدى الأماكن العالية وقامت باغلاق هذا التسجيل.
.
.
.
ثم توجهت إلى هذا الشخص وابتسمت وقالت.
.
.
.
=مشكور يا غالي ما راح انسى لك هالمعروف....
رد عليها=ولو يا بنت السواركه وقت ما تحسي نفسك انك هايجة تتصلي فيني...ههههه.....
انهي حديثه.
.
.
.
ثم رحل.
.
.
هذا الشخص الذي لا نعلم هويته.
.
.
.
وهذه الشيطانة .
.
.
أمسكت هاتفها.
.
.
.
ابتسمت بخباثة عندما رأت أن الفيديو كما خططت إليه حقا.
.
.
.
من يرى ظهر هذا الرجل.
.
.
.
يقول أنه ظهر الشيخ سالم.
.
.
.
فهذا الرجل في نفس طول الشيخ سالم وايضا نفس بنيته العريضة.
.
.
.
.
نسخة مفصلة من جسد الشيخ.
.
.
.
.
قامت بالعبث داخل هاتفها وأدخلت صوتها مع بعض التسجيلات الصوتيه للشيخ سالم وقامت بتركيبه على هذا الفيديو ليكون كما رأينا الان.
.
.
.
ولكن الجزء الخاص بالفراش فقط.
.
.
.
وايضا التسجيل الصوتي كان ك.
.
.
.
.
=طاح الشيخ سالم من حلاوه الاسم اللي خرج من شفافك...
=اتحملي يا روح الشيخ....
=انسي اي شيء وانا معك يا جلب الشيخ.....
=الشوق يقتل روحي.... وينهش جلبي....بحبك يا بنت الشيخ سالم....
=وانا بموت فيك.... من سنين يا شيخ..... لا تبعد عني....
=بموتي يا ملعونه....هههه....
هذا ما كان يعرض في هذا الفيديو.
.
.
الذي تم إحكامه بطريقة أذهلتني.
.
.
.
من يراه يقول حقا ان هذا الشيخ سالم بصوته وبجسده.
.
.
.
حتى طريقته في الحديث وهو يلهث تقول أنه هو الشيخ سالم في وضع حميمي.
.
.
.
.
وفي الحقيقة الشيخ سالم كان لديه بعض الأوقات الحميميه بينه وبين رغده على الهاتف.
.
.
.
لا اعلم متى ولكن من الواضح انها قبل أن يتزوجا.
.
.
وكل ذلك كان يتم تسجيله دون ان يعلم.
.
.
فالشيخ ليس من الشخصيات الفضولية للعبث في محتويات الهاتف.
.
.
وكان يتم تسجيل المكالمات دون ان يعلم.
.
.
.
وهذه الحية استغلته ابشع استغلال.
.
.
.
.
اخرجت هاتفا اخر برقم اخر ثم قامت بإرسال الفيديو لرغده.
.
.
.
.
التي كانت تهاتف زوجها الذي يعقد اجتماعا هاما الان مع أحد شركائه في القاهره.
.
.
.
وكان الموقع الذي هو فيه لا يوجد به تغطيه لذلك كان الهاتف مغلقا.
.
.
وكان متصلا بالانترنت عبر الواي فاي.
.
.
.
امسك الهاتف.
.
.
وفصل الخط في وجه رغده بالخطأ.
.
.
.
كاد ان يرسل لها رسالة يخبرها أنه مشغول ولكن تحدث معه احد الرجال لذلك أجلها.
.
.
.
ورغده في ذلك الوقت أتاها هذا الفيديو الذي جعلها في حالة من الصدمة والذهول.... واشياء كثيرة لا تشعر بها غير المرأة عندما يأتيها الخذلان من رجل عشقته حد الجنون....
...........
والله تنحى الشيطان عن مقعده لتجلسي مكانه.... ما فعلتِه لا يخطر على بال أعتى الرجال انتزعت الرحمة والحياء من داخلك..... الخجل كلمه تخجل ان تقال في حق امرأة خبيثة مثلك.....
انحدرتي إلى مستوى وضيع.
.
.
.
عريتي جسدك الذي ستره الله.
.
.
.
امام عين رجل لا يحل لكِ ولا يوجد له صله بكِ من الاساس.
.
.
.
.
بل وايضا مارستي معه الفاحشة والرزيلة.
.
.
لتصبحي روح خبيثة في جسد انثى قذرة.
.
.
لن اقول شفاكِ الله من مرض الخبث بل سأقول لكِ زادكِ الله مرضا... حتى يكون الحصاد يليق بكي...
في صباح اليوم الثاني.
.
.
.
حطت الطائرة التي يستقلها الشيخ سالم والشيخ خالد في بريطانيا (انجلترا ).
.
.
.
هذه البلاد الذي سيقام بها.
.
.
.
مسابقة عن جمال الخيول العربيه.
.
.
.
والشيخ سالم.
.
.
.
سيشارك في هذه المنافسة باجمل الجياد لديه.
.
.
.
ليس في أشكالهم فقط بل ايضا في بنيتهم وأجسادهم.
.
.
.
.
=İngiltere'ye hoş geldiniz يا شيخ سالم
=مرحبا بك في انجلترا يا شيخ سالم....
=هل يمكنني ان seninle geliyorum اليوم ل yuvarlak في انجلترا؟؟....
= هل يمكنني أن اذهب معك اليوم لجولة في انجلترا ؟؟؟...
رد عليها=نحن أتينا للعمل ليس للهو واللعب...
ضغطت رزان على شفتها السفليه بإحراج.... فهي تعرفه منذ زمن بعيد.... وهي من تدير له اعمال الحسابات في تركيا... التفتت الى خالد عندما قال للشيخ....
=يم يا شيخ.... كل شيء مثل ما أمرت.....
هز الشيخ رأسه وهو لا زال على وضع الصمت.
.
.
نزلت عين رزان الى ذراعه الملفوفة خلف ظهره وأصابعه التي تمر على حبات المسبحه.
.
تبسمت بهيام وعينيها تمر باعجاب على زيه البدوي الذي لم يتخلى عنه رغم انه في بلاد أوروبية متحضره.
.
.
.
ادركت حالها عندما قال خالد.
.
.
.
=الحين يا شيخ انا جوعان فينا نروح ناكل....
قالت رزان سريعا فهي تفهم العربي ولكن لا تتحدث العربية كثيرا....
=يوجد هنا restoran يصنع Lezzetli yiyecekler ما رايكم ان Seni ona götür ؟؟؟؟....
= يوجد هنا مطعم يصنع مأكولات لذيذة ما رأيكم أن اصطحبكما إليه ؟؟
=فكره جيده.... وايش رايك يا شيخ.....
تنهد الشيخ ثم هز رأسه موافقا.... اتسعت ابتسامه رزان.... ثم اشارت لهما بأن يتبعاها...
في منزل رغده المنشاوي.
.
.
.
ككل صباح تستيقظ من نومها مبكرا.
.
.
لتقوم بتجهيز أطفالها مع مساعدتها في المنزل.
.
.
.
التي تأتي لترتيب المكان.
.
.
.
ف عمرو لا يقيم معها.
.
.
.
هو فقط يأتي للجلوس مع الاطفال عندما تكون هي مشغولة في أعمالها.
.
.
.
أما هي في الحقيقة مَن تعتني باطفالها.... ولكن اكثر الاوقات يقضوها الاطفال مع عمرو... لذلك تعلقا به بشدة... ولجت لغرفه اطفالها وهي تقول....
=يلا يلا يا كسلانين....
استيقظ الطفل تميم الذي قال لوالدته...
=Good morning....
=Good morning Timo....
ردت عليه وهي تقترب منه لتقبله من وجنتيه.
.
.
.
نظر هما الاثنين لهذه الغافيه ثم نظر الى بعضهما وابتسما بخباثه وبلحظه كان.
.
عااااا.
.
.
.
صرخت ايسل ضاحكةً عندما باغتوها بالدغدغه.
.
.
.
فانفجرت الصغيرة في الضحك.
.
.
.
وقفت على فراشها بعد ان تملصت من بين يديهما واخذت تلقي عليهما الوسادات.
.
.
.
توجه تميم الى فراشه هو الاخر.
.
.
.
والقى الوسادات في الهواء.
.
.
.
ووالدتهم تضحك وتشاركهم في اللعب.
.
.
.
وبعد موجه من الضحك واللهو قالت لهم.
.
.
=كفايه بقى يلا عشان نجهز for school....
تلاشت ضحكة ايسل وقالت بخوف لاحظته والدتها....
=انا مش عايزه اروح.....
قالت رغده بقلق من خوفها=ليه يا روحي ده انت بتحبي المدرسه اكتر من تميم....
تجمعت الدموع في عيني الطفله وابعدت عينيها عن مرمى بصر والدتها.
.
.
.
ووالدتها نهش القلق قلبها فهي تعلم طفلتها جيدا.
.
.
.
يبدو ان شيئا ما يخيفها داخل المدرسه.
.
.
.
هل من الممكن ان تكون تتعرض للضرب والتعنيف.
.
.
.
كادت ان تتحدث ولكن منعها تميم بقوله وهو يقفز على الفراش.
.
.
.
=هي بتضايق من هزار مستر John ....
نظرت الى طفلتها وقالت....
=بيهزر معاكي ازاي يا ايسل....
ضربت الطفله بقدمها على الفراش وقالت بضيق طفولي باكي....
=بيقعد يضغط على my arm كده كده كده...
قالت هكذا وهي تضغط على ذراع والدتها التي اتسعت عينيها.... بل تجمدت أطرافها عندما اكملت ايسل ببكاء...
=على طول بيغلس عليا وبيقعد يلعب لي in my hair... وبيقول لي انتي جميله like مامتك يا ايسل.....
الامر واضح ولا يحتاج لشرح اكثر من ذلك.
.
صغيرتك تتعرض للتحرش.
.
.
.
ارتطمت رأسها بعنف في هذه الحقيقه التي جعلت عينيها ستخرج من محجرها.
.
.
.
ادركت حالها وحاولت ألا تخيف طفلتها وضعت يديها الاثنتين على ذراعيها وقالت بتوجس.
.
.
.
=قولي لي ايسل كان بيلمسك..اا... قصدي كان بيهزر معاكي ازاي اشرحي لي كده يعني هزري معايا زي ما بيهزر معاكي كده.....
اقتربت الطفله من والدتها... وعانقتها بقوه.... وتحسست على خصلاتها الطويلة وهي تقول كما يقول لها هذا المعلم....
=Beautiful girl....
=فتاة جميله ..
ثم قبلتها من وجنتها.
.
.
.
وبجانب شفتيها.
.
.
داعبت انفها بأنف والدتها .
.
.
ثم امسكت وجنتيها الاثنتين وفركتهم بين اصابعها.
.
.
.
وضغطت على ذراعيها وبعض الاماكن في جسدها.
.
.
.
ابتعدت الطفله بعد انصدمت والدتها بشرحها وقالت وهي ترفع كتفيها للاعلى.
.
.
.
.
=بس كده وانا مش بحب الهزار ده عشان بhurt me.... وكمان ب hit me على طمطومتي....
=(hurt me ..يوجعني//// hit me يضربني )
توقف تميم عن القفز ووضعت الفتاه يدها على فمها بخوف عندما وضعت والدتهما يديها الاثنتين على رأسها بعنف واغمضت عينيها بقوه.
.
.
.
نظر الصغيرين الى بعضهما بعدم فهم.
.
.
.
ادركت رغده حالها ثم ابتسمت رغم ارتعاش جسدها وقالت بمزاح مرتبك.
.
.
=ايه رايكم نروح لعمرو المطعم....
استعاد الصغيرين حماسهما وقال تميم...
=Yes.. holiday...let's go
=نعم .. إجازة .. هيا بنا
وقفت رغده من على الفراش وهي تبتسم لاطفالها بارتعاش.
.
.
.
توجهت الى الخارج.
.
.
.
ثم قامت بأمر الخادمة بأن تقوم بتجهيز الاطفال.
.
.
.
وهي توجهت الى غرفتها.
.
.
لتتمكن من استيعاب ما قالته طفلتها.
.
.
لا تصدق ما سمعته الان الصغيره كانت تتعرض للتحرش في هذا السن.
.
.
.
وثقت في هذه المدرسه باهظة الثمن.
.
.
.
ظنت انها تضع ابنائها في ايدي امينه ولكن ابنتها تتعرض للتحرش.
.
.
.
لم تخطئ في اي شيء سوى انها وثقت في البشر.
.
.
.
وهذا اكبر خطا فالبشر مثل الثعابين.
.
.
.
.
اذا كان يوجد 1% شخص نظيف من داخله.
.
.
فيوجد 99% سيئون من داخلهم.
.
.
وانفسهم اماره بالسوء.
.
.
.
التهيتي في اعمالك رغم انك لم تقصري في حقهم.
.
.
.
ولكن يا رغده الام وحدها لا تكفي.
.
.
.
.
فنحن في عالم بداخله وحوش في هيئة بشر.
.
.
.
ظاهرة إهمال تربية الأولاد في الصغر التي يعاني منها المجتمع نتيجة فقدان دور الأسرة التربوي نحزن ونتألم عندما نجد شبابنا وطلاب المدارس يتسكعون في الشوارع بدون هدف خلال الإجازات المدرسية أو يقودون سياراتهم بسرعة جنونية وتهور .
.
.
مما قد يودي بحياتهم .
.
.
وحياة غيرهم .
.
.
بسبب الطيش واللا مبالاة.
.
.
وغياب التوجيه السليم والتربية الحكيمة من الأسرة .
.
.
.
وغياب الرقابة من الآباء الذين أصبح دورهم في الغالب توفير المال اللازم للحياة وفقط .
.
.
وهذا اكبر خطأ.
.
.
.
ف حضور الاب عاطفيا اهم بكثير من حضوره جسديا.
.
.
.
وانتِ حرمتي أطفالك من والدهما رغم انه على قيد الحياه.
.
.
.
.
ظننتِ أنكِ بمفردكِ تستطيعين ان تكوني الاب والام.
.
.
.
احمدي ربك أنكِ قريبه من ابنائك.
.
.
.
واعتادوا من صغرهم ان يصارحونك بكل شيء.
.
.
.
اختطفت هاتفها من على الفراش وقامت بمهاتفه عمرو بيد مرتعشه.... وعندما اتاها الرد قالت....
=انا هجيب لك الولاد المطعم....
رد عمرو مستغربا=دلوقتي هما مش عندهم مدرسه....
اجابته=لا لا مش هوديهم النهارده.... نص ساعه وهكون عندك....
قال عمرو بقلق=اوكي تمام بس انتي مالك صوتك مش كويس في حاجه....
=بعدين يا عمرو بعدين باي....
انهت حديثها واغلقت الخط ثم توجهت لكي ترتدي ملابسها...
خرج عمرو من مكتبه في المطعم الخاص به بعد ان اغلق الخط مع رغده رفع بصره من على الهاتف عندما استمع لصوت هذه الفتاه التي صرخت باسمه....
=عمررررو....
ابتسم فور رؤيه صديقة دراسته رزان.... اقترب منها وعانقها..... وبادلته هي العناق بحراره انفصل العناق وخلت رزان بسعادة...
=Seni çok özledim dostum..
=لقد اشتقت اليك كثيرا يا رجل....
=Sen de Razan....
=انتي ايضا يا رزان....
نظر عمرو للشيخ سالم والشيخ خالد ورحب بهما ثم أشار لهم بان يتبعوه للداخل.... استضافهم على احد الطاولات.... ثم اشار للنادلة... وقال لها ....
=Bring their orders and I want a special service ... they are my guests....
=احضري طلباتهم واريد خدمه مميزه فهم ضيوفي....
ابتسمت رزان وقالت
=Teşekkür ederim arkadaşım, bu arada onlar da Arap...
=شكرا لك يا صديقي بالمناسبه هم ايضا عرب....
التفت عمرو برأسه للشيخ سالم والشيخ خالد وقال بترحيب....
=اهلا وسهلا انجلترا نورت والله شكلكم خلايجه....
رد عليه خالد=لا مصريين من عرب سينا....
=يا مراحب بعرب سيناء واهل مصر.... نورتونا والله...
=كفايه نورك..... يا ريت تشوف لنا المنيو...
ابتسم عمرو واشار للنادلة بان تلبي طلباتهم.... ألقى نظره خاطفه على هذا الرجل الصامت ثم توجه إلى الخارج عندما ارسلت له رغده رسالة تخبره بانها في الخارج.....
رغده لم تنزل من السياره.... بل أمرت اطفالها بالنزول فور أن رأت عمرو.... وعمرو انحنى بجزعه العلوي لنافذة السياره من الخارج وقال....
=في ايه يا بنتي قلقتيني.....
ردت رغده=خلي بالك من الولاد لما ارجع هبقى اقولك يلا باي.....
انطلقت بسيارتها متوجهة إلى مدرسة اطفالها في العاصمه لندن .
.
.
.
في الحقيقة انا لم اخبركم ان رغده بعد ان سافرت لنيويورك.
.
.
انتقلت عندما علمت بخبر حملها وبعد صداقتها مع عمرو بعدة اشهر الى بريطانيا.
.
.
تحسبًا لمراقبة الشيخ لها ومعرفته خبر حملها فهي تعتقد أنه سيأخذ الاطفال منها بالاجبار.
.
.
.
.
ولكن سبحان من خلق سبع سماوات.... انا اريد وانت تريد والله يفعل ما يريد.... من اخذتهم بعيدا عن والدهم حتى لا يعلم بوجودهم.....
دخلوا متشابكين الايدي.... ومن خلفهم عمرو.... ليخطوا باقدامهما الصغيرة.... داخل هذا المطعم الفاخر.... رفع الشيخ سالم عينيه من على الهاتف.....
لتقع على هذين الطفلين.... اللذان كانا يرتديان مثل بعضهما.... ويوجد تشابه في ملامحهما .. تشابه يدل على انهما توأمان.....
أراد أن ينزل عينيه مرة اخرى الى الهاتف ولكن رفضت الابتعاد عن الطفلين حتى عندما جلسا في الطاولة المقابلة له....
انحنى عمرو امام الاطفال وقال...
=في ايه بقى ايه اللي حصل....
نظر الطفلان الى بعضهما ثم قالت هذه اللمضه بشقاوة....
=تدفع كام واقولك....
ابتسم اسفل سبابته الموضوعة على فمه.
.
.
.
.
فهو يسند رأسه على ظهر يده وسبابته موضوعة على فمه وعندما استمع لحديث هذه الطفله تبسم.
.
.
.
ذهب ببصره للطفل الذي قال بتعقل جعله ابتسامته تتسع.
.
.
.
=اصلا هي مش هتقولك حاجه.... وبتضحك عليك...
ارتفع حاجبيه بذهول عندما تجمعت الدموع سريعا في عين الطفله ثم نظرت اليهم وقالت بنبرة باكية....
=قصدكم ان انا كدابه..... لا انا عايزه مامي.....
انفجرت في البكاء.... بشكل صدم الشيخ.... وضع عمرو يده على فمه وقال بغيظ....
=خلاص اسكتي اكتمي البلاعه اللي انفجرت دي... هجيب لك هوت شوكليت.....
=اوكي ما تتأخرش.....
في لحظه كان جميع من بالمطعم يلتفتون الى الشيخ سالم عندما انفجر ضاحكا بصوره مفاجئة.
.
.
.
نعم نعم ضحك الشيخ بعد سنوات من الصمت والعبوس.
.
.
فلقد اذهلته هذه الصغيرة التي في لحظة كانت تبكي وفي اللحظه الاخرى كانت تبتسم وتمسح دموعها بحماس.
.
.
.
حرك عمر رأسه في انكار وقال لايسل.
.
.
.
.
=فضحتينا يا مفضوحه....
عند رغده التي اقتحمت مكتب المدير بقوة جعلته يقف من على مقعده.... لم تهتم بالامن ولم تهتم باحد واقتربت من المدير لتصرخ في وجهه منفعله...
=Damn you....you take tons of money...and the children here are being harassed...
=اللعنه عليكم.... تاخذون اطنان من الاموال... والاطفال هنا تتعرض للتحرش.....
انصدم المدير.... وقال بعدم فهم...
=What do you say, madam? This is a respectable educational institution.
=ماذا تقولين سيدتي؟؟ هذه مؤسسه تعليميه محترمه...
=What respect are you talking about.... My four-year-old daughter is being harassed by her teacher here...
=عن اي احترام تتحدث.... ابنتي ذو الاربعه سنوات تتعرض للتحرش من قبل معلمها هنا....
ابتعد المدير عن مكتبه وصاح بها منفعلا....
=Madam, I don't allow you to insult my employees.
=سيدتي انا لا اسمح لك باهانه موظفيني....
اصمت ايها البغيض.
.
.
.
فالضرر في صغاري.
.
.
.
وهذا الشيء لن اسمح به.
.
.
فعندما يطول الاذى صغيري اكون كانثى الاسد في غابه مليئه بالوحوش.
.
.
وقت الهجوم وضعت ابنائها داخل فمها.
.
.
.
واخدشت بمخالبها اي شخص يتعدى عليهم في لحظه لحظه فقط كانت تأخذ هذه القطه الشرسه عنق هذا الرجل بين مخالبها وتضغط عليه بشراسه لتقول من بين اسنانها.
.
.
.
=Damn you and your staff... I will burn the whole school down on your heads... Where is that hateful man called John?
=اللعنه عليك وعلى موظفينك.... ساحرق المدرسة باكملها على رؤوسكم.... اين هذا البغيض المسمى جون....
تجمعت المدرسه باكملها على أثر هذه اللبؤه الشرسه واتى هذا المدعو جون.
.
.
و فور ان راته رغده.
.
.
.
التقطت قطعه الانتيكا الموضوعة على مكتب المدير ورطمتها في رأسه بعنف جعلته يسقط ارضا والدماء تنزف من رأسه.
.
.
.
شهق المعلمين من فعلتها.
.
.
.
وصاح مدير المدرسة بالامن قائلا.
.
.
.
=Someone call the police
=ليهاتف احدكم رجال الشرطه.....
التفتت رغده وقالت للمدير بقوة
=I want the police.
.
.
I swear on the souls of my children that I 'll close down this corrupt educational institution.
.
.
I 'll make you regret your actions.
.
.
How dare you do this to children!
!
.
.
.
=انا اريد الشرطه.... اقسم بروح اطفالي اني ساقوم باغلاق هذه المؤسسه التعليميه الفاسقه.... ساجعلكم تندمون على فعلتكم.... كيف تجرأون على فعل ذلك في الاطفال!!...
تدخل نائب المدير... ليهدئها قائلا...
=Calm down madam, we don't understand anything... What happened? Please explain clearly...
=اهدئي سيدتي نحن لا نفهم اي شيء.... ماذا حدث ارجوك اشرح الموضوع بوضوح....
نظرت له بعين شرسه وقالت بلهاث...
=What kind of calm are you talking about? My four-year-old daughter was molested by this corrupt man.
=عن اي هدوء تتحدث.... انا ابنتي ذات الاربع اعوام تعرضت للتحرش من قبل هذا الرجل الفاسق....
نظر المدير ونائبه الى بعضهما بتوتر فهذه ليست اول شكوى تأتيهما من هذا الرجل.... ابتسمت الام بقسوة عندما فهمت عليهما ثم رفعت سبابتها في وجههما وقالت بقوة ارعبتهما....
=You'll bear the consequences of your negligence.
=فلتتحملوا نتائج اهمالكم....
هددتهم بالكلمات.... وارعبتهم بخطواتها الغاضبه للخارج... يبدو حقا ان لدينا انثى شرسه....اممم... ترهقنا لا محاله.....
لم يمل من مراقبه الطفلين.
.
.
بل كان مستمتعا بالنظر اليهما وهما يتناولان طعامهما بطريقة منمقة.
.
.
.
نظر خالد ورزان للشيخ عندما وقف من مقعده.
.
.
وتوجه الى الطفلين.
.
.
كاد خالد ان يلحق به ولكن أشار له بأن يظل على مقعده.
.
.
.
توجه هو للطفلين اللذان رفعا اعينهما من اطباقهما... ابتسم لهما وقال بعد ان انحنى قليلا للامام....
=May I sit with you?
=تسمحون لي بالجلوس معكم....
امسك تميم المحرمة ومررها على فمه ثم اشار للشيخ سالم بالجلوس على المقعد المجاور له وهو يقول...
=Please have a seat, sir
=تفضل بالجلوس سيدي.....
ابتسم الشيخ على طريقته الانيقة ثم جلس على المقعد المجاور له.... نظر لهما والابتسامه لازالت على وجهه ثم قال بالعربية...
=ما شاء الله عليكم... سمعتكم انتم تتحدثوا بالعربي...
ردت ايسل=ايوه بنتكلم عربي.... هاي انا ايسل...
قالت هكذا وهي تمد يدها للشيخ الذي ابتسم وامسك يدها الصغيره داخل يده... ثم انحنى وطبع قبلة حنونة على يدها الصغيره وقال....
=هلا فيكي يا جهيلا....
نظر الطفلان الى بعضهما بعدم فهم ضحك الشيخ وقال...
=يعني يا صغيره... وانت ايش اسمك....
تبسم الصغير ومد يده هو الاخر وقال برزانه ورثها من احدهم....
=انا تميم.... تشرفت بمعرفتك....
=امممم....
اخرج الشيخ هكذا من فمه معجبا بطريقة حديثه ثم امسك كف يده الصغير وفعل مثل ما فعل مع الصغيره.... وقال مقلدا طريقه تميم في الحديث...
=الشرف ليا يا استاذ تميم....
تبسم الصغار.... ونظر الى عمرو عندما قال للشيخ سالم...
= تعرفت عليهم....
ابتسم الشيخ سالم ونظر لهما بحنان شعر به داخل قلبه لا يعلم مصدره ولكن شعر بحنين لهؤلاء الاطفال وحلل ذلك.
.
.
لعدم انجابه اطفال حتى الان.
.
.
.
التفت الطفلان عندما قال عمرو وهو ينظر لمدخل المطعم.
.
.
=اهي ماما وصلت....
ابتسمت رغده عندما رأت طفليها ولم ترى الشيخ سالم.... بسبب عمرو الذي كان يحجب الرؤية... و الشيخ سالم وقف من مقعده لكي يذهب الى طاولته.... حتى يترك المساحة الشخصية للاسره...
ابتعد عن محيط الطاوله.
.
.
تزامنا مع تقدم رغده.
.
وووو.
.
.
.
.
توقف الزمن وفرغت الحياه من الاصوات.
.
.
.
عندما تقابلت العيون بعد اربع سنوات.
.
.
.
هي تخشب جسدها واتسعت عينيها بصدمه.
.
.
.
وهو لم يكن اقل منها صدمه.
.
.
.
فهما الاثنين يقفان امام بعضهما الان واعينهما المصدومه تصرخ بعدم تصديق.
.
.
.
همست شفتيها بعدم تصديق.
.
.
=ساا...سالم....
ليرد عليها بصدمه=رغده...
وبينهما هما الاثنين نرى الطفلين ينظران لهما بعدم فهم.
.
.
.
هيا بنا.
.
.
لنبدأ موجه من العناد والكبرياء والغرور والغيرة.
.
.
.
تنتهي بشيء لم يتوقعه احد.
.
.
سأذهب واتبعوني.
.
.
انا سالي دياب.
.
.
.
مع الشيخ سالم ورغده المنشاوي.
.
.
.
.
.......
الفصل الثاني عشر من هنا
قراءة رواية طليقة الشيخ سالم الفصل الثاني عشر 12 كاملة | بقلم سالي دياب
انطلق إلى الفصل التالي من رواية طليقة الشيخ سالم الفصل الحادي عشر 11 كاملة واكتشف المزيد.
فصول رواية طليقة الشيخ سالم مرتبة كاملة
استمتع بقراءة جميع فصول رواية طليقة الشيخ سالم كاملة من البداية للنهاية بروابط مباشرة وسريعة.