رواية هتلر الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماعيل موسى

🚨 رواية هتلر على حكايتنا حكاية مش مجرد قصة… دي لعبة كشف أسرار!

رواية هتلر الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماعيل موسى

رواية هتلر الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماعيل موسى
في غرفة ضيقة يغمرها ضوء خافت كان هتلر جالسًا أمام شاشة صغيرة يراقب المشهد بعين ثابتة توقفت اللقطة عند لحظة محددة وكان وجه بتول واضحًا وملامحها مرتبكةوكان محمود أمامها في وضع لا يحمل إلا تفسيرًا
واحدًا لمن يريد أن يفسر.
تحركت شفتاه ببطء وارتسمت ابتسامة ساخرة لم تصل إلى عينيه لم يكن يضحك بل كان يستمتعأعاد المقطع مرة أخرى كأنه يتأكد من كل تفصيلةوقف عكاشه إلى جواره يراقب بصمت
ثم قال وهو يلتفت إليه نبعته لوائللم يرفع هتلر عينيه عن الشاشة وقال بهدوء مقتضب لاسكت لحظة ثم أضاف بنفس البرود مش دلوقتى.
كانت كلماته قليلة لكنها تحمل قرارًا واضحًا بالتأجيل كأنه لا يريد أن يحرق الورقة سريعًا بل يفضل أن يتركها في الوقت المناسب.
في مكان آخر كانت تحركات مجموعة وائل تسير بثقة متزايدةكانت الصفقات تمر بنجاح وكانت التحركات محسوبة بشكل لم يعتادوه من قبل
لم تعد مجرد أعمال عشوائية بل أصبحت خطوات مدروسة بدقةهذا التغير لم يمر دون ملاحظةكانت هناك أعين أكبر تراقب من بعيدكان تجار كبار اعتادوا قراءة السوق كما يقرأون وجوه الناسبدأوا يلاحظون نمطًا مختلفًا فيه ذكاء
في التوقيت وحذر في التنفيذلم يكن هذا أسلوب رجال الشارع المعتادينبدأ البحث بسؤال هنا ومعلومة هناك حتى تجمعت الخيوط في نقطة واحدة وهي محمود
لم يكن هو من يظهر في الواجهة لكنه كان العقل الذي يحرك كل شيء من الخلف تبادلوا النظرات ثم جاء القرار دون تردد كان واضحًا أن شخصًا مثله لا يُترك حرًابل يجب أن يكون تحت
السيطرة.
جلس محمود وحده بعد أن هدأت الأصوات من حولهكان يفكر في كل ما سمعه وكل ما رآهثم استقر القرار داخله دون ترددقرر أن يخوض هذه المعركة بمفردهلن يخبر وائل ولن يكسر قلبه على أختهولن يمنح
أحدًا فرصة للشماتة أو الشك
أصبح ما حدث يخصه وحده وعليه أن ينهيه بطريقته كان يرى الأمر بوضوح فوضى يجب تنظيفها ودين يجب سدادهومن أجل صديقه ومن أجل نفسه سيتحرك نهض ببطء وملامحه هادئة لكن داخله ثابت على قرار لا
رجوع فيهتحرك نحو المنطقة التي يعرفها جيدًا نفس الحواري ونفس الظلال ونفس الرائحة القديمةلكنه لم يعد نفس الشخص الذي غادرها من قبلكان يسير بثقة ويحمل داخله خبرة لم تكن موجودة من قبل
أساليب تعلمها دون أن يشعر ولغة فهمها من الجلسات وطريقة تفكير بدأ يتقنهالم يكن معه سوى ما يكفي وثقته بنفسه وصل إلى أطراف المكان حيث تبتعد البيوت ويبدأ الفراغ هناك كانت العشةمكان معزول خارج العمران
بعيد عن أعين الفضولتوقف محمود في الظل وعيناه ترصدان المكان بدقة رأى الحركة ورأى رجالًا يدخلون ويخرجون وسمع ضحكات متقطعة وسكونًا يخفي ما تحته وكان السلاح في يده يقبض عليه بإحكام كأنه جزء منه
لم يتعجل وظل يراقب ويحسب وينتظر اللحظة المناسبة ثم جاءت اللحظة فتحرك خطوة للأمام ثم أخرى وخرج من الظلوفي لحظة واحدة انفجر الصوت وطلقت نار شقت الصمتردت العشة فورًا بصراخ وارتباك وأصوات تتحرك في كل
اتجاه بدأ الاشتباك وتحرك محمود بسرعة وجسده ينفذ دون تردد وعقله يقود كل حركة.
قراءة رواية هتلر الفصل الخامس عشر 15 بقلم اسماعيل موسى

💣 أحداث رواية هتلر القادمة تحمل صدمة لن تُنسى!

اقرأ رواية هتلر من البداية للنهاية

استكمل أحداث رواية هتلر كاملة بدون فواصل مزعجة.

أفضل روايات اسماعيل موسى

اكتشف عالم القصص مع جميع روايات اسماعيل موسى الكاملة.

إرسال تعليق