رواية شارع في حارة الفصل الرابع 4 بقلم زهرة عصام
تم تحديث الفصل بتاريخ 29 مايو 2026
- الحق البوليس ماسك أمك!
دي الجملة اللي قالتها ميرفت و هي باصة لـ مصطفى اللي باصص ليها بغيظ و غضب في وقت واحد
مصطفي بمراوغة و هو بيسايرها:-
أيوة و بعد ما مسكها هيعمل ايه يعني؟
ست كبيرة و هتخرج و تيجي علطول تعال بس إنت يا حبيبتي قوليلي كنت بتعملي اية و سايبة المحشي يتحرق على النار كدا
ميرفت بصت من الشباك لقت البوليس ماسك أم إبراهيم و مدخلها البوكس فرجعت بصت لمصطفى تاني وقالت:-
وربنا أمك البوليس ماسكها و مدخلها البوكس زي المجرمين
مصطفي بحزم و بطريقة تلقائية:-
سيبك من أمي دلوقتي و الشويتين اللي عملتهم عشان تهربي من جريمتك ، الأكل اتحرق إزاي يا أبلة ، أنا مش طالع ميتين أبويا في الشغل لحد ما صرمي دلدل و في الآخر اجي القي المحشي محروق أكل أنا اية دلوقتي
ميرفت حطت اديها في وسطها و قالت:-
و ماله ما تاكله محروق يا مصطفى ما عندك لسان عصفور و عندك الفراخ ولا هو لازم كل حاجه تبقي بريفكت حضرتك قاعد في مطعم وأنا معرفش؟
دا أكل بيتي يا حبيبتي يعني وارد جدا يتحرق
مصطفي مسك حزامه في ايده و رفعه في الهوا و نزله تاني فـ الحزام عمل صوت و قال بصريخ:-
بطلي بلبله و قوليلي كنت بتعملي اية عشان أنا عارفك و حافظك اكتر من نفسك
نزلت رأسها في الأرض بخوف و قالت:-
كنت بحرق دم دلال و بعايرها بالي أمك عملته فيها بس للأسف الشديد فشلت!
مصطفي رمي الحزام و شمر ايده و قال:-
دلال تاني يا ميرفت؟
هو أنا مش قولتك ميت مرة ابعدي عنها و متجريش معاها و خليكي في حالك!
ولا أنا كلامي مبتسمعش
قرب منها و مسكها من هدومها و هو بيهزها قال:-
و يا ريتك بتعرفي تحرقي دمها ، لا دا كل مرة تعلم عليكي و تحرق دمك اكتر واكتر
كمل كلام بنبرة تغلب عليها البكاء
- سيبك من كل دا ، أنا مين يعوضني عن المحشي دلوقتي؟
جعان يا ناس طارشه من كعاني من صبحية ربنا
- هزها اكتر و قال:-
بعد كدا يا حبيبتي لما تحبي تحرقي دم حد ابقي تكفي على الأكل الأول ماشي طلما أنا كلامي مش هيتمسع و تمشي في حالك كدا
هزت ميرفت رأسها باجاب و قالت:-
حاضر والله يا صاصا يا حبيبي بس بطل هز فيا بقي دخت و هقع من طولي هتبقي مبسوط لما اتعب و محدش ياكلك!
رد عليها بسخرية و قال :-
على أساس مقطعة المطبخ و بطلعي الأكل مظبوط في كل حاجة
خد نفس وقال:-
يلا أمري لله هروح أشوف أمي عاملة أكل اية واطفح عندها كلما معنديش مرا تعملي أكل
قال كلامه و مشي ناحية الباب لكن وقف على صوت ميرفت اللي قالت:-
استني بس يا مصطفى أما أقولك
وقف لحظة و بصلها كملت كلام و قالت:-
إنت كدا كدا مجبر تاكل المحشي المحروق أصل أمك مش تحت
عقد حواجبه و قال:-
الوقت اتاخر هتكون راحت فين دلوقتي؟
ميرفت ابتمست ابتسامه واسعة وهي بتقول :-
ما أنا عمالة أقولك من الصبح البوكس خد أمك على الحبس وإنت اللي ماسك في المحشي المحروق ، همك على بطنك و مش قلقان على أمي
مصطفي حس إن في حاجة غلط و قال بفجع:-
إنت بتتكلمي بجد والله لو كنت بتهزري هحاسبك
- كان نفسي اكون بهزر والله بس أنا كلامي كله حقيقي ، فاكر البلبلة و الصوت اللي كان في الشارع من شوية
هز رأسه بايجاب و برق ليها عشان تكمل كلامها فكملت و قالت:-
دي كانت أمك اللي البوكس خدها
ختمت كلامها بابتسامة واسعة مزينه شفايفها اللي مصطفى أول ما شافها شتمها بلفظ وحش و جري و هو بيقول :-
يخربيتك وشك الشوم يا شيخة مفيش مرة تجبيلي خبر عدل كدا دايما كل الأخبار اللي تنقط و اللي زاد و غطا ضحكتك السمجة دي
ميرفت شهقت بخضة و قالت:-
اخص عليك يا مصطفى بقي أنا ضحكتي سمجه؟
الله يسامحك أعمل اية مشكلتي إن قلبي طيوب خالص.
زهرة_عصام.
دلال بعد ما اخدوا أم إبراهيم وقفت لحد ما البوكس اختفي عن نظرها و ضحكت باتصار و مشيت بسرعة قبل ما حد يشوفها
- دخلت بيت أمها و هي مروقة و بتغني و الدنيا جميلة معاها و بصت لأمها و قالت:-
حبيبت قلبي يما عاملة اية يا حبيبتي؟
أم دلال بصت ليها و قالت باستغراب:-
ايش ايش ايش دا الغزالة رايقة اهي و الدنيا حلوة معاكي ، اية اللي حصل يا بت الليل ليل وإنت من الصبح قولتلي هروح مشوار و جاية علطول عوقتي لية يا ابلة؟
دلال قعدت على أول كرسي قابلها و قالت بابتسامة:-
كنت برجع حقي و لو لمرة واحدة بس ، و صدقيني الفرحة اللي أنا حاسة بيها دلوقتي محدش حاسس بيها ، مبسوطة أوي يما
أم دلال بابتسامة على فرحة بنتها:-
ربنا يفرحك دايما يا حبيبتي ، قوليلي بقي عملتي اية؟
دلال بنفس الابتسامه و الهدوء اللي هي فيه :-
حبيت أم إبراهيم و مجتش غير لما أتأكدت أنهم خدوها متكلبشة في البوكس
ضربت أم دلال على صدرها بخضة و قالت:-
يلهوي اية اللي إنت عملتيه إنت عاوزة تطلقي و تقعدي جنبي؟
دلال بلا مبالاة:-
طب ما أطلق هيجري اية يعني على الأقل هرتاح من المرار اللي عايشة فيه دا ، هرتاح من إبراهيم و أمه ، هرتاح من ميرفت و محاولاتها أنها تشمت فيا هرتاح من البيت و قرفه و هرميله عياله مش عاوزاهم يربيهم بمعرفته ، لما يجرب زن و دوشة العيال و يرميهم لأمه و مترضاش تشلهم هيعرف إن الله حق.
أم دلال بصت ليها بصدمة و قالت:-
نهار أسود و كمان هترمي عيالك؟
إنت قلبك بقي جاحد المرة دي كدا ليه؟
هبت فيها و قالت بصوت عالي :-
من المرار يما المرار اللي عايشة فيه ليل نهار و محدش حاسس بيا ، المرار اللي مبقتش قادرة استحمله اكتر من كدا
عملتلي إنت اية؟
وقفتي في وشهم مره و جبتي حقي؟
كنت بترميني ليهم تاني و تقوليلي عيشي عشان خاطر عيالك واهو استحملت و عشت بس هي مش سيباني في حالي و معلمه عليا أول بأول
استحملت و قولت زي أمك لكن تمد اديها عليا كل يوم و التهزيق دا معنتش هسمح بيه ابدا و إن كان على الطلاق اللي إنت خايفه منه دا أنا هحطه شرط أساسي بالبنط العريض كدا عشان اتنازل وأخرجها من السجن
أم دلال بصت لبتنها اللي جابت اخرها و قالت:-
دا مش كلامك يا بت؟
قري كدا و قوليلي مين اللي لعب في دماغك و خليكي تفكري كدا؟
دلال بابتسامة عريضة:-
في دي عندك حق رضوي الشربيني بقي و عمايلها!
أم دلال بصت ليها و رفعت جانب شفتها و قالت:-
و مين رضوي الشربيني دي كمان؟
واحدة صحبتك جديده بتقعدي معاها في الشارع ولا اية؟
دلال ضحكت بصوت عالي و قالت:-
اومال دي حبيبتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي خمسة حبيبتي و صحبتي الروح بالروح.
زهرة_عصام.
أم إبراهيم دخلت القسم و الرعب ماليها بس مش مبينه دا
دخلوها لوكيل النيابة اللي كان صارم جدا و شكله يخوف و دا اسلوب بيتبعه عشان يكون حازم في شغله و يخوف اللي قدامه فميتعبوش و يعترف علطول
أم إبراهيم أول ما شافت منظرة كدا محستش بنفسها و فقدت الوعيد بعد ما قالت:-
ينهار أسود أنا شكلي رُحت فيها ولا اية.
زهرة_عصام.
إبراهيم كان قاعد في أمان الله لحد ما جاله تليفون باللي حصل و قال:-
و حيات أمي لوريكي يا دلال الكلب على حركة الخيانه دي
يتبع
يتري اية مصير أم إبراهيم و إبراهيم معاه حق في اللي هيعمله
دلال معاها حق ولا كدا زودت العيار
قراء الواتساب الموبايل يشحن بس شوية و الروايه هتنزل
اللينكات كلها في الكومنتات تحت 👇👇
زوزو تحبكم في الله
↚
همسات ليلة
حكايات آخر الليل
رواية شارع في حارة
بقلمي زهرة عصام
قراءة رواية شارع في حارة الفصل الخامس 5 بقلم زهرة عصام
😨 القادم في رواية شارع في حارة أخطر مما يتخيله أي قارئ!
قراءة رواية شارع في حارة كاملة
رواية شارع في حارة كاملة قراءة مباشرة بدون تعقيد.
قصص زهرة عصام الكاملة
اقرأ جميع أعمال زهرة عصام الأدبية أون لاين.