📁 آحدث المقالات

رواية عمار و يارا الفصل الثاني 2 كاملة | بقلم ملك إبراهيم

رواية عمار و يارا الفصل الثاني 2 كاملة | بقلم ملك إبراهيم

تم تحديث الفصل بتاريخ 11 مارس 2026

رواية عمار و يارا الفصل الثاني 2 كاملة | بقلم ملك إبراهيم
حكاية عمار و يارا كاملة - 2
ريم مسكت دراع عمار وهي ماشية وقالت بدلع:
= طب تعالي جنبّي… عايزة أحكيلك على حاجة حصلتلي.
الحركة كانت بسيطة…
لكن بالنسبة ليارا كانت كأنها شوكة دخلت قلبها.
وقفت مكانها…
وبصت لإيد ريم الممسكة دراع عمار.
عينيها لمعت بالدموع…
لكن حاولت تمسك نفسها.
دخلوا الصالون…
الأب قام سلم على أخوه بحرارة
وقال:
= نورتوا البيت.
ريم قعدت جنب عمار على الكنبة…
قريبة منه أكتر من اللازم.
يارا وقفت لحظة…
مش عارفة تقعد فين.
وفجأة الأب قال:
= يارا… روحي شوفي المطبخ محتاجين حاجة.
الجملة كانت عادية…
لكنها حسّت إنها اتقالت عشان تبعدها.
عضت شـ,ـفايفها وقالت:
= حاضر.
ومشت ناحية المطبخ…
لكن قبل ما تدخل…
بصت وراها.
ولقت ريم بتضحك…
وحاطة إيدها على دراع عمار وهي بتكلمه.
القلب وجعها فجأة…
همست لنفسها بحزن:
= واضح إن أنا اللي زيادة هنا.
دخلت المطبخ بسرعة…
لكن أول ما الباب اتقفل…
دموعها نزلت.
في نفس اللحظة…
عمار كان قاعد…
بس عينه بتدور عليها.
لاحظ إنها اختفت…
قال فجأة:
= ثواني وجاي.
وقام من غير ما يدي فرصة لريم تتكلم.
ريم بصت له وهو ماشي…
وبصت ناحية المطبخ…
وابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت في سرها:
= آه… فهمت.
في المطبخ…
يارا كانت واقفة ضهرها للباب…
بتمسح دموعها بسرعة.
وفجأة سمعت صوته وراها:
= يارا.
اتخضت ولفت بسرعة…
لكن أول ما شافته…
قالت بعصبية وهي بتمسح دموعها:
= إيه؟! جاي ليه؟ ما تروح تقعد مع خطيبتك!
عمار اتفاجئ وقال:
= خطيبتي مين؟
يارا ردت بغيرة واضحة:
= البنت اللي ماسكة فيك برا دي!
عمار سكت لحظة…
وبعدين ابتسم ابتسامة صغيرة.
وقال بهدوء:
= انتي… بتغيري؟
يارا اتوترت وقالت بسرعة:
= أنا؟! أغير ليه يعني!
عمار قرب خطوة…
وقال بصوت واطي:
= فعلاً… ليه؟
يارا قلبها بدأ يدق بسرعة…
وحاولت تبعد عنه خطوة.
لكن قبل ما تتحرك…
ريم دخلت المطبخ فجأة…
وقالت بابتسامة:
= كنت بدور عليكم.
وسكتت لحظة…
وبصت بينهم بنظرة فهمت منها كل حاجة.
وقالت وهي بتضحك بخفة:
= واضح إني قاطعت حاجة مهمة.
يارا اتوترت أكتر…
وعمار شد ملامحه.
أما ريم…
فكانت بتبص ليارا بنظرة فيها تحدي واضح.
ريم وقفت في باب المطبخ…
وبصت لعمار ويارا بنظرة مليانة مكر.
وقالت بابتسامة خفيفة:
= واضح إني دخلت في وقت مش مناسب.
يارا بسرعة بعدت خطوة عن عمار وقالت بارتباك:
= لأ… مفيش حاجة.
ريم ضحكت ضحكة صغيرة وقالت:
= طيب كويس… عشان بابا بينادي عليكم.
وبصت ليارا وقالت بنبرة فيها حاجة مستفزة:
= بالمناسبة… طنط قالتلي إنك بتساعدي في المطبخ دايمًا… شطورة والله.
يارا فهمت قصدها…
إنها بتعاملها كأنها بنت البيت اللي بتخدم مش أكتر.
لكن قبل ما ترد…
عمار قال بحدة خفيفة:
= يارا مش خدامة هنا يا ريم.
ريم بصت له باستغراب:
= أنا مقولتش كدا.
عمار رد وهو باصص في عينيها:
= بس كلامك مفهوم.
المطبخ سكت لحظة…
ريم ابتسمت بسرعة عشان تعدي الموقف وقالت:
= خلاص يا سيدي… بهزر.
وبعدين بصت ليارا وقالت:
= يلا بقى… كلهم مستنين.
خرجت من المطبخ…
وسابت وراها توتر واضح.
يارا كانت لسه واقفة…
وشها محمر من الغضب والغيرة.
عمار قرب منها وقال بهدوء:
= متضايقة ليه؟
يارا ردت بسرعة:
= أنا؟ ولا حاجة.
عمار قال بنبرة فيها شك:
= متأكدة؟
يارا بصت له وقالت بعصبية خفيفة:
= آه متأكدة… وبعدين أنت مالك أصلاً!
عمار ابتسم ابتسامة صغيرة وقال:
= مالي… لأني شايف إنك بتغيري.
يارا اتوترت أكتر وقالت:
= والله! يبقى نظرك ضعيف.
وسابته وخرجت من المطبخ قبله.
في الصالون…
الكل كان قاعد على السفرة.
الأب قال بابتسامة رسمية:
= يلا يا جماعة… نتعشى.
ريم قعدت جنب عمار تاني…
وكأنها بتعمل كدا عن قصد.
يارا قعدت في الجهة التانية…
لكن عيونها كانت بتروح ناحية عمار كل شوية.
ريم بدأت تحكي وهي بتضحك:
= فاكر يا عمار لما كنا صغيرين وكنت بتخانق مع أي حد يضايقني؟
الأب قال وهو مبتسم:
= أيوه طبعًا… كان متعلق بيكي جدًا.
ريم بصت لعمار وقالت بدلع:
= عشان كدا أنا دايمًا بحس بالأمان معاه.
يارا حست إن الكلام موجه لها هي.
فجأة قالت بدون تفكير:
= عمار بيخاف عليا أنا كمان.
السفرة سكتت لحظة…
الأب بص لها بنظرة حادة.
وقال ببرود:
= طبيعي… ده زي أخوكي.
الجملة وقعت على قلب عمار ويارا في نفس اللحظة.
يارا سكتت…
لكن عيونها راحت لعمار.
كان واضح إن الكلمة ضايقته هو كمان.
ريم ابتسمت بخبث وقالت:
= أيوه طبعًا… عمار دايمًا بيحب يحمي العيلة.
= مش كدا؟
يارا حست إن دمها بيغلي…
لكنها سكتت.
فجأة عمار حط الشوكة على الطبق وقال بهدوء:
= أنا خلصت.
الأب قال باستغراب:
= لسه الأكل قدامك.
عمار رد:
= مش جعان.
وقام من على السفرة.
يارا بصت له وهو ماشي…
وقلبها اتقبض.
ريم قالت وهي بتضحك:
= شكله زعلان مني.
الأب قال:
= لا… عمار طبعه كدا.
لكن الحقيقة إن عمار كان خارج للجنينة…
لأنه حس إنه مخنوق.
بعد دقايق…
يارا قامت بهدوء وقالت:
= عن إذنكم.
الأب سألها بصرامة:
= رايحة فين؟
قالت بسرعة:
= هشرب مية.
وخرجت.
ريم لاحظت الحركة…
وعيونها ضاقت شوية.
في الجنينة…
عمار كان واقف جنب الشجرة…
بيبص للسماء وبيحاول يهدي أعصابه.
وفجأة سمع صوتها وراه.
= عمار.
لف وبصلها…
كانت واقفة قدامه…
وشها فيه زعل واضح.
سألها بهدوء:
= خرجتي ليه؟
يارا ردت وهي بتحاول تبان عادية:
= عادي… كنت عايزة هوا.
عمار ابتسم بخفة وقال:
= الكدب مش لايق عليكي.
يارا بصت له وقالت بغيرة واضحة:
= طب خليك جوه مع ريم… مش كانت عايزة تحكيلك حاجة؟
عمار قرب خطوة وقال:
= انتي فعلاً بتغيري.
يارا قالت بعصبية:
= لا مبغيرش!
عمار قرب أكتر…
= طب قوليلي… زعلانة ليه لما شوفتيها ماسكة إيدي؟
وقلبها بيدق بعنف.
وقبل ما ترد…
سمعوا صوت الأب جاي من وراهم:
لفوا الاتنين…
الأب كان واقف…
وباصصلهم بنظرة صعبة.
= كنت بدور عليك… عايزك في موضوع مهم.
وبص ليارا وقال:
= وانتي… اطلعي أوضتك.
يارا حسّت إن فيه حاجة غلط…
لكن سكتت ومشت.
الأب استنى لحد ما دخلت البيت…
وبعدين قال لعمار بجدية:
= أهل يارا هيجوا بكرة.
عمار اتجمد مكانه.
الأب كمل:
= وهي هتمشي معاهم.
تاني يوم الصبح…
البيت كان فيه توتر غريب.
يارا نزلت من أوضتها وهي حاسة إن في حاجة مش مظبوطة…
الخدامة بتجهز القهوة… وأم عمار بتظبط الصالون… وأبوه قاعد ساكت بطريقة مقلقة.
يارا سألت بتردد:
= في ضيوف جايين؟
أم عمار قالت وهي بتتفادى تبص لها:
= أيوه… ناس من قرايبك.
يارا اتفاجئت:
= قرايبي؟!
لكن قبل ما تسأل أكتر…
جرس الباب رن.
الخدامة راحت تفتح…
وبعد لحظات دخل راجل كبير في السن ومراته وشاب في العشرينات.
الراجل بص ل يارا بعين مليانة تأمل وقال:
= دي… يارا؟
الأب رد:
= أيوه… اتفضّلوا.
يارا واقفة مكانها مش فاهمة حاجة.
الراجل قرب منها وقال بصوت حنين:
= أنا عم أبوكي يا بنتي… عم حسن.
يارا عيونها وسعت…
عمرها ما شافته قبل كدا.
قالت بتوتر:
= أهلاً…
الأب دخل في الموضوع مباشرة وقال بجدية:
= إحنا كلمناكم عشان تيجوا تاخدوا يارا تعيش وسط أهلها.
الكلمة نزلت على يارا زي الصدمة.
= آخدني… فين؟
عم حسن قال:
= على بلدنا في الصعيد… بيت أبوكي وأهلك هناك.
يارا بصت حواليها بذهول…
وقالت بسرعة:
= بس… أنا عايشة هنا!
الأب رد ببرود:
= كنتي عايشة هنا… إنما خلاص كبرتي… والمفروض تبقي وسط أهلك.
يارا قلبها بدأ يدق بسرعة.
لفت بعينيها حوالين الصالون…
كانت بتدور على عمار.
وفجأة الباب اتفتح…
ودخل عمار.
أول ما شاف الناس… فهم فورًا.
قال بصوت هادي لكن فيه غضب:
= في إيه؟
= كويس إنك جيت… دول أهل يارا وجايين ياخدوها.
الصمت ملأ المكان.
يارا بصت لعمار…
وعيونها مليانة خوف.
عمار بصلها لحظة…
وبعدين قال ببرود واضح:
= محدش هياخد يارا.
الأب قال بحدة:
= القرار اتاخد يا عمار.
عمار رد بثبات:
= وأنا رفضته.
عم حسن تدخل بهدوء:
= يا ابني دي بنت أخونا… ومن حقها تعيش وسط أهلها.
عمار قال بوضوح:
= هي عاشت هنا طول عمرها… وده بيتها.
الأب صوته علي:
= البيت ده أنا صاحبه!
عمار بصله مباشرة وقال:
= وأنا كمان ليا كلمة فيه.
يارا كانت واقفة ساكتة…
دموعها بدأت تنزل.
الأب قال بصرامة:
= خلاص… يارا تجهز نفسها وتمشي.
وقتها…
عمار اتحرك فجأة.
وقف قدام يارا كأنه بيحميها.
وقال بصوت واضح قدام الكل:
= يارا مش هتمشي… لأنها هتبقى مراتي.
الصالون كله اتجمد.
الأب قام واقف بعصبية:
= إنت اتجننت؟!
عم حسن بص له بصدمة:
= مراتك؟!
يارا نفسها فتحت عيونها بدهشة وبصت لعمار…
قلبها بيدق بعنف.
الأب قال بغضب:
= انت عارف انت بتقول إيه؟ دي بنت خالتك!
= بنت خالتي… مش أختي.
الأب صرخ:
= بينكم 12 سنة!
عمار قال بدون تردد:
= وأنا موافق.
الكل كان مصدوم…
لكن أكتر واحدة مصدومة كانت يارا.
بصت له وقالت بصوت مهزوز:
= انت… بتقول كدا ليه؟
عمار لف وبصلها…
قراءة رواية عمار و يارا الفصل الثالث 3 كاملة | بقلم ملك إبراهيم

الفصل التالي من رواية عمار و يارا الفصل الثاني 2 كاملة يحمل لك المزيد من الإثارة.

اقرأ جميع فصول عمار و يارا الآن

استمتع بقصة رواية عمار و يارا كاملة بجميع تفاصيلها.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲 تحميل تطبيق حكايتنا حكاية