📁 آحدث المقالات

رواية عمار و يارا الفصل الاول 1 كاملة | بقلم ملك إبراهيم

رواية عمار و يارا الفصل الاول 1 كاملة | بقلم ملك إبراهيم

تم تحديث الفصل بتاريخ 11 مارس 2026

رواية عمار و يارا الفصل الاول 1 كاملة | بقلم ملك إبراهيم
خارجة من المدرسة لقته واقف مستنيها جنب عربيته الفخمه
كان ساند على العربية وبيبص في ساعة ايديه
صحبتها قربت منها وقالت بمشاكسه: حضرة الظابط شكله واقف من بدري!
يارا ابتسمت بحب وهي بتبص عليه
عمار اول لما شافها ابتسم لها وشاور لها عشان تقرب منه
صحبتها قالت بتوهان: ياقلبي على الضحكة اللي اتجنن.. هاجي معاكي اسلم عليه يا يارا.
يارا ردت بغيرة واضحة: لا طبعا.. امشي يلا روحي.
وجريت يارا عليه
عمار لما شافها بتجري عليه زي الاطفال كدا اضايق..
فتح لها باب العربية وهو بيبص لها بغيظ واول لما ركبت قفل الباب بغضب وركب مكانه وهو بيقول بعصبيه: هو ينفع بنت كبيرة تجري في الشارع كدا! لسه فاكره نفسك عيلة صغيرة ؟!
ردت يارا بدلع : يعني بتعترف ان انا بقيت كبيرة صح؟
عمار تجاهل الرد عليها وبص على الطريق قدامه وهو بيفكر .
يارا فعلا كبرت ومبقتش صغيرة
افتكر من 11 سنه لما خالته وجوزها ماتوا وهما مسافرين وسابو يارا بنتهم اللي كان عمرها وقتها 6 سنين.
يارا عاشت في بيت خالتها وكبرت وسطهم
وعمار ابن خالتها بيعتبر نفسه مسؤال عنها من يوم ما دخلت بيتهم.. كبرت قدام عنيه وحبها في قلبه كان بيكبر.. بس في حاجز دايما بينهم
يارا عندها دلوقتي 18 سنه
وعمار 30 سنه
فرق السن بينهم هو الحاجز اللي بيبعد عمار عنها.
وصلوا قدام بيت خالتها ويارا نزلت من العربيه ودخلت بسرعه بيت خالتها
عمار بص عليها بتعب لإن كل تصرفاتها طفوليه بالنسبه له.. ورغم طفولتها ورقتها اللي بتخطف قلبه.. هو بيتعمد يكون بارد معاها عشان يخفي مشاعره.
دخل البيت ويارا طلعت على اوضتها عشان تغير لبس المدرسة.
عمار دخل أوضة المكتب ولقي ابوه قاعد بيقرأ كتاب ومركز فيه.
عمار قعد قدامه وقال بأبتسامة: إيه يا سيادة اللوا.. بكلمك وانا داخل مش سامعني.. الكتاب واخدك مننا اوي كدا.
ابوه بص له وقفل الكتاب وقال: مختفي بقالك يومين ليه؟
رد عمار: كان عندي مأمورية ولسه راجع.. روحت اجيب يارا من المدرسة وجيت.
ابوه قام وقف وقعد قصاده وقاله: كويس انك هنا.. عمك كلمني النهاردة وجاين يتعشوا معانا.. عايزك تبقى لطيف مع ريم بنت عمك.. البنت بتحبك وعمك لمحلي بالموضوع دا وانا موافق.
عمار اتصدم من كلام ابوه وقال: انا بعتبر ريم زي اختي ومستحيل يحصل اللي حضرتك عايزه.
ابوه اتكلم بصرامه: اللي المفروض تعتبرها زي اختك بجد هي العيلة الصغيرة اللي مجنناك دي.. يارا متنفعكش يا عمار.. وانا مش هخسر عمك مهما حصل.
عمار قام وقف وقال برفض: انا اسف يا بابا.. بس الموضوع دا منتهي بالنسبه ليا.
عمار خرج من اوضة المكتبه
وابوه بص قدامه وقال بغضب: كفايه لحد كدا يا عمار.. البنت دي مبقاش ينفع تعيش معانا اكتر من كدا.. انا هتصل بأهل ابوها يجيو من الصعيد ياخدوها واخلص منها.
تفتكروا عمار هيوافق انهم ياخدو حبيبته منه؟
عمار كان لسه واقف ورا الباب…
سمع آخر جملة من أبوه…
“أنا هتصل بأهل أبوها يجوا من الصعيد ياخدوها واخلص منها.”
الكلمة خبطت في صدره زي الطلقة.
إيده شدت على مقبض الباب… ووشه اتغير.
فتح الباب تاني فجأة وقال بصوت واطي بس مليان غضب:
= محدش هياخد يارا من هنا.
أبوه بصله ببرود:
= انت لسه هنا؟
عمار قرب خطوة وقال:
= سمعت كل حاجة.
الأب رد ببرود أشد:
= يبقى كويس… تبقى عارف قراري.
عمار ضغط على سنانه:
= يارا مش ضيفة عندنا عشان تمشيها وقت ما تحب.
الأب ضـ,ـرب بإيده على المكتب وقال بعصبية:
= لأ… دي بنت مش من دمنا… وأنا استحملت وجودها سنين عشان خالتك الله يرحمها… لكن دلوقتي كبرت وبقت مشكلة.
عمار صوته بقى أخشن:
= مشكلة إيه؟
الأب رد وهو باصص في عينه:
= المشكلة إنك نسيت إنك ظابط… ونسيت فرق السن بينك وبينها… ونسيت إن الناس هتتكلم.
عمار سكت لحظة…
واضح إن أبوه لمس الجـ,ـرح الحقيقي.
الأب كمل:
= انت فاكر إني مش شايف نظراتك ليها؟
عمار بص بعيد وقال:
= حضرتك فاهم غلط.
الأب ابتسم بسخرية:
= أنا مش صغير يا عمار… عشان كدا بقولك… البنت دي لازم تمشي قبل ما الموضوع يكبر أكتر.
عمار رد بحزم:
= يارا مش هتمشي.
الأب قال ببرود:
= هتمشي… حتى لو غصب عنك.
وسكت لحظة وبعدين كمل:
= وموضوع ريم هيمشي زي ما أنا عايز.
عمار ضحك ضحكة قصيرة كلها عصبية:
= يبقى حضرتك بتجبرني أتجوز؟
الأب رد:
= بسميه مصلحة عيلة.
عمار قرب من المكتب وقال بنبرة هادية بس خطيرة:
= وأنا بسميه ظلم.
الأب بصله بثبات:
= القرار اتاخد.
عمار وقف لحظة… واضح إنه بيحاول يتمالك نفسه…
وبعدين قال:
= لو يارا خرجت من البيت دا… أنا كمان همشي.
الأب رفع حاجبه وقال:
= بتهددني؟
عمار رد بثبات:
= لا… بقول الحقيقة.
وسابه وخرج.
في نفس الوقت…
يارا كانت في أوضتها
غيرت هدوم المدرسة ولبست بيجامة بيت بسيطة.
وقفت قدام المراية تمشط شعرها وهي مبتسمة…
كانت فاكرة إن عمار زعلان منها بس عشان جريت في الشارع.
قالت لنفسها بدلع:
= طب خلاص بقى… هصالحه.
نزلت تحت وهي بتدور عليه.
وقفت قدام باب المكتب…
ولسه هتخبط… لكنها سمعت صوت عمار العالي جوا.
صوته كان متعصب بشكل عمرها ما سمعته قبل كدا.
وقفت مكانها…
وقلبها بدأ يدق بسرعة.
وفجأة سمعت كلمة خلت الدم يتجمد في عروقها…
“يارا لازم تمشي من البيت.”
عيونها وسعت…
وإيديها بدأت ترتعش.
وفجأة الباب اتفتح…
وعمار خرج بسرعة…
ولما رفع عينه شافها واقفة قدامه…
وشها كان أبيض…
وعيونها مليانة دموع.
وقالت بصوت مكسور:
= هو… أنا همشي فعلاً؟
عمار اتجمد مكانه…
لأنه لأول مرة يحس إنه ممكن يخسرها بجد.
وقبل ما يرد…
صوت جرس الباب رن.
الخدامة راحت تفتح…
ودخل عم عمار وبنته ريم.
ريم أول ما شافت عمار جريت عليه بفرحة وقالت:
= وحشتني يا عمار!
ووقفت قدامه بابتسامة واسعة…
بينما يارا كانت واقفة بعيد…
شايفة المشهد كله…
وقلبها بيتكسر بهدوء.
يارا وقفت مكانها…
شايفة ريم وهي واقفة قدام عمار وبتكلمه بحماس وكأنهم مشافوش بعض بقالهم سنين.
ريم كانت بنت جميلة… شعرها طويل ونازل على كتفها… ولبسها شيك بطريقة واضحة إنها متعودة على الدلع.
قالت وهي بتضحك:
= بجد يا عمار… انت اتوحشتني قوي.
عمار رد بأدب وهو بيبعد خطوة بسيطة:
= حمد لله على السلامة يا ريم… اتفضلي.
لكن ريم لاحظت الحركة الصغيرة دي… ومع ذلك فضلت مبتسمة.
في اللحظة دي…
ريم لمحت يارا واقفة بعيد.
بصت لها وسألت:
= مين دي؟
قبل ما عمار يرد…
يارا قربت بخطوات بطيئة… بس عيونها كانت كلها غيرة.
عمار قال بهدوء:
= دي يارا… بنت خالتي.
ريم ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت وهي بتبص لها من فوق لتحت:
= آه… سمعت عنها قبل كدا.
يارا حست إن نظرة ريم فيها حاجة مستفزة…
قربت أكتر وقالت ببرود:
= أهلا.
ريم ردت بابتسامة:
= أهلا يا يارا.
لكن بعدها بصت لعمار تاني وقالت بدلع واضح:
= ما تقوليش إنك لسه بتجيبها من المدرسة بنفسك… زي زمان.
يارا بصت لها بسرعة…
والغيرة اشتعلت جواها أكتر.
يارا قالت بسرعة:
= آه… عمار بيجيبني كل يوم.
وسكتت لحظة وبعدين كملت وهي بتبص لعمار:
= صح؟
عمار فهم إنها بتغير… لكنه حاول يهدّي الموقف.
قال:
= يلا ندخل نقعد… أكيد عمي مستني.
قراءة رواية عمار و يارا الفصل الثاني 2 كاملة | بقلم ملك إبراهيم

تابع المزيد من أسرار رواية عمار و يارا الفصل الاول 1 كاملة في الفصل التالي.

رواية عمار و يارا كاملة بدون حذف

رواية عمار و يارا كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲 تحميل تطبيق حكايتنا حكاية