" " " " " " " " رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل السابع والعشرون | بقلم سارة الحلفاوي
📁 آحدث المقالات

رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل السابع والعشرون | بقلم سارة الحلفاوي

رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل السابع والعشرون | بقلم سارة الحلفاوي

رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل السابع والعشرون | بقلم سارة الحلفاوي

رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل السابع والعشرون | بقلم سارة الحلفاوي



– سليم يعني أنا هروح المدرسة بجد؟! بكرة؟

قالتها دُنيا و هي قاعدة على بطن سليم لابسة شورت و كنزة خفيفة و لامة شعرها لـ ورا، مسح على فخذها بيقول بإبتسامة:

– آه إن شاء الله .. و جايبلك مريلة و مظبطك!!


– هلبس مريلة كمان!

قالتها و هي بتضحك من قلبها، و في لحظة كانت بتميل عليه بتقبل وشُه عدة قبلات و هي بتضحك و هو بيضحك أكتر، لحد م في لحظة قلبها أسفله و طل عليها بعَرض جسمه، إتضخت و صرخت و حاوطت عنقه بتقول و هي بتقرص أنفه:

– بقى كدا!!


مال عليها يُقبل  أرنبة أنفها و جفونها و رقبتها فـ غمغمت و هي بتضحك:

– سليم عندي مدرسة بكرة ها .. مش هينفع النهاردة!!


إبتسم و غمزلها بخبث بيقول و هو بيضحك:

– ببوسك عادي على فكرة .. إنتِ اللي دماغك شمال!


ضحكت و حاوطت وجنتيه بتقول و هي بتغمزله:

– لا يا راجل! ماشي يا سولي!


– سولي ف عينك!

قال و هو يدغدغ رقبتها بأنفه و شفايفه فـ آنفجرت في الضحك بتحاول تزقه من ص,,دره لكن مكانش بيقوم، لحد م سابها و هي بتضحك جامد، و بسرعة نامت على جنبها بتغمض فجأة عينيها و بتقول بجدية بدوم مقدم,,ات:

– يلا هنام عشان المدرسة!!


– آآآه ده أنا داخل على أيام سودا بقااا!

قالها بشكل مُضحك فإنفجرت في الضحك و هي بتبصلُه، لحد م مال يُقبل دقنها بيقول نظرات راغبة:

– طب إنتِ عندك مدرسة بكرة .. و أنا عايزك! أعمل إيه دلوقتي بقى!


قالت بدلع:

– تضحي النهاردة و تسيبني أنام!


إتنهد و طفى النور .. خددها في حض,,نه بيمشي على دراعها العاري و هو بيقول بحسرة زائفة:

– أمري لله، نامي يا أخرة صبري!!!


ألصقت نفسها في جسمُه و حاوطت قدمه بقدمها بل و ألصقت شفتيها في ص,,دره تقبلُه، مما زاد رغبته فيها بيقول بحدة:

– شايفة إنتِ اللي بتتمسّحي فيا إزاي! و ترجعي تزعلي!!!


رفعت راسها ليه بتقول ببراءة:

– طب م أنا متعودة أنام في حض,,نك كدا .. إنت اللي معودني!


– طب خفي بقى!

قالها و هو بيغمز فـ ضحكت و غمضت عينيها و نامت و هو نام وراها!


***********

وقف قدام المراية تظبط لبسها اللي كان عبارة عن قميص أبيض وبنطلون قماش بلون يونيفورم المدرسة فورمال لكن ضيق من عند الخصر و فوق القميص چليه بنفس لون البنطلون و قماشته، لملمت شعرها ضفيرة لـ ورا و سابت خصلات و غرة نازلة على وشها، أخدت الشنطة و حطت فيها الكتب اللي سليم جابهالها خارجية لحد م تستسلم كتب المدرسة، كان هو قاعد على إيد الكنبة وراها بيتأملها و هو مبتسم، و شايفها هتطير من الفرحة لدرجة إنها جريت عليه بتقول بسعادة غامرة و عيون يتلمع:

– سليم .. أنا مبسوطة أوي لو تسمع صوت ضحكة قلبي دلوقتي .. في جوايا صوت ضحك زي العيال الصغيرة!!


إبتسم مسك خصرها بإيدُه اللي مافيهاش سيجارة و بعد السيجارة بإيده التانية عن وشها بيقول و هو بينفث الدخان بعيد عنها:

– يارب دايمًا مبسوطة كدا يا حبيبتي!!


إبتسمت و بعدت لـ ورا خطوتين حاطة إيديها في وسطها بتقول بسعادة:

– بُص كدا؟ شكلي حلو؟!


– تجنني!

قال بحُب، لكن قطب حاجبيه بيفتكر فـ بيقول بصرامة:

– لفي كدا!

إتخضت من نبرته فـ لفت و بصتله من فوق كتفها بتقول:

– إيه؟ ضيق؟


إتنهد بـ راحة و قال:

– لاء الحمدلله!!


وشها من وسطها ليه حاطتها بين رجله و بيقول بحدة:

– بس إسمعي .. المدرسة دي لُغات يعني للأسف معاكِ ولاد هناك! إياكِ أشوقك واقفة مع ولد .. لو ولد سألك على حاجة حتى لو تخص المذاكرة سيبيه و إمشي! متقعديش مع ولاد .. ولا بنات بردو عشان الدنيا لبش اليومين دول!!


ضحكت من قلبها و حاوطت عنقه بتقول بإبتسامة:

– متقلقش يا حبيبي، هركز في مذاكرتي و بس و مش هصاحب لا ولاد و لا بنات!


– كدا أنا مطمن عليكي، يلا!!

قالها و هو بياخد مفاتيح عربيته و تليفونه و خدت تليفونها اللي جابهولها جديد و مشيوا، فـ إتعلقت في إيديه بتقول بإستغراب:

– مافيش باص هيوديني؟


قال سليم بسخرية:

– باص ليه و أنا روحت فين، لما أمو.ت إبقي روحي في باص!!


شهقت و مسكت دراعه بتوقفه و عينبها تلقائي إتملت دموع، ض,,ربته على ص,,دره بتقول بصوت في بحة عياط:

– سليم إيه الهزار البايخ ده .. متقولش كدا يا سليم متدايقنيش كدا!! بعد الشر عليك!!


و شبِت بقدميها و حض,,نته بتقول و هي بتقرب نفسها منه مربتة على ضهره العريض:

– أنا أمو.ت وراك .. متقولش كدا تاني ماشي؟


إبتسم و مسح على ضهرها بيفول بحنان:

– إهدي يا حبيبتي .. حقك عليا!


بعدت عنه فـ مسح على وجنتها و مال يقبلها، أخد إيديها و مشيوا، ساق بيها لحد المدرسة بيشغلها فيروز فـ إبتسمت و هي بتردد معاها، لحد ما وصلوا، وقف للحظة شاردة و خافت تدخل و هي مش عارفة إيه السبب رغم إن حماسها كان عالي، لكن للحظة مكنتش عايزة و كانت عابزة تروّح مع سليم تاني، مسك سليم كفها و قبله و هو فاهم ترددها بيدعمها بلُطف:

– متخافيش .. إنتِ شاطرة و هتثبتي وجودك على طولك، إفتكري إن خلاص دي آخر سنة و هنطلع منها على الجامعة على طول و تدخلي فنون جميلة قسم ديكور زي م إنتِ عايزة!


بصتله و عينيها لمعت لـ حلمها اللي كان طول عمرها نفسها تحققه، إبتسمت و خطفت قبلا من خده و نزلت، شاورتله قبل م تدخل المدرسة فـ فضل عينيه عليها من تحت النضارة لحد م دخلت!!


*********


وقف قدام العربية ساند عليها مستني ميعاد خروجها اللي كان فاضلُه دقيقتين، لقاها خارجة بتجري عليه فـ ضحك و فتحلها ذراعيه لكنها وقفت قدامه بتبص حواليها و بتقول بخجل:

– لاء متحض,,نيش عيب إحنا في الشارع!


لقته بيشهد من إيديها و بيدخلها في حض,,نه و هو بيقول بجدية:

– محدش ليه دعوة .. بحضُ،،ن مراتي!!

رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل الثامن والعشرون | بقلم سارة الحلفاوي

✨ تطبيق حكايتنا حكاية يجعل قراءة القصص أسرع وأسهل.

✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية

✨ تابع أحدث الفصول على قناة حكاياتنا في واتساب فور صدورها!

✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب
تعليقات