رواية دنيا وسليم زاهر الفصل السابع والعشرون (27) كاملة بدون حذف | سارة الحلفاوي
تم تحديث الفصل بتاريخ 1 مارس 2026
– سليم يعني أنا هروح المدرسة بجد؟! بكرة؟
قالتها دُنيا و هي قاعدة على بطن سليم لابسة شورت و كنزة خفيفة و لامة شعرها لـ ورا، مسح على فخذها بيقول بإبتسامة:
– آه إن شاء الله .. و جايبلك مريلة و مظبطك!!
– هلبس مريلة كمان!
قالتها و هي بتضحك من قلبها، و في لحظة كانت بتميل عليه بتقبل وشُه عدة قبلات و هي بتضحك و هو بيضحك أكتر، لحد م في لحظة قلبها أسفله و طل عليها بعَرض جسمه، إتضخت و صرخت و حاوطت عنقه بتقول و هي بتقرص أنفه:
– بقى كدا!!
مال عليها يُقبل أرنبة أنفها و جفونها و رقبتها فـ غمغمت و هي بتضحك:
– سليم عندي مدرسة بكرة ها .. مش هينفع النهاردة!!
إبتسم و غمزلها بخبث بيقول و هو بيضحك:
– ببوسك عادي على فكرة .. إنتِ اللي دماغك شمال!
ضحكت و حاوطت وجنتيه بتقول و هي بتغمزله:
– لا يا راجل! ماشي يا سولي!
– سولي ف عينك!
قال و هو يدغدغ رقبتها بأنفه و شفايفه فـ آنفجرت في الضحك بتحاول تزقه من ص,,دره لكن مكانش بيقوم، لحد م سابها و هي بتضحك جامد، و بسرعة نامت على جنبها بتغمض فجأة عينيها و بتقول بجدية بدوم مقدم,,ات:
– يلا هنام عشان المدرسة!!
– آآآه ده أنا داخل على أيام سودا بقااا!
قالها بشكل مُضحك فإنفجرت في الضحك و هي بتبصلُه، لحد م مال يُقبل دقنها بيقول نظرات راغبة:
– طب إنتِ عندك مدرسة بكرة .. و أنا عايزك! أعمل إيه دلوقتي بقى!
قالت بدلع:
– تضحي النهاردة و تسيبني أنام!
إتنهد و طفى النور .. خددها في حض,,نه بيمشي على دراعها العاري و هو بيقول بحسرة زائفة:
– أمري لله، نامي يا أخرة صبري!!!
ألصقت نفسها في جسمُه و حاوطت قدمه بقدمها بل و ألصقت شفتيها في ص,,دره تقبلُه، مما زاد رغبته فيها بيقول بحدة:
– شايفة إنتِ اللي بتتمسّحي فيا إزاي! و ترجعي تزعلي!!!
رفعت راسها ليه بتقول ببراءة:
– طب م أنا متعودة أنام في حض,,نك كدا .. إنت اللي معودني!
– طب خفي بقى!
قالها و هو بيغمز فـ ضحكت و غمضت عينيها و نامت و هو نام وراها!
***********
وقف قدام المراية تظبط لبسها اللي كان عبارة عن قميص أبيض وبنطلون قماش بلون يونيفورم المدرسة فورمال لكن ضيق من عند الخصر و فوق القميص چليه بنفس لون البنطلون و قماشته، لملمت شعرها ضفيرة لـ ورا و سابت خصلات و غرة نازلة على وشها، أخدت الشنطة و حطت فيها الكتب اللي سليم جابهالها خارجية لحد م تستسلم كتب المدرسة، كان هو قاعد على إيد الكنبة وراها بيتأملها و هو مبتسم، و شايفها هتطير من الفرحة لدرجة إنها جريت عليه بتقول بسعادة غامرة و عيون يتلمع:
– سليم .. أنا مبسوطة أوي لو تسمع صوت ضحكة قلبي دلوقتي .. في جوايا صوت ضحك زي العيال الصغيرة!!
إبتسم مسك خصرها بإيدُه اللي مافيهاش سيجارة و بعد السيجارة بإيده التانية عن وشها بيقول و هو بينفث الدخان بعيد عنها:
– يارب دايمًا مبسوطة كدا يا حبيبتي!!
إبتسمت و بعدت لـ ورا خطوتين حاطة إيديها في وسطها بتقول بسعادة:
– بُص كدا؟ شكلي حلو؟!
– تجنني!
قال بحُب، لكن قطب حاجبيه بيفتكر فـ بيقول بصرامة:
– لفي كدا!
إتخضت من نبرته فـ لفت و بصتله من فوق كتفها بتقول:
– إيه؟ ضيق؟
إتنهد بـ راحة و قال:
– لاء الحمدلله!!
وشها من وسطها ليه حاطتها بين رجله و بيقول بحدة:
– بس إسمعي .. المدرسة دي لُغات يعني للأسف معاكِ ولاد هناك! إياكِ أشوقك واقفة مع ولد .. لو ولد سألك على حاجة حتى لو تخص المذاكرة سيبيه و إمشي! متقعديش مع ولاد .. ولا بنات بردو عشان الدنيا لبش اليومين دول!!
ضحكت من قلبها و حاوطت عنقه بتقول بإبتسامة:
– متقلقش يا حبيبي، هركز في مذاكرتي و بس و مش هصاحب لا ولاد و لا بنات!
– كدا أنا مطمن عليكي، يلا!!
قالها و هو بياخد مفاتيح عربيته و تليفونه و خدت تليفونها اللي جابهولها جديد و مشيوا، فـ إتعلقت في إيديه بتقول بإستغراب:
– مافيش باص هيوديني؟
قال سليم بسخرية:
– باص ليه و أنا روحت فين، لما أمو.ت إبقي روحي في باص!!
شهقت و مسكت دراعه بتوقفه و عينبها تلقائي إتملت دموع، ض,,ربته على ص,,دره بتقول بصوت في بحة عياط:
– سليم إيه الهزار البايخ ده .. متقولش كدا يا سليم متدايقنيش كدا!! بعد الشر عليك!!
و شبِت بقدميها و حض,,نته بتقول و هي بتقرب نفسها منه مربتة على ضهره العريض:
– أنا أمو.ت وراك .. متقولش كدا تاني ماشي؟
إبتسم و مسح على ضهرها بيفول بحنان:
– إهدي يا حبيبتي .. حقك عليا!
بعدت عنه فـ مسح على وجنتها و مال يقبلها، أخد إيديها و مشيوا، ساق بيها لحد المدرسة بيشغلها فيروز فـ إبتسمت و هي بتردد معاها، لحد ما وصلوا، وقف للحظة شاردة و خافت تدخل و هي مش عارفة إيه السبب رغم إن حماسها كان عالي، لكن للحظة مكنتش عايزة و كانت عابزة تروّح مع سليم تاني، مسك سليم كفها و قبله و هو فاهم ترددها بيدعمها بلُطف:
– متخافيش .. إنتِ شاطرة و هتثبتي وجودك على طولك، إفتكري إن خلاص دي آخر سنة و هنطلع منها على الجامعة على طول و تدخلي فنون جميلة قسم ديكور زي م إنتِ عايزة!
بصتله و عينيها لمعت لـ حلمها اللي كان طول عمرها نفسها تحققه، إبتسمت و خطفت قبلا من خده و نزلت، شاورتله قبل م تدخل المدرسة فـ فضل عينيه عليها من تحت النضارة لحد م دخلت!!
*********
وقف قدام العربية ساند عليها مستني ميعاد خروجها اللي كان فاضلُه دقيقتين، لقاها خارجة بتجري عليه فـ ضحك و فتحلها ذراعيه لكنها وقفت قدامه بتبص حواليها و بتقول بخجل:
– لاء متحض,,نيش عيب إحنا في الشارع!
لقته بيشهد من إيديها و بيدخلها في حض,,نه و هو بيقول بجدية:
– محدش ليه دعوة .. بحضُ،،ن مراتي!!
قراءة رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثامن والعشرون (28) كاملة بدون حذف | سارة الحلفاوي
استكمل أحداث رواية دنيا وسليم زاهر الفصل السابع والعشرون (27) كاملة بدون حذف الآن من خلال الفصل التالي مباشرة.
رواية دنيا وسليم زاهر كاملة بروابط مباشرة
نوفر لك رواية دنيا وسليم زاهر كاملة بجميع أجزائها، قراءة متواصلة بدون نقص أو تقطيع.